• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل صفة الغباء والذكاء موروثة من الأم؟

جنان الهلالي / الأحد 11 تشرين الثاني 2018 / تربية / 15807
شارك الموضوع :

في بعض الاحيان تلجأ إلى الصمت او انهاء الحديث مع احد الأغبياء رغم أنك تملك كل الكفاءة والدلائل للنقاش أيا يكن موضوعه، بسبب كمية الغباء التي

في بعض الاحيان تلجأ إلى الصمت او انهاء الحديث مع احد الأغبياء رغم أنك تملك كل الكفاءة والدلائل للنقاش أيا يكن موضوعه، بسبب كمية الغباء التي تراها هائلة لدرجة أنك ملزم أن تشرح وتعيد نفس الموضوع، وتبدأ من الصفر، ويبقى مصراً على رأيه وقد يحاول أقناعك برأيه الخاطئ، أعتقاداً منه أنه هو على صواب.

لكن في الغالب لا نثق بقرارات الأغبياء لأنها لشخص متعنت برأيه وغالباً تكون أفكاره غير بناءة، مثلاً.. الشخص الغبي ينظر الى البحر ويقول في نفسه ياالله هذا البحر كبير ولكن لايفكر في عمق هذا البحر ومايحويه في الأعماق لأنه يفهم المعلومة بصورة سطحية.

- يعرف الغباء: هو ضعف في الذكاء، والفهم، والتعلم، والشعور أو الإحساس، وربما يكون السبب فطري أو مكتسب، ومن صفاته، اللاعقلانية أنه يدل على العجز أو أنه غير قادر على فهم المعلومات بشكل صحيح.

- بينما يعرف الذكاء‏: بأنه تلك القدرة الذهنية الخالصة التي تمكن صاحبها من الفهم والاستيعاب‏، والتصرف‏، والتحرك‏، والتذكر‏، والتفاعل بشكل متمكن‏، وتكون له نتائج طيبة‏.

والغباء الفطري هو ماليس للإنسان فيه خيار وهذا النوع تأثيره اقل من الأنواع الأخرى، أما الغباء المكتسب وهو ما اكتسبه الفرد من المجتمع او الرفاق والاصحاب.

هل  للأم علاقة بتوريث الغباء؟

هنالك عوامل منها فطرية ومنها مكتسبة هي التي تحدد درجة ذكاء الطفل.

وقد اجرى العلماء بحوث كثيرة على الجينات الوراثية للأبوين والطفل لمعرفة نسبة الذكاء الموروثة وعلاقتها باحد الابوين، وكان بعض رأي الباحثين ان للأم النصيب الأكبر في توريث الغباء الى الأبناء، والبعض الأخر نفى ان تكون للام علاقة الاكبر في توريث صفة  الغباء، حيث تلعب هذه العوامل الدور الاساسي في نسبة ذكاء الطفل.

لكن العلم حسم هذا الجدل.. حيث أعلن باحثون أن الأبناء يكتسبون الذكاء من الأم وليس من الأب كما يشاع، ولكن هذا يعني أن الأبناء الذكور منهم والإناث لا يرثون الصفات بالتساوي من آبائهم.

يؤكد الباحثون أن جينات الأم هي الغالبة، وان الذكاء موروث بنسبة كبيرة من الأم وليس الأب، أي أن الطفل بالرغم من أنه يرث الجينات من أمه وأبيه بالتساوي، إلا أن الأثر الذي تحدثه بعض الجينات غير متساوٍ، فيكون على سبيل المثال جين الأم للذكاء وهو المؤثر في الذكاء.

ويقول المختصون في عالم الطفل:

إن الوالدين يورثان أطفالهما الجينات وغير الجينات، وهناك أثر عميق في أن معرفة الصحة البدنية والعقلية لا تحددها الجينات، بل عناصر البيئة التي عاش ويعيش فيها الوالدان خاصة الأم.

ويضيف: عندما نتابع الجنين خلال فترة الحمل، فإننا نعرف جيدا أنه يحمل الكثير من الخصائص والصفات التي يرثها من الأم والأب، لكن ما يفصح عنه العلم حاليا يؤكد أن ذكاء الأبناء يرجع إلى الأم وليس الأب، ونحن بلغة الطب نقول إنه افتراض علمي، لأن الطفل يأخذ من الأم والأب لكن بنسب تختلف، فإذا كانت جينات الأب أقوى من الأم فإن الطفل يأخذ منه أكثر حتى تظهر في الشبه والملامح، والعكس للأم، وأحيانا يكون هناك تساو فيحمل الطفل من الأب والأم معاً صفات مشتركة، سواء في الذكاء أو الصفات أو التكوين الجسماني.

ولكن إذا أضفنا الشفرة الوراثية التي تعتبر تحولا هائلا في تشخيص الصفات الموروثة بل والخريطة الصحية أيضاً للابن أو الابنة، فيمكننا على المدى الطويل اكتشاف حالته الصحية والبدنية وما إذا كان هناك تعرض للأمراض، وينطبق هذا الكلام على الخلايا العصبية والقدرات العقلية وفي النهاية فإن الطفل يحمل من الاثنين معاً.

الذكاء اما يكون فطري او أن يكون مكتسب:

وليس بالضرورة ان يكون الذكاء وراثي أحيانًا كثيرة..  تتحكم النشأة بقدرة الفرد الاستيعابية وتنمية مواهبه وقدراته فيكون الذكاء مكتسبا ويدرب العقل على تطوير نسبة استيعابه وتميزه.

يقول المختصون: ان الخلايا العصبية للطفل تتأثر بالعامل الوراثي، ولكن البيئة من حوله لها تأثير في تنمية الذكاء أو الحد منه، وهو ما يعني أن، يولد ولديه نصيب ليس بقليل من الذكاء الموروث، ولكن عن أي من الوالدين فهو الأمر غير المؤكد، الشيء الأكيد هو أن تنمية الذكاء يرجع إلى الأم، حيث إن أول خمس سنوات من عمره يرتبط بأمه، وهو بالنسبة لها كالصفحة البيضاء تبدأ معه خطوة خطوة ومن البداية تجعله ينتبه ويحاكي العالم الخارجي بداية من تعليمه الكلام ومتابعته ومدى تعامله مع الآخرين، وأيضاً الأكل واللعب، كما أنها تحرص على تنمية قدراته الحركية والعقلية من خلال حرصها على تدرج الألعاب له، وهذه كلها أشياء بسيطة لكنها تنمي الذكاء ومن خلالها أيضاً تعرف مدى استجابته، فهي تختبر نسبة ذكائه من مدى تراكم المعلومات لديه، وتعرّفه الأشياء.

أما دور الأب يظل سلبياً جداً في تلك المرحلة، وربما يبدأ دوره مع دخول الطفل المدرسة بمتابعته في الدراسة، وحتى هذا الدور قد يقع على الأم مرة أخرى نظرا لانشغال الأب خارج المنزل، فتبدأ معه مرحلة جديدة من المتابعة، ثم مع تدرج العمر تبدأ في غرس النواحي العلمية والثقافية وتنمية مهاراته البدنية أيضاً عن طريق إشراك الطفل في الرياضة، ما ينمي لديه روح التعاون والذكاء الاجتماعي، وهذا يؤكد أن البقية تأتي من المحيط  والبيئة والتربية ونوع التعليم والألعاب والكتب والرحلات والأمور المثيرة للدهشة وحب الاطلاع، وهنا يمكننا القول إن ذكاء الطفل يرجع الدور الأعظم فيه إلى الأم.

الطفل
مهارات
العقل
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    منذ 22 ساعة/
    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأحد 02 آب 2026/
    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    الثلاثاء 07 تموز 2026/
    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الثلاثاء 19 آيار 2026/
    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    الأربعاء 22 نيسان 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة