• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اجلس امام المرآة واسأل نفسك؟!

حنان حازم / الثلاثاء 02 تشرين الاول 2018 / تطوير / 3303
شارك الموضوع :

انك تراها كل يوم، انها تناديك في كل مرة اجلس امامي ارجوك اود سؤالك؛ فلتجلس قليلًا.. -متى آخر مرة قررت فيها أن تقضي وقت فراغك مع العائلة؛ ان تج

انك تراها كل يوم، انها تناديك في كل مرة  اجلس امامي ارجوك اود سؤالك؛ فلتجلس قليلًا..

-متى آخر مرة قررت فيها أن تقضي وقت فراغك مع العائلة؛ ان تجتمع انت بهم، اقصد بأنت هو انت بكامل حضورك  بلا تشتت بلا ملازمة الهاتف النقال او افكار مرتبطة بالعمل ومشاكل خارج المنزل؟!

تجلس انت بكامل عطفك وحبك لهم، تُلهي نفسك بأحاديثهم، وعينيك برؤيتهم، وجوارحك بإحتوائهم، ويديك بلمسهم لمسات حانية على الرأس او اليد كطبطبة على كتف، او كاحتضان دافىء يقوي الاواصر، او  كمصافحة مثلًا تعبيرًا عن الفخر والرضا او ما شابه؟.

-متى سألتهم عن حالهم وانت بكامل وعيك وبإهتمام فِعلي وليس روتينيًا؟!

-متى آخر مرة حاولت ان تكتشف فيها حزن احدهم المختبىء خلف ضحكاته الصاخبة المزيفة واطلعت على معاناته وابديت اهتمامك؟!

- ومتى آخر مرة شددت فيها على يد احدهم وساعدته في تحقيق حلمه حتى لو بالكلام شريطة ان يكون صادقًا وليس لغرض المجاملة؟!

-و متى آخر مرة عدت فيها لحياتك الحقيقية وتركت عيش وتقمص أدوار حياة الآخرين ومتابعة اخبارهم في العالم الافتراضي غالبًا! وتمعنت النظر والاحساس بحياتك "انت" وبما فيها، وهل هي باقية على حالها ام هناك مستجدات طرأت تسترعي الانتباه؟.

-هل انت واعٍ لما يحدث من حولك ولمن حولك من افراد عائلتك او الاقرباء، ام انك دائما ما تغض بصرك وبصيرتك وتقول في قرارة نفسك "لا داعي للقلق كل شخص مسؤول عن حياته ويعرف كيف يديرها في هذا المجتمع"!.

في الحقيقة قد تكون هذه الجملة واقعية ومنطقية بشكل عام ولكن في الوقع لكل منا دور مهم يؤثر  فيه على حياة الآخر، وكل منا مسؤول عن آخر وسيُسأل عنه..

قال النبي الاكرم محمد (ص): " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" وبهذا نكون قد عرفنا ان على كل فرد ان يعي مدى المسؤولية التي تقع على عاتقه من خلال موقعه في دائرة العائلة او دائرة العمل او الاصدقاء حتى، وكيفية تحمله تلك المسؤولية تجاه كل من يتعامل معه ضمن محيطه..

بيد ان هناك من يبرر عدم اكتراثه لأمر اقرب الناس اليه مثلًا، بحجة ان هذا الشخص غير صالح ويعرفه جيدًا، ولا جدوى من التعامل معه بالحسنى، وذلك بسبب مواقف سيئة سجلت عليه وطباع رذيلة يتصف بها..

ولكن انا ارى انه من غير العدل الحكم على الاشخاص مهما كانوا سيئين دون التعرف على الاسباب التي جعلتهم هكذا فليس هناك انسان يولد وهو شرير او حقود او اناني او قاسٍ او متعجرف او ظالم او متسلط الخ..

الانسان يأتي الى الحياة وهو طفل صغير بريء لايفقه شيئًا في هذا العالم، انه  اشبه بورقة بيضاء تُملأ من قبل المحيطين به، انها الحقيقة! فأي صفة ذميمة هي مكتسبة، واي الشخصيات الغير مرغوب فيها، في الواقع لم يكونوا السبب فيما يبدون عليه من سوء؛ اولئك المسؤولون عما اصبحوا عليه الآن، وهم الآن مسؤولين عما اصبحت عليه انت، وانت المسؤول عما اصبح عليه هو، وهو المسؤول عما سأصبح عليه أنا! وهكذا.. انها سلسلة من السلوكيات الخاطئة الممنهجة التي يعاد تكرارها ويُعتاد تطبيقها من فرد لآخر تباعًا، بفضل عدم وجود الرادع والمصلح الذي يجب عليه التدخل لانقاذ الخاطئين من الوقوع في الخطأ مجددًا وانتشالهم من دائرة الظلمة الى دائرة النور، فبإعتبارك موجود وادركت ما يعاني منه الشخص المنبوذ مهما كانت صلتك به قوية او ضعيفة، لا تتجاهله لتريح نفسك من تعب ترى بأنك في غنى عنه، بل ستؤجر على ذلك حتمًا، فلا تختار التغاظي والصمت لانك بهذا ستجعله اشرس واقوى، ولربما تصبح ضحية مثله لكونه سيعود عليك بالسوء يوما ما! بل اعترض طريقه وواجهه بالبينة والقي حجتك عليه واجعله يرى حقيقة تصرفاته المؤذية وبأنه لا بد ان يرجع عن ذلك ويغير من نفسه ليرتقي نحو الافضل،  من خلال تهدأته وارشاده لذكر الله واحتوائك له وتوعيته للتفريق بين الخطأ والصواب وشرح ما يتوجب شرحه للاستبيان والمعرفة؛ وبذلك سيصلح امره لا محاله "إلا ماندر" ويعاد تأهيله من جديد للسير في الطريق الصحيح..

ثمة طريقة واحدة تجعلنا نرتقي نحو الأفضل بفترة وجيزة وبشكل عجيب وهي ان يقوم كل فرد منا بأداء واجبه كمسؤول عمن حوله ممن يصغرونه في السن او العلم اوالمعرفة او الدين او اي شيء يعلم عنه ويفقه جوهره افضل واكثر من الآخر، في ان يوجه ويُعلّم ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويبذل كل ما في وسعه لطلب الاصلاح، وبذلك سيرمم احدنا الآخر لتتسع بقعة النور وتنقشع سحابة الظلام..

فكل انسان منا عاقل جدير بالثقة، كامل الخلقة ويتحلى بالأخلاق لا بد ان يتعرض للمسائلة امام الله تعالى، لكونه لا يشكو من نقص خُلقي او اخلاقي فهو مسؤول عن مساعدة من فيهم نقص ومساندتهم للعمل على مافيه صلاح للجميع، حتى تطمئن النفس للوقوف آملة بالمغفرة والرحمة في يوم السؤال والحساب.

القيم
الحياة
الانسان
المجتمع
السلوك
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    الخميس 21 آيار 2026/
    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    الأحد 03 آيار 2026/
    حقيقة القلب الطيّب

    حقيقة القلب الطيّب

    الثلاثاء 09 كانون الأول 2025/
    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    الخميس 27 تشرين الثاني 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة