• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استطلاع رأي: كيف نحقق التوازن ما بين العمل والحياة؟!

منار قاسم / الأحد 05 آيار 2019 / منوعات / 4167
شارك الموضوع :

"يشعر الكثير من الناس بالإنهاك التام وعدم القدرة على الموازنة بين الحياة والعمل نظرا لكثرة الواجبات الملقاة على عاتقهم".

"يشعر الكثير من الناس بالإنهاك التام وعدم القدرة على الموازنة بين الحياة والعمل نظرا لكثرة الواجبات الملقاة على عاتقهم".

حول هذا الموضوع قمنا باستطلاع رأي طرحنا فيه السؤال التالي: برأيكم كيف نحقق التوازن بين الحياة والعمل؟!

أبدى الأستاذ مصطفى الزيدي رأيه قائلاً: نحقق التوازن من خلال إدارة الوقت دائما، ومن ثم الاستمتاع بسائر الوقت خارج العمل، في الـ(اطلاع، وتطوير القدرات، وتذوق الأشياء الجميلة) بهذا تُحقق السعادة.

وأجابتنا الطالبة مريم علي: التوازن بين العمل والحياة هو مقدار الوقت الذي يمنحه الشخص لحياته المهنية والشخصية على التوالي، وبينت أن الهدف هو الحفاظ على الرضا في مكان العمل والوفاء لاحتياجات حياتك خارج العمل، مما يساعد على الحد من التوتر، كذلك تجنب الإجهاد وتحقيق الأهداف في كلا المجالين، مع ذلك ليس الموضوع سهل دائماً، حيث يصارع العديد من الأشخاص لتحديد أولويات المهام والمساواة بينها وإنشاء حدود واقعية بين العمل والحياة المنزلية.

وأجابنا الدكتور ازاد حسن: يمكن أن نحقق ذلك بالقناعة لقول الامام علي علية السلام:

خذ القناعة من الدنيا وارضَ بها

وجعل نصيبك منها راحة البدن

وانظر إلى من حوى الدنيا بأجمعها

هل راح منها بغير القطن والكفن.

فالاشارة الأولى للحياة والاشارة الثانية للعمل.

وأبدت رأيها أم علي/ ربة منزل: يمكن أن نحقق التوازن بالرغبة في تحقيق ذلك لأنه سوف يساعد على  تحسن صحتك ورفاهيتك الشخصية وتكون أكثر إنتاجية في العمل وسوف تساعد على الاستمتاع بالعمل ولن نشعر بروتينه، وإن تحقيق التوازن الجيد بين العمل والحياة؛ غالباً ما يعود إلى قدرتك على تحديد الأولويات وفقاً لما هو أهم بالنسبة إليك، حيث يتعلق الأمر بما تضحي به في حياتك الخاصة من أجل حياتك المهنية، حيث يمكن أن يكون العمل الإضافي لكسب دخل إضافي فكرة رائعة، لكن لا يجب التضحية بعلاقاتك وحياتك الاجتماعية نتيجة لذلك.

وأبدت رأيها رقية علي: نستطيع أن نحقق التوازن بين العمل والحياة بعد تحديد أهدافنا، بعدها يمكن أن نرسم خريطة نستطيع من خلالها توضيح كيفية الوصول إلى الوجهة، وأضافت إن التوازن مهم لأنه يؤثر مباشرة على سعادتنا إذا وجدنا معنى لعملنا وحققنا الرضا في حياتنا الشخصية وبالتوازن يمكننا تقليل الإصابة بالارهاق وزيادة الدافع للوصول إلى أهدافنا.

الحفاظ على التوازن:

هناك ثلاثة جوانب أساسية في حياة كل منا يجب أن تحظى باهتمام متزايد حتى نتمكن من الحفاظ على التوازن الذي نبحث عنه:

1- الدروس التي يجب عليك تعلمها:

 اسأل نفسك بشكل مباشر ما طبيعة الدروس التي يجب علي تعلمها في هذه الحياة؟ المقصود من هذا السؤال مساعدة المرء على إحاطة حياته بطبيعة الدروس التي عليه تعلمها لا طبيعة المشاكل التي ينبغي عليه حلها.

السبب الرئيسي الذي يجعل البعض يحجمون عن طرح هذا السؤال على أنفسهم يعود لكونهم يربطون الدروس بالألم الذي يصاحبها، لكن علينا أن ندرك بأن هناك الكثير من الدروس التي لا تجلب الألم، فلو كان من بين الإجابات التي ذكرتها لسؤالك أنه عليك تعلم الاهتمام بنفسك أكثر لتخلق نوعا من التوازن بينك وبين اهتمامك بعملك فهذا الدرس لا يمكن أن يأتي بالألم أبدا.

2- الخبرات التي يجب عليك اكتسابها:

المقصود بالخبرات هي تلك التي تجعلك أكثر وعيا لما يدور من حولك وللفرص التي تتاح لك. يرى البعض أن أهم خبرة يشعرون بضرورة امتلاكها هي خبرة السفر والتعرف على العالم من حولنا عن قرب، فلا أحد ينكر الفوائد الكبيرة للسفر. وهناك من يجد أنه يمتلك موهبة ما، ولو تمكن من اكتساب خبرة إتقانها فلا بد وأن تجعل حياته أفضل على المدى القريب أو حتى البعيد.

3- الخدمة الرئيسية التي تريد أن تقدمها للآخرين:

 يهبنا الله الكثير من النعم التي يمكن أن يكون الكثيرون بحاجة إليها والتي يمكنك تقديمها لهم. لكن عندما يشعر المرء بأنه لا يمتلك التوازن بين حياته الشخصية وعمله يجد بأنه غير قادر على تقديم أي خدمة لأحد.

لكن تفكير المرء بهذا الاتجاه سيجعله ينتبه للنعم المنسية بين يديه التي ستسهل عليه مسألة استعادة توازنه من جديد عندما يفتح ذهنه للتفكير بغيره ولا يقتصر تفكيره على عمله بشكل رئيسي.

حيدر العبادي
المالكي
التفكير
الحياة
الانسان
العمل
الشخصية
المحكمة الاتحادية
رئاسة الجمهورية
الاصلاحات
اسامة النجيفي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    الأحد 25 تشرين الاول 2026/
    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    الأثنين 19 تشرين الاول 2026/
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    الأربعاء 07 تشرين الاول 2026/
    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    السبت 26 ايلول 2026/
    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    الأربعاء 02 ايلول 2026/
    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    الأثنين 31 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة