• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

البكتيريا.. خطر يتواجد في منزلك

بشرى حياة / الثلاثاء 25 نيسان 2023 / صحة وعلوم / 2987
شارك الموضوع :

أربعة أماكن قد لا تخطر على البال تتكاثر فيها البكتيريا. فما هي يا ترى

يبدو أن فكرة بقاء بعض الأماكن في المنزل بعيدة للغاية عن خطر تواجد البكتيريا ليست صحيحة تماما. أربعة أماكن قد لا تخطر على البال تتكاثر فيها البكتيريا. فما هي يا ترى؟

لاشك أن تنظيف المنزل من الأمور الضرورية التي يقوم بها كل واحد منا تقريبا من أجل العيش في بيئة نظيفة وصحية. وينعكس تنظيف المنزل على الصحة النفسية لصاحبه، ويساهم في تحسين المزاج، حسب ما توصلت إليه دراسات سابقة.

ويتطلب تنظيف المنزل الكثير من الجهد بهدف إبقاء خطر البكتيريا بعيدا عنه. بيد أن البكتيريا قد تخفي نفسها وتتواجد في أمكنة لا تخطر على البال أحيانا. مجلة "فيتال" الألمانية رصدت أربعة أماكن في المنزل تتواجد فيها البكتيريا.

إسفنجة المطبخ

تعد إسفنجة المطبخ من الأشياء الأكثر عرضة لخطر البكتيريا. ويعود سبب ذلك إلى أن إسفنجة المطبخ دائما ما تكون رطبة وتلمس بكثرة بقايا الطعام، ما يجعلها أرضا خصبة للجراثيم. وربما تتسبب الإسفنجة الملوثة في نشر البكتيريا عند عملية استخدامها في المطبخ. لذلك، ينصح دائما باستبدال وتنظيف إسفنجة المطبخ بشكل دوري.

يشار إلى أن دراسة صدرت العام الماضي عن جامعة ديوك الأمريكية أن هيكل إسفنجة المطبخ قد يلعب بدوره دورا في تكاثر البكتيريا ويجعلها مكانا مثاليا للميكروبات، حسب ما أورده موقع مجلة "نيوزويك" الأمريكية.

كأس فرشاة الأسنان

يعد كأس فرشاة الأسنان من الأماكن التي لا تخطر على البال لتواجد البكتيريا. وسبب ذلك، هو أن الكثير من الناس نادرا ما يقومون بتنظيف كأس فرشاة الأسنان. وينصح دائما بنتظيف ليس فقط فرشاة الأسنان بل أيضا كأس فرشاة الأسنان لصد البكتيريا، والبقاء بصحة جيدة.

الثلاجة

تواجد البكتيريا في الثلاجة أمر لا يخطر على بال الكثير من الناس، لاسيما وأنها معدة للحفاظ على مختلف الأطعمة الشهية. إلا أن الصورة مغايرة تماما، فالثلاجة واحدة من بين أكثر الأماكن التي تتواجد فيها البكتيريا في المنزل. وتذكر مجلة "فيتال" أن دراسات سابقة توصلت إلى أن هناك عددا أكبر من الجراثيم في الثلاجة مقارنة مع مقعد المرحاض مثلا. لذلك، يجب تنظيف الثلاجة بشكل منتظم ويفضل باستخدام ماء الخل لما له من تأثير مضاد على البكتيريا.

لوح التقطيع

ألواح التقطيع ضرورية للغاية في كل مطبخ. إذ تستعمل لتقطيع الخضار واللحوم والفواكه وغيرها. وما قد لا يعرفه الكثير من الناس أن هذه الألواح مكان خصب للبكتيريا، حيث يمكن أن تتواجد هناك بكل سهولة خاصة في الشقوق الصغيرة. ولا تفرق البكتيريا  بين ألواح تقطيع مصنوعة من الخشب أو البلاستيك، فهي تتواجد هناك. ويجب دائما تنظيف هذه الألواح بكثرة، واستخدام ألواح مختلفة للأطعمة المختلفة على غرار لوح خاص باللحوم وآخر بالخضراوات والفواكه. حسب dw

البكتيريا "تجوع" كالبشر وتطلق سموما ضارة تجعلنا مرضى

توصلت دراسة إلى أن بعض خلايا البكتيريا يمكن أن تصبح "جائعة" وسريعة الانفعال، تماما مثلها مثل البشر.

ووجد علماء الأحياء المجهرية أن نقص العناصر الغذائية يتسبب في إطلاق بعض الخلايا البكتيرية للسموم الضارة في أجسامنا والتي يمكن أن تجعلنا مرضى.

وبينما ركزت الدراسة الحالية على بكتيريا واحدة فقط، إلا أنه إذا كانت النتائج متطابقة مع الأنواع الأخرى، فقد يمهد هذا لعلاجات جديدة للعدوى، وفقا للدراسة المنشورة في Nature Microbiology.

وقد أجرى الدراسة عالم الأحياء الدقيقة البروفيسور آدم روزنتال من جامعة نورث كارولينا في تشابل هيل وزملاؤه من جامعتي هارفارد وبرينستون، بالإضافة إلى شركة دانيسكو لأغذية الحيوانات الأليفة الهولندية.

وقال البروفيسور روزنتال: "تتصرف البكتيريا بشكل مختلف كثيرا عما كنا نظن تقليديا. حتى عندما ندرس مجتمعا من البكتيريا المتماثلة جينيا، فإنها لا تتصرف جميعا بالطريقة نفسها. وقد أردنا معرفة السبب".

واستخدم الفريق طريقة تحليل مطورة حديثا تسمى "التسلسل البكتيري القائم على المسبار" (probe-based bacterial sequencing)، لقراءة جزيئات الحمض النووي الريبوزي (RNA) لآلاف البكتيريا الفردية.

وتوجد الأنواع البكتيرية الأخيرة بشكل شائع في الطبيعة وهي سبب رئيسي للتسمم الغذائي.

واقترح الباحثون أن الخلايا المتماثلة وراثيا داخل المجتمع البكتيري لها وظائف مختلفة، حيث يتصرف بعض الأعضاء بشكل أكثر طواعية بينما ينتج بعضها الآخر السموم التي تجعلنا نشعر بالمرض.

وقرر روزنتال أن يلقي نظرة فاحصة على سبب تصرف بعض الخلايا كـ"سكان يتمتعون بسلوك حسن" والبعض الآخر "جهات فاعلة سيئة" مكلفة بإطلاق السموم في البيئة من حولها.

واختار الفريق بكتيريا Clostridium perfringens (أو C. perfringens)، وهي بكتيريا يمكن العثور عليها في الأمعاء لدى البشر والفقاريات والحشرات والتربة، للدراسة. وتمكنوا من فصل أو تقسيم الخلايا البكتيرية المفردة إلى قطرات لفك تشفير كل خلية على حدة.

وحددوا مجموعة سكانية فرعية بكتيرية تنتج وتطلق مادة سامة تعرف باسم "netB". ومع ذلك، لا يحدث هذا إلا في حالة عدم وجود الأسيتات، وهو حمض دهني قصير السلسلة منتشر بشكل كبير في القناة الهضمية.

ووجدوا أن خلايا C. perfringens التي لا تنتج السموم كانت تتغذى جيدا بالمغذيات. من ناحية أخرى، يبدو أن خلايا C. perfringens المنتجة للسموم تفتقر إلى تلك العناصر الغذائية الأساسية.

واستنادا إلى اكتشاف أن العناصر الغذائية تلعب دورا مهما في السمية البكتيرية، قال البروفيسور روزنتال إنه يتساءل الآن عما إذا كانت هناك عوامل معينة موجودة في البيئة تعمل على "تشغيل" إنتاج السموم في مسببات الأمراض البكتيرية الأخرى بخلاف C. perfringens.

وإذا كان الأمر كذلك، فمن الممكن أن يوفر إدخال العناصر الغذائية للبكتيريا طريقة جديدة لعلاج الالتهابات البكتيرية لكل من البشر والحيوانات على حد سواء.

وفي الواقع، من المعروف أن C. perfringens تصيب الدجاج، كونها شديدة العدوى ومميتة للطيور، وبينما تبتعد صناعة الدواجن عن استخدام المضادات الحيوية، هناك حاجة إلى دفاعات جديدة ضد المرض.

ووفقا لذلك، تقترح الدراسة الجديدة طريقة جديدة محتملة للمزارعين لتقليل البكتيريا المسببة للأمراض بين قطعانهم دون اللجوء إلى المضادات الحيوية.

أما بالنسبة لنا نحن البشر، فهناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به.

ويسعى روزنتال وزملاؤه لتطبيق النتائج التي توصلوا إليها مؤخرا لمعالجة تحمل مضادات الحيوية. ويحدث تحمل مضادات الحيوية عندما تكون بعض البكتيريا قادرة على تفادي الهدف الدوائي حتى عندما لا يطور المجتمع طفرات لجعل جميع الخلايا مقاومة لمضادات الحيوية. ويمكن أن يؤدي هذا التحمل إلى علاج أقل فعالية، لكن الآليات التي تتحكم في قابلية التحمل ليست مفهومة جيدا.

ومع اكتمال دراستهم الأولية، يواصل الباحثون الآن دراستهم لسلوك هذه المجتمعات البكتيرية المعقدة. حسب روسيا اليوم

الفكر التكفيري
المجتمع المدني
دراسات
الصحة
الطب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 9 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة