• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

قراءة في رواية: الغريب

هاجر حسين العلو / الثلاثاء 13 ايلول 2022 / ثقافة / 4066
شارك الموضوع :

لعبت هويته والفقر الذي عاناه في طفولته دوراً كبيراً على المنحى الذي أخذته حياته

الكتاب: الغريب

الكاتب: ألبير كامو

الفئة: رواية فلسفية

عدد الصفحات: 150 ورقي

عن الكاتب

ألبير كامو (1913-1960) فيلسوف وكاتب مسرحي وروائي فرنسي، ولد في بلدة مندوفى بمدينة الطارف في أقصى شرق الجزائر، في بيئة شديدة الفقر من أب فرنسي، قُتل بعد مولده بعام واحد في إحدى معارك الحرب العالمية الأولى، ومن أم أسبانية مصابة بالصمم.

عاشت أمهُ مع عدد من أقاربها في جو قريب من العدم، لعبت هويته والفقر الذي عاناه في طفولته دوراً كبيراً على المنحى الذي أخذته حياته، اهتم ألبير كامو في شبابه برياضتي السباحة وكرة القدم، لكنهُ اضطر للتوقف عن الرياضة بسبب اصابته بمرض السل في سن السابعة عشرة، ممارسته كرة القدم جعلته يقول جملته المشهورة "كل ما أعرفه عن الأخلاق، أدين به لكرة القدم".

تمكن ألبير من إنهاء دراسته الثانوية، ثم تعلم بجامعة الجزائر من خلال المنح الدراسية وذلك لتفوقه ونبوغه، حتى تخرج من قسم الفلسفة بكلية الآداب، كان روائياً وكاتباً مسرحياً في المقام الأول، إلا أنه كان فيلسوفاً وكانت مسرحياته ورواياته عرضا أميناً لفلسفته في الوجود والحب والموت والثورة والمقاومة والحرية، وكانت فلسفته تعايش عصرها، وأهلته لجائزة نوبل فكان ثاني أصغر من نالها من الأدباء.

تُعد رواية الغريب أول رواية لألبير كامو صدرت عام 1942 تنتمي إلى المذهب العبثي في الأدب، تُرجمت الرواية إلى أربعين لغة وهي جزء من سلسة دورة متكاملة لكامو في العبث كانت بداية فلسفتهِ مع هذه الرواية مروراً برواية (اسطورة سيزيف) ومقال (كاليغولا وسوء الفهم) ختاماً مجموعة من أعماله المسرحية التي توصف جميعها أسس فلسفة العبث الكاموية. كما وتُرجمت الرواية إلى أربعين لغة.

ملخص الرواية

رواية تسرد حياة شخص يدعى (ميرسلوت) حين يكون مستغنى ومُستغى عنه، منفصلاً عن الواقع يعيش حياة روتينية بليدة في نظر الآخر لكنها رائعة ولذيذة في نظره كونها مريحة وليس فيها أي التزام وبدون أي وعود غير العمل المكتبي، ويطرح الكاتب فلسفة العبث في وجود الكون عامةً ووجود الإنسان على وجه الخصوص وأن الحياة عديمة الجدوى وبليدة إلا أن فيها جزئية إشباع الغرائز البشرية هي التي تعطيها قليلاً من الرونق ويتعمق في أغوار النفس البشرية بأسلوب سردي سلس وبسيط يصل إلى ذهن القارئ المتواضع على أنه مُملل وبسيط إلّا أنه مُبطن وغزير في تقديم أفكار تدق ناقوس الخطر بعض الشيء، يبدأ كامو بطرح فكرة اللامبلاة في أقصى مستوياتها في أول أسطر الرواية " اليوم ماتت أمي، أو ربما أمس لستُ أدري "

ويكمل واصفاً كم البلادة التي يمتكها (ميرسلوت) وهنا يلاحظ القارئ وجود خلل ما! ويتسائل في ذاته هل يُعقل وجود هذا النوع من البشر!؟ وهل هذا منطقي أم مجرد سرد روائي!؟

ثم تستمر سلسلة من الأحداث الغريبة المتسارعة لتلقي به في السجن أثر جريمة قتل على الشاطئ غير مفهومة السبب حتى من قِبل (ميرسلوت) نفسهُ فيطلق أربع رصاصات في جسد هامد قائلاً (كانت الرصاصات تنغرز فيه من غير أن يبدو شيء عليه، وكانت أربع ضربات موجزة أطرقها على باب الشقاء) ويعترف للقاضي بعدم معرفتهِ لدوافع هذا الفعل وأنه غير نادم عليه بعد عدة جلسات من المحاكمة وأرى بأن كامو استخدم أسلوباً قاسياً في توضيح صورة اللامبلاة ثم يشرح بشكل أقرب للتفصيلي عن حالة بطلهِ في السجن طيلة المدة التي مكث فيها هناك فيقول على لسانهِ (إن المرء يعتاد في النهاية على كل شيء).

فعلاً معهُ حق إن محاولة السير عكس التيار يحتاج إلى طاقة عظيمة وجهد كبير وأن تحويل المشكلة إلى روتين تلغي فكرة وجود مشكلة أساساً سواء أكانت المشكلة وجودهُ خلف قضبان السجن أم خلف قضبان الحياة نفسها فالاعتياد أفضل حل للمشاكل التي ليس لها حل.

ثم انفجر (ميرسلوت) متحدثا عن إحباطه، وحماقة وسخف وعبثية حالات البشر، والعذاب الذي لاقاه، وبدون التوقف عن عدم وجود أي معنى من الوجود، أخذ بالتعبير عن غضبه تجاه الناس والعالم، بأي حق يحكمون عليه من أفعاله التي ارتكبها، لا أحد يملك الحق في ذلك، وثم بعد كل ذلك الحديث، وصلنا لخط النهاية (ميرسلوت)، الذي تم تجهيزه لتنفيذ حكم الإعدام بحقه.

كما وذكر قائلاً (كلما أمعنتُ في التفكير، خرجتْ من ذاكرتي أشياء منسية، أدركتُ آنذاك أنّ بوسع إنسان لا يعيش إلّا يوماً واحداً أن يعيش بلا مشقة مئة عام في السجن، إذ ستكون أمامهُ ذكريات كافية لتبعد عنهُ السأم، وكانت هذهِ مزيّة، على نحو ما) وهنا يثير تساؤل مهم، هل ذاكرة الإنسان يمكن أن تمثل حياة !؟

أم أن الحياة برمتها هي ذاكرة قصيرة تكفي للعيش؟

إجابة هذه التساؤلات منك ولك ..

مقتبسات من الرواية:

 ⁃ السجين يفقد مع الوقت فكرة الزمن.

 ⁃ إن المرء يُقتل خفيةً، في شيء من الخجل وكثير من الدقة.

القراءة
مفاهيم
الكتاب
الفكر
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    الأثنين 26 تشرين الاول 2026/
    حين يصنع الذكاء الاصطناعي شريك الأحلام.. هل تُعيد المسلسلات الرقمية تشكيل معايير الجمال والزواج؟

    حين يصنع الذكاء الاصطناعي شريك الأحلام.. هل تُعيد المسلسلات الرقمية تشكيل معايير الجمال والزواج؟

    الخميس 22 تشرين الاول 2026/
    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن

    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن

    السبت 10 تشرين الاول 2026/
    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    الخميس 08 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن

    • 541 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة