• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اضطراب ما بعد الصدمة في عالم كورونا

نور الأسدي / الثلاثاء 07 تموز 2020 / منوعات / 3285
شارك الموضوع :

حيث إن اضطراب ما بعد الصدمة من الاضطرابات النفسية التي قد تصيب أي شخص بعد التعرض لحادث مؤلم

مع تأثير جائحة فيروس كورونا، على العديد من الأشخاص حول العالم، تم إجراء الحجر الصحي الإلزامي لأولئك الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس، وفرض الحظر وطبقت إجراءات احترازية للحد من انتشاره، من خلال البقاء في المنزل وتجنب التجمعات، وتوقف الأنشطة والفعاليات والزيارات الاجتماعية في العالم. لكن هناك فئة من الأشخاص لن يمر عليهم الأمر بهدوء فسوف يتضرروا نفسيا من أثر هذه التجربة عليهم، ومن الممكن أن يتعرضوا لما يسمى “اضطراب ما بعد الصدمة”.

حيث إن اضطراب ما بعد الصدمة من الاضطرابات النفسية التي قد تصيب أي شخص بعد التعرض لحادث مؤلم أو صدمة نفسية، وترك وباء كورونا تأثيراته النفسية على البشر، ومن بين هذه التأثيرات النفسية طويلة المدى اضطراب ما بعد الصدمة لكن ما هو هذا الاضطراب وكيف يتسبب فيروس كورونا في الإصابة به؟
اضطراب ما بعد الصدمة" Post-traumatic stress disorder) PTSD) ، هو حالة أصيب بها 3.5% من سكان العالم في 2012 وحده، وفقا لمنظمة الصحة العالمية. تطلق عليه الخبيرة النفسية الأميركية غويل رابو ماليتيس وصف "الجرح الخفي" فهو يأتي دون تغييرات جسدية ظاهرة بسبب خلل يمتد إلى وظيفة بأدمغتنا مختصة بمواجهة المخاطر، عبر نظام للتنبيه يسمى "استجابة القتال أو الفرار أو التجمد" يحفز الغدة الكظرية والنخامية وغددا أخرى لتهيئة الجسم للدفاع عن نفسه .واستمرار هذه الحالة وتكرارها يزيد من معدل ضربات القلب ويسرع التنفس ويسبب تشنج العضلات ويرفع مستوى هرمون التوتر "الكورتيزول"، فينشط الخوف والشعور بالذنب والأحلام المزعجة، ويحدث ضغطا عصبيا هائلا ومتواصلا مع كل استرجاع للمشكلة. 
وتكمن صعوبة هذا النوع من الاضطراب في الحساسية الزائدة تجاه المحفزات التي يربط العقل بينها وبين الصدمة الأصلية، فمجرد رائحة دخان في مخيم، مثلا، قد تستحضر ذكرى حريق منزلي وكأنه حدث للتو. ومع تكرار استرجاع الصدمة يشعر المصابون بالنقص ويلجؤون للعزلة "كأنهم يضغطون على زر إيقاف حياتهم، بينما يتحرك العالم من حولهم".
فبعد تفشي مرض السارس في عام 2003 ، أظهر كل من العاملين في مجال الرعاية الصحية والأشخاص الذين تم عزلهم ذاتيًا أعراض اضطراب ما بعد الصدمة.
وأوضح الموقع أنه يمكن أن يكون لوباء كورونا تأثيرا مماثلا، وفقًا للخبراء والباحثين، حتى إذا لم يتم تشخيصك باضطراب ما بعد الصدمة، فقد يكون لديك رد فعل نفسي قوي تجاه صدمة مرض كورونا والتي يمكن أن تستمر لفترة طويلة بعد وقوع حادث.
وقالت لوانا ماركيز، أخصائية علم النفس السريري والأستاذ المساعد في قسم الطب النفسي في كلية الطب بجامعة هارفارد الأمريكية ورئيس الجمعية الأمريكية للقلق والاكتئاب "عندما نفكر في الأحداث الصادمة، لا يقتصر الأمر على الحدث فحسب، بل هو حقًا تفسيرك له وما الذي يسببه الحدث بالنسبة لك".
هذا الاضطراب يمكن أن يحدث في الأشخاص الذين عانوا أو شهدوا حدثًا مؤلمًا في حياتهم، مثل حادث خطير أو هجوم إرهابي أو اعتداء جسدي. ففي أزمة كورونا قد يكون العاملون في مجال الرعاية الصحية الذين يقدمون خدمات الخط الأمامي لفيروس كورونا، وكذلك الأشخاص الذين فقدوا أحباءهم أو وظائفهم بسبب المرض أكثر عرضة للإصابة بصعوبات نفسية طويلة الأجل.
وأولئك الذين يعانون من حالات الصحة العقلية الأخرى، مثل القلق أو الاكتئاب، أو الذين لديهم تاريخ سابق من الصدمة، قد يكونون في خطر متزايد للإصابة.
وبحسب ماليتيس هنالك علامات لاضطراب ما بعد الصدمة قد يستغرق الأمر شهورا أو سنوات قبل أن تظهر علامات اضطراب ما بعد الصدمة، والتي يمكننا أن نلاحظها في أربعة أشكال رئيسية هي: 
-  "الاسترجاع" بمعنى اجترار تجربة الحدث الصادم عبر الذكريات أو الكوابيس، أو أي موقف محفز يذكر بها.
" –التجنب" ويكون بمحاولة الهروب من أي شيء أو مكان يهيّج ذكرى الصدمة، والميل إلى العزلة، وعدم القدرة على العودة للحياة الطبيعية.
 –"فرط الإثارة" الذي يظهر في اضطراب النوم، والذهول، ونوبات الغضب، والسلوك العدواني.
 –"التفكير السلبي" الناتج عن تقلبات المزاج، والشعور بالغربة والوحدة، وصعوبة التركيز والتذكر، والاكتئاب والخوف غير المبرر، وانعدام الثقة والشعور بالذنب.
وأيضا هنالك  أعراض جسدية للصدمة هناك مشكلات جسدية قد يسببها انخفاض مستوى هرمون "الكورتيزول" الناتج عن اضطراب ما بعد الصدمة، مثل:
جفاف الجلد وزيادة فرص حدوث الإكزيما والندبات، وتحوّل الصابون والكريمات إلى مهيجات.
زيادة الوزن وخصوصا حول البطن، لارتباط الكورتيزول ارتباطا وثيقا بالإفراط في تناول الطعام.
الاضطرابات الهضمية: لانشغال الكورتيزول بتوجيه طاقة الجسم لوظيفة الهجوم أو الدفاع أو الهرب، مما يقلل من إمداد الجهاز الهضمي بالطاقة والدم.
صعوبة اكتساب العضلات، وسرعة فقد ما يكتسب منها، لأن الكورتيزول يقلل من امتصاص الأحماض الأمينية في خلايا العضلات.
الأقدام والأيدي الباردة والمثلجة: بسبب سحب الدم من الجسم لتمكينه من الدفاع عن نفسه.
كثرة التعرق العصبي والتثاؤب: للمساعدة على تهدئة حرارة المخ، والحصول على المزيد من الهواء.
انفجار موجات الحساسية: فقد أظهرت دراسة أجريت في جامعة أوهايو زيادة نسبة المصابين بالحساسية بين من يعانون اضطراب ما بعد الصدمة.
الآلام المتكررة والمزمنة.
الشعور بطنين في الأذنين.
تحدي الإحساس بالعجز: بتعزيز نقاط القوة ومهارات التأقلم، كالتطوع للأعمال الخيرية، أو التبرع بالدم، وأي نشاط إيجابي يتحدى الشعور بالعجز والذي يكرسه هذا المرض.
الحركة والرياضة وما تطلقه من الإندروفين الذي يحسّن المزاج ويساعد الجهاز العصبي على التحرر من الأفكار السلبية والتركيز على الجسم وما يشعر به أثناء المشي أو الجري أو السباحة.
قضاء الوقت في الطبيعة: حيث الإحساس بالسلام والاستجمام في الهواء الطلق، وما يمكن أن يحققه لأي شخص يعاني الصدمة.
التواصل مع الآخرين: فالبقاء على اتصال بالحياة والناس يعد أمرا حيويا للشفاء، في مواجهة الميل للانسحاب من الأنشطة الاجتماعية.
نمط حياة صحي: بالاعتناء بالنفس والاستفادة من تقنيات الاسترخاء كالتأمل أو التنفس العميق أو اليوغا، والالتزام بوجبات خالية من الأطعمة المصنعة والسكريات التي تفاقم تقلبات المزاج.
الحصول على قسط كاف من النوم لما يسببه الحرمان من النوم من غضب وتهيج ومزاجية.
طلب مساعدة احترافية من طبيب ذي خبرة، فكلما كان العلاج أسرع، كان التعافي أسهل.
ويجب أن نعلم أن هنالك آثارا إيجابية ناجمة عن الصدمة فقد كان الكثيرون يناقشون فكرة أن هذه الجائحة علمتهم درساً في الحياة بأن يقدروا النعم الممنوحة لهم وأن يزدادوا قوة. فهل هذه استجابة ممكنة للصدمة؟
أما لدى الأطفال، فتضاف أعراض الخوف من الابتعاد عن الوالدين، وفقدان المهارات المكتسبة مسبقا (مثل القدرة على استخدام المرحاض)، وتمثيل الصدمة من خلال اللعب أو القصص أو الرسومات.
ومن أهم النصائح للتعافي من الاضطراب ما بعد الصدمة حيث هي عملية تدريجية لا تحدث بين عشية وضحاها، لذلك قدم موقع "HelpGuide" الأميركي المختص بالمساعدة في مجال الصحة العقلية، نصائح لتحقيق ذلك، منها:
ثمة مفهوم عظيم علمت به خلال دراساتي عن الصدمة: نمو ما بعد الصدمة. ويمكن تبسيطه في عبارة نعرفها جميعاً: “الضربة التي لا تقتلك، تقويك”. يعرِّف الباحثون نمو ما بعد الصدمة بأنه تطور بسبب حدث صادم ومن ثم يشهد الشخص تغيراً إيجابياً ونمواً يعقب الحدث.  
ولا شكّ في أن هناك من سيخرج من هذه الصدمة بقوة أكبر، ومرونة أكبر، وإنجازات أكبر. لذا يجب علينا جميعا أن ندعم بعضنا بعضا للخروج من هذه الجائحة بأقل قدر من الأضرار الجانبية ولا يمكن أن نفعل هذا إلا عن طريق دعم بعضنا بعضاً والعمل على تطوير برامج المتخصصين التي يمكن أن يصل أي شخص إليها عند الحاجة.
المصادر:
موقع اليوم السابع 
موقع الشروق 
موقع جو24 
موقع الجزيرة 
موقع درج 

مع تأثير جائحة فيروس كورونا، على العديد من الأشخاص حول العالم، تم إجراء الحجر الصحي الإلزامي لأولئك الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس، وفرض الحظر وطبقت إجراءات احترازية للحد من انتشاره، من خلال البقاء في المنزل وتجنب التجمعات، وتوقف الأنشطة والفعاليات والزيارات الاجتماعية في العالم. لكن هناك فئة من الأشخاص لن يمر عليهم الأمر بهدوء فسوف يتضرروا نفسيا من أثر هذه التجربة عليهم، ومن الممكن أن يتعرضوا لما يسمى “اضطراب ما بعد الصدمة”.

حيث إن اضطراب ما بعد الصدمة من الاضطرابات النفسية التي قد تصيب أي شخص بعد التعرض لحادث مؤلم أو صدمة نفسية، وترك وباء كورونا تأثيراته النفسية على البشر، ومن بين هذه التأثيرات النفسية طويلة المدى اضطراب ما بعد الصدمة لكن ما هو هذا الاضطراب وكيف يتسبب فيروس كورونا في الإصابة به؟

اضطراب ما بعد الصدمة" Post-traumatic stress disorder) PTSD) ، هو حالة أصيب بها 3.5% من سكان العالم في 2012 وحده، وفقا لمنظمة الصحة العالمية. تطلق عليه الخبيرة النفسية الأميركية غويل رابو ماليتيس وصف "الجرح الخفي" فهو يأتي دون تغييرات جسدية ظاهرة بسبب خلل يمتد إلى وظيفة بأدمغتنا مختصة بمواجهة المخاطر، عبر نظام للتنبيه يسمى "استجابة القتال أو الفرار أو التجمد" يحفز الغدة الكظرية والنخامية وغددا أخرى لتهيئة الجسم للدفاع عن نفسه .واستمرار هذه الحالة وتكرارها يزيد من معدل ضربات القلب ويسرع التنفس ويسبب تشنج العضلات ويرفع مستوى هرمون التوتر "الكورتيزول"، فينشط الخوف والشعور بالذنب والأحلام المزعجة، ويحدث ضغطا عصبيا هائلا ومتواصلا مع كل استرجاع للمشكلة. 

وتكمن صعوبة هذا النوع من الاضطراب في الحساسية الزائدة تجاه المحفزات التي يربط العقل بينها وبين الصدمة الأصلية، فمجرد رائحة دخان في مخيم، مثلا، قد تستحضر ذكرى حريق منزلي وكأنه حدث للتو. ومع تكرار استرجاع الصدمة يشعر المصابون بالنقص ويلجؤون للعزلة "كأنهم يضغطون على زر إيقاف حياتهم، بينما يتحرك العالم من حولهم".

فبعد تفشي مرض السارس في عام 2003 ، أظهر كل من العاملين في مجال الرعاية الصحية والأشخاص الذين تم عزلهم ذاتيًا أعراض اضطراب ما بعد الصدمة.

وأوضح الموقع أنه يمكن أن يكون لوباء كورونا تأثيرا مماثلا، وفقًا للخبراء والباحثين، حتى إذا لم يتم تشخيصك باضطراب ما بعد الصدمة، فقد يكون لديك رد فعل نفسي قوي تجاه صدمة مرض كورونا والتي يمكن أن تستمر لفترة طويلة بعد وقوع حادث.

وقالت لوانا ماركيز، أخصائية علم النفس السريري والأستاذ المساعد في قسم الطب النفسي في كلية الطب بجامعة هارفارد الأمريكية ورئيس الجمعية الأمريكية للقلق والاكتئاب "عندما نفكر في الأحداث الصادمة، لا يقتصر الأمر على الحدث فحسب، بل هو حقًا تفسيرك له وما الذي يسببه الحدث بالنسبة لك".

هذا الاضطراب يمكن أن يحدث في الأشخاص الذين عانوا أو شهدوا حدثًا مؤلمًا في حياتهم، مثل حادث خطير أو هجوم إرهابي أو اعتداء جسدي. ففي أزمة كورونا قد يكون العاملون في مجال الرعاية الصحية الذين يقدمون خدمات الخط الأمامي لفيروس كورونا، وكذلك الأشخاص الذين فقدوا أحباءهم أو وظائفهم بسبب المرض أكثر عرضة للإصابة بصعوبات نفسية طويلة الأجل.

وأولئك الذين يعانون من حالات الصحة العقلية الأخرى، مثل القلق أو الاكتئاب، أو الذين لديهم تاريخ سابق من الصدمة، قد يكونون في خطر متزايد للإصابة.

وبحسب ماليتيس هنالك علامات لاضطراب ما بعد الصدمة قد يستغرق الأمر شهورا أو سنوات قبل أن تظهر علامات اضطراب ما بعد الصدمة، والتي يمكننا أن نلاحظها في أربعة أشكال رئيسية هي: 

-  "الاسترجاع" بمعنى اجترار تجربة الحدث الصادم عبر الذكريات أو الكوابيس، أو أي موقف محفز يذكر بها.

" –التجنب" ويكون بمحاولة الهروب من أي شيء أو مكان يهيّج ذكرى الصدمة، والميل إلى العزلة، وعدم القدرة على العودة للحياة الطبيعية.

 –"فرط الإثارة" الذي يظهر في اضطراب النوم، والذهول، ونوبات الغضب، والسلوك العدواني.

 –"التفكير السلبي" الناتج عن تقلبات المزاج، والشعور بالغربة والوحدة، وصعوبة التركيز والتذكر، والاكتئاب والخوف غير المبرر، وانعدام الثقة والشعور بالذنب.

وأيضا هنالك  أعراض جسدية للصدمة هناك مشكلات جسدية قد يسببها انخفاض مستوى هرمون "الكورتيزول" الناتج عن اضطراب ما بعد الصدمة، مثل:

-جفاف الجلد وزيادة فرص حدوث الإكزيما والندبات، وتحوّل الصابون والكريمات إلى مهيجات.

-زيادة الوزن وخصوصا حول البطن، لارتباط الكورتيزول ارتباطا وثيقا بالإفراط في تناول الطعام.

-الاضطرابات الهضمية: لانشغال الكورتيزول بتوجيه طاقة الجسم لوظيفة الهجوم أو الدفاع أو الهرب، مما يقلل من إمداد الجهاز الهضمي بالطاقة والدم.

-صعوبة اكتساب العضلات، وسرعة فقد ما يكتسب منها، لأن الكورتيزول يقلل من امتصاص الأحماض الأمينية في خلايا العضلات.

-الأقدام والأيدي الباردة والمثلجة: بسبب سحب الدم من الجسم لتمكينه من الدفاع عن نفسه.

-كثرة التعرق العصبي والتثاؤب: للمساعدة على تهدئة حرارة المخ، والحصول على المزيد من الهواء.

-انفجار موجات الحساسية: فقد أظهرت دراسة أجريت في جامعة أوهايو زيادة نسبة المصابين بالحساسية بين من يعانون اضطراب ما بعد الصدمة.

-الآلام المتكررة والمزمنة.

-الشعور بطنين في الأذنين.

-تحدي الإحساس بالعجز: بتعزيز نقاط القوة ومهارات التأقلم، كالتطوع للأعمال الخيرية، أو التبرع بالدم، وأي نشاط إيجابي يتحدى الشعور بالعجز والذي يكرسه هذا المرض.

-الحركة والرياضة وما تطلقه من الإندروفين الذي يحسّن المزاج ويساعد الجهاز العصبي على التحرر من الأفكار السلبية والتركيز على الجسم وما يشعر به أثناء المشي أو الجري أو السباحة.

-قضاء الوقت في الطبيعة: حيث الإحساس بالسلام والاستجمام في الهواء الطلق، وما يمكن أن يحققه لأي شخص يعاني الصدمة.

-التواصل مع الآخرين: فالبقاء على اتصال بالحياة والناس يعد أمرا حيويا للشفاء، في مواجهة الميل للانسحاب من الأنشطة الاجتماعية.

-نمط حياة صحي: بالاعتناء بالنفس والاستفادة من تقنيات الاسترخاء كالتأمل أو التنفس العميق أو اليوغا، والالتزام بوجبات خالية من الأطعمة المصنعة والسكريات التي تفاقم تقلبات المزاج.

-الحصول على قسط كاف من النوم لما يسببه الحرمان من النوم من غضب وتهيج ومزاجية.

-طلب مساعدة احترافية من طبيب ذي خبرة، فكلما كان العلاج أسرع، كان التعافي أسهل.

-ويجب أن نعلم أن هنالك آثارا إيجابية ناجمة عن الصدمة فقد كان الكثيرون يناقشون فكرة أن هذه الجائحة علمتهم درساً في الحياة بأن يقدروا النعم الممنوحة لهم وأن يزدادوا قوة. فهل هذه استجابة ممكنة للصدمة؟

أما لدى الأطفال، فتضاف أعراض الخوف من الابتعاد عن الوالدين، وفقدان المهارات المكتسبة مسبقا (مثل القدرة على استخدام المرحاض)، وتمثيل الصدمة من خلال اللعب أو القصص أو الرسومات.

ومن أهم النصائح للتعافي من الاضطراب ما بعد الصدمة حيث هي عملية تدريجية لا تحدث بين عشية وضحاها، لذلك قدم موقع "HelpGuide" الأميركي المختص بالمساعدة في مجال الصحة العقلية، نصائح لتحقيق ذلك، منها:

ثمة مفهوم عظيم علمت به خلال دراساتي عن الصدمة: نمو ما بعد الصدمة. ويمكن تبسيطه في عبارة نعرفها جميعاً: “الضربة التي لا تقتلك، تقويك”. يعرِّف الباحثون نمو ما بعد الصدمة بأنه تطور بسبب حدث صادم ومن ثم يشهد الشخص تغيراً إيجابياً ونمواً يعقب الحدث.  

ولا شكّ في أن هناك من سيخرج من هذه الصدمة بقوة أكبر، ومرونة أكبر، وإنجازات أكبر. لذا يجب علينا جميعا أن ندعم بعضنا بعضا للخروج من هذه الجائحة بأقل قدر من الأضرار الجانبية ولا يمكن أن نفعل هذا إلا عن طريق دعم بعضنا بعضاً والعمل على تطوير برامج المتخصصين التي يمكن أن يصل أي شخص إليها عند الحاجة.

المصادر:
موقع اليوم السابع 
موقع الشروق 
موقع جو24 
موقع الجزيرة 
موقع درج 
صحة نفسية
المجتمع
السلوك
كورونا
الازمات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    السبت 14 كانون الأول 2024/
    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    السبت 30 تشرين الثاني 2024/
    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الأحد 24 آذار 2024/
    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    الخميس 07 آذار 2024/
    أسباب هجرة الادمغة العربية

    أسباب هجرة الادمغة العربية

    الأربعاء 31 كانون الثاني 2024/
    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    السبت 20 كانون الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة