• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استشهاد السيدة الزهراء وأصل يوم العذاب

فضيلة المحروس / السبت 05 تشرين الثاني 2022 / اسلاميات / 3261
شارك الموضوع :

أنبأ سيد الأنبياء والرسل محمد (صلى الله عليه وآله ابنته) فاطمة بما سيحل عليها وعلى بعلها وبنيها

مصابٌ جللٌ وقعَ في المدينة المنورة في بيت الزهراء فاطمة البتول وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما، بعد اغتيال وشهادة أبيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، على أثر جريمة نكراء نفذت من قبل معارضين اجتمعوا غيلة في (سقيفة بني ساعدة).

وصفت بيانات العترة الطاهرة هذا " المصاب الفجيع" ب" أصل يوم العذاب"، وبأوصاف أخرى أشارت إلى عظم الضّرر الذي أنهك بدن الطاهرة الزهراء وأرهقها حتّى الموت.

أنبأ سيد الأنبياء والرسل محمد (صلى الله عليه وآله ابنته) فاطمة بما سيحل عليها وعلى بعلها وبنيها، وما سيقع على دارها من قبل قوله: (إنكم قتلى ومَصارِعكم شتّى) و( .. كأنّي بها " فاطمة" وقد دخل الذلّ بيتها، وانتُهكتْ حرمتها، وغُصب حقّها، ومُنعتْ إرثها، وكُسر جنبُها، وأسقطتْ جنينها) (..فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي).

وجاء أيضا دعاء "صنمي قريش" ببعض مما جرى في هذا الهجوم المباغت ، منها(وبطنٍ فتقوه، وضلعٍ كسروه، وصكٍّ مزّقوه).

ولقد طال عزاء وبكاء عليّ أمير المؤمنين وإمام المتقين صلوات الله وسلامه عليه ، على البتول "فاطمة" صلوات الله وسلامه عليها فقال بهذا التعبير المؤلم : (أُخلِست الزهراءُ ) أي ماتت موتًا بطيئًا لشدة الضرب الذي تعرضت له ، كما جاء على لسان الإمامين الصادق والكاظم صلوات الله عليهما نفس هذا المعنى (أنها ماتت من الضرب) و(فاطمة صديقة شهيدة).

فأي "العذاب" هذا الذي كان علة وراء موت سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها ، حيث لم يذكر ويسجَّل في سيرة أئمة أهل البيت أحدا تعرض لمثل هذا الضرب المبرح العنيف حتى الموت كما سُجِّل في سيرة وظلامة جدتهم فاطمة (صلوات الله عليها) وعليهم أجمعين .. ضرب عنيف على الرأس وضرب على الأضلاع ، ورفس بالأقدام ، وعصر بين الباب والجدار، وجَلد بالسوط على عضدها حتّى صار في جسدها كالدملج ، ومسمار غرس في صدرها الطاهر حتى أسقطت محسنًا، ونّار في هذه الأثناء تسعَر وتسفعُ في وجهها النوراني سجرها حول دارها أكثر من ٣٠٠ مهاجم .

وصفع على الوجه حيث قال زعيم المقتحمين لدار الزهراء (دخلت فأقبلتْ إليَّ بوجه أغشى بصري، فصفقت صفقة على خديها من ظاهر الخمار فانقطع قرطها وتناثر إلى الأرض..).

فكم ألم أوجعوك به يا أم الحسنين، يا أعظم سيدة في الكون كله، يا من رضاها من رضا الله تعالى وبعد كل هذا العذاب ، وقع عليها ما هو أعتى وأمر، إذ اضطرت على أثره صلوات الله عليها للخروج من بيتها ، وهي تجر خلفها آلامها وعذاباتها للدفاع عن بعلها يعسوب الدين صلوات الله عليه ونصرته من يد أعدائه الذين سحبوه من داره عنوة ، بعد أن كانوا بالأمس قد بايعوه واعترفوا له بإمامته وولايته عليهم كما هو في بيعة "غدير خم" ، وفي مواقف أخرى كانت قبلها، واليوم بكل صلافة وجرأة جاؤوا بالحبال سحبا.

خرجوا مرتدين منقلبين عليه ومتأمرين على هضم حقه وحق الزهراء وحق بنيها، امتثالًا لأمر كبيرهم الذي علمهم السحر ، حين أمرهم وقال فيهم : ( اُضربوا فاطمة) و ثأرًا وانتقامًا من أبيها رسول الله، ومخالفة لأوامره ووصاياه، وانتهاكًا لحُرمته المقدّسة قبل أن يقبر ويدفن ، وانتقامًا من وصيه أمير المؤمنين و سيفه البتار الذي قتل صناديدهم من الناكثين والمارقين والقاسطين في بدر واحد وصفين والنهروان .

ويذكر الشيخ محمد حسين الأصفهاني "رحمه الله " في منظومة الأنوار القدسية" بعض ما جرى في بيت فاطمة ، بعدما اشعلوا نارهم في الباب بقوله: (ووكز نعل السيف في جنبيها .. أتى بكل ما أتى عليها).

واشترك في ارتكاب هذا الفعل التعسفي عدد كبير من المعارضة، تجاوز عددهم ال 3000 شخص ، شاركتهم قبائل معادية أخرى من خارج المدينة المنورة كقبيلة "أسلم " وغيرها ، كما جاء في روايات أهل البيت الشريفة، حيث كانوا مستهدفين لتصفية فاطمة البتول "أم الحسنين" ، لأن بقائِها على قيد الحياة بعد هذا الهجوم المفزع على بيتها ، يعد خطرا عليهم و على الرأي العام الذي قد ينقلب عليهم وعلى شرعيتهم في الحكم والخلافة ،التي غصبوها غصبًا بعد اغتيالهم رسول الله (صلى الله عليه وآله ).

ووفدت أم الحسنين صلوات الله وسلامه عليها على بارئها ، "حزينة "كئيبة"، مظلومة" "مغصوب حقها"، "مضطهدة "مقهورة، عليلة الفراش" تجود بنفسها بين أطفال مفجوعين على مصابها ،"صديقة" "شهيدة" ، محتسبة أمرها عند الباري تعالى وعند أبيها رسوله الله قائلة له: يا رسول الله.. هكذا كان يُفعل بحبيبتك وابنتك..

ذهبت سلام الله عليها وصدرها "خزانة الأسرار" مثقل ومملوء بأسرار وأوجاع لم تبح بها بعد ، حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ، ف(لَعَنَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدينَ لَهُمْ بِالَّتمْكينِ مِنْ قِتالِكُمْ).

النبي محمد
فاطمة الزهراء
مفاهيم
الاسلام
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بلاءٌ لا يحتمله إلَّا الأبرار

    بلاءٌ لا يحتمله إلَّا الأبرار

    الأحد 26 تموز 2026/
    صرخة ابن فاطمة فوق الأعواد

    صرخة ابن فاطمة فوق الأعواد

    السبت 11 تموز 2026/
    الإمام الحسين بين العلم والتكليف

    الإمام الحسين بين العلم والتكليف

    الثلاثاء 07 تموز 2026/
    بأيِّ ذَنْبٍ قَتِلتْ

    بأيِّ ذَنْبٍ قَتِلتْ

    الأحد 05 تموز 2026/
    هيبة الإمام وسلطان القلوب

    هيبة الإمام وسلطان القلوب

    الأربعاء 29 نيسان 2026/
    كريم أهل البيت.. آيات ومقامات

    كريم أهل البيت.. آيات ومقامات

    الخميس 05 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة