• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الصالون الفكري يقدم تخفيضات هائلة على مكياج العقل!

زهراء وحيدي / الجمعة 13 كانون الثاني 2017 / ثقافة / 4352
شارك الموضوع :

دقت الساعة العاشرة بعد منتصف الجمال... تهيأت بكل ترف لتجميل عقلها، دنت بخطوات راقصة من مرآة فكرها، وحملت بيدها اليمنى قطعة من القطن الأسمر (ا

دقت الساعة العاشرة بعد منتصف الجمال... تهيأت بكل ترف لتجميل عقلها، دنت بخطوات راقصة من مرآة فكرها، وحملت بيدها اليمنى قطعة من القطن الأسمر (القهوة)، لتنظف عقلها من جميع الشوائب التي من الممكن ان تترك أثراً سلبياً على نقاوة فكرها، تنفست الصعداء، ثم إختارت أحمر الشفاه (الكتاب) الذي يناسب لون فستانها لهذه الليلة، لتخط به جمالها الأخاذ.. وتبرز مفاتن عقلها!.

اليوم تريد ان تكون الأجمل، الأبهر، الأفضل، والأثقف، كما هي دائماً...

بين فينة واخرى ترتاد الى الصالون الفكري، لتزين عقلها. وفكرة أن تضع الكثير من المكياج على وجنة روحها، شفاه مبادئها وجفن توجهاتها حقيقة تروق لها كثيراً.

فلو قسنا عدد الصالونات ومراكز التجميل المنتشرة في البلد لحصلنا على عدد صادم!،

فالكثير من النساء مصابون بهوس الموضة والجمال، ومن المتفق عليه بأن الإهتمام بالمظهر والجمال اصبح من ضروريات العصر، ومن مقومات الشخصية الناجحة.

ولكن! هل باتَ جمال الجسد أهم من جمال العقل؟!

نحن نقرُّ ونعترف في هذا التاريخ الأبيض من سنة 2017 خلال القرن الحادي والعشرين، بأن "جمال المرأة الخارجي ماعاد كافياً"!!.

إذ ان من تمثل نصف المجتمع، وكان لها فرصة كبيرة بأن تحكم العالم، ليس من المعقول أن تركز على الجسد فقط!، وتهمل العقل!، التوازن بين الأمرين جميل..

ما الضير اذا كانت المرأة انيقة المظهر والفكر في آن واحد؟!، خصوصاً اذا كانت المرأة ذات موقع إجتماعي مهم، فعلى سبيل المثال، لو كانت في مجلس مهني او اجتماعي مهم، بالطبع ستبهر الحضور بجمال طلتها، وأناقة مظهرها، ولكن اذا حصل نقاش حول موضوع ما، و دار كرسي التحاور عليها؟!، هل ستبهر الحضور بجمال عقلها ولباقة حرفها كالمرة الأولى ام ستخلق صورة أمية عن نفسها؟!.

الفكر هو مرآة الإنسان، واللسان هو الذي يعكس هذه الأفكار، ولتجديد الأفكار وقطف ثمار الثقافة على الإنسان التزود بسلاح العلم والمعرفة وخصوصاً المرأة كي تتمكن من مواجهة جبروت المجتمع.

لأن الفكر هو السبيل الوحيد الذي يجعل الإنسان أكثر وعياً بما يحيطه، وبه يكون المرء أعمق إدراكاً لأبعاد وجوده وعلاقته بالكون. لأنّ الإنسان يطلّ من خلال أبراج فكره على عوالم جديدة، فتتسم رؤيته بالشمولية التي تجعله أكثر وعياً بالحقائق، وأكثر قدرة على معرفة ما كان يجهله فيما سبق.

ومع الأسف نرى توافد النساء على مراكز التجميل بشكل كبير، مع صرف مبالغ مالية طائلة بين شراء المكياج وعمليات التجميل.. وإهمال التجميل الفكري الذي يعد العنصر التكويني المهم في بناء الإنسان.

وبهذه المناسبة نقدم لسيداتنا العزيزات بعض الخطوات العملية، لمكافحة تجاعيد العقل، والحفاظ على فكر صافي ونقي:

1- توسعة دوائر المعلومات، ورصد الأفكار الجديدة، والتناغم مع العولمة الحاصلة.

2- التسلح بالثقافة، عن طريق المطالعة المستمرة ومتابعة البرامج الثقافية والتعليمية.

3- الخروج من النطاقات الفكرية المحدودة، وتوسعة دائرة الصداقات والمعارف ومخالطة المجتمع من شتى الثقافات، والدخول في نقاشات حول مواضيع معينة، لتبادل الأفكار في دائرة أوسع والاستفادة من خبرات أصناف المجتمع.

4- تكوين حلقات نقاشية أو ما تعرف "بالمطابخ الفكرية" لطرح موضوع معين يشغل بال عامة الناس ويثري إهتمامهم ومناقشته من مختلف الجوانب، وطرح الرؤى والأفكار الجديدة.

5- الاستمرار في قراءة الكتب، سواء العلمية منها، او الثقافية، الإجتماعية، الادبية، التنموية، الدينية، للإستفادة الفكرية والنفسية، وفتح آفاق متعددة، إضافة الى خلق خيال خصب، يصلح لزرع المبادىء والأفكار الصحيحة.

6- طرح جميع التساؤلات التي تشغل فكر الإنسان على أصحاب الاختصاص والثقة، كي لا نسمح لأي شك أو سؤال يسرح في خوالجنا بلا إجابة.

7- تطبيق المفاهيم المكتسبة على ارض الواقع، ليصبح تطبيق عملي للثقافة النظرية التي اكتسبناها من القراءة والتعليم و...الخ.

وفي الختام من الضروري ان نبين بأن مكياج العقل أهم من مكياج الوجه!، لأن مكياج الوجه يزول بمجرد رش الماء او مسحه بقطعة من المحارم، كما ان له آثار سلبية، امّا مكياج العقل هو جمال ابدي لا يزول.. وليس له اي آثار سلبية.

وافضل الماركات التي نصحت بإستخدامها، كالقراءة، وحضور الندوات الفكرية والإجتماعات الثقافية، والكتابة التي تعتبر الثمار لعملية القراءة، ومتابعة البرامج التي تنمي العقل الباطني للإنسان، تقدم للنساء مع ضمان يدوم مدى العمر..

العراق
انترنت
المرأة
مركز الامام الشيرازي
القراءة
المعرفة
التعليم
التعليم الالكتروني
الشخصية
العنف الجنسي
الفكر
العنف اللفظي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة