• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

شعَّ نور الصَادِقين

عفراء فيصل / الثلاثاء 05 كانون الأول 2017 / اسلاميات / 3116
شارك الموضوع :

ليلة الجمعة السابع عشر من ربيع الاول، عام الفيل، كانت ليلة مختلفة عما اعتادت عليه قريش، امتلئت السماء بالنجوم بعد ان رُميت الشياطين بها، هر

ليلة الجمعة السابع عشر من ربيع الاول، عام الفيل، كانت ليلة مختلفة عما اعتادت عليه قريش، امتلئت السماء بالنجوم بعد ان رُميت الشياطين بها، هرعت قادة قريش مما يجري وظنوا انه قيام الساعة التي كانوا يسمعون اهل الكتب يذكرونها!.

حتى قال عمرو بن امية "احد كبار الجاهلية": (أنظروا هذه النجوم التي يهتدى بها ويعرف بها أزمان الشتاء والصيف، فإن كان بها فهو هلاك كل شيء، وان كانت ثبتت ورمي بغيرها فهو امر حدث)*..

سمعوا اصوات الاصنام وهي تنكب على وجوهها، انتشر نور في الارجاء، تتبعوا المصدر فوجدوه في بيت عبد الله ابن عبد المطلب تساءلوا فجاءهم الجواب من الطهر امنة بنت وهب :

(لما قربت ولادتي رأيت جناح أبيض قد مسح على فؤادي فذهب الرعب عني.. ورأيت سحابة بيضاء تنزل من السماء حتى غشيته، فسمعت نداء: طوفوا بمحمد شرق الارض وغربها والبحار، لتعرفوه بإسمه ونعته وصورته).**

ثم قالت رضوان الله تعالى عليها: (ان أبني والله سقط فأتقى الارض بيده، ثم رفع رأسه الى السماء فنظر اليها، ثم خرج مني نورا أضاء كل شيء وسمعت في الضوء قائلا يقول: إنك قد ولدت سيد الناس فسميه محمدا).***

ولد محمد صلى الله عليه وآله سراجا منيرا مبدد ظلمة الكون والقلوب التي عمت الارض والانسانية بعد ان قُبض المرسلين وحرفت كتبهم واندثر ذكرهم .

ولد اكثر الناس شفقة على الخلق وارأفهم بهم، ملاذ التائهين وأمان الخائفين وشفيع المذنبين واجمل صفاته الصادق الامين المبعوث رحمة للعالمين .

فكان صلى الله عليه وآله واضع اساس التعامل مع الانسان بما هو انسان حاث على احترام البشرية جمعاء برغم انتماءاتهم ودياناتهم داعياً الى هداية الضالين بالحكمة والموعظة الحسنة .

حتى جاء في خطبة الوداع ماروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله: (أيها الناس إن ربكم واحد وإن اباكم واحد، كلكم لآدم وآدم من تراب، وإن اكرمكم عند الله اتقاكم، وليس لعربي على عجمي فضل إلا بالتقوى).

بعد ان قُبض رسول الله انقلب البعض على أعاقبهم فنصبوا العداء لوصيه علي عليه السلام واضاعوا حق ابنته فاطمة عليها السلام وقتلوا اولاده الحسن والحسين، وابدلوا سنته وخالفوا اوامره وكادت الامة ان تعود الى الجاهلية بعد ان انتشر ظلم الحكام وفسادهم، فشاء الله تعالى بعد مايقارب 70 عام من رحيل الصادق الامين ان يخرج الى الدنيا في نفس اليوم المبارك السابع عشر من ربيع الاول صادقاً آخر هو امتداد لنور النبوة وحاملا لعلومه ناشرا لسنته أنه جعفر ابن محمد الصادق عليه السلام .

مارس الإمام الصادق عليه السلام مهماته ومسؤولياته العلمية والعقائدية كإمام وأستاذ، وعالم سابق لزمانه لا ينافسه احد فقد كان فريدا في علمه.. افاض المعارف على علماء عصره، فكان اساس للعلوم واب لكل معرفة لا سيما في الطب والكيمياء .

بعلو مقامه الامامي ومكانته العلمية كان في قمة الاخلاق فمن مكارم أخلاقه سلام الله عليه أنه كان يحسن إلى كل من أساء إليه، وقد روي أن رجلا من الحجاج توهم أن هميانه قد ضاع منه، فخرج يفتش عنه فرأى الإمام الصادق (عليه السلام) يصلي في الجامع النبوي فتعلق به، ولم يعرفه، وقال له: أنت أخذت همياني..؟.

فقال له الإمام بعطف ورفق: ما كان فيه؟..

قال: ألف دينار، فأعطاه الإمام ألف دينار، ومضى الرجل إلى مكانه فوجد هميانه فعاد إلى الإمام معتذراً منه، ومعه المال فأبى الإمام قبوله وقال له: شيء خرج من يدي فلا يعود إلي، فبهر الرجل وسأل عنه، فقيل له: هذا جعفر الصادق، وراح الرجل يقول بإعجاب: لا جرم هذا فعال أمثاله .

أنار القلوب وسقى العقول معرفة بعد ان اقفرها الجهل، نشر الاخلاق المحمدية بعد ان دثرها دُعاة خلافة الرسول .

ونحن الموالين لصادقين (نبينا الصادق الامين، وامام مذهبنا صادق العترة)، كيف عكسنا نورهم الى البشرية، كم حملنا من اخلاقهم النورانية؟.

النبي محمد
الاخلاق
الامام الصادق
القيم
الاسلام
المبادئ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    نفت رقادي

    نفت رقادي

    الأثنين 15 آيار 2023/
    لا للعداء في منهج الجواد

    لا للعداء في منهج الجواد

    الخميس 30 حزيران 2022/
    قدوة المُنتظرين

    قدوة المُنتظرين

    الأثنين 17 كانون الثاني 2022/
    أكره الأمطار

    أكره الأمطار

    الأربعاء 08 كانون الأول 2021/
    راوي ألم

    راوي ألم

    الخميس 14 تشرين الاول 2021/
    مشهد غديري مُختلف

    مشهد غديري مُختلف

    الخميس 29 تموز 2021/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة