• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

للهروب من شمس النهار اللاهبة...  الليل يشرع أبوابه للكسبة من الأيادي العاملة 

ملغى / الثلاثاء 19 ايلول 2023 / ثقافة / 2063
شارك الموضوع :

على الرغم من وجود بعض المعوقات ومنها عدم وجود الإنارة الكافية إضافة إلى ان النوم ليلا

سبب بطش ارتفاع درجات الحرارة العالية خلال ساعات النهار بهروب العاملين الكسبة للعمل ليلا كحل بديل وخصوصا من يمتهن العمل في مجال البناء، حيث رصدنا مشهد يحدد ساعات عمل عمال البناء والذي يبدأ من الساعة الساسة مساء لينتهي في الثانية عشر ليلا.
ينقل لنا الشاب منتظر خضير تجربته قائلا: مع ارتفاع درجات الحرارة ارتأينا انا وزملائي في العمل ان نطلب من المقاول العمل ليلا بدل النهار وذلك لما يشهده المناخ وبالتحديد المدن الجنوبية من ارتفاع درجات الحرارة التي يمكن ان تسبب امراض للعاملين مثل التيفويد وغيرها.
واضاف: وعلى الرغم من وجود بعض المعوقات ومنها عدم وجود الإنارة الكافية إضافة إلى ان النوم ليلا يكون اكثر صحيا من النهار غير اننا وجدنا انه الحل الانسب لتجنب حرارة الطقس في هذه الفترة الراهنة.
فيما قال رياض غانم في عقده الثلاثين/ يعمل في بيع الماء المعقم: انا ازاول العمل في بيع ماء(R-O) منذ خمسة اعوام وهو مصدر رزقي الوحيد حيث انطلق بعجلتي الخاصة (ستوته) بين ازقة الاحياء القريبة من بيتنا لبيع الماء وحالما تدق الساعة الحادية عشر يصعب عليّ التجول اكثر لهذا افضل الخروج ليلا لطلب رزقي فحرارة الشمس تؤذيني جدا وخصوصا اني اعاني من مرض وجع الراس المزمن(داء الشقيقة).
واضاف : كما اثر هذا الوضع سلبا على دخلي اليومي مما ادى الى تقصيري في بعض الواجبات الاسرية.
للنساء نصيب
لم تقتصر ارتفاع درجات الحرارة على الرجال الكسبة حكرا لانهم يزاولون عملهم خارجا ولا ننكر ان الامر اصعب بكثير غير ان للنساء نصيب في ذلك فمع انقطاع التيار الكهربائي داخل المنازل تعاني السيدات ايضا من الوضع ذاته ولكن بنسبة أقل. 
فتحضيرهن للطعام داخل المطبخ بالقرب من الطباخ أو الفرن الغازي او الخبز احيانا، جعلها  تنجز أغلب الواجبات المنزلية من تنظيف وترتيب أثناء الليل.
حدثتنا ام رفل ربة بيت: ارتفاع درجات الحرارة جعلني انجز اغلب اعمال البيت ليلا  ومنها تحضير الخبز فمن الصعب جدا الوقوف بمحاذاة فرن الخبز (التنور) في ساعات النهار.
كما اضطر لانهي تحضير وجبة الغداء في الصباح الباكر لتجنب ارتفاع درجة الحرارة بعد الساعة العاشرة صباحا، ومزاولة أغلب نشاطاتي في المنزل خلال الليل بسبب الانخفاض البسيط للحرارة، فضلاً عن تحسن التيار الكهربائي وديمومته مقارنة بالنهار. 
نصائح صحية
تسرد الباحثة الاجتماعية بتول ناصر رؤيتها بهذا الجانب قائلة: 
ان اغلب من يعانون قسوة حرارة الطقس هم العاملين الكسبة والباعة المتجولون فهم أكثر الفئات تضرراً لارتفاع درجات الحرارة، إذ يعتمد عملهم على التنقل او الجلوس في الطرقات العامة كبائع قناني الوقود (البانزين او الكاز) والعمل تحت أشعة الشمس اللاهبة، حيث يضطر اغلب أصحابها إلى مزاولة عملهم في المساء غير ان الامر يحد من دخلهم اليومي.
وعلى الرغم من قبول بعضهم بهذا الواقع الصعب والعمل نهارا الا ان مشكلة قلة مدخولهم اليومي ما زالت قائمة نتيجة لقلة حركة السوق والتعامل بسبب ارتفاع درجات الحرارة وبقاء الناس في بيوتهم إلى ساعات متأخرة.
واضافت: إن التعرض لحرارة الجو العالية ولفترات طويلة تسبب الإصابة بـ (ضربة الشمس) وهي حالة مرضية تنتج عن ارتفاع درجة حرارة الجسم، كما يمكن ان يصاب الشخص بحالات اعياء وإغماء نتيجة التعرض لدرجات الحرارة العالية وهذا يحدث بسبب الاجهاد البدني، إذ يمكن أن يحدث هذا النوع من المرض عندما ترتفع درجة حرارة الجسم إلى أكثر من 40 درجة سيليزية وهي أكثر شيوعاً في فصل الصيف، وهنا يتوجب العلاج الطارئ  لهذه الحالة اذ يمكن ان تسبب مخاطر على حياة الانسان ، وهي تعتمد ايضا على القوة البدنية للشخص فهناك اشخاص تكون بنيتهم الجسدية ضعيفة لا تتحمل حرارة الطقس، فيكونوا اكثر عرضة للإصابة بضربة الشمس او التيفويد وغيرها من الامراض.
ختمت حديثها: أرى من الضروري تجنب الخروج أثناء ارتفاع درجات الحرارة خصوصا أوقات الظهيرة والخروج في أوقات تكون أشعة الشمس بها أقل سخونة للحفاظ على سلامتنا.

العراق
مفاهيم
القيم
العمل
فصل الصيف
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    الثلاثاء 18 تشرين الثاني 2025/
    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    السبت 15 تشرين الثاني 2025/
    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    الأثنين 10 تشرين الثاني 2025/
    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    الخميس 23 تشرين الاول 2025/
    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    السبت 11 تشرين الاول 2025/
    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    الأحد 05 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة