• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لماذا يعتبر الحمام بيت الأفكار؟

زينب علي / الأحد 13 تشرين الثاني 2022 / منوعات / 2391
شارك الموضوع :

من الحقائق المتفق عليها عالميًا أن أفضل الأفكار التي تخطر على البال تأتينا في أثناء وجودنا في الحمّام

لماذا تدفعنا البيئة الساخنة والبخارية في أثناء الاستحمام إلى إنتاج هذه الأفكار المميزة؟

من الحقائق المتفق عليها عالميًا أن أفضل الأفكار التي تخطر على البال تأتينا في أثناء وجودنا في الحمّام. مع العلم أن السبب الكامن خلف هذه الظاهرة غير مفهوم تمامًا حتى الآن.

على مدار الأعوام السابقة، تجادل العلماء حول ظاهرة تُسمّى ظاهرة (تأثير الاستحمام) وعن سبب حدوثها. لكنّ تجربتين جديدتين ساعدتا على توضيح هذه النتائج المحيرة. إذ قاد زاك إيرفينغ (الذي يدرس ويدرّس فلسفة العلوم المعرفية في جامعة فيرجينيا) هاتين التجربتين اللتين تشيران إلى أن التركيز المستمر على مهمة ما قد يكون عدوًا للإبداع.

بدلاً من التفكير المفرط في مشكلة ما حتى حلها، تشير النتائج إلى أنه من الأفضل أخذ قسط من الراحة والمشاركة في مهمة مختلفة وممتعة تشغل الفكر باعتدال، مثل الاستحمام. قد تسمح هذه البيئة التي يوفرها الحمّام للعقل أن يفكر بحرية، دون هدف أو اتجاه محدد، إن كان ذلك مع بعض القيود.

بينما يسرح المرء في أفكاره وهو في الحمّام، يعتقد الباحثون أنه من المرجح أن يبتكر شيئًا ذكيًا.

من ناحية أخرى، لا تقيد المهمات المملة الأفكار بما يكفي كي تنتج أفكارًا إبداعيةً، من المرجح أن تشتت مهمات كهذه الانتباه أو تؤدي إلى الاستمرار في التفكير بالمشكلة الأصلية.

يوضح إيرفينغ: «لنفترض أنك عالق في مشكلة.. ماذا يجب أن تفعل؟ لا تفعل شيئًا مملًا جدًا كمراقبة الطلاء وهو يجف. بدلاً من ذلك، افعل شيئًا يشغل فكرك قليلًا، مثل المشي أو العناية بالحديقة أو الاستحمام. كل هذه الأنشطة جذابة وتشغل الفكر».

في الدراسات القديمة، توصلت التجارب المتعلقة بتأثير الحمّام في الأفكار إلى نتائج غير متسقة، إذ أقرّت بعض الدراسات أن أداء مهمة غير متطلبة يتيح للمخ أن يسرح في أفكاره ويسمح بتدفق الإبداع. لكن الدراسات الأخرى فشلت في تكرار هذه النتائج.

يعتقد إيرفينغ أن هذا الأمر يعود إلى عيوب في تصميم التجارب، لم تميز كثير من الدراسات السابقة بين شرود الذهن والملل، بينما في الواقع، قد يتطلب توليد أفكار مميزة توازنًا دقيقًا بين التفكير الحر والتفكير المركّز. يقول إيرفينغ: «لم تقس تلك الدراسات شرود الذهن فعلًا، بل قاست مدى تشتت انتباه المشاركين».

فقد وجدت دراسة أجريت عام 2015 مثلًا، أنه عندما يتوافر لدى الشخص الكثير من الأفكار غير المتعلقة بمهمة ما، قد يكون من الصعب الحصول على الإلهام الإبداعي. بعبارة أخرى، في مرحلة ما، تصبح الأفكار غير المقيدة بشيء مطلقًا غير منتجة.

إضافة إلى ذلك، استخدمت كثير من التجارب السابقة أنواعًا مختلفة من المهام المخبرية لتشتيت انتباه المشاركين، لكن لا يسهل تطبيقها فعليًا في العالم الحقيقي، كالنقر فوق الأرقام على شاشة الكمبيوتر. وقد صمم إيرفينغ وزملاؤه تجربتين جديدتين كي يتغلبوا على هذه المحدودية.

ضمت التجربة الأولى 222 مشاركًا، معظمهم من الإناث. في تجربة أولية، مُنح هؤلاء المشاركون 90 ثانية كي يبتكروا أكبر عدد ممكن من الاستخدامات الممكنة والبديلة عن الاستخدام الأصلي للبنة الجدار أو مشبك الأوراق.

ثم وُزع المشاركون عشوائيًا على مجموعتين، شاهدت المجموعة الأولى مقطعًا ممتعًا من فيلم when Harry met Sally مدته ثلاث دقائق. بينما شاهدت المجموعة الثانية مقطع فيديو لرجال يطوون الغسيل مدته ثلاث دقائق أيضًا.

بعد استراحة الفيديو، مُنحت كلتا المجموعتين من غير إنذار مسبق 45 ثانية إضافية لإضافة المزيد من الأفكار إلى مهمتهم الأصلية. وسجّل الباحثون مدى إبداع إجابات المشاركين بناءً على عدد الأفكار التي أنتجوها وحداثة هذه الأفكار ومدى أصالتها. وفي النهاية، أبلغ المشاركون عن مدى شرودهم أثناء مقاطع الفيديو.

وجد الباحثون في النهاية أنه في أثناء عرض الفيديو الممتع، ارتبط شرود الذهن إيجابيًا مع إجابات أكثر إبداعًا. من ناحية أخرى، لا يبدو أنه يمكن الاستفادة من شرود الذهن الناتج عن الملل. بعد مشاهدة فيديو الغسيل، طرح المشاركون عددًا أقل من الأفكار المميزة مقارنة مع المجموعة الأخرى. وعليه استنتجوا:

«هذه النتائج تشير معًا إلى أن الأنواع المختلفة من التفكير تؤدي إلى أفكار إبداعية في أثناء الانشغال بالمهام المملة. في حين تؤدي المهام الممتعة إلى شرود الذهن المثمر. قد تكون المهام المملة مفيدة لأنها تتيح للفرد التأرجح بين فترات التفكير المركز والتفكير الحر».

كُررت التجربة الأولى وضمت 118 مشاركًا، لكن هذه المرة، أُعلم نصف المشاركين أنهم سيعودون إلى المهمة الأصلية بعد الفيديو، بينما أُعطي النصف الآخر تلميحًا غامضًا فقط إلى أن هذا قد يحصل. وبعد ذلك، أبلغ المشاركون عن مدى اندماجهم مع مقاطع الفيديو.

تدعم نتائج التجربة الثانية النتائج الرئيسية من التجربة الأولى، إذ تقترح أن شرود الذهن (أو التفكير بحرية دون قيد) يسهّل إنتاج أفكار جديدة «لكن فقط خلال القيام بنشاط يشغل الفكر باعتدال و يضع فقط بعض القيود على الفكر».

من المثير للاهتمام، أنه عندما علم المشاركون بعودتهم إلى التفكير في المهمة الأصلية، أنتجوا المزيد من الأفكار في أثناء الفيديو الممل لكنها كانت أفكارًا أقل إبداعًا. يشير هذا إلى أنهم ما زالوا يفكرون في المهمة الأصلية في أثناء مشاهدة المقطع المتعلق بطي الغسيل. من ناحية أخرى، شتت مشهد الفيلم الانتباه بدرجة تسمح للمشاركين تكوين روابط مميزة بين المهمتين.

الابداع
التفكير
صحة نفسية
العلم
دراسات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    الثلاثاء 13 تشرين الاول 2026/
    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    الخميس 19 شباط 2026/
    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    السبت 28 حزيران 2025/
    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الخميس 05 حزيران 2025/
    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    الخميس 10 نيسان 2025/
    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    الأثنين 05 شباط 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة