• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف يؤثر السهر على صحتك العقلية والنفسية؟

بشرى حياة / الخميس 02 كانون الأول 2021 / صحة وعلوم / 4160
شارك الموضوع :

أولئك الذين ذهبوا إلى الفراش في وقت مبكر من الليل واستيقظوا في وقت مبكر يعانون من مخاطر اكتئاب أقل

لطالما روَّج العلماء لفوائد الاستيقاظ المبكر، ولكن الجديد أن الدراسات أثبتت أن الأشخاص الصباحيين يتمتعون بصحة نفسية أفضل ممن يُطلق عليهم Night Owls أو "البوم الليلي"، من محبي السهر والاستيقاظ لساعات متأخرة يومياً.

ولم تتوقف الفائدة على تحسين الحالة النفسية فحسب، بل وجدت الأبحاث أيضاً أن الاستيقاظ ساعة واحدة أبكر عن موعدك اليومي يمكنه أن يقلل نسب معاناتك من الاكتئاب بنحو 20% عن المعدل الطبيعي.

وبعد إجراء دراسة على ما يقرب من 840 ألف شخص، وجد الباحثون أن أولئك الذين ذهبوا إلى الفراش في وقت مبكر من الليل واستيقظوا في وقت مبكر يعانون من مخاطر اكتئاب أقل.

وفي الوقت نفسه، وجدوا أيضاً أن من يُطلق عليهم "البوم الليلي" الذين غيروا جداول نومهم واستيقظوا ساعة أبكر عن موعدهم، شهدوا تحسناً ملحوظاً في صحتهم العقلية.

الدراسة أجراها باحثون من جامعة كولورادو بولدر ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة هارفارد، على معلومات وراثية من حوالي 840 ألف بالغ من أصل أوروبي، ونشروها في أواخر مايو/أيار الماضي في مجلة Jama Psychiatry لأبحاث الطب النفسي.

من المعروف أن أكثر من 340 نوعاً من المتغيرات الجينية تؤثر على الساعة البيولوجية للشخص. ويعتقد العلماء أن الجينات يمكن أن تمثل ما بين 12% و42% من أنماط النوم والاستيقاظ لدينا.

وجمع الباحثون استبيانات حول مواقيت النوم للمشاركين، وتفضيلاتهم الشخصية في مواقيت الاستيقاظ اليومية.

أولئك الذين ملأوا الاستبيانات حددوا بأنفسهم نمطهم الزمني. وقال حوالي ثلثهم إنهم كانوا يستيقظون مبكراً أو Early Birds، بينما أفاد 9% بأنهم من محبي السهر، أما الباقي فكانوا في المنتصف.

وفي المتوسط ، نام الناس في الساعة 11 مساءً، واستيقظوا في السادسة صباحاً.

وفي الخطوة الأخيرة، قام الباحثون بمقارنة المعلومات الجينية مع السجلات الطبية والوصفات الطبية والمسوحات حول تشخيص المصابين باضطراب الاكتئاب الشديد (MDD).

جينات "الطيور المبكرة" تحميهم من الاكتئاب

باستخدام التحليل الإحصائي، وجد الباحثون أن أولئك الذين يحملون المتغيرات الجينية التي أطلقوا عليها اسم "الطيور المبكرة" كانوا أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب، بحسب موقع Health Harvard الذي تناول الدراسة.

والأكثر من ذلك، وجد الباحثون أن كل ساعة استيقاظ أبكر عن الوقت المعتاد، والنوم ساعة أبكر من موعدك المعتاد، كانتا مرتبطتين بانخفاض خطر الإصابة بالاضطراب الاكتئابي الرئيسي بنسبة 23%.

إذا كنت تميل إلى النوم حوالي الساعة 2 صباحاً، على سبيل المثال، احرص على الذهاب للنوم الساعة 11 مساءً. أو منتصف الليل يجب أن يقلل من خطر الاكتئاب لديك أكثر من التقليل إلى 1 صباحاً فقط.

ومع ذلك، فإن الأمر غير واضح التأثير بالصورة ذاتها بالنسبة لأولئك الذين يستيقظون في وقت مبكر كل صباح بالفعل.

لأنك مثلاً إذا كنت قد نمت بالفعل في الساعة 10 أو 11 مساءً، واستيقظت في الساعة 6 أو 7 صباحاً بشكل طبيعي، فإن الاستيقاظ قبل ساعة من النوم قد لا يوفر نفس القدر من الحماية من الاكتئاب مثل أولئك الذين ينامون متأخراً بطبيعتهم.

ما علاقة موعد الاستيقاظ والنوم اليومي بمعدلات الاكتئاب؟

مشاكل النوم يمكن أن تزيد من مخاطر الاكتئاب. وهذا ما أثبتته الأبحاث العلمية مراراً وتكراراً. ولكن لماذا يحدث هذا التأثير تحديداً؟

يوضح موقع Very Well Health للصحة، أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب يميلون للمعاناة أيضاً من مشاكل النوم نتيجة لذلك. ولكن هناك المزيد من الأدلة الآن على أن مشاكل النوم قد لا تكون مجرد أعراض، ولكنها عامل مساهم كذلك.

ومن بين العوامل الرئيسية أن التعرض للضوء بشكل أكبر خلال النهار، وهو ما يفعله من يستيقظ مبكراً كل صباح، قد يؤثر على الحالة المزاجية العامة له.

وبالإضافة إلى الذهاب إلى الفراش في وقت مبكر، فإن القليل من إجراءات ترتيب مواقيت النوم قد يقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب:

تثبيت المواعيد: اذهب إلى الفراش في نفس الوقت كل ليلة واستيقظ في نفس الوقت كل صباح، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع.

تأكد من أن غرفة نومك هادئة ومظلمة ومريحة ودرجة حرارة مريحة.

قم بإزالة الأجهزة الإلكترونية، مثل أجهزة التلفزيون وأجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية، من غرفة النوم.

تجنب الوجبات الكبيرة والكافيين قبل النوم.

قم ببعض التمارين المعززة للياقة صباحاً والاسترخاء مساءً: يمكن أن يساعدك النشاط البدني أثناء النهار على النوم بسهولة أكبر في الليل، ومن المفيد ممارسة بعض اليوغا أيضاً لتخفيف القلق والتوتر. حسب عربي بوست

لماذا يضحي البعض بالنوم رغم أضرار ذلك على صحتهم؟

يعمد الكثير من الشباب الصيني للتضحية بالنوم بعد يوم العمل الطويل من أجل الاستمتاع بوقت الراحة، مع أنهم يدركون أن هذا السلوك يضر صحتهم، فما هي الدوافع وراء هذا السلوك؟

أمضت إيما راو نحو ثلاث سنوات في وظيفة بنظام العمل "9 /9 /6" الصيني الشهير، فكانت تعمل من التاسعة صباحا حتى التاسعة مساء، ستة أيام في الأسبوع. وانتقلت راو، التي تنحدر من مدينة نانجينغ، إلى شنغهاي مركز المال والأعمال في الصين منذ نحو خمس سنوات للعمل في شركة أدوية متعددة الجنسيات، لكن سرعان ما سيطر العمل على حياتها.

تقول راو: "كدت أصاب بالاكتئاب، فقد شعرت أن الوظيفة تسلب مني حياتي الشخصية". فبعد انتهاء وقت عملها، بما في ذلك ساعات العمل الإضافية، كان عليها أن تأكل وتستحم وتنام في السويعات المتبقية من اليوم. غير أنها كانت تضحي بالنوم من أجل اختلاس بعض الوقت للاسترخاء وممارسة هواياتها. وكثيرا ما كانت تسهر للبحث عبر الإنترنت أو قراءة الأخبار أو مشاهدة مقاطع الفيديو حتى وقت متأخر من الليل.

وانتشرت هذه الظاهرة في الصين حتى بات يطلق عليها اسم "السهر بدافع الانتقام"، وكانت مثار نقاش على موقع تويتر في يونيو/حزيران الماضي بعد أن وصفتها الصحفية دافني لي بالقول: "عندما يعجز الناس عن السيطرة على ساعات النهار، يرفضون النوم مبكرا لاستعادة الإحساس بالحرية في الساعات الأخيرة من الليل".

وأيدها كينيث كووك بتغريدة على تويتر، حصدت 4,500 إعجاب، قال فيها: "أعمل في المعتاد من الثامنة صباحا حتى الثامنة مساء، وعندما انتهي من تناول الغداء والاستحمام تكون الساعة العاشرة مساء، وإذا أويت إلى الفراش عندها سأعيد نفس الروتين اليومي. فهذه الساعات القليلة التي أخصصها لنفسي هي التي تساعدني في تحمل مصاعب الحياة".

وربما يكون أول من أشار إلى هذه الظاهرة أحد سكان مقاطعة غواندونغ في إحدى المدونات في عام 2018. وكتب الرجل أنه يستعيد حريته التي تسلب منه في النهار، عندما يعود للمنزل ليلا ويستلقي. لكنه أضاف أن تأخير النوم بدافع الانتقام أثر سلبا على صحته رغم أنه يستمتع بالحرية.

وهذه الظاهرة ليست حكرا على الصين، فساعات العمل الطويلة في جميع أنحاء العالم تدفع الموظفين لتأخير النوم حتى يخصصوا هذا الوقت الثمين لأنفسهم، مع أنهم يدركون أضرار السهر على صحتهم.

وطالما حذر الخبراء من آثار قلة النوم على الصحة، ووصفت دراسة السهر بأنه وباء عالمي خفي. وفي عام 2019، أجرت شركة فيليبس استطلاع رأي عالمي عن النوم، شارك فيه 11 ألف شخص من 12 دولة، وخلص الاستطلاع إلى أن 62 في المئة من البالغين حول العالم يشعرون أنهم لا يحصلون على كفايتهم من النوم، فلا ينامون سوى 6.8 ساعات يوميا. وذكر المشاركون أسبابا عديدة لقلة النوم، منها الضغط النفسي والبيئة التي ينامون فيها، وألقى 37 في المئة باللائمة على ساعات العمل أو الدوام المدرسي.

وخلص استطلاع للرأي في الصين عام 2018، إلى أن 60 في المئة من الأشخاص الذين ولدوا بعد عام 1990، لا يحصلون على قسط كاف من النوم، ويعاني سكان المدن الكبرى من قلة النوم أكثر من غيرهم.

وأشار تقرير لتليفزيون الصين المركزي والمكتب الوطني للإحصاءات إلى أن مجمل الساعات التي يخصصها الموظف الصيني لاهتماماته الخاصة، بعد خصم ساعات العمل والنوم، لا تتجاوز 2.42 ساعة يوميا.

وتعمل غو بينغ، البالغة من العمر 33 عاما، مديرة إبداعية بوكالة رقمية في شنغهاي، وتعود في الغالب للمنزل في ساعات متأخرة. وتقول إنها عندما تنام مبكرا تأوي إلى الفراش قبل الثانية صباحا. وتقول: "لا أنكر أني أشعر بالتعب في اليوم اللاحق، لكني لا أريد أن أنام مبكرا".

وكانت غو تعشق السهر في العشرينيات من عمرها، لكنها تريد الآن أن تتبنى عادات نوم صحية. وتقول: "أريد أن أخصص هذا الوقت لنفسي، وفي الوقت نفسه أريد أن أحافظ على صحتي. لكن مديريني في العمل سلبوا مني هذا الوقت وأريد أن أستعيده".

وتقول كيارا كيلي، المحاضرة في علم نفس العمل بكلية إدارة الأعمال بجامعة شيفيلد، إن ثمة جانب آخر من المشكلة غير ساعات العمل الطويلة، يتمثل في صعوبة وضع حدود واضحة بين العمل والحياة الشخصية في ظل أنماط العمل الحديثة. فقد أصبح بمقدور المديرين والرؤساء بفضل البريد الإلكتروني وتطبيقات الرسائل الفورية، التواصل مع الموظفين في أي وقت. ولهذا يشعر الموظف أنه يعمل على مدار الساعة.

ويرى جيمي مو، البالغ من العمر 28 عاما ويعمل محللا بمؤسسة تطوير ألعاب الفيديو في مدينة غوانزو الصينية، أن الجمع بين شغفه بألعاب الفيديو وبين العمل كان سلاحا ذا حدين. ويقول: "عملي هو هوايتي، ولا أمانع أن أضحي بوقتي الخاص لأمارس هوايتي"، موضحا أن وظيفته تقتضي أن يمارس ألعاب فيديو مختلفة بعد العودة إلى المنزل وأن يحصل على دورات تعليمية عبر الإنترنت لتحسين مهاراته في هذا المجال. ولهذا لا يخلد مو إلى النوم إلا الساعة الثانية صباحا.

ويدرك مو أن قلة النوم تفاقم المرض الذي يعاني منه وأن النوم سيحسن صحته ويجعله أكثر سعادة في حياته، لكن المنافسة في العمل تدفعه لبذل المزيد من المجهود ورفع سقف أهدافه.

معضلة النوم

قد يرى البعض أن التضحية بالنوم ليست الطريقة المثلى للتمرد على استحواذ العمل على وقت الراحة الشخصية. وذلك لأن قلة النوم، خاصة على المدى الطويل، تضر بالصحة النفسية والبدنية. ويقول ماثيو ووكر، طبيب الأعصاب، في كتابه بعنوان "لماذا ننام: الكشف عن قوة تأثير النوم والأحلام"، إنه "كلما قصرت ساعات نومك، قصر عمرك"، وهذه الحقيقة قد لا تخفى على أحد، ومع ذلك لا يتوقف الناس عن السهر.

وثمة دوافع نفسية وراء التضحية بساعات النوم من أجل الاستمتاع بوقت الراحة. وقد أشارت دراسات عديدة إلى أهمية قضاء وقت بمعزل عن ضغوط العمل. فقد يؤدي الانشغال الدائم بالعمل وعدم القدرة على الابتعاد ذهنيا عنه إلى زيادة الضغوط النفسية وتدني مستوى السعادة والرضا والاحتراق النفسي.

وتقول كيلي: "إن النوم ضروري لاستعادة النشاط بعد يوم العمل، لكن النوم يتأثر بمدى قدرة المرء على الابتعاد ذهنيا عن العمل". ولهذا تنصح بأهمية تخصيص وقت للاسترخاء وتصفية الذهن.

وتقول كيلي: "إن الموظفين يواجهون معضلة ضيق الوقت، فالساعات المتبقية من اليوم لا تكفي للاسترخاء والابتعاد ذهنيا عن العمل قبل الخلود إلى النوم، وهذا يؤثر سلبا على نومهم". وترى أن الحل الحقيقي هو ضمان إتاحة الوقت للموظفين لممارسة أنشطتهم الخاصة بعيدا عن العمل.

وتحمّل هيجونغ تشانغ، الأخصائية الاجتماعية بجامعة كنت، أصحاب العمل المسؤولية عن انتشار ظاهرة تأخير النوم. وترى أن معالجة هذه المشكلة لن يفيد الموظف فحسب، بل أيضا سيضمن أن تكون بيئة العمل "صحية ومحفزة". وتقول: "يحتاج الموظف لهذا الوقت لتصفية الذهن، فيجب أن يكون للموظف اهتمامات أخرى غير العمل".

زيادة المرونة

ووضعت شركات في مختلف دول العالم سياسات للعمل من المنزل بعد تفشي وباء كولاونا. صحيح أن هذه السياسات أدت إلى زيادة المرونة في العمل، لكنها أيضا طمست الحدود بين العمل والحياة الشخصية. وليس من الواضح كيف ستؤثر هذه السياسات على ثقافة العمل في الصين.

وتقول تشانغ إن التغيير الحقيقي سيكون على مستوى المؤسسات، ولن يكون فرديا. وتنصح الموظفين بالتنسيق مع زملائهم والتحدث إلى رؤسائهم ليطلبوا منهم تغيير أوضاعهم، على أن يكون طلبهم مشفوعا بالأدلة.

لكن ربما في الوقت الحالي، لن تؤتي هذه الطريقة ثمارها في الصين. فقد أشارت تقارير إلى أن الشركات الآن تحاول تعويض الخسارة التي تكبدتها أثناء الإغلاق بسبب الجائحة من خلال الضغط على الموظفين لقبول ساعات العمل الإضافية.

وتقول كريستا بيدرسون، المستشارة التي تعمل مع شركات صينية من بكين، إن الشركات الصينية ترى أن ثقافة العمل ميزة تنافسية تضمن لها التفوق على الشركات الأمريكية والأوروبية، حيث يعمل الموظفون ساعات أقل. وتقول: "إن الشركات الصينية تدرك أن الموظفين لديها يعملون بلا هوادة وسيبذلون قصارى جهدهم للترقي والنجاح، حتى لو اضطرهم الأمر للعمل ليلا ونهارا".

وسيظل الموظفون يبحثون عن حلول للتحايل على مشكلة ساعات العمل الطويلة، بالطرق التي تناسبهم. وتقول جو بينغ، إنها تعشق وظيفتها وتستمتع بالسويعات التي تخصصها لنفسها ليلا. وتقول: "أحيانا أستمتع بالسهر لساعات متأخرة من الليل، إذ نتسامر أنا وأصدقائي وأحيانا نكتب الأغاني معا. فإننا ننعم بالهدوء ليلا".

وثمة حل أخر، لكن ربما للموظفين الأوفر حظا، وهو تغيير الوظيفة. وتقول إيما راو: "تركت وظيفتي التي كنت أعمل فيها من التاسعة صباحا إلى التاسعة مساء، وحصلت على وظيفة أخرى بساعات عمل أقل".

لكن راو لم تتمكن من التخلص من عاداتها القديمة، وتصف الخلود للنوم في ساعات متأخرة من الليل بأنه "انتقام، حتى أستعيد بعض الوقت الذي سُلب مني". حسب بي بي سي

صحة
صحة نفسية
الانسان
النوم
دراسات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 10 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 721 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة