• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

عالم وراثة يكشف مفاجآت في تقويم سلوك الأطفال

بشرى حياة / الخميس 22 آب 2019 / تربية / 2567
شارك الموضوع :

أمضى روبرت بلومين، عالم الوراثة في جامعة كينغز كوليدج لندن، مسيرته المهنية في تحفيز إسهامات الحمض النووي والعوامل البيئية في تشكيل سمات بش

أمضى روبرت بلومين، عالم الوراثة في جامعة كينغز كوليدج لندن، مسيرته المهنية في تحفيز إسهامات الحمض النووي والعوامل البيئية في تشكيل سمات بشرية لا حصر لها، بدءاً من وزن الجسم وصولاً إلى طبيعة الشخصية والنجاح الأكاديمي.

البيئة لها تأثير رئيسي على كل جانب من جوانب حياتنا، لكن بلومين يرى أنَّ الجينات لها دور أكثر أهمية وقابل للقياس، إلى الحد الذي يقل معه أهمية عمليتي التربية والتعليم المعتادتين.

في هذا التقرير يوضح بلومين نظريته المثيرة للجدل حول تربية الأطفال، وفقاً لحوار أجرته معه مجلة NewScientist.

يقول بلومين إن الأمر كله مرتبط بالجينات، سواء كان في تحديد الجسم، أو الهيئة، وحتى القدرات المعرفية، لا توجد دراسات عدة حول الشخصية، لكنَّنا نعلم أنَّ التوائم المتماثلة التي تُربى منفصلة متشابهة في الشخصية مثل التوائم المتماثلة التي تُربَّى معاً.

درس روبرت  التوائم المتماثلة التي كبرت بعيداً عن بعضها، ووجد كيف أنَّهم متشابهون للغاية في أشياء مثل الطريقة التي يضحكون بها أو يتحدثون بها.

أظهرت دراسات على التَّؤَائمُ والمتبنّين أنَّ حوالي نصف الفروق بين الأشخاص في أي سمة من سمات الشخصية، ترجع إلى اختلافات الحمض النووي، والنصف الآخر تعتمد على عوامل أخرى.

ولكن مهما كانت البيئة، فإنَّها تجعل طفلين من العائلة نفسها مختلفين في السمات مثلما هو الحال بالنسبة للأطفال من عائلتين مختلفتين. تأثيرات البيئة عشوائية، والآثار المترتبة على هذه النتائج هائلة.

إذا كانت طريقة تربية الآباء لنا لا تفرق في تشكيل الشخصية، فماذا إذن؟

حاول الأشخاص في هذا المجال جاهدين العثور على مصادر منتظمة للتأثيرات البيئية، لكننا لم ننجح في ذلك، يقول روبرت.

ويضيف «التأثيرات البيئية عشوائية بطبعها، وقد تتعلق بأحداث الصدفة، قد يكون مرضاً في وقت معين، مثل فيروس يؤثر على توصيلات الدماغ، أو لقاء مع شخص عزيز أو شخص أسدى لك نصيحة مهمة. يمكن أن يكون هذا المؤثر الحقيقي في التربية».

ما يربك الناس هو وجود علاقة بين التربية وشخصية الأطفال وسلوكياتهم. يُفترض دائماً أنَّ ذلك يرجع إلى البيئة التي تربّوا فيها: الآباء الذين يقرأون كثيراً لأطفالهم يجعلونهم أكثر ميلاً للقراءة.

لكن الآباء الذين يقرأون كثيراً، فإن ميلهم الوراثي للقراءة ينعكس على الأبناء، وعندما تقوم بدراسات على المتبنين ستجد أنَّ قراءة الوالدين ليست سبباً في نقل تلك العادة إلى الأبناء.

إذاً، ما الفائدة من تشجيع السلوك الجيد؟

يقول روبرت أنا لا أقول إنَّه لا يمكنك تغيير سلوك الأطفال، إذا كان ابنك يضرب ابنتك، يمكنك أن تقول: «هذا غير مسموح به»، ويمكنك إيقافه لكنَّك لا تستطيع تغيير شخصية الطفل.

ماذا عن حقيقة أنَّ الأشخاص الذين يتعرَّضون لمعاملة سيئة في مرحلة الطفولة يمكن أن يتأثروا بذلك بصورة دائمة؟

تناولت الدراسات مجموعةً من الفروق الشخصية، ربما تغطي 98% من الأشخاص، وفيها لم ندرس المؤثرات البيئية المتطرفة، مثل سوء المعاملة والإهمال الشديد، لأنَّ تلك الأسر ربما لن تشارك في الدراسات.

ومثلما هو الحال في كل العلوم، لا يمكننا التعميم خارج حدود العينة التي ندرسها، نحن نتحدث عن متوسط النتائج التي نتوصل إليها، ولكن قد يكون الأمر مختلفاً بالنسبة لأي فرد تعرض لتربية متطرفة.

ماذا عن المؤثرات المتطرفة في الاتجاه الآخر، مثل هؤلاء الآباء الذين يبذلون قصارى جهدهم لتحسين نتائج امتحانات أطفالهم؟

هذا هو المحذور الآخر: بعض المؤثرات الجديدة يمكن أن يكون لها تأثير أكبر، مثل الأمهات الصارمات اللواتي يكرّسن حياتهن لحمل أطفالهم على العزف على الكمان، لكن لا يمكنك أن تفترض أنَّ تلك الأمهات يُحدثن فرقاً، لأنَّ الأمهات اللائي يشعرن بالقلق الشديد بشأن ما ينجزه أبنائهن ربما يكون لديهن أطفال يحتمل وراثياً أنَّهم يحققون إنجازاً على أي حال.

ثم ماذا إذا كان هؤلاء الأطفال سوف يحققون نفس الإنجاز دون تعرضهم لهذا النوع من الضغط،

لا يوجد جدوى من محاولة العمل على تحسين أداء طفلك في المدرسة؟

على الإطلاق كوننا آباءً فعلينا أن نحاول جعل الحياة المدرسية، وكذلك الحياة الأسرية لطيفة للأطفال. إذا لم يؤد الأطفال واجباتهم المدرسية فسيواجهون مشكلة في المدرسة، وإذا كان طفلك يواجه مشكلة مع أطفال آخرين، فسوف تريد مساعدته، لكنك لن تغير بالضرورة قدرته على التعلم أو قدرته على التواصل الاجتماعي أو تغيير خجله وهذا فرق مهم.

ماذا عن تأثير البيئة المدرسية؟ نعلم أنَّ الذهاب إلى مدرسة خاصة يساعد في الالتحاق بجامعة جيدة؟

السبب الرئيسي وراء تحسن أداء الأطفال في المدارس الخاصة والمدارس النحوية هو ميلهم الوراثي إلى الحصول على نتائج جيدة في الامتحانات، هؤلاء الأطفال كانوا سيُحقِّقون النتائج نفسها، مهما كانت المدرسة التي يذهبون إليها.

ألا ينبغي لنا أن نحاول تقليص الفوارق بين المدارس الخاصة والمدارس الحكومية؟

كنتُ أود ألا يكون لدينا أي مدارس مستقلة، وأن تكون لدينا مدارس جيدة للجميع، ولكن إذا كنت ستختار فيجب أن تأخذ مسألة الجينات في الاعتبار.

أفضل تنبؤ لنتائج الامتحانات هو النتيجة ذات الطابع الوراثي للإنجاز التعليمي، يمكننا اليوم أن نتوقع 15% من فروق درجات شهادة الثانوية العامة، باستخدام بيانات الحمض النووي وحده. الحمض النووي هو مُتنبئ محايد وغير متحيز.

قد يجد بعض الناس هذا الاحتمال مخيفاً؟

لا أعتقد أنَّه أمر مخيف للغاية، ستكون هناك دراسات وراثية أكثر تحديداً ستسمح لنا بالتنبؤ بالأطفال الذين من المحتمل أن يصابوا بمشكلة في القراءة. ومن ثم يمكننا أن نتدخل قبل أن يذهب الأطفال إلى المدرسة، بدلاً من الانتظار حتى تتضخم المشكلات، كما نفعل الآن. عن طريق الاختبارات الجينية.

ويبدو أن تربية الأطفال والاعتقادات المحيطة بها أمام طفرة ستحدث تغييرات في الطريقة التي يتعامل بها الآباء مع أبنائهم. حسب عربي بوست

الطفل
مفاهيم
التربية
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 10 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 721 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة