• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

احذروا ضرب طفلك.. لهذه الأسباب

بشرى حياة / الأثنين 18 تموز 2022 / تربية / 2819
شارك الموضوع :

ممارسة العنف الجسدي على الطفل يصيبه بتغيرات فسيولوجية في الدماغ مما يجعله الطفل أكثر عرضة للانحرافات الأخلاقية

ضرب الأطفال يعرضهم لكثير من المشاكل النفسية والبدنية لكن الدراسات الجديدة أثبتت أن ضرب الأطفال قد يعرضهم للمشاكل العقلية أيضا فممارسة العنف الجسدي على الطفل يصيبه بتغيرات فسيولوجية في الدماغ مما يجعله الطفل أكثر عرضة للانحرافات الأخلاقية كالإدمان كما يؤثر هذا العنف على التركيز مما يسبب ضعف المستوى الدراسي.

ولقد أكدت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أنها ضد العقاب البدني لأنه يجعل الأطفال أكثر عدوانية ويزيد من مخاطر الإصابات العقلية.

 

وشددت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال AAP»» على ضرورة منع العقاب البدني للأطفال لعدم حدوث ضرر طويل الأمد.

ووفقاً لموقع صحيفة «ديلي ميل» البريطانية قالت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال إن ضرب الطفل من الممكن أن يسبب العدوان وتغييرات الدماغ وتعاطى المخدرات والسلوك الانتحاري في مرحلة البلوغ.. وأشارت الدراسات إلى أن الضرب ليس أكثر فعالية من العقوبة غير المادية مثل منع ألعاب مفضلة أو تقليل وقت استخدام الموبايل.

وقد ربطت دراسات أخرى بين العقوبة الجسدية في الطفولة وبين التغيرات المتأخرة في الدماغ لدى الشباب بما في ذلك انخفاض المادة الرمادية وارتفاع مستويات هرمونات الإجهاد.

 

لا عقاب قبل سبع سنوات

وترى د. بثينة عبد الرؤوف أستاذ التربية بجامعة عين شمس أن العقاب البدني نوعان تربوي أو غير تربوي فالعقاب التربوي هو المناسب للطفل بعد عمر سبع سنوات وهذا العقاب يجب ألا يحدث فيه إيذاء بدني أو نفسي للطفل بمعنى ألا يتعدى ضرب الأطراف فقط بشكل خفيف وليس الضرب المبرح وهذا الأسلوب لا يلجأ إليه الأب أو الأم إلا إذا قام الطفل بإيذاء الآخرين كأن يضرب أخاه أو زميله في الفصل ضربا مبرحا كما يجب أن نتجنب نهائيا الضرب على الرقبة أو الوجه أو الرأس فقد أكدت أحدث الدراسات أن الضرب على مؤخرة الرقبة يقلل معدل ذكاء الطفل ويجب أن يحدد الأب أو الأم سبب الضرب أولا ولا يلجأ لهذا الأسلوب بدون سبب قوى.

7 خطوات لعقاب الأطفال دون ضرب

 

وترى د. بثينة عبد الرؤوف أن هناك الكثير من الأساليب التربوية الأخرى للعقاب مثل الحرمان من المصروف أو التنزه لكن الضرب المبرح للطفل يسبب له العديد من الأمراض النفسية والعقلية مثل عدم الاتزان وانخفاض مستوى الذكاء والهلع والوسوسة لدرجة أن بعض الأطفال قد يصاب بهلع بمجرد أن يقترب منه أحد وهناك بعض الأمهات تلجأن لوسائل كالكي واللسع بالنار وتلك الوسائل مرفوضة لأنها تدمر نفسية الطفل وكذلك تصيب الأطفال بالأمراض النفسية والعقلية كالفوبيا والهلع والهلوسة وضعف الشخصية وغيرها.

وتنصح د. بثينة عبد الرؤوف الآباء والأمهات بضرورة الاطلاع على الكتب الحديثة في تربية الأطفال من خلال الإنترنت لأن الجيل الحالي يحتاج إلى صبر وحكمة في التعامل.

 

العقاب بالحرمان أفضل

وتكمل د. عفاف سعيد أستاذ التربية بجامعة عين شمس أن استخدام الضرب وسيلة ممنوعة في تربية الأطفال فهو يعطي نتيجة سلبية خاصة حيث يورث العناد والعنف لدي الأطفال وهو غير وسيلة مجدية لما نريد أن نحققه مع الطفل فالطفل مع التعرض للضرب قد يحدث بعض الأخطاء نكاية في الأب والأم ولذلك يمكن استخدام أسلوب الحرمان مثلا بدلا من الضرب كالحرمان من الموبايل أو منع مشاهدة التليفزيون أو الحرمان من الذهاب إلى النادي وتلك الأساليب مجدية جدا في عقاب الأولاد، أما العقاب البدني مرفوض لأنه يحدث لدى الطفل نوعا من القلق والاكتئاب والخوف والجبن وخاصة إذا كان الطفل في سن المراهقة لأن هذا الأسلوب في العقاب يجعل الطفل مهزوزا نفسيا أو شخصية غير سوية فالتنمر ناتج عن الطريقة الخاطئة في التربية.

 

حرمان الطفل من لبن الأم يؤثر عليه سلبًا

وعلى هذا تنصح د. عفاف الآباء والأمهات بضرورة المثابرة والصبر في التعامل مع الأبناء وأن يحتضنوا أطفالهم ليشعر الأبناء بنوع من التواصل الأسري الجميل بدلا من أساليب التعنيف المستمر التي لا تجدي في التعامل مع الأبناء. حسب موقع البوابة

 

التوبيخ والضرب ليسا الحل الأنسب… 5 نصائح للتعامل مع سلوك الطفل المشاكس

 

إذا تظاهر أطفالك بأنهم لا يستطيعون سماعك عندما تطلب منهم إيقاف تشغيل الإلكترونيات، أو كانوا يتلفظون بالشتائم وتجاهل القواعد والعدوان الجسدي حتى؛ فإنك على الأرجح تشعر بالغضب، وقد تلجأ لتوبيخهم لشعورك بأنهم لا يحترمونك.

من الناحية الأخرى، قد يقوم بعض الأهل بتبرير عدم الاحترام وتجاهله بحجة أن جميع الأطفال يقومون بسلوكيات مشابهة في مراحل معينة. 

لكن في الحقيقة، الأطفال يحتاجون إلى تعلم كيفية معاملة الآخرين باحترام حتى يتمكنوا من تطوير علاقات صحية مع أقرانهم وأفراد الأسرة والمجتمع الخارجي.

إليك 5 نصائح فعالة وعملية للتعامل الصحيح مع الأطفال عندما يتصرفون بعدم احترام.

 

لا تتجاهل السلوك الخطأ

إذا كان الطفل يتصرف بشكل غير محترم، فيجب أن تخاطب السلوك على الفور. سيشجعهم تجاهل السلوك على الاستمرار حتى يجذبوا انتباهك.

على سبيل المثال، إذا قاموا بمقاطعتك أثناء اتصالك بالهاتف، يمكنك أن تقول: "عزيزي، أعلم أنك تحاول لفت انتباهي، لكني مشغول الآن". هذا يوضح لهم أنك تراهم ولا تتجاهلهم، ويضع حداً لتصرفهم، وفقاً لموقع Very Well Family.

ومن الأفضل أن تضيف: "عليك الانتظار حتى أنتهي". بشكل مباشر لأن هذا يخبرهم بما يجب عليهم فعله في هذه الأثناء.

 

استخدم التوجيه الإيجابي

بدلاً من إخبار أطفالك بما لا يمكنهم فعله، أخبرهم بالسلوك الصحيح أو المناسب المتوقع بطريقة إيجابية.

على سبيل المثال يمكن أن تخبر طفلك: "عندما تنتظر بينما أكون على الهاتف، يمكنني حينئذٍ الرد عليك عندما أنتهي".

وبدلاً من قول: "إذا لم تلتقط ألعابك الآن، فلن تتمكن من اللعب بالخارج"، قل: "يمكنك اللعب في الخارج بمجرد الانتهاء من التقاط ألعابك".

وإذا كان طفلك يصرخ كثيراً بمكن أن تقول: "عندما تخفض صوتك وتتحدث بهدوء، سأجيب عليك"، أو "سألعب معك عندما تتوقف عن الصراخ". هذا يعطي طفلك فرصة لتغيير سلوكه.

بهذه الطريقة تعلم طفلك أن السلوك المهذب واللطيف يؤدي إلى نتائج إيجابية.

 

اشرح العواقب المترتبة على التصرف غير المحترم

من الضروري التحدث مع الأطفال الذين يسيئون التصرف وشرح العواقب المترتبة على أفعالهم، ثم، إذا استمروا في التصرف غير المحترم، عليك تنفيذ العواقب.

إذا لم يتم تنفيذ العواقب واكتفيت بالتهديد، فلن يأخذك طفلك على محمل الجد في المرة القادمة، وسيستمر في إساءة التصرف، كما يشير موقع Education.

ولتحقيق أكبر قدر من التأثير، اختر العواقب التي ترتبط ارتباطاً مباشراً بالسلوك الذي تريد تغييره لدى طفلك.

على سبيل المثال، إذا كسر ابنك شيئاً عن قصد وهو غاضب، فيمكنه إصلاحه أو الدفع لإصلاحه. يساعدهم هذا التصرف على تحمل مسؤولية السلوك غير المحترم.

 

لا تلجأ للعنف أو الضرب 

إذا كان عليك تأديب الطفل، فتأكد من قيامك بذلك بشكل مناسب.

تجنب العقاب الجسدي، مثل الصفع، والذي يمكن أن يكون مخيفاً للطفل ويسبب له الكثير من المشكلات النفسية.

عزل الطفل في مكان وحده هو شكل آخر من أشكال العقوبة التي يجب تجنبها؛ لأنها لا تسمح لهم بتقييم سلوكهم، أو حتى فهم خطئهم. ولكن يمكن تخصيص زاوية للهدوء والتفكير في المنزل، تطلب من الطفل الذهاب لها للتفكير فيما فعل بعد أن تحدثه وتناقشه وتشرح له خطأه.

ركز على تعليم الطفل الانضباط واستخدم العواقب بدلاً من العقاب. ميزة العواقب ذات الصلة بالسلوك هي أنها تجعل طفلك يفكر في المشكلة ويميل إلى التعامل بشكل أفضل أو تجنب سلوكيات معينة؛ لأنه يعرف النتائج المترتبة عليها.

كما يمكن أن تساعد مجموعة واضحة من قواعد الأسرة في توجيه سلوك طفلك بطرق إيجابية، وفهم ما يجب فعله، وليس فقط ما لا يجب فعله.

انتبه لسلوكك وما تتلفظ به أمام طفلك

الأطفال يتعلمون الكثير من التقليد، وأول من يقومون بتقليده ونسخ تصرفاته هما الوالدان.

لذا إذا تحدثت بشكل سيئ عن الآخرين، أو تعاملت مع الآخرين بقلة احترام، فلا تتفاجأ عندما يفعل طفلك الشيء ذاته.

وإن كنت تتلفظ بكلمات سيئة عند التحدث لأطفالك أو لا تعاملهم بطريقة محترمة، فمن الطبيعي أن يتصرفوا معك في المقابل بالطريقة نفسها.

تذكر أن أطفالك يراقبونك، حتى لو بدا أنهم لا يهتمون بما تفعله. إذا كنت تريد الإحترام، فعليك أن تكون نموذجاً وقدوة للسلوك المحترم بالنسبة إليهم أولاً. لذلك، ابذل قصارى جهدك لتظهر لهم الطريقة الصحيحة التي ينبغي لهم أن يتصرفوا بها. حسب عربي بوست

الطفل
العنف
صحة نفسية
السلوك
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 7 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 323 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة