• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ضيوف على لائحة الرفض

زهراء جبار الكناني / السبت 13 كانون الثاني 2018 / ثقافة / 3231
شارك الموضوع :

نهضت مسرعة نحو الباب الذي كان جرسه يرن بشكل متواصل دون توقف كانت ساقاي تتخبط ببعضها بعجلة خوفا من وقوع خطب ما لدى احد الجيران، ما ان وصلت الى

نهضت مسرعة نحو الباب الذي كان جرسه يرن بشكل متواصل دون توقف كانت ساقاي  تتخبط ببعضها بعجلة خوفا من وقوع خطب ما لدى احد الجيران، ما ان وصلت الى الباب وانا التقط انفاسي اللاهثة وفتحته، دلفت خالتي برفقة أطفالها الخمسة، ألقت التحية بإبتسامة باهتة دون اكتراث وهي تحاول سحب ولدها البكر بالقوة من الجرس الذي تشبث به بلا توقف والاخر من مقبض الباب وهناك احدهم دخل الحديقة عنوة يقتلع الأزهار ويعبث بالشجيرات.

دخلت إلى البيت وجلست على الأريكة تتحدث بأمور مختلفة عن الحياة دون أدنى اهتمام لتفرق أطفالها في أرجاء البيت واللعب بأغراضه، كانت عيناي تطاردها خوفا على كسر شيء او اللعب بأداة جارحة، الغريب بالأمر هو الأم، كانت تنطلق بحديثها ولا تبالي لأفعال أطفالها, وهم يتقافزون فوق الأريكة واللعب بأثاث البيت احدهما في المطبخ والاخر في غرفة النوم وو..... وهكذا انقضى النهار في رحلة شاقة وأنا اقطن داخل بيتي وذلك بسبب زيارة خالتي لي.

هذا ما مرت به ام مؤمل لزيارة قريبتها لها, وليس هي فحسب بل هناك الكثير ممن يعانون من  نفس المشكلة حينما يحل احد الأقارب ضيفا ويكون أطفاله على هذه الشاكلة, فيصبحوا ضيوفا على لائحة الرفض.

(بشرى حياة) أجرت هذا الاستطلاع حول هذا الموضوع:

حدثتنا أم مؤمل قائلة: "تذمرت كثيرا ذلك اليوم حينما زارتني خالتي حتى زوجي صار يطلب مني عدم الذهاب إليها من أجل ان لا ترد الزيارة, فما كان مني إلا الامتثال لرغبته والرضوخ لطلب زوجي ومرت الأيام وتلتها الشهور دون الذهاب إليها, حتى التقيتها بإحدى المناسبات فصبت عليّ عتبها لانقطاعي المباغت وعدم زيارتي لها, لم أجد أي عذر وأخذت أشيح بوجهي عنها خجلا ولا أتجرأ بمصارحتها بأن أطفالها الخمسة المشاغبين هم السبب وأن زوجي يرفض مجيئها إلينا, فاكتفيت بالصمت وتغيير الموضوع".

اعتراف قاسي

بينما ام سارة اعترفت لجارتها بعدم المجيء إليها مصطحبةً معها أطفالها, معللة السبب بأنها لم تحسن تربيتهم, حدثتنا قائلة: "كان اعترافي قاسي بالنسبة لها إلا إني ذقت ذرعا بلعب أطفالها الذي يفوق حدود اللياقة". وأضافت: "وبغض النظر عن لعبهم وصراخهم الصاخب  بدى الأمر يزداد سوءا بتماديهم أكثر بفتح الثلاجة للأكل ما يحلو لهم, او فتح خزانة الملابس والعبث بالحاجيات الخاصة كما يأخذون ما يريدون من ألعاب أطفالي او حتى المال ان وجدوه, في السابق كان الخجل يعتريني إلا إن الأمر أصبح لا يطاق, فصارحت جارتي بعدم اصطحاب اطفالها ان كانت تود زيارتي فهي لا تكترث لأفعالهم الرعناء ولا حتى توبيخهم اوتوجيههم وما بدر منها سوى الامتعاض والغضب ومغادرة بيتي وهي تتهمني بأني لم أتعلم أصول الضيافة وما فعلته غير لائق, منذ ذلك اليوم لم تزورني جارتي مطلقا".

وتتابع: "شعرت بالندم حيال ما قمت به إلا ان افعال أطفالها أجبرتني على ذلك, اعترف اني اشتاق لجارتي فلم تعد ترد حتى التحية حينما التقيها في مكان عام او مناسبة تكون في المحلة حتى اصبح الكثير يندهش لانقطاعنا عن بعض فقد كنا صديقتين منذ خمسة عشر سنة وما يحزنني انها تجيبهم بإني (طردتها) من بيتي, ولا تذكر السبب".

فيما تعترف ام حسين/ أم لثلاثة أطفال أن أطفالها مشاغبين جدا وهم يسببون لها إحراجا كبيرا لهذا لا تخرج كثيرا في المناسبات الاجتماعية حتى انها لو أرادت الذهاب لمكان معين لا تصطحبهم معها حتى لا تتعرض للانتقاد من الآخرين, وتضيف بأنها تسعى جاهدةً لتوجيههم والاهتمام بسلوكياتهم.

فيما قال زوجها ابو حسين: "أرى أن أطفالي مازالوا صغارا لربما حينما يكبرون سيفهمون أكثر وهذا لا يعني عدم متابعتهم وإرشادهم إلى الصواب فالتعلم منذ الصغر كالنقش على الحجر, لهذا أرى أن الأبوين هما النواة التي تنطلق من خلالها الأطفال فحينما تكون الأم مهملة سيبدأ الطفل بتقليدها وهذا ينطبق على الأب أيضا, لهذا يجب على الأبوين الاهتمام بهذا الجانب حتى يتمكن من احتواء صغيره ولا يكون مصدر إزعاج وإحراج له حينما يخرج في نزهة أو إلى زيارة لبيت الأقارب".

منظومة الابوين

وأوضحت الاستشارية في مركز الإرشاد الأسري حنين الحسناوي: "إلى إن هناك منظومة بين الأبوين لو اتفق عليها الطرفين من الممكن ان يتغير سلوك الطفل اذ تتضمن هذه المنظومة خطوة مهمة وهي تحديد قواعد تضمّ ما هو مسموح وما هو ممنوع، كما على الأبوين تحديد هذه المنظومة بالاتفاق المطلق بينهما، فلا يجوز أن يسمح الأب بأمر ما والأم ترفضه والعكس صحيح، فهذا الأسلوب من شأنه تشتيت أفكار الأطفال".

واضافت الحسناوي: "وإذا قام الطفل بعمل خطأ ما على الوالدين معاقبته فوراً، وعدم التساهل وذلك حتى لا يتمادى الطفل في الخطأ, خصوصا هناك اطفال تميل إلى مضايقة الآخرين والمشاغبة بصورة مفرطة، ويرجع هذا السلوك إلى معاناتهم من اضطرابات نفسية فهم لا يجدون مخرجا للصراع الداخلي الذي يشعرون به سوى مشاكسة الآخرين حتى ولو كانوا أقرب الناس إليهم".

وتابعت: "ان الطريقة المثلى للتعامل مع الأطفال المشاغبين هي الهدوء الممزوج بالحسم، ليفهم الطفل حدوده بشكل جيد وعدم الصراخ بوجهه فالصراخ يزيد في عناده، لذلك على الوالدين النزول إلى مستوى عقول أطفالهم ومناقشتهم بأسلوب واضح وسهل يتناسب مع قدراتهم العقلية ومستوى إدراكهم، ومحاولة التفسير لهم عن الأسباب التي تجعل من بعض الأمور خطأً, فالأطفال يثقون بوالديهم، ويتعلمون منهم الكثير من الصفات، لذلك على الوالدين الحرص على القيام بالأفعال الصحيحة واللائقة أمام أطفالهم, كما يتوجب عليهم التعامل معهم بمصداقية مثلا عدم مواعدتهم بشيء لا يقومون به فهذا يفقدهم الثقة, وتجنب فعل شيء خطأ أمامهم فمن الممكن ان يقوم الطفل بتقليده".

الطفل
التربية
صحة نفسية
المجتمع
السلوك
اباء
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/
    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة