• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف غير اعتناق الاسلام حياة امرأة

بشرى حياة / الأربعاء 24 تشرين الثاني 2021 / منوعات / 3189
شارك الموضوع :

هي هنا تكشف كيف أن اعتناقها الإسلام قد غير حياتها

اعتادت بيرسيفوني ريزفي على قضاء عطلات نهاية الأسبوع في حفلات صاخبة تستمر حتى صباح اليوم التالي، لكنها مع ذلك لم تكن تشعر بالسعادة، وإنما بالبؤس. وهي هنا تكشف كيف أن اعتناقها الإسلام قد غير حياتها.

"عندما كنت مراهقة كنت مثل ثور هائج في متجر للأواني الخزفية"

كانت الحفلات أهم ما في عطلات نهاية الأسبوع، وكل شيء يدور حولها. في تلك الأيام كان ما يشغلني هو: هوية من سأستخدم؟ (بسبب شرط العمر لدخول النوادي الليلية)، ماذا سأرتدي؟ ثم يأتي دور السؤال بخصوص المكان الذي سنشرب به قبل الحفلة، وثم من سيأخذنا إلى المدينة؟

ولا تنتهي الحفلة في الملهى قبل الرابعة أو الخامسة صباحا، ثم ننتقل إلى حفلة في أحد المنازل، وبعدها الاستيقاظ مع صداع شديد بسبب الكحول.

كما أتذكر المعارك التي كنت أخوضها مع الفتيات في تلك الأيام، ورماد السجائر المتساقط علي.

لقد وصل الحال إلى حد لا يقبل، وكان لابد من تغيير الأمور.

كنت ألجأ إلى الكحول كوسيلة للتعايش مع مشاكلي، وأمر بتجارب استنزاف عاطفي، ولم أستطع حقا فهمها أو التعامل معها. كنت أعاني لكي أجد لحياتي هدفا، وأردت أن أقوم بما هو أفضل لنفسي. ولم أكن أعرف ما الذي أفعله.

كنت قد التحقت بالجامعة في الصيف الذي سبق ذلك، وعملت خلال العطلة الصيفية في مركز اتصالات. وكانت إحدى صديقاتي هناك تدعى حليمة وهي مسلمة. فصمت معها شهر رمضان، وكان ذلك أول تعرّفي على الدين الإسلامي.

لم أكن في تلك المرحلة أفكر في أن أعتنق الدين، لقد كان الأمر بالنسبة لي يتعلق بتحد شخصي. وكان غروري الشخصي يقول لي، "إنها 30 يوما من الصيام، يمكنك القيام بذلك".

عندما بدأت الصيام للمرة الأولى كنت لا أزال أذهب إلى الحفلات وأشرب الكحول، لكن نظرتي وقناعاتي بدأتا بالتغير. وأصبحت تراودني أفكار من قبيل "أنا أفضل من هذا، أو قيمتي أكثر من هذا".

لقد ولّد لدي شهر الصيام مشاعر الإيثار والامتنان، وأعطاني الوسيلة للاهتمام بنفسي والتي كنت في أمس الحاجة إليها. كان ذلك بمثابة بطاقة دخولي إلى الإسلام.

نشأت وأنا أذهب إلى مدرسة الأحد. كان والداي يرغبان في أن يكون لدينا أنا وأختي فهم للإيمان. أبي بريطاني أسود، وكان في طفولته يذهب إلى الكنيسة، وكانت أمي ترغب في أن تكون لدينا معرفة وفهم للدين، لكنهما لم يفرضا ذلك علينا. كما لا يوجد أي أشخاص مسلمين متدينين في عائلتي.

خلال سنتي الأولى في الجامعة، كنت أبحث بجدية لأعرف أكثر عن الإسلام وتعاليمه، وأفكر في أن أصبح مسلمة. كنت أتنقل بين الجامعة في سالفورد ومنزل والديّ في هدرسفيلد، لكنهما لم يعرفا مدى اهتمامي بالإسلام. أخفيت الأمر جيدا إلى أن اقتحمت المنزل ذات يوم مرتدية حجابي وأنا أصيح "إنني مسلمة الآن!".

أصيب والداي بالصدمة والارتباك، لكنهما لم يكونا غاضبين. طرحا علي الكثير من الأسئلة بخصوص اختياراتي، وأرادا التأكد من أنني كنت أتخذ القرار الصحيح. اعتبر أبي أنني مبالغة في حماسي، وعندما أنظر إلى الوراء الآن أرى أنني فعلا لم أكن معتدلة، أردت أن أفعل كل شيء من خلال الكتاب من دون فهم تفسير القرآن بشكل صحيح. أردت أن أبذل قصارى جهدي وأن أفعل كل شيء عن قناعة.

هذا يعني أنني تخلصت من أكياس عدة من الملابس التي أعتقدت أنها لم تعد مناسبة، وأزلت أظافري المستعارة الطويلة، وغيرت اسمي على وسائل التواصل الاجتماعي، وحذفت الكثير من الصور غير اللائقة، وأنشأت صفحة جديدة على فيسبوك. أصبحت أعتقد أن كل تلك الملابس الغربية (حرام) محظورة في الإسلام. شعرت أنني لا أستطيع أن أجلس بقرب أي شخص يشرب الكحول، ولم أعد أذهب إلى الأماكن التي يكون فيها اختلاط للجنسين.

في تلك المرحلة، كنت شديدة الحفاظ على الخصوصية بشأن رحلتي مع الدين، ولم أحب الأسئلة المتعلقة بذلك. أصبحت أكثر استرخاء وتقبلا الآن، وإذا أراد أحد الأصدقاء تناول مشروب، لا أثير ضجة، فهذا اختياره في النهاية.

في المجتمعات المسلمة، الناس لديهم آراء فردية وحدودهم الخاصة المتعلقة بتقبلهم التواجد بقرب من يشرب الكحول أو شكل الملابس التي يرتدونها، ولكنني حتى الآن، أغير أسلوب وضع حجابي بحيث يغطي صدري بشكل أفضل في وجود رجال حولي.

أشعر الآن براحة أكبر. ويمكنني التنقل من مكان معين إلى آخر من دون أن يعترض أحدهم طريقي، في حين أنني بأسلوبي السابق في ارتداء الملابس، كنت معتادة أن يعترضني كثيرون. وخلال عشر دقائق من المشي إلى الجامعة مثلا، كانوا يستوقفونني نحو خمس مرات. الرجال الآن لا يزعجونني على الإطلاق!

أنا لا أقول أن تلك القرارات كانت خاطئة، لكنها لم تأت بشكل تدريجي - لقد قفزت إليها مباشرة. وهذا يعني أيضا أنني شعرت أن الأصدقاء الذين كنت أعرفهم لم يعودوا يتناسبون مع عالمي. كنت أشعر أنني مسلمة وأسعى جاهدة لاتباع أسلوب حياة معين، في حين لم يكن ذلك حال أصدقائي.

كنت لا أزال في الجامعة عندما نطقت الشهادة. لم أكن أخطط لذلك، لكنني ذهبت إلى مسجد إكليز في سالفورد وأنا احمل قائمة من الأسئلة للإمام. أجابني عليها، وقال "كرري ورائي ..."، ففعلت، قال لي "مبروك ، أنت مسلمة الآن!". كنت مرتبكة للغاية، لكنني مسرورة لأنني فعلت ذلك أخيرا.

رحبت بي الجالية المسلمة بحرارة. وقد قابلت عددا من صديقات العمر من خلال الإسلام - ذكرنني بما يفترض أن تكون عليه الأخوة. يمكننا التحدث إلى بعضنا بصراحة تامة، نشعر بالاسترخاء معا وأنه لا داعي للحذر، كما أننا نستمد العزاء من بعضنا البعض حين نمر بأوقات صعبة. صديقاتي هن أقوى نظام دعم لي، وقد تعلمت مع مرور السنوات أهمية اختيار الأشخاص الذين يحيطون بك.

لم أتمكن من التصرف كما يجب بكافة الأمور، ولم أفهم كل الأشياء بشكل صحيح. لقد انتكست عدة مرات، وشربت الكحول عندما تراجعت حالتي النفسية والعقلية، ولكن ذلك كان في مرحلة مبكرة من مسيرة تحولي.

لم يعد هذا يحدث منذ فترة طويلة الآن. وفي كل مرة كان الانتصار لتصميمي على التعافي ورغبتي بالتصرف بشكل أفضل. والآن لا أفكر مرتين حتى في الاستسلام للإغراء. يبدو أن خطر الانتكاس قد أصبح من الماضي الآن. لا بأس في أن تحصل بعض الأخطاء، وهذا لا يعني أنني لست ملتزمة بالدين.

والداي يدعمانني بقوة، لقد شاركاني في الحقيقة الصوم عدة مرات. كان قلقهما الرئيسي هو أن أتغير بحيث لا أعود أنا نفسي، لكن كما شاهدا على مر السنوات، ما زلت أنا، لكن فقط بنسخة ثانية! أصبحت أكثر احتراما، وسلاما، متصالحة مع نفسي، وأكثر إدراكا للعالم وكيف تؤثر أفعالي على الآخرين.

أعتقد أن أمي استمتعت بالفعل بتحدي نفسها لتعرف ما الذي أعتبره أزياء محتشمة مناسبة لي. فقد كانت دائما مستشارتي الخاصة للموضة. وصديقاتي المسلمات لا يمكنهن تصديق أن ملابسي أخذتها في الحقيقة من خزانة أمي، وارتديتها بطريقة لتناسب أسلوبي المحتشم!

لقد عدت لزيارة حديقة غرين هيد في هدرسفيلد، حيث سبق أن أمضيت أوقاتا جميلة حقا، وأوقاتا صعبة أيضا. عندما ساءت صحتي العقلية جدا، حاولت إنهاء حياتي في تلك الحديقة.

وصولي إلى حالة السكر الشديد قادني إلى أفكار سوداء عديدة. كان ذلك بعد فترة سيئة حقا وحينها أدركت أن علي إجراء تغيير. فقد أغمي علي لفرط الشرب. وشعرت أنني في الجحيم.

وهذا ما يجعلني أقول إن الإسلام فعلا أنقذني، لأنني الآن أعرف أفضل الطرق للتعامل مع تلك الأوقات العصيبة. لم أكن لأستطيع التأقلم لولا الصلاة والاهتمام بصحتي النفسية والجسدية.

 لولا الإسلام

إنها قصة بيرسيفوني ريزفي كما أخبرتها للصحفية ثيا دي غاليير، وهي جزء من فيلم وثائقي جديد إنتاج قناة بي بي سي 3 تكشف فيه بيرسيفوني كيف أنقذ الإسلام حياتها. حسب بي بي سي

المرأة
الاسلام
المجتمع
قصة
الدين
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 7 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 323 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة