• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مايجب أن تعرفه عن المعصومين

هدى المفرجي / السبت 15 تموز 2023 / تربية / 2067
شارك الموضوع :

هؤلاء الأشخاص الذين اصطفاهم الله نوراً لأرضه وصراطا دنيويا وشفاعة سماوية

بعضنا إن لم يكن كلنا من شتى الأماكن وجميع الديانات نعرف أن هناك أناس قال فيهم عز وجل: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}، هؤلاء الأشخاص الذين اصطفاهم الله نوراً لأرضه وصراطا دنيويا وشفاعة سماوية، حبل وثيق إن استمسك الناس به ماضلوا الطريق أبدا.
قبل أيام وفي جلسة لطيفة تجمع العائلة سألت أخي ذو العشرين عاماً عن مايعرفه عن المعصومين من أهل البيت (عليهم السلام)، فأجابني بكل ثقة عن عددهم ولكن حين طلبت منه أن يذكرهم بالاسم على غير تسلسل، صدمني أنه عدد الكنى والأسماء من دون أن يفرق أن أغلب من عددهم من الاثني عشر كانوا مكررين، فقد قال الكنية تارة وتارة ذكر الاسم ليكمل العدد وحقيقة الأمر هو لم يفرق بينهم لأنه لا يعلم إلا مايسمع من التلفاز وأحيانا مايذكر في مجالس العزاء، كان الأمر محزنا إلى حد ما، من أن تكون شيعياً ولا تفرق بين كنية الامام واسمه، ربما ليس غريبا فهو لم يكن الوحيد الذي تعرض لهذا السؤال مني لأنني حتما أعدت السؤال على أكثر من شخص أعرفهم وغالبا ما كانت الاجابة مؤلمة على هذه الشاكلة، هنا اليوم وددت أن أذكر أول إمام للشيعة، رغم أنني لا أعلم كم عدد الأشخاص الذي سيقرأون أو ربما لن يقرأها الكثيرين لكن ماضرنا لو تعمقنا أكثر عن كل إمام من الإثني عشر وعرفناه ولو جزءا منه فمن الصعب احصاء الأنوار المحمدية في سطور عقيمة لا تعي سوى فكرة صاحبها وبحثه المبتور. 

بداية يجب أن نتساءل: ماذا يعني أهل البيت (عليهم السلام) للعالم المعاصر؟

لايخفى على الجميع أن أهل البيت يشكلون قيمة معنوية ومعرفية كبرى للمجتمع البشري في مختلف العصور، فهم مصدر إلهام فكري معرفي، حيث اصطفاهم الله تعالى لحمل دينه ورسالته، الذين قال فيهم النبي (صلى الله عليه وآله): "مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجا"، وأمر الله تعالى بمودتهم {قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}، وتنفيذاً لتوجيهات أهل البيت (عليهم السلام) علينا ذكر مناقبهم واشهار علومهم، فقد ورد عن الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام): «أحيوا أمرنا، رحم الله عبداً أحيا أمرنا، فقيل له: كيف يحيي أمركم؟ قال: يتعلم علومنا ويعلمها الناس فإن الناس لو عرفوا محاسن كلامنا لاتبعونا». 

امام العارفين وأول المعصومين

نظرت من أين أبدأ فشيء بديهي أن مولانا قسيم الجنة والنار لا يخفى على أحد اسمه، فهو علي بن أبي طالب ابن عم رسول الله محمد بن عبد الله وصهره، ورابع الخلفاء الراشدين عند السُنة وأوّل الأئمّة عند الشيعة وأُمّه فاطمة بنت أسد الهاشميّة، أسلم قبل الهجرة النبوية، وعُرف بشدته وبراعته في القتال فكان عاملًا مهمًا في نصر المسلمين في مختلف المعارك، اشتهر عند المسلمين بالفصاحة والحكمة، كما يُعد رمزا للشجاعة والقوة ويتصف بالعدل والزُهد، لكن ما يجب أن يعرفه الجميع أن كل إمام من الاثني عشر تميز بعلم واشتهر به أما إمام العارفين ووالد الأئمة المطهرين كان جامعا لكل العلوم وكما قال النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله): «انا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأته من بابه»، من هنا تبدأ الحيرة في اختزال العلوم ببعض سطور تقيد الكاتب وتتحدى فهم القارئ، فرأيت أن أذكر من أقواله ما يقوم دمار مجتمعنا ويصفي جهل أجيالنا في قوله (عليه السلام): «أيها الناس اعلموا أن كمال الدين طلب العلم والعمل به، ألا وإن طلب العلم أوجب عليكم من طلب المال، إن المال مقسوم مضمون لكم قد قسمه عادل بينكم وضمنه، والعلم مخزون عند أهله قد أمرتم بطلبه من أهله فاطلبوه»، فمن الخصوصيات التي اختص بها أَمير المؤمنين (عليه السلام) دون غيره هو العلم بأحوال زمانه، بل علمه (عليه السلام) بما فات وما سيأتي، فقد كان (عليه السلام) عالماً بالتوحيد وبالكتاب العزيز وأحوال آياته، وهو العارف بأحوال الملائكة والأنبياء (عليهم السلام) والرسالات وعوالم ما بعد الموت، وكان عالماً أيضاً بجميع أحوال القضاء والخصومات، وكان يحث الناس على سؤاله حرصا منه على نشر العلم، فلو أردنا احصاء العلوم لم نجد لها نهاية، ولكن يمكننا القول أن من يريد النور أن يدخل صدره عليه بالتعلم من امام العارفين والتعمق في سيرته، ولعل من أبرز العناوين التي قد مرت على أسماع الجميع وأشهرها كتاب نهج البلاغة الذي يحتوي على أقوال علي بن أبي طالب، وقد جمعه الشريف الرضي، تجولت في صفحاته فوجدتني ماقرأت من كتب الفلاسفة إن هي إلا هوامش سطحية من علم قد ذكره امام العارفين، وكالعادة في مجتمع يجهل علمائه الحق، متجهين نحو البحث عن الصورة النمطية التي يرتدونها كربطة عنق تعلق على صفحاتهم الشخصية تهترئ بمرور المنشورات، تاركين تلك العباءة التي تسترهم على مر السنين، لا أعلم كيف أغفر لنفسي حيث قصرت الأسطر وصعب علي وصف جوانب امامي كلها ولكننا قد قيدنا بسطور معدودة، سيتبعها سطور أخرى بإذن الله.

الشيعة
الامام علي
اهل البيت
الايمان
الدين
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    منذ 22 ساعة/
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الأحد 13 ايلول 2026/
    بين ثورة الشاشة ودفء الورق

    بين ثورة الشاشة ودفء الورق

    الثلاثاء 08 ايلول 2026/
    حسن الخلق في ميزان القيامة

    حسن الخلق في ميزان القيامة

    الخميس 03 ايلول 2026/
    الفجر الهاشمي: من سر العرش إلى طينة الأرض

    الفجر الهاشمي: من سر العرش إلى طينة الأرض

    الأحد 30 آب 2026/
    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    الثلاثاء 25 آب 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة