• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استخدام التواصل اللاواعي بوعي

اسراء حسين / الأحد 23 حزيران 2024 / اعلام / 1658
شارك الموضوع :

ليس عليك أن تقلق بشأن "إمساك شيء عليك" في وقت قيامك ببناء علاقة مع الناس

خذ الآن نفس عميقًا. سأقوم في الصفحات القليلة التالية بإمطارك بوابل من الحقائق، والآليات، والتقنيات التي يمكن استخدامها لبناء علاقة ستعلم كل شيء، عن لغة الجسد ونبرة الصوت إلى مستويات الطاقة والآراء الشخصية.

تكمن بالطبع الفكرة برمتها بالنسبة لك في أن تستخدم هذه الأفكار في الحياة الواقعية، وكلما أسرعت في البدء في ممارستها، كان ذلك أفضل. ومع ذلك، يجب أن تتذكر ألا تندفع في ذلك. خذ وقتك في التعلم الإتقان الأساليب المختلفة.

ليس عليك أن تقلق بشأن "إمساك شيء عليك" في وقت قيامك ببناء علاقة مع الناس. أعدك بأن لا أحد سيلومك على الكيفية التي قد أصبحت بها أكثر تفهما، وممتعًا أكثر في التحاور معك، أو حتى أنك بدوت فجأة قادرًا على قراءة العقول، رغم أنك لفترة ستكون مدركا تماما لكل ما تفعله، ولن ينطبق الأمر نفسه على المحيطين بك.

كيفية استخدام لغة الجسد

ننشئ علاقة مع المتلقي معنا من خلال التكيف معه في عدد من المجالات المتنوعة، تعد لغة الجسد أولى هذه المجالات. لست مولعًا فعليا بشكل خاص بذلك التعبير. فكلمة "لغة" تجعله باديًا، كما لو أن هناك قائمة مفردات في مكان ما يمكنك معرفتها فقط. بالطبع، توجد فعليا كتب كهذه. تعرفك مثل هذه الكتب بأنه عندما يرفع خنصر شخصية ما بطريقة مثل هذه فإن الأمر يعني شيئًا واحدا، وعندما تحرك قدمها اليسرى بشكل ما، فهذا يعني شيئًا آخر لكن الأمور ليست تماما بهذه البساطة. لا تعني دائمًا إيماءاتنا نفس الشيء لكل إنسان أو في كل موقف. أن تكتب بابا في قاموس للغة الجسد يقول إن هذه الذراع المعقودة تعني الحفاظ على مسافة من شخص/ الانفصال/ الشك وهو ما أعرف أن كثيرين سيكتبونه بلباقة، ليس بالأمر الصحيح؛ لأنه يتجاهل من جهة تعبيرات هي الأكثر تعددًا في مستوياتها وديناميكية إلى حد كبير، والتي يمكن لجسدنا أن يقوم بها، ولأنه يبدو من جهة أخرى متطلبا لأن تؤمن بأن لغة الجسد توجد في معزل، وباستقلالية عن جميع الأمور الأخرى.

لا بد أنك قد عقدت ذراعيك في لحظة ما وضربت بتلك الفكرة "حقا! هذا ما يفعله الناس عندما يكونون غاضبين أو محتفظين بمسافة من آخرين. غير أني لست غاضبًا" بالضبط. قد تكون هناك أسباب أخرى ما ربما كان الجو باردًا، وعقدت ذراعيك لتبقى دافئا.

أو كان الأمر مجرد طريقة مناسبة لإراحة ذراعيك لدقائق معدودة فنحن مطالبون للتأكد مما إذا كان هناك شخص ما يحافظ حقًا على مسافة التباعد بيننا وبينه، أو أنه مرتاب، بالبحث عن علامات جسدية ظاهرة أخرى، والتفكير في السياق الذي قد حدثت فيه هذه الإيماءات وكيف يبدو باقي الجسم؟ هل الذراعان متوترتان أم مسترخيتان؟ ماذا عن وجهه؟ هل ازداد النقاش بيننا حرارة؟ هل الغرفة باردة ؟ وما إلى ذلك.

سأفضل استبدال تعبير لغة الجسد بشيء آخر، مثل التواصل الجسدي" لكن ذلك يبدو جافا جدا أيضًا وبما أني لا أرغب في أن أسبب ارتباكا بإضافة مصطلح جديد إلى مجال مثقل فعلا بالمصطلحات والتعريفات، سأقوم بالالتزام بتعبير لغة الجسد الذي - كما نما إلى علمك - يعد تعبيرًا عن شيء أكثر تنوعا وديناميكية إلى حد ما عما يعتقد كثير من الناس.

المطابقة والانعكاس

إذا كيف تستخدم لغة جسدك لخلق علاقة؟ لنقلها ببساطة، أن تقوم بمحاكاة الطرف الآخر. أو لنعط الأمر المصطلح المناسب، أن تقوم بعكس تكرار وضع ما. بعبارة أخرى: لاحظ وضع الشخصية الأخرى، زاوية رأسها، كيف تمسك ذراعها؟ وما إلى ذلك، وبعد ذلك قم بنفس الشيء. عندما تحرك جزءًا ما من جسمها، تقوم بتحريك نفس الجزء من جسمك. هناك طريقتان مختلفتان لتقوم بالأمر، وهما: المطابقة والانعكاس، وكلاهما يعتمدان على نفس الفكرة. يعتمد اختيارك لأي طريقة لتستخدمها بشكل فعلي، فقط على الكيفية التي تقف أو تجلس بها بالنسبة للشخص الآخر.

تحرك مع المطابقة الجزء المناظر من جسدك عندما تقوم الشخصية التي ترغب في محاكاتها بتحريك ذلك الجزء أي إذا ما حركت ساعدها الأيمن، تقوم أنت بتحريك ساعدك الأيمن. تعد المطابقة مناسبة إذا كنت تجلس أو تقف بجوار الشخص الذي توشك أن تحاكي لغته الجسدية.

تحرك مع الانعكاس الجزء المقابل من جسمك أي تحرك هي ذراعها اليمنى، فتحرك أنت ساعدك الأيسر، كما لو كنت صورتها في المرآة. يستخدم الانعكاس عندما تكونان جالسين أو واقفين في مقابل أحدكما الآخر.

من الواضح أنه إذا بدأت محاكاة أحد عن كثب، فسيبدو الأمر غريبا للغاية. يرجع ذلك إلى سبب وحيد، هو أنه سيكون تغيرًا ظاهرًا في سلوكك الخاص، عندما تتحول عن التحرك كما تفعل في المعتاد، إلى التحرك بالطريقة التي تتحرك بها الشخصية التي تتحدث إليها.

وإذا كنت ماضيًا في محاكاة حركاتها بالضبط، سيكون مفضوحا جدا ما كنت تنوي القيام به. فبدلاً من بناء علاقة، ستعطي الانطباع بكونك مجنونا فصاميًا. شاهد فيلم أنثى وحيدة بيضاء إذا كنت ترغب في فكرة عما لا يجب فعله.

عند خلق علاقة بالتكيف لأشكال تواصل الشخصية الأخرى، فمن الضروري القيام بذلك بتكتم كبير وتدريجيا. لتبدأ، بتغييرات ضئيلة للغاية، ثم زد منها تدريجيا بمعدل حذر للغاية. يتحدد البطء أو السرعة اللذان تقوم بهما بذلك بمدى ما تلمسه من حصولك على الاستجابة المرغوبة. وكلما زادت قدرتك على جعل الشخصية الأخرى تشعر بأنها محل اهتمام واحتواء، زادت قدرتك دون حدود على محاكاة لغتها الجسدية. ينجح هذا أيضًا بمجرد أن تبني علاقة فعلية.

مقتبس من كتاب فن قراءة العقول للكاتب هينرك فيكسيوس
صحة نفسية
السلوك
علم النفس
الشخصية
وسائل التواصل الاجتماعي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كن ذاتك.. احترام الذات مقياس علاقتك بنفسك

    كن ذاتك.. احترام الذات مقياس علاقتك بنفسك

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/
    أهم 12 خرافة عن القلق أمام الجمهور (2)

    أهم 12 خرافة عن القلق أمام الجمهور (2)

    السبت 24 تشرين الاول 2026/
    أهم 12 خرافة عن القلق أمام الجمهور (1)

    أهم 12 خرافة عن القلق أمام الجمهور (1)

    الأربعاء 21 تشرين الاول 2026/
    التحليل الإستراتيجي الرباعي: المفهوم وآليات التطبيق

    التحليل الإستراتيجي الرباعي: المفهوم وآليات التطبيق

    الأثنين 19 تشرين الاول 2026/
    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد

    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد

    الخميس 15 تشرين الاول 2026/
    حين يعرف المستشار الخطة ويجهل المؤسسة!

    حين يعرف المستشار الخطة ويجهل المؤسسة!

    الثلاثاء 13 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الشخص العدواني: كيف يمكن أن نتعامل مع سلبية هذه الشخصية؟

    النشر : الثلاثاء 30 تشرين الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    إملأ الفراغات التالية...

    النشر : الثلاثاء 02 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    ما هي كمية الخبز المسموح بتناولها يوميا؟

    النشر : الثلاثاء 12 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    نصائح لإدارة الوقت بشكل منظم وفعال

    النشر : السبت 21 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    أهم النشاطات التي تزيد من قدرات طفلك العقلية

    النشر : الأحد 02 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 491 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1173 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 6 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 6 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 6 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 6 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة