• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تأسيس الجامعات العلمية في عصر الإمام الصادق.. بين النهضة والازدهار

مروة حسن الجبوري / الثلاثاء 16 آيار 2023 / ثقافة / 3331
شارك الموضوع :

عمل الإمام الصادق (عليه السلام) بتأسيس المدارس العلمية وكان فيها عالماً بالعلم اللدني بإذن الله تعالى

تمكن الإمام جعفر الصادق (عليه الصلاة والسلام) في فترة معينة من تأسيس جامعات علمية كبيرة، ونشر العلوم التي يحتاجها البشر وثقف المسلمين علمياً، وطور الأمة الإسلامية في مختلف العلوم.

ثم إنَّ العلم هو الأساس في تقدم الأمم وتطورها، وفي المقابل من أهم أسباب الاستبداد والدكتاتورية الجهل بكل مراحله؛ الجهل بالله، الجهل بيوم المعاد، الجهل بفقه الحياة، الجهل بأن الاستبداد يضر حتى الدكتاتور، الجهل بمحكمة التاريخ.

وإن من أهم أسباب تخلف وتأخر المسلمين في زماننا هذا ناشئ من جهلهم، وعدم معرفة كنوز آل محمد بينما استغل الغرب كلامهم وأحاديثهم بتطوير بلدانهم وهذه هي رغبة الحكام الظلمة في افشاء الجهل وسيطروا عليهم، وقاموا بتأخير الأمة.

تلامذة الإمام  الصادق (عليه السلام)

نقل بعض المؤرخين: أنه كان للإمام الصادق (عليه السلام) اثنا عشر ألف تلميذا، رباهم على العلم والعمل، أصبحوا فضلاء علماء، انتشروا في مختلف أنحاء الأرض.

وكان في الكوفة أربعة آلاف كل يقول: (حدثني جعفر بن محمد الصادق).

وفي بعض التواريخ: (إنهم قد جمعوا أصحاب الإمام الرواة منهم الثقات على اختلافهم في الآراء فكانوا أربعة آلاف رجل).

وفي بعض الكتب: (كان أصحاب الإمام عشرين ألفاً).

ولا يبعد الأخير؛ لأن الإمام (عليه السلام) فترة انتقال الحكم من بني أمية إلى بني العباس حصل على بعض الحرية النسبية في نشر العلوم، فتمكن من تربية الآلاف من التلامذة والعلماء.

مضافاً إلى أن المسلمين من مختلف العالم، كانوا يأتون لزيارة قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) في المدينة المنورة، وكانوا يستفيدون من علمائها الذين بقي عندهم شيء من آثار رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكان الإمام الصادق (عليه السلام) هو ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وهو أعلم العلماء على الإطلاق، فمن الطبيعي أن تكون له عشرات الآلاف من التلامذة.

وعمل الإمام الصادق (عليه السلام) بتأسيس المدارس العلمية وكان فيها عالماً بالعلم اللدني بإذن الله تعالى، وكان (عليه السلام) أعلم أهل زمانه على الإطلاق.

ومن الواضح أن الأئمة كانوا كرسول الله (صلى الله عليه وآله)، يعلمون بما كان وما يكون، وما هو كائن إلى يوم القيامة، وذلك بإذن الله .

وهذا ما يقر به كل من يعرف مقام الإمامة والعصمة، أما من يستبعد ذلك، فإن كان من سائر المذاهب المخالفين، والأديان كأهل الكتاب، فيجاب بأنه في مذهبه ودينه أن الأنبياء (عليهم السلام) كان لهم العلم اللدني بإذن الله عز وجل.

يقول تعالى: [عَالِـمُ الغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ]، وإن كان من الملحدين والدهريين، فلابد أولاً من إثبات التوحيد والنبوة له، ثم إثبات العلم لهم (عليهم السلام).

وإلا فمثل من لا يعترف بأن ابن سينا كان طبيباً حاذقاً، لا يقبل بوصفته العلاجية، وحينئذ لابد من إثبات كونه طبيباً، ثم القبول بوصفته.

الامام الصادق والتأليف

يأمر بالكتابة، ويشجع على التأليف، ويحث على تدوين الأحاديث، وتسجيل العلوم. وقد سجل التاريخ كتباً لهم بإملائهم، أو ما أشبه.

ذكر السيد الأمين (رحمه الله) في الأعيان مؤلفات عديدة للإمام الصادق (عليه الصلاة والسلام) فقال: (الأول: رسالته (عليه السلام) إلى النجاشي والي الأهواز، المعروفة برسالة عبد الله بن النجاشي.

والثاني: رسالة له (عليه الصلاة والسلام) أوردها الصدوق في الخصال، وورد سنده إليها عن الأعمش، عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، تتضمن شرائع الدين من: الوضوء، الغسل أقسامه، والصلاة أقسامها، والزكاة ـ زكاة المال وزكاة الفطرة ـ، والحيض، والصيام، والحج، والجهاد، النكاح، الطلاق، وأحكام الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله)، وحب أولياء الله، والبراءة من أعداء الله، وبر الوالدين، وأحكام الأولاد، وأفعال العباد، ومعنى الإيمان، وعذاب القبر، والبعث، والتكبير في العيدين، وأحكام النفساء، والأطعمة والأشربة، والصيد والذباحة، والكبائر، وغير ذلك.

الثالث: الكتاب المسمى بتوحيد المفضل؛ لأن راويه، وإلا فهو من تأليف الإمام الصادق (عليه الصلاة والسلام)، وهو أحسن كتاب في رد الدهرية وإثبات الصانع، موجود بتمامه في ضمن البحار.

الرابع: كتاب الأهليلجة، برواية المفضل بن عمر أيضاً، وهو موجود في ضمن البحار.

الخامس: كتاب مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة، منسوب إلى الصادق (عليه الصلاة والسلام) وهو مطبوع مع (جامع الأخبار) ـ إلى أن قال ـ وظاهر السيد علي بن طاووس في أمان الأخطار الاعتماد عليه، حيث قال: ويصحب المسافر معه كتاب الأهليلجة... ويصحب معه كتاب مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة عن الصادق (عليه الصلاة والسلام)؛ فإنه كتاب لطيف شريف في التعريف بالتسليك إلى الله جل جلاله، والإقبال إليه، والظفر بالأسرار التي اشتملت عليه.

وعن الكفعمي في مجموع الغرائب، أنه قال: ومن كتاب مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة، قال الصادق (عليه السلام)، ونقل منه أشياء كثيرة بلفظ قال الصادق. وعن الشهيد الثاني في كشف الريبة، ومنية المريد، ومسكن الفؤاد، وأسرار الصلاة، أنه نقل جملة من أخباره ناسباً لها إلى الصادق (عليه السلام) بصورة الجزم. وقال في آخر بعضها: هذا كله من كلام الصادق (عليه السلام). وعن السيد حسين القزويني في كتابه جامع الشرائع، أنه قال ـ عند بيان الكتب المأخوذ كتابه منها ـ: ومصباح الشريعة المنسوب إليه (عليه السلام).

قال الجاحظ: (وفجر الإمام الصادق (عليه الصلاة والسلام) ينابيع العلم والحكمة في الأرض، وفتح للناس أبواباً من العلوم لم يعهدوها من قبل، وقد ملأ الدنيا بعلمه).

وفي الصواعق المحرقة: (ونقل عنه الناس من العلوم ما سارت به الركبان وانتشر صيته في جميع البلدان).

وفي تاريخ العرب للسيد مير علي: (وهو ـ الإمام الصادق رجل رحب أفق التفكير، بعيد أغوار العقل، ملم كل الإلمام بعلوم عصره. ويعتبر في الواقع أول من أسس المدارس الفلسفية المشهورة في الإسلام، ولم يكن يحضر حلقته العلمية أولئك الذين أصبحوا مؤسسي المذاهب فحسب، بل كان يحضرها طلاب الفلسفة، والمتفلسفون من أنحاء القاصية).

المصدر / من سيرة المصومين الامام الصادق لسماحة المرجع الراحل اية الله محمد الشيرازي .
الغرب
الامام الصادق
التعليم
العلم
الدين
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة