• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تؤثر تطبيقات الذكاء الاصطناعي على نزاهة الانتخابات؟

بشرى حياة / الأحد 03 آذار 2024 / صحة وعلوم / 1950
شارك الموضوع :

كانت أمازون وغوغل وميتا ومايكروسوفت وتيك توك وأوبن إيه آي من بين 20 شركة تقنية

تعهدت كبرى شركات التكنولوجيا في العالم بمحاربة المحتوى "المخادع" الناتج عن الذكاء الاصطناعي والذي يتدخل في الانتخابات العالمية هذا العام، مع تزايد المخاوف بشأن تأثير المعلومات المضللة على الديمقراطية.

كانت أمازون وغوغل وميتا ومايكروسوفت وتيك توك وأوبن إيه آي من بين 20 شركة تقنية قالت خلال مؤتمر ميونيخ للأمن إنها ستعمل معًا لمكافحة إنشاء ونشر المحتوى المصمم لتضليل الناخبين، مثل الصور ومقاطع الفيديو "المزيفة بعمق" والصوت.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، فإنه:

وفقاً للاتفاق الطوعي الذي وقعته الشركات، فإن التطور السريع للذكاء الاصطناعي "يخلق فرصاً جديدة وتحديات للعملية الديمقراطية".

كما أن انتشار المحتوى المخادع يمكن أن "يعرض نزاهة العمليات الانتخابية للخطر".

ونقل التقرير عن رئيس الشؤون العالمية في شركة ميتا، نيك كليج، قوله: مع إجراء عديد من الانتخابات الكبرى هذا العام، من المهم أن نفعل ما في وسعنا لمنع خداع الناس بالمحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي.. "هذا العمل أكبر من أية شركة واحدة وسيتطلب جهدًا كبيرًا عبر الصناعة والحكومة والمجتمع المدني".

وأضاف نائب رئيس مجلس إدارة مايكروسوفت، براد سميث، أن الشركات لديها "مسؤولية المساعدة في ضمان عدم استخدام هذه الأدوات كسلاح في الانتخابات".

يأتي الاتفاق في سياق المخاوف المتصاعدة بين المشرعين والخبراء بشأن احتمالية تعريض الذكاء الاصطناعي التوليدي للانتخابات رفيعة المستوى المقرر إجراؤها هذا العام، بما في ذلك في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والهند.

واجهت شركات التكنولوجيا التي تدير منصات التواصل الاجتماعي الكبرى مثل فيسبوك وتيك توك وإكس، تدقيقًا لسنوات حول وجود محتوى ضار على مواقعها وكيفية معالجتها.

لكن الاهتمام المتزايد بأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية وتوافرها أدى إلى إثارة المخاوف بشأن الكيفية التي قد تؤدي بها التكنولوجيا إلى تقويض الانتخابات على وجه الخصوص.

في يناير، أُرسلت مكالمة آلية إلى الناخبين الأميركيين في نيو هامبشاير يُزعم أنها من الرئيس جو بايدن تدعوهم إلى عدم التصويت في الانتخابات التمهيدية.

وفي العام الماضي، تم العثور على مقاطع مزيفة لسياسيين يُزعم أنها تم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي ثم انتشرت عبر الإنترنت في المملكة المتحدة والهند ونيجيريا والسودان وإثيوبيا وسلوفاكيا.

وقالت شركات التكنولوجيا العشرين التي وقعت اتفاق على هامش مؤتمر ميونخ أخيراً إنها ستعمل "بشكل تعاوني" على أدوات للقضاء على انتشار محتوى الذكاء الاصطناعي الضار المرتبط بالانتخابات على منصاتها، وستتخذ إجراءات بطرق “سريعة ومتناسبة".

يمكن أن تشمل الجهود إضافة علامات مائية إلى الصور التي توضح مصدرها وما إذا كانت قد تم تغييرها، على سبيل المثال.

تعهدت الشركات أيضًا بالشفافية بشأن كيفية تعاملها مع مثل هذا المحتوى المخادع، وقالت إنها ستقيم نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية الخاصة بها - مثل تلك التي تقف وراء برنامج الدردشة الآلي ChatGPT التابع لشركة OpenAI - لفهم المخاطر المتعلقة بالانتخابات التي قد تشكلها بشكل أفضل.

تعد الاتفاقية الأحدث في سلسلة من الالتزامات الطوعية حول الذكاء الاصطناعي التي تعهدت بها شركات التكنولوجيا الكبرى في الأشهر الأخيرة.

وفي العام الماضي، وافقت المجموعات بما في ذلك أوبين إيه آي وغوغل وميتا، على إخضاع نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية الخاصة بها للمراجعة من قبل معهد سلامة الذكاء الاصطناعي البريطاني.

هذا الشهر، كجزء من مبادرة الصناعة للانضمام إلى التحالف من أجل مصدر المحتوى والأصالة، قالت غوغل إنها "تستكشف بنشاط" ما إذا كان يمكنها طرح أدوات العلامات المائية التي توضح كيفية إنشاء الصورة.

قالت ميتا أيضًا الشهر الجاري إنها ستبدأ في تصنيف الصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي والتي ينشرها المستخدمون على فيسبوك وإنستجرام وثريدس "في الأشهر المقبلة".

التزييف العميق

أخصائي التطوير التكنولوجي، هشام الناطور، أكد أن استخدام تطبيقات التزييف العميق في الانتخابات، لا يأتي من خلال تزييف فيديو أو صوت فقط، لكنه أكبر بكثير من هذا الأمر "لقد وصلنا اليوم لاستعمال بصمة صوتية، أو نسخ وجوه تتحدث بصوت نفس الأشخاص بنصوص مختلفة، مما وصل لأقصى درجات التزييف".

وعن الإجراءات التي يمكن لشركات التكنولوجيا اتباعها لمواجهة التزييف العميق المتسبب به الذكاء الاصطناعي، قال الناطور في تصريحات خاصة لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، إنها تتمثل في:

تطوير أدوات للكشف عن المحتوى المزيف، من خلال تحليل خصائص الصور والفيديوهات لتحديد علامات التزييف، مثل تطابق درجات الإضاءة وحركات الوجه.

مع ضرورة تعليم المستخدمين كيفية التعرف على المحتوى المزيف. ونشر الوعي وإقامة ورش عمل ودورات توعوية حول مخاطر التزييف.

مكن الضرورة القصوى أن تدعم شركات التكنولوجيا الأبحاث في الكشف عن التزييف.

وشدد أخصائي التطوير التكنولوجي على ضرورة وجود شفافية ومساءلة في استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي.

وعن مشاركة الذكاء الاصطناعي وشركات التكنولوجيا في العملية الانتخابية، قال الناطور: إنه من المواضيع المثيرة للجدل، في ظل عديد من التساؤلات حول التأثير المحتمل لهذه المشاركة على الديمقراطية والمجتمع، فمن الممكن أن نراعي تأثير الذكاء الاصطناعي على الرأي العام من خلال التزييف العميق ونشر معلومات مضللة، أو استخدامه لإنشاء محتوى معدل، يظهر به المرشحون أو القضايا السياسية بشكل سلبي أوإيجابي بشكل غير مبرر، ويتم استخدام ذلك من قبل الخصوم بالانتخابات لمصالح كل طرف على حساب الطرف الآخر، لتحديد واستهداف الناخبين للتصويت لمرشح معين، وإنشاء رسائل إعلانية مخصصة ترسل إلى الناخبين عبر البريد الإلكتروني أو وسائل التواصل الاجتماعي.

وتابع: شركات التكنولوجيا تؤثر على الوصول للمعلومات، فهي تلعب دورًا رئيسيا في الحصول على المعلومات من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، ويمكن للشركات استخدام الخوارزميات لتطبيق ذلك، منتقدًا عدم وجود قوانين واضحة تحكم وجود الذكاء الاصطناعي وشركات التكنولوجيا بالعمليات الانتخابية، فضلا عن وجود مخاطر للاستخدام غير المسؤول للذكاء الاصطناعي:

من الممكن أن يؤثر ذلك على التلاعب بالانتخابات والتأثير على نتائجها، وزعزعة استقرار الديمقراطية والثقة بالانتخابات.

يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء حسابات وهمية على وسائل التواصل الاجتماعي لنشر معلومات مضللة والتحريض على نشر الكراهية والطائفية بالبلدان العربية أو الشحن العرقي بالدول الأوروبية.

مشاركة الذكاء الاصطناعي في العملية الانتخابية تتطلب مزيدًا من البحث والدراسة، ويفضل وجود قوانين صارمة وحادة تحكم ذلك.

واستطرد: يُمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي التلاعب بالانتخابات من خلال اختراق أنظمة التصويت أو نشر معلومات مضللة على نطاق واسع، مثل ما حدث في اتهام روسيا بالتدخل في العملية الانتخابية الأميركية خلال عام 2016، لافتًا إلى أن الذكاء الاصطناعي يؤثر على مشاركة الناخبين، فيمكن استخدامه لتقليل أو زيادة مشاركة الناخبين بالانتخابات، وتشجيعهم أو تثبيطهم، فهو سلاح ذو حدين، مثل حملة الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن استخدمت تقنية الذكاء الاصطناعي من خلال زيادة مشاركة الناخبين من خلال رسائل إعلانية مخصصة.

الكثير من السلبيات

من جانبه، يقول رئيس مجلس إدارة شركة "آي دي تي" للاستشارات والنظم، محمد سعيد، إن التزييف العميق من الممكن أن تنتج عنه سلبيات كثيرة ليس فقط في الانتخابات؛ فمن الممكن إنتاج فيديوهات مزيفة لأي شخص، ويمكن استخدام تلك التطبيقات في السياسة سواء في أوقات الانتخابات أو غيرها، ويمكن استخدامها في عمليات الاحتيال لتحقيق مكاسب مادية، وبالتالي فإن "فكرة الاحتيال باستخدام التزييف العميق لها مخاطر واستخدامات أكثر بكثير من الانتخابات"، على حد وصفه.

وأكد سعيد، في تصريحات خاصة لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية": بدأ يظهر بعض الجهود البحثية في التفريق بين الصور والفيديوهات (..) وبما أن فكرة التزييف في الفيديوهات ما زالت فكرة جديدة، فالمزيفة يمكن اكتشافها، باستخدام البرمجيات الحديثة، لكن شركة "أوبن إيه آي" أعلنت منذ أيام عن منتج جديد يحمل اسم " إس أوه آر إيه"، ويتم إطلاقه قريبًا، ومن المتوقع أن عملية الكشف عن الفيديوهات المزيفة تزداد صعوبة بسبب قربها من الحقيقية، ويكون من الصعب الحكم على صحة الفيديوهات.

وتطرق للحديث حول آلية الكشف عن التزييف، قائلا:

يتمثل ذلك في إطلاق برامج توعية كبيرة للجمهور.

مع وجود منظمات مسؤولة عن تدقيق المادة الإعلامية المنشورة.

توافر جهود دولية للعاملين في مجال التكنولوجيا للعمل على إنتاج تقنيات وبرمجيات للتفرقة بين الفيديوهات المزيفة والحقيقية.

وعن مدى جاهزية التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي للمشاركة بإيجابية في العملية الانتخابية، شدد على أن من المؤكد أن ترفع التكنولوجيا بشكل كبير من أداء العملية الانتخابية، والسياسة ككل، لكونها تعطي دقة وسرعة وشفافية، وبالتالي فالمنتج التكنولوجي قادر على تحسين أداء العملية السياسية وبالتحديد الانتخابية. حسب سكاي نيوز

القيم
التكنولوجيا الذكية
الانترنت
الذكاء الاصطناعي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 7 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 323 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة