• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تواجهين الحاح طفلك؟

نور الأسدي / السبت 30 ايلول 2023 / تربية / 3642
شارك الموضوع :

يلجأ الأطفال في جميع الأعمار إلى عادة الإلحاح، ويستمرون في طلب ما يريدون حتى يستجيب أهلهم لمطالبهم

ماما ماما اريد هذا، بابا بابا ارجوك ارجوك... وهكذا نسمع هذه الكلمات المتكررة من طفلك عند رغبته في الحصول على شيء ما، وبعد الموافقة عليه يبدأ طلبا جديدا، وتستمر المحاولات التي لا تنقطع، ورغم محاولاتك للتحلي بالصبر والالتزام بالهدوء في تربية أبنائك، فإن الإلحاح الشديد والمستمر قد يجعلك تودين الصراخ بأعلى صوت عادة يتميز بها الأطفال بالإلحاح على طلباتهم، ولا يتقبلون رفضها بسهولة؛ وهو ما قد يجعل من الإلحاح والصراخ عادة لديهم.

يلجأ الأطفال في جميع الأعمار إلى عادة الإلحاح، ويستمرون في طلب ما يريدون حتى يستجيب أهلهم لمطالبهم. يعد الاستسلام لطلبات الأطفال من أسهل الخيارات، لأنه يعيد جو الهدوء والسلام إلى المنزل، ولكنه يعلمهم بأن الإلحاح يأتي بنتيجة، وفي المرة المقبلة عندما يريد الطفل أي شيء، سيكررون هذه العملية. الإلحاح من أكثر صفات الأطفال غير المرغوبة بالنسبة للأبوين، وتترك آثارا سلبية على شخصية الطفل.

 إصرار طبيعي أم اضطراب نفسي؟

وقبل معرفة كيفية تغيير سلوك الطفل، يجب أولا فهم الأسباب وراء هذا السلوك؛ فغالبا يلح الأطفال للحصول على ما يريدون، لكنهم أيضا قد يستخدمون ذلك لأسباب أخرى، منها رغبتهم في جذب انتباه الوالدين، وقضاء بعض الوقت معهما، أو إذا شعروا بأنهم غير مسموعين ومضطرين لاستخدام الإلحاح حتى يستجيب لهم الكبار.

وأوضح الخبير في التقييم والعلاج النفسي للأطفال والمراهقين عبد الرحيم الريفي للجزيرة نت أن "هناك مستويين من الإلحاح: الأول هو الإلحاح العادي على الأمور الحياتية للحصول على رغباته، والثاني هو جزء من بعض الاضطرابات النفسية، مثل اضطراب الوسواس القهري، واضطراب طيف التوحد، واضطراب التحدي المعارض، ويجب في هذه الحالة اللجوء إلى مختصين لمعالجة هذه القضايا".

أسباب استخدام الطفل الإلحاح:

 وفي هذا السياق، توضح سهام حسن الأخصائية النفسية، أن شعور الطفل بعدم الاستقرار والأمان والإهمال من قبل أبويه، يجعله يستخدم الإلحاح لجذب الانتباه إليه، كما أن التدليل الزائد وتلبية طلباته باستمرار وعدم ممارسة الطفل لأي نشاطات وعدم انشغاله بأشياء مفيدة لجسمه أو عقله يعزز هذه الصفة فيه.

 إن سبب إصرار الطفل على طلبه رغم رفض الأم له بسيط للغاية، لأنه يعلم بأن الأم ستستسلم في النهاية لكي توقف الإلحاح. عندما تستسلم الأم في المرة الأولى يكون إلحاحه أشد في المرة المقبلة.

أشكال الإلحاح:

١- العدوانية والغضب بالصراخ أو الارتماء في الأرض أو إيذاء نفسه.

٢- الشكوى الدائمة ومحاولة استدرار شفقة الآخرين.

٣- الإلحاح للحصول على ما يوجد أمامه.

٤- الإلحاح للحصول على أشياء بعينها.

٥- التمادي في الإلحاح أمام الآخرين على وجه الخصوص.

 وهذه بعض الطرق لمساعدتك على تقويم سلوك طفلك:

١- لا تستجيبي

أوضح الريفي 3 خطوات أولية للتعامل عندما يبدأ طفلك الإلحاح، وقال "أولا يجب على الوالدين تعلم كيفية التصديق على مشاعر الطفل واحترامها، ثانيا عدم الاستجابة للطلبات التي لم يتم الاتفاق عليها، وثالثا الحرص على عدم انتقاد الطفل، ولكن يمكن تذكيره بالأشياء الإيجابية التي قام بها خلال اليوم، والثناء عليه".

 وأكد أن "أي استجابة إيجابية لإلحاح الطفل تعزز سلوكه، ويعتاد على أن استخدام البكاء الشديد أو تشبثه بوالديه أو تهديدهم بفعل أشياء خاطئة تمثل طريقته للحصول على رغباته، فيكرر هذا ويزيده".

وشدد على أهمية وضع قواعد محددة، مثل مصروف محدد، ووقت محدد للنوم، والإصرار على هذه القواعد بشكل لطيف، وإذا استجاب الأب أو الأم لإصرار الطفل لتجاوز هذه القواعد، يُعد هذا تعزيزا لعناده.

٢- حافظي على هدوئك

يبحث الطفل عن أي طريقة للتأثير عليكِ، ويؤكد له فقدان هدوئك أن لديه القدرة على إزعاجك، ويتمسك أكثر بسلوكه، وقد يدفعك الانفعال إما إلى الموافقة على ما يريد لإسكاته، أو قول شيء تندمين عليه في لحظات الغضب.

 لذلك حاولي بقدر الإمكان الانفصال عن طفلك عندما يبدأ الإلحاح غير المتوقف، وخذي أنفاسا عميقة للحفاظ على هدوئك، وتذكري أن استسلامك سيؤدي إلى المزيد من الإلحاح.

٣- استخدمي الحب والحزم معا

وإذا لم يستجب الطفل لرفض طلباته، وتسبب ذلك في نوبة غضب، ينصح الريفي بالانتباه في هذه الأوقات إلى مشاعر الطفل مع عدم الموافقة على السلوك.

 وقال "المشاعر شيء أصيل في الإنسان ويجب قبولها بغض النظر عن الدافع وراء الشعور، حتى لو كان الشيء تافها، ويساعد التصديق على حل الصراعات وتهدئة الغضب، ثم يتم التعامل سلوكيا مع الغضب".

 وأوضح أن "التصديق لا يعني الموافقة على سلوك الطفل، ولكنه إقرار بشعوره بالغضب، مع الامتناع عن السلوك بلطف شديد، والتمسك بجناحي التربية، وهما الحب والحزم؛ الحب يظهر في إقرار المشاعر وتفهمها بقول "أنا متفهم شعورك، ولكن هناك قواعد يجب احترامها وعدم تجاوزها"، والحزم في عدم الاستجابة لطلبه".

٤- التحذير من العواقب

إذا تفاقم سلوك الطفل وتجاوز الحد الذي يمكن تجاهله، كصراخ بصوت عال في مكان عام أو بدء إلقاء الأشياء على الأرض، قومي بتحذيره من عاقبة تصرفه، بقول "إذا لم تتوقف عن الإلحاح والبكاء سنعود إلى البيت ولن تذهب للعب".

 واحرصي على اختيار تحذير يمكنك حقا استخدامه، وكوني على استعداد لتنفيذه إذ لم يتوقف طفلك عن سلوكه.

٥- فرقي بين الاحتياجات والرغبات

التفرقة بين الاحتياجات والرغبات تساعد طفلك على فهم إلحاحه، ومعرفة أن الاحتياجات مثل الطعام أشياء لا يمكن الاستغناء عنها، بينما الحلوى واللعب رغبات يمكن الاستغناء عنها، وليست هناك مشكلة في تأجيلها إلى وقت آخر.

٦- ضعي قواعد واضحة

ضعي قواعد واضحة للإلحاح، مثل "لطلب شيء ما اسأل بلطف وتقبل الإجابة بهدوء"، وستحتاجين إلى تذكير طفلك بالقاعدة من وقت لآخر "ما قاعدتنا لطلب شيء ما؟"

 ولا تستسلمي لطلبه لخرق القواعد، ويساعد هذا الأطفال على فهم أن محاولاتهم لتغيير رأيك لن تكون فعالة، وتأكدي من التزام والده أيضا بالقواعد نفسها.

 ٧- امدحي سلوكه الإيجابي

عندما يتوقف طفلك عن الإلحاح، امنحيه اهتمامك، وامدحيه لتعزيز سلوكه الإيجابي.

 نصائح لإيقاف إلحاح الأطفال وتحفيزهم:

١- يجب على الأهل التكلم مع الطفل لمعرفة ماذا يحب.

٢- لا يجب على الأهل التكلم مع الطفل على أنه طفل صغير لأن الأطفال يكرهون ذلك؛ إذ يُحب الأطفال أن يُعاملوا على أنهم أفراد مستقلون.

٣- ذكري طفلك بالسلوكيات الجيدة بلطف، لأن ذلك أجدى وأسرع من الطرق الأخرى، كما يخفف من حدة الإلحاح.

يحتاج سلوك الإلحاح عند الأطفال إلى الانتباه، ولذا، يجب أن تتجاهله الأم مرة أو مرتين، وسوف يتوقف الأطفال عن ممارسة هذا السلوك.

٤- قدمي لهم الرسومات أو الألعاب التي تنمِّي حس الإبداع لديهم. ستساعدهم هذه الأمور على إخراج المشاعر السلبية.

بدلاً من إلقاء المحاضرات على الطفل، يجب على الأم أن تعلم طفلها كيف يحل مشاكله بنفسه. فعندما يدرك الطفل بأنه ارتكب خطأً ويعترف بذنبه، فإنه لن يرتكبه مجدداً.

٥- تشتيت انتباههم عن مصدر الإلحاح، وأشركيهم في نقاش، سيحبون ذلك.

تذكري بأن الخيار الأسهل ظاهرياً، ألا وهو الاستسلام لمطالب طفلك، لتنعمي بالهدوء والسلام المؤقت وإنهاء نوبة الإلحاح، سيصعب الأمور عليك على المدى البعيد، وسوف يعلِّم الأطفال عادة الإلحاح والإصرار

 المصادر:
موقع الجزيرة
موقع بيبي اريبيا
موقع اليوم السابع
موقع سوبر ماما
الطفل
التربية
السلوك
الاب والام
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    السبت 14 كانون الأول 2024/
    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    السبت 30 تشرين الثاني 2024/
    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الأحد 24 آذار 2024/
    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    الخميس 07 آذار 2024/
    أسباب هجرة الادمغة العربية

    أسباب هجرة الادمغة العربية

    الأربعاء 31 كانون الثاني 2024/
    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    السبت 20 كانون الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة