• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ما السر وراء حرص النيجيريون لتحقيق التفوق على الآخرين؟

بشرى حياة / الأثنين 05 نيسان 2021 / منوعات / 2419
شارك الموضوع :

في الواقع، ترسخ الحرص على التفوق والتميز في وجدان النيجيريين

خضت على مدار حياتي منافسات شرسة عديدة في لعبة الكلمات المتقاطعة "سكرابل"، لكن ستة أشخاص فقط نجحوا في هزيمتي.

وكانت أمي من فرط تشجيعها لنا تكنى بـ "عداد السرعة"، وقد علّمت نفسي اللغة الألمانية عندما كنت في التاسعة من عمري لمجاراة أمي وأبي اللذين كانا يتحدثان 10 لغات في المنزل، فحسّ التنافس سمة متأًصلة في نفوس النيجيريين من بني جلدتي.

وفي الواقع، ترسخ الحرص على التفوق والتميز في وجدان النيجيريين، إلى حد أن شعار الدولة غير الرسمي أصبح "نيجيريا ستصارع لتكون في المقدمة".

وتبدو مظاهر هذا الحرص جلية، سواء في نيجيريا أو خارجها. فبحسب وكالة بلومبيرغ، أصبحت نيجيريا، التي تعد الدولة الأكثر اكتظاظا بالسكان في القارة الأفريقية، أكبر قوة اقتصادية في القارة، وتستحق عن جدارة اللقب الشهير "العملاق الأفريقي". وثمة نماذج مشرقة تشهد على النجاح النيجيري في المجال الأدبي والموسيقي، وحتى بين النيجيريين في المهجر.

وتصدّر النجم ويزكيد، الذي ينحدر من لاغوس، قائمة "بيلبورد" الأسبوعية للأغاني الأكثر شعبية بأغنيته "وان دانس" (رقصة واحدة) مع المغني دريك، وكان أول فنان أفروبيت تنفد تذاكر حفلته الغنائية في قاعة ألبرت هول الملكية بلندن.

وأنجبت نيجيريا أيضا وولي سوينكا، أول كاتب مسرحي أفريقي أسود يفوز بجائزة نوبل للآداب، وشيماماندا نغوزي أديشي، التي حازت روايتها "نصف شمس صفراء" على لقب أفضل رواية بين الروايات التي فازت بجائزة المرأة للقصص الخيالية في السنوات الـ 25 الأخيرة.

وبحسب معهد سياسة الهجرة، فإن 61 في المئة من النيجيريين الذين هاجروا إلى الولايات المتحدة يحملون شهادات جامعية، وهذا يجعل الجالية النيجيرية واحدة من أكثر الجماعات نجاحا في الولايات المتحدة.

ولم يكن عشقي للعبة سكرابل للكلمات المتقاطعة محض مصادفة، فقد توجت نيجيريا بلقب بطولة جمعية لاعبي سكرابل باللغة الإنجليزية ثلاث مرات في السنوات الخمس الأخيرة.

وثمة فرص عديدة في نيجيريا تتيح للزائر مشاهدة النيجيريين يبذلون كل ما في وسعهم لتحقيق النجاح. فإذا تجولت في أرجاء نيجيريا، قد تلاحظ تجمعات من الطامحين في الفوز ببطولة سكرابل، يمارسون اللعبة في صالات متواضعة أو في مجالس نبيذ النخيل أو في المنازل. وقد صنفت الحكومة النيجيرية هذه اللعبة الفكرية رياضةً رسمية.

وستصادف حتما في سوق ووز بالعاصمة أبوجا النابض بالحيوية مشترين أذكياء يبذلون محاولات مضنية لشراء السلع بأقل الأسعار بالتفاوض مع التجار بلغتهم الخاصة، وهذه المهمة ليست يسيرة على الإطلاق بالنظر إلى أن هناك أكثر من 370 قبيلة في نيجيريا ويتحدث سكانها 500 لغة مختلفة.

وإذا حالفك الحظ، ورأيت (وسمعت) الزفاف النيجيري الصاخب، قد تلاحظ ملابس النساء الفاخرة التي تكشف عن مكانتهن الاجتماعية، بدءا من أربطة الرأس "جيلي" المرتفعة التي تكاد تطاول السماء، والأزياء الفخمة من أرقى بيوت الأزياء العالمية، والأقمشة المستوردة ذات الألوان الزاهية، والحلي الذهبية. وكل ذلك من مظاهر التباهي والتنافس.

لكن ما السر وراء هذا الدافع لتحقيق النجاح والتفوق على الآخرين؟

يغرس النيجيريون في نفوس أطفالهم في سن مبكرة الرغبة في تحقيق التطلعات الكبيرة. فنحن نتعلم منذ الصغر أننا ينبغي أن نختار الزوج أو الزوجة المناسبة، ونجمع شهادات عديدة ونجني ما يكفي من المال لنعتني بوالدينا في الكبر.

ويتحمل الطفل الأول النصيب الأكبر من هذه التطلعات، لأنه يفترض به أن يدعم أخوته الأصغر سنا أيضا. ويُرغّب الآباء والأمهات أبناءهم في المهن المربحة التي تعطي ممارسيها ألقابا مرموقة، كالأطباء والمحامين والمهندسين، ويحذرونهم من المهن غير التقليدية في المجال الفني.

ومنذ نعومة أظافرنا، دأب آباؤنا على سرد قصص وبطولات عن المحن التي كابدوها في الحرب الأهلية النيجيرية التي تعرف باسم حرب بيافرا، أو عن الديكتاتورية العسكرية في نيجيريا أو عن صعوبة الحياة قبل التخلص من نير الاستعمار البريطاني عام 1960. وما دام آباؤنا استطاعوا الخروج من هذه الأزمات وشقوا طريقهم نحو النجاح، فإن جيلنا الحالي، في عصر الإنترنت، سيكون قادرا حتما على تحقيق النجاح.

ويقول فيكتور بودي لاوسون، المهندس المعماري والفنان والمطور والمعلم بجامعة كولومبيا بنيويورك وينحدر من لاغوس: "إن الاعتقاد بأن الأطفال يتعين عليهم أن يكونوا أفضل من آبائهم في كل شيء، يمثل جزءا أصيلا في الثقافة النيجيرية. ولهذا يحمّس الآباء والأمهات أطفالهم ويدفعونهم نحو النجاح، وينمون لديهم الرغبة في التفوق".

وتسود المجتمع النيجيري النزعة الجماعية، إذ يلتزم النيجيريون بتحقيق النجاح من أجل رخاء الأسرة أو القبيلة وعزتها وازدهارها. ولهذا يحثنا المجتمع على أن نتفادى بشتى السبل مشاعر الخزي والخذلان المرتبطة بالفشل أو الإهمال. وخير دليل على ذلك أن نشيدنا القومي يتضمن تعهدا بتحقيق "الأهداف السامية والعظيمة"، وتذكيرا بأن "عناء أبطالنا في الماضي لن يضيع هباء".

وبحكم عمل أبي في السلك الدبلوماسي، كان يلتقي بانتظام برؤساء الدول، ولهذا كانت التطلعات في منزلي مرتفعة. وكانت تتوسط جدار غرفة المعيشة صورة لأبي مع الزعيم الراحل نيلسون مانديلا لتذكيرنا بالأهداف التي يمكننا تحقيقها. وقد قضيت سنوات طفولتي في ناميبيا وهولندا ونيجيريا.

وعندما انتقلنا إلى نيجيريا كان زملائي في سن السابعة يحفظون الجدول الدوري وينخرطون في أنشطة دراسية إضافية يومية ويواظبون على حضور دروس للقراءة بعد المدرسة والذهاب للكنيسة.

وتعد اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية في نيجيريا، لكن اللكنة الأجنبية تدل على مستوى التعليم العالي والثراء والنجاح. ولهذا يتعمد الكثير من النيجيريين تغيير لكنتهم للتباهي بمستواهم الثقافي.

وتطغى على أفلام نوليوود (السينما النيجيرية) موضوعات الارتقاء الاجتماعي والثراء والنجاح. وتخطت صناعة السينما النيجيرية هوليوود في عام 2009، وأصبحت الآن ثاني أكبر صناعة سينما في العالم بعد بوليوود، بإنتاج نحو 50 فيلما أسبوعيا. وقد حقق فيلم "حفل الزفاف" أعلى عائد حتى الآن بين أفلام نوليوود. ويتناول الفيلم ارتباط شاب ثري بامرأة من منزلة اجتماعية أدنى. وتستخدم أم العريس الثرية لكنة أجنبية متعالية بينما يستخدم والدا العروس اللغات المحلية.

غير أن حرص النيجيريين على نيل احترام الآخرين يدخل في صميم هذه التطلعات التي لا يحدها سقف. فالشعب النيجيري مثابر ودؤوب ويهتم بالمكانة الاجتماعية ويحرص على التفوق على الآخرين. ولا شك أن العمل الجاد يؤتي ثماره في هذا البلد الذي يتجاوز تعداد سكانه 195 مليون نسمة.

ويضطلع الكثير من النيجيريين بأكثر من وظيفة، وبعضهم يدشن مشروعات بجانب عملهم الرسمي لبيع الملابس أو الطعام. وكثيرا ما يستخدم النيجيريون ألقابهم المهنية عند التعارف حتى في المناسبات غير الرسمية. ولا يجدون غضاضة في توبيخ الآخرين في حال لم يحيوهم بشكل لائق. فينبغي مثلا استخدام الألقاب عند التحدث إلى كبار السن، مثل "خالة" أو "عم" إن كنت تعرفهم، أو سيدي أو سيدتي إن كنت لا تعرفهم.

لكن النجاح والمعارف ليسا ترفا في نيجيريا، بل أصبحا من ضروريات الحياة هناك. فكل شيء في نيجيريا يتطلب معارف، حتى إنك لو أردت مقابلة أمين الصندوق بالبنك ينبغي أن تكون على صلة بموظف هناك يساعدك في تقديم هدية أو دفع مبلغ مالي (أو بالأحرى رشوة) "لإرضاء" الموظف حتى يقضي مصالحك. ولهذا يجدر بالمسافرين أن يستفسروا في الفندق أو من أصدقائهم إن كان لديهم معارف لتسهيل هذه العملية. فتحقيق الأهداف في نيجيريا يقتضي أن تكون "شخصا مهما" أو "ابن شخص مهم".

ويرى دكتور جيمس ييكو، الأستاذ المساعد لعلم الإنسانيات الرقمية الأفريقي بجامعة كنساس، أن المعاناة التي كابدها النيجيريون هي التي ولدت لديهم هذا الشغف بالنجاح. ويقول: "إن النيجيريين الذي يدركون هشاشة البنى التحتية استطاعوا أن يصبحوا من أفضل رواد الأعمال في العالم ويتباهون بإنجازاتهم لتأكيد جدارتهم بالنجاح".

وتقول كيمبرلي إهيكوابا، محررة الإعلانات النيجيرية: "إن معظم النيجيريين مجدون في عملهم، لكنهم منشغلون دائما بعقد المقارنات مع الآخرين. ولا شك أن هناك دائما من هو أفضل وأذكى منك".

ويرى أفام أونيما، الأمريكي من أصول نيجيرية، والذي صنفته مؤسسة "وورلد ريميت" واحدا من أكثير الأفارقة المهاجرين تأثيرا في الولايات المتحدة، أن هذا الدافع وراء تحقيق النجاح تعليميا ومهنيا يرتبط بالتفاؤل الذي اشتهر به النيجيريون. ويقول: "عندما تكون الثقافة إيجابية إلى هذا الحد رغم قساوة الظروف السياسية وتردي الأوضاع الصحية والاجتماعية، فإن التفاؤل هو الذي يدفعك ويلهمك لتوقع النجاح تحت أي ظرف".

وقد تتجلى روح التفاؤل في معاني الأسماء النيجيرية، مثل بركة، ورحمة وتوفيق، وسعيد. وفي عام 2011، نالت نيجيريا لقب الشعب الأكثر تفاؤلا للعام الثاني على التوالي في استطلاع غالوب. ويؤمن النيجيريون بأنه مهما اشتدت الصعاب، فإن دوام الحال من المحال، بحسب المثل الشائع.

لا شك أن النيجيريين تدربوا على العمل الشاق والمنافسة الشرسة، وقد يبذلون أقصى جهدهم لتحقيق الفوز، والتفوق على الآخرين حتى في لعبة سكرابل. حسب بي بي سي

نيجيريا
النجاح
التعليم
القيم
العمل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 10 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 721 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 556 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة