• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أيهما يقلّل خطر الإصابة بالخرف أكثر: الرياضة اليومية أو مرتين أسبوعيا؟

بشرى حياة / الأثنين 04 تشرين الثاني 2024 / صحة وعلوم / 1577
شارك الموضوع :

ووجد الباحثون أنّ نمط الحفاظ على اللياقة البدنيّة في عطلة نهاية الأسبوع ليس فعالًا

توصّلت دراسة جديدة إلى أنّ الأشخاص الذين يمارسون الرياضة في عطلة نهاية الأسبوع فقط، عرضة لخطر الإصابة بالخرف الخفيف بالدرجة ذاتها التي يتعرّض لها الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بشكل منتظم.

وتمحور البحث الذي نُشر في المجلة البريطانية للطب الرياضي، حول من يمارسون حصة او اثنتين من التمارين الرياضية في عطلة نهاية الأسبوع.

شرع فريق من الأكاديميين من أمريكا اللاتينية وأوروبا، بتحديد تأثير تكرار ممارسة الرياضة على خطر الإصابة بالخرف المعتدل.

ووجد الباحثون أنّ نمط الحفاظ على اللياقة البدنيّة في عطلة نهاية الأسبوع، ليس فعالًا فقط في درء الحالة، بل إنه قد يكون أيضًا أسهل على الأشخاص الذين يعيشون أنماط حياة منهكة لتحقيق ذلك.

قام العلماء بفحص مجموعتين من بيانات المسح من دراسة مستقبلية لمدينة مكسيكو سيتي، وهي دراسة طولية تتبّعت صحة آلاف الأشخاص في العاصمة المكسيكية على مدى سنوات عديدة. أُجرِي المسح الأولي بين عامي 1998 و 2004، والثاني، أعاد مسح الأشخاص ذاتهم، بين عامي 2015 و2019.

في المجموع، شارك 10033 شخصًا، بمتوسط ​​​​عمر 51 عامًا، في المسحَيْن، وتم تضمين استجاباتهم في الدراسة.

في الاستطلاع الأول، طُلب من المشاركين الإجابة عما إذا كانوا يمارسون الرياضة، والوتيرة، ومدة التمارين.

بناءً على إجاباتهم، قسّم الباحثون المشاركين إلى أربع مجموعات:

الذين لم يمارسوا الرياضة على الإطلاق؛

الذين يمارسون الرياضة في عطل نهاية الأسبوع، أو من مارسوا الرياضة مرة أو اثنتين في الأسبوع؛

الذين يمارسون الرياضة ثلاث مرات بالحد الأدنى أسبوعيًا؛

ومجموعة مشتركة من الأشخاص النشطين بانتظام والممارسين للرياضة في عطل نهاية الأسبوع.

في الاستطلاع الثاني، تم تقييم الوظيفة الإدراكية للمستجيبين باستخدام فحص الحالة العقلية المصغر، والذي، وفقًا للدراسة، "ربما تكون الأداة الأكثر استخدامًا على نطاق واسع للكشف عن ضعف الإدراك والخرف لدى كبار السن".

نتائج مماثلة للرجال والنساء

وبيّنت النتائج التي توصّل إليها الباحثون ما يلي:

ممارسو الرياضة في عطلة نهاية الأسبوع كانوا أقل عرضة للإصابة بضعف الإدراك الخفيف بنسبة 13% ممّن لم يمارسوا الرياضة على الإطلاق،

وممارسوا الرياضة بانتظام، ومن هم في المجموعة المشتركة، كانوا أقل عرضة للإصابة بذلك بنسبة 12%.

وكانت النتائج مماثلة لكلٍّ من الرجال والنساء.

وقد سمحت النتيجة للفريق استنتاج أنّه يمكن تجنب 13% من حالات الخرف الخفيف إذا مارس جميع الأشخاص في منتصف العمر الرياضة مرة أو اثنتين في الأسبوع، بالحد الأدنى.

وقال المؤلف الرئيسي غاري أودونوفان، الأستاذ المساعد بكلية الطب في جامعة الأنديز بكولومبيا، لـCNN إن حوالي نصف ممارسي الرياضة في عطلة نهاية الأسبوع أفادوا بممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة بالحد الأدنى في كل جلسة، فيما مارس الباقون الرياضة لمدة ساعة أو أكثر في كل مرة.

وعند مقارنتهم بالمجموعة التي لم تمارس الرياضة، كان ممارسو الرياضة في عطلة نهاية الأسبوع أقل عرضة للإصابة بالخرف الخفيف بنسبة 13%، ومن هم في المجموعتين العادية والمشتركة أقل عرضة بنسبة 12%. وقال أودونوفان إن هذه "قيم متوسطة" وأن "هوامش الخطأ متداخلة". بعبارة أخرى، قال، "هناك تراجعات مماثلة في المخاطر في المجموعات".

وكتب الباحثون "لقد وجدنا أن نمط النشاط البدني لممارسيه خلال عطلة نهاية الأسبوع ونمط النشاط البدني النشط بانتظام، كانا مرتبطين بتراجعات مماثلة في مخاطر الخرف المعتدل بعد تعديل العوامل المربكة.

وشملت عوامل الالتباس هذه مجموعة من الأمور التي يمكن أن تؤثر على العلاقة بين الإدراك والنشاط البدني، مثل العمر، والجنس، والتعليم، ومؤشر كتلة الجسم.

ولفت الباحثون إلى أنّ هذه الدراسة الحالية، على حد علمهم، هي أول دراسة مستقبلية تظهر أن نمط النشاط البدني لممارسيه خلال عطلة نهاية الأسبوع، ونمط النشاط البدني المنتظم، مرتبطان بتراجعات مماثلة بخطر الخرف الخفيف".

وفي تعليقه على أهمية الدراسة، قال أودونوفان: "إنّ نمط النشاط البدني لممارسي الرياضة خلال عطلة نهاية الأسبوع مهم لأن نقص الوقت يشكل عائقًا رئيسيًا أمام المشاركة في المزيد من الرياضة والتمارين الرياضية. وأشارت استطلاعات الرأي للرجال والنساء في جميع أنحاء العالم إلى أن ثلثي البالغين يرغبون بالقيام بالمزيد، لكن ليس لديهم الوقت.

وأشار أودونوفان إلى أنه كان "مهتمًا لفترة طويلة بتصحيح هذا المفهوم الخاطئ القائل بإن معيارًا واحدًا يناسب الجميع عندما يتعلق الأمر بالتمارين الرياضية. أشعر بقوة أنه يجب إخبار ممارسي الرياضة في عطلة نهاية الأسبوع بجميع أنحاء العالم بأن ما يفعلونه جيد".

وأضاف: "بدأت أبحاث ممارسي الرياضة خلال عطلة نهاية الأسبوع تتراكم الآن. من الواضح أنّ الفوائد الصحية هي ذاتها إلى حد كبير في معظم الأحيان".

أدلة متزايدة على فوائد ممارسة الرياضة في عطلة نهاية الأسبوع

وفقًا للدراسة، يعتقد الباحثون أنّ نتائجهم يمكن أن "يكون لها آثارًا مهمة على السياسة والممارسة لأنّ نمط النشاط البدني لممارسي الرياضة في عطلة نهاية الأسبوع قد يكون خيارًا أكثر ملاءمة للأشخاص المشغولين في أمريكا اللاتينية وأماكن أخرى".

وقد عكست استنتاجاتهم دراسة حديثة أوسع نطاقًا اقترحت أن ممارسة التمارين الرياضية في عطلة نهاية الأسبوع يمكن أن تكون فعالة، مثل ممارسة الرياضة بانتظام عندما يتعلق الأمر بخفض خطر الإصابة بأكثر من 200 مرض. استخدم هؤلاء العلماء، الذين نشروا نتائجهم في مجلة Circulation في سبتمبر/ أيلول، بيانات من مشروع UK Biobank للوصول إلى استنتاجاتهم.

ورحب كريس راسل، المحاضر الأول في جمعية دراسات الخرف في جامعة ووستر بالمملكة المتحدة، غير المشارك في الدراسة، بالبحث، ورأى أنّ "هناك أدلة على أنّ النشاط البدني يمكن أن يساعد على الحد من الخرف"، موضحًا أن الأنشطة غير الرسمية مثل الرقص والمشي يمكن أن تكون مفيدة بالإضافة إلى الرياضات الجماعية، وأنشطة اللياقة البدنية الأخرى.

وأضاف راسل، أنّه إلى الفوائد الجسدية للتمرين، هناك أيضًا الرفقة والتواصل الاجتماعي مع الآخرين التي غالبًا ما ينطوي عليها الحفاظ على اللياقة البدنية، والتي من شأنها أن تساعد على درء التدهور المعرفي.

وقال إن هناك أدلة جيدة على أنّ "النشاط البدني قد يمنع الخرف"، لكنه أضاف أن "هذا ليس مؤكدًا"، مشيرًا إلى أنه يجب أيضًا أخذ عوامل الخطر الأخرى، مثل النظام الغذائي والتدخين في الاعتبار.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، يعاني أكثر من 55 مليون شخص في العالم حالياً من مرض الخرف، مع تشخيص قرابة 10 ملايين حالة جديدة سنويا. حسب cnnعربية

امراض
العلم
دراسات
الصحة
الرياضة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 10 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 721 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة