• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الإسلام.. بين عمق حكمة الخالق وسطحية تفكير المجتمع

فاطمة العامري / الأثنين 16 آذار 2020 / اسلاميات / 3252
شارك الموضوع :

أحيانا نكون نحن المسلمين من نطعن بالإسلام ونشوهه وذلك من خلال الازدواجية في التفكير

كثيرا ما نسمع: أنا أعبد الله، أنا مسلم أو مسلمة، أنا أصلي، أنا أذهب لزيارة العتبات والمراقد، أنا أعرف أن الله واحد، أنا أنا أنا..

هناك الكثير من الكلمات التي تدل على أننا مسلمون ولكن حينما ننتقل للتطبيق العملي لتعاليم الدين الإسلامي الأصيل نجد أننا لا نتطابق مع المنهج الإسلامي بل على العكس أحيانا نكون نحن المسلمين من نطعن بالإسلام ونشوهه وذلك من خلال الازدواجية في التفكير، حيث نؤمن أن الله عالم بكل شيء وأنه إله حكيم لا يفعل شيئا عن عبث أبدا، لكنه بالمقابل قّيد المرأة بالحجاب وقيّد البشر من حيث المأكل والملبس والأفعال، فالرجل المسلم لا يستطيع ارتداء الذهب أو لبس الملابس الخادشة للحياء كأن تكون قصيرة أو ضيقة أو ممزقة.

أما بالنسبة للطعام فنحن لا نأكل المحار والسرطانات والحبار وكذلك الأرانب والأفاعي ولا نشرب كل شيء كالخمر وبعض المشروبات الضارة أو التي يحتمل أن تصيب الانسان بضرر على المدى الطويل.

فنحن نرى أن الله جل جلاله أصاب في أماكن وأخطأ في أماكن أخرى لكننا حينما نريد أن نلقي اللوم على أحد نقول أن الدين معقد!، أو دين أصحاب العمائم هم الذين يسرقون أموال الناس!.

لكن حينما نأتي للتفكير واستخدام المنطق نستطيع أن نثبت وجود الله سبحانه ونبوة سيد المرسلين والامامة من بعده ثم سننتقل لزمن صاحب زماننا وقلوبنا الامام المهدي {عجل الله فرجه} ونثبت بكل بساطة وبالأدلة العقلية والنقلية مرجعية المراجع ورصانة النظام الذي أسسه الامام روحي فداه في غيبته.

وبذلك نثبت عدم تحريف الدين أو أن يكون المذهب صناعة فئة معينة وهنا نصل إلى نسأل سؤالا جوهريا: لماذا إذاً إن كان الرب عظيما وحكيما وعالما بما يكون قبل أن يكون، لماذا ينزل شريعة تضطهد الناس أو لماذا يضطهد الله عباده؟؟ ولماذا يدافع الملتزمين بالدين عنه؟.

لأننا وبكل بساطة نفكر بسطحية وهذا دليل على اسلامنا السطحي، فلا يجوز لعاقل أن يصدق أن خالق النواة والذرة وخالق أدق وأعقد القوانين الفيزيائية والكيميائية والحياتية سينزل شريعة لا تستحق التطبيق أو أن تطبيقها سيدخل الجنة فقط ، فمن ينظر إلى التعقيد المذهل الذي خلقه الله سبحانه فيه وأبسط شيء كيف يصل الدم إلى كل أنحاء الجسم ثم يعود للقلب مرة أخرى.

وكيف يدخل الاوكسجين إلى الدورة الدموية ويخرج ثاني أوكسيد الكاربون، ثم كيف تأخذ الأعضاء الاوكسجين وتحوله إلى ثنائي أوكسيد الكاربون، وكيف يحول الجسم الطعام إلى طاقة بعملية الهضم المعقدة جدا والتي تحتوي على الكثير من المعادلات الكيميائية التي ينزعج الطلاب عند حفظها..

فعمل الجسم معقد جدا وكل حركة وافراز أنزيم أو هرمون يؤدي عمل معين، فعند غياب أحد هذه الانزيمات أو الهرمونات يصاب الانسان بمرض معين وربما يكون مرض مميت كغياب هرمون الأنسولين فمن لا ينتج لديه هذا الهرمون لا يكون قادراً على هضم السكريات ولو رفض أخذ العلاج سيصاب إما بالعمى أو بفشل كلوي أو تبتر أطرافه أو يصاب بالخرف.

كل هذا ليس لأن جسده لا يعمل بل لأن هرمون واحد توقف انتاجه، فسبب كل هذه المشاكل لأن عمليات الجسد الحيوية مرتبطة ببعضها البعض وهي مكملة لبعضها البعض وهي عمليات بسيطة بالنسبة للجسم فهو يجريها بشكل يومي ويعيدها آلاف المرات، فالمدرك لحقيقة خلق الكون بهذا الترابط والتعقيد سيؤمن بأن الله جل جلاله كما خلق كل شيء من مخلوقات ومجرات وجمادات كالجبال والبحار وعذوبة الماء والكائنات التي تعيش فيه بدقة وحكمة، ولكل منها سبب واختلاف جوهري.. كيف ينزل شريعة سماوية ليست بمستوى عظمة خلقهِ أو حتى لا ترقى لمستوى وعمق تفكيره؟.

فلو قلنا أن ألبرت أينشتاين اكتشف النظرية النسبية لكنه لا يعرف كيف يحل مسألة فيها فكلنا سيعتبر أن المتكلم مجنون ولا يدرك ما يقول لأن نظريات هذا الرجل قد أثبتت على أرض الواقع وهي حقيقة.

فلماذا يستطيع أن يكون عالم بشري مؤكد لدينا ومصداقي أكثر من الذي خلق الوجود والحياة؟!

ولو التفتنا للأبحاث العلمية المؤكدة لوجدنا أن الفقه الإسلامي يطابق تماما الأبحاث المؤكدة.

ولهذا نجد أشخاص يدافعون عن الدين باستماتة فهم يدافعون عن كنز عظيم يجب أن يصل بصورة صحيحة إلى كل البشر من دون تلطيخ أو تشوية ليحول حياتهم إلى أفضل وأحسن حياة، فاتباع الدين السماوي يعني الوصول إلى جوهر الحياة والخلق فلا أحد أعرف بالهاتف من صانعه كذلك لا أحد أعرف بالإنسان من خالقه.

فحتى الأمور التي لم يثبت العلم صحتها لا يعني أنها غير صحيحة وليس بالضرورة أن يكون كل ما أثبته العلم صحيح وهو يخالف الأديان السماوية يكون صحيح، فالله سبحانه قال على لسان الأنبياء أنه خلق آدم وخلق منه بقيه البشر، لكن العالم دارون قال أن أصل البشر قرد ومع تقدم العلم والتطور أصبح كلام هذا الرجل بلا قيمة حيث أثبت العلماء عن أصل البشر واحد عن طريق تحليل DNA البشري.

فالإسلام هو النظام العبادي والأخلاقي والعلمي والاقتصادي والذي يدخل بكل جوانب الحياة ويدل الانسان على أفضل وأصوب الأمور والأفعال فهو منهج حياتي لم يضعه عالم بين أيدينا بل وضعه الخالق والصانع لنا فكيف يكون تقيدي تعقيدي ليس مطابقاً لنا؟.

فهل الله سبحانه بنا أعلم أم علماء التنمية والاقتصاد والحياتية وعلماء العلوم الأخرى حتى نصدق كلامهم وننظر للإسلام وعلمائه نظره نقص واستصغار، وكيف تكون أحاديث أهل البيت قديمة وغير فعالة وهي صنيعة الخالق العظيم؟.

القيم
الحياة
الانسان
العلم
الدين
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    متى يصبح الانسانُ قبيحاً حقاً؟!

    متى يصبح الانسانُ قبيحاً حقاً؟!

    الخميس 10 ايلول 2020/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 336 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 722 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 556 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة