• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استطلاع رأي: ماهو سبب اتجاه الشباب للدراما التركية؟

منار قاسم / السبت 07 تشرين الثاني 2020 / اعلام / 3760
شارك الموضوع :

الغزو التركي يتواصل بشكل مستمر، وفي كل فترة نجد مسلسلاً يخطف الأضواء ويجلب الأنظار إليه

الدراما التركية أخذت مكان الدراما العربية بعد أن أصاب الأولى الضعف لأنها لم تعد مقنعة بشكل كبير للمشاهدين، حيث إن العربية لم تعد موجودة بقوة لأسباب عديدة  ومنها اختلاف الزمن، القضايا التي تطرح والأمور الفنية المتمثلة بالإخراج والتأليف اضافة إلى الممثلين أنفسهم.

الغزو التركي يتواصل بشكل مستمر، وفي كل فترة نجد مسلسلاً يخطف الأضواء ويجلب الأنظار إليه ويجذب الشباب بقوة إلى متابعة حلقاته، وعليه قامت (بشرى حياة) باستطلاع رأي حول هذا الموضوع.

حدثنا توفيق الحبالي/ صحفي: "إن هناك أسباب عدة لمتابعة الشباب الدراما التركية وذلك لمعرفة ما يدور في دول العالم من تطور على مختلف المستويات وخاصة في بلد مثل تركيا،  لأن بعد سقوط النظام تمكنت الكثير من العوائل للسفر لبلدان مختلفة ومن بينها تركيا وشاهدوا التطور والانفتاح الواسع فيها، مما جعل الكثير من الشباب يتابع هكذا مسلسلات وأفلام تركية".

وأضاف الحبالي: "هناك سبب آخر وهو إفتقار الدراما العراقية والعربية من تلبية متطلبات الشباب التي يتطلعون بشكل كبير إلى من يعرض مشاكلهم وهمومهم ونقلها من خلال الدراما أو الأفلام".

وأوضح إن" الشباب وخاصة بعد الانفتاح بعد عام ٢٠٠٣ على العالم الخارجي أصبحت تطلعاته أوسع وأصبح يتابع كل شيء من خلال مواقع التواصل الاجتماعي لما يدور حول العالم فضلا عن الدعاية القوية التي يقوم بها منتجو الأفلام مما سبب رغبة كبيرة لدى الكثير لمتابعة ما يعرض من برامج وأفلام تركية وكذلك أجنبية".

وأجابت مريم الموسوي/ باحثة إجتماعية: هناك سلبيات كثيرة أولها تأثيرها على المراهقين بلا وعي حيث أنهم يعملون على تطبيق مايشاهدوه من العلاقات والحب والحياة دون وعي وتفكير.

وإن الانسان الناضج يجب عليه أن يميز بين المسلسل والواقع.

وأوضحت إيجابيات المشاهدة بشكل مختصر فهو يقضي على أوقات الفراغ، تعليم الاتيكيت والترتيب إضافة إلى كسب ثقافات جديدة بالذوق والفن في البيوت.

وأجابت زينب محمد/ طالبة: يرجع سبب إتجاه الشباب إلى الدراما التركية لأنها ساهمت بشكل كبير من الناحية الاقتصادية في زيادة العائد السياحي للدولة، وذلك من خلال ما تعرضه من مناظر طبيعية، وأماكن سياحية، ومعالم تاريخية.

وأضافت محمد إن هذه المسلسلات بطريقة أو بأخرى عملت على  زيادة أعداد السياح إلى تركيا وخصوصاً من الدول العربية.

واوضحت إن "هذه المسلسلات نشطت القطاعات الاقتصادية من نقل ومطاعم وفنادق، وخلق مزيد من فرص العمل والاستثمارات الجديدة لهذا الأمر ليس عبارة عن إتجاه الشباب إلى الدراما التركية بل هي سياسة حكومة لزيادة الايرادات عن طريق متابعة المسلسلات التركية".

ولا يتوقف تأثير المسلسلات التركية سواء بالسلب أو الإيجاب على الأسر العربية بل يشمل كذلك المرأة والأسرة التركية حيث قال الخبير النفساني التركي صبري يورداكول إن هناك الكثير من السلبيات، فإن النساء اللاتي يشاهدن كل مساء الدراما التي تعرض على العديد من القنوات في تركيا، يعتبرن حياتهن رتيبة ويشعرن بالهوس تجاه نمط الحياة في الدراما، وهذا يتسبب في انهيار الحياة الزوجية أحيانا.

وأضاف يورداكول أن من بين النقاط المشتركة في كل المسلسلات هو نمط الحياة المتميز والعلاقات المعقدة والمختلفة جدا والممثلات الحسناوات والممثلين المهندمين وكلها عوامل أسهمت جميعها في تغيير نظرة المرأة للحياة. وأوضح قائلا “أكثر القصص الخيالية تصبح جذابة عند عرضها بطريقة عادية جدا”.

وأضاف قائلا “أظهرت الأبحاث أن النساء يشكلن الكتلة المتابعة للدراما المحلية. فمتابعو هذه الأعمال الدرامية باستمرار وخصوصا النساء قد يجدن حياتهن رتيبة وغير مثيرة ويشعرن بالهوس تجاه نمط الحياة المعروض في الدراما ولا يعجبن بأزواجهن. حيث إن الوضع الاقتصادي الراهن بدأ يرهق الناس وتبعا لذلك تنهار الحياة الزوجية”.

وتابع يورداكول “عند مشاهدة أناس كل يوم على الشاشات يتجولون بسيارات فارهة ويعيشون في قصور فخمة ومنازل تطل على البسفور ويدخلون في علاقات بشكل مريح جدا ويكيدون لبعضهم البعض، فستنفر من حياتك مع مرور الوقت.

ويزداد هذا النفور لكون هؤلاء الناس على الشاشات من بلدنا. ولأنهم يتحدثون اللغة نفسها ويعيشون في البلد عينه. فيقوم المشاهد مع مرور الوقت بمقارنة نفسه بهم لكنه في هذه الأثناء ينفر من نمط حياته ويتبنى تلك الأعمال الدرامية بالدرجة التي تجعله يربط هؤلاء الأشخاص الذين يتابعهم في الدراما بالأدوار التي يقوم بها في حياته. وهي أمور تحدث في حياة الكثير من الناس مع تزايد الأعمال الدرامية”.

القيم
الشباب
الانسان
العرب
التلفزيون
الدراما
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    الأحد 25 تشرين الاول 2026/
    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    الأثنين 19 تشرين الاول 2026/
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    الأربعاء 07 تشرين الاول 2026/
    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    السبت 26 ايلول 2026/
    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    الأربعاء 02 ايلول 2026/
    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    الأثنين 31 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة