• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

شريكة بيت الوحي

فهيمة رضا / الأثنين 17 كانون الثاني 2022 / اسلاميات / 3568
شارك الموضوع :

في هذالعالم لايمكن أن ننتقل من مرحلة الا بعدالعبور من المرحلة التي قبلها لاتنمو البذرة الا بعد أن تتفسخ وتتحول إلى زرع وتخرج

في هذا العالم لايمكن أن ننتقل من مرحلة الا بعد العبور من المرحلة التي قبلها لا تنمو البذرة الا بعد أن تتفسخ وتتحول إلى زرع وتخرج رأسها من الأرض، لا نحصل على شيء الا بعد أن نعطِ.

هناك كثير من الناس يبحثون عن الكرامات عن الفضائل عن الأموال، الأسرار، العظمة ولكن ليس باستطاعتهم الحصول على شيء لماذا؟

لعدم قدرتهم على العطاء لذلك يبقون في مكان واحد دون الارتقاء والتطور من الممكن أن يكونوا على أبواب النجاح ولكن لا يمكنهم العبور والانتقال الى الدرجة الأعلى لأنهم لايعرفون التضحية.

الانسان الذي لا يعرف كيف يعطي سوف يمتلئ سوف يثقل ولا يمكنه العروج الى السماء و التحليق في سماء العظمة.

تطلق كلمة الأضحية في اللغة على كل ما يضحى بهو، في الاصطلاح الشرعي مايذبحه المسلم في يوم النحر من الحيوانات المحددة تحت هذه القائمة.

الأضحية من العبادات ومن يصل الى العلياء من المؤكد بأنه ضحى بشيء، كثير منا يتمسك بمتعلقاته وأشيائه المحببة ولكن يجب أن نعرف للوصول إلى الجامعة لابد وأن نكمل سنوات الدراسة واحدة تلو الأخرى، لا يمكن أن نحصل على شيء دون تقديم الثمن اذا نريد شيئا كبيرا من الله لابد وأن نقدم شيء في المقابل أحيانا يجب أن نقدم الأموال أحيانا يجب أن نقدم الأضحية ولكن هذه الأضحية يجب أن تتناسب مع ما نرغب به ونتمناه  وهذا التعامل موازنة عادلة  في الكون كما يُقال دائما : من طلب العلا سهر الليالي  وهكذا حال كل شيء في الكون والأضحية يجب أن تتناسب مع ما نريد و نتمنى اذ ليس من المعقول أن نقدم دجاجة كي نحصل على سيارة مثلا. فالأضحيات يجب أن تتناسب مع الأمنيات.

عندما أراد نبينا ابراهيم قرب الله كان عليه أن يقدم أضحية  بما يليق بغايته، ونرى في قضية هابيل وقابيل ماذا قدموا؟ وكيف كانت أضحياتهم؟ أحدهم أتى بأفضل مالديه والآخر بأسوء مالديه (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ ۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ).

بالتأكيد من لديه غاية كبرى  يجب أن يضغط على ميوله القلبية و يضحي ولكن نلاحظ في قصة قابيل لم تكن هناك علاقة بين الأضحية وبين مايريد  ولم يُتقبل منه!

ماذا يجب أن نقدم؟

بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ لا نستطيع أن نكذب على الله و على الأنبياء والأولياء والملائكة

كل شخص هو أعرف بما يجب أن يقدم كي يتحرر كي يرتقي كي ينجح كي يصل الى مايريد أحيانا يجب أن نضحي بأموالنا

(لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا )وأحيانا بتعلقاتنا الدنيوية وأحيانا بصفة من صفاتنا السيئة أن نتخلص من الحقد والحسد من الكذب والنفاق كي  نعلو.

مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ.

الأمنيات الكبيرة تحتاج الى تضحيات كبيرة و الى عمل دؤوب

يا ترى كيف وصلت أم البنين  الى هذا المقام الرفيع؟

وماذا قدمت؟

حتى أصبحت زوجة وصي رسول الله

والمؤتمنة على بيت الوحي و ما تركت مولاتنا الزهراء سلام الله عليها ورائها ولاينال ذلك الا ذو حظ عظيم وأصبحت عزيزة الزهراء سلام الله عليها و أم البدور السواطع وبابا للحوائج.

منذ البداية عرفت بأنه سيكون لها دوراً في مشروع سماوي و ضحت بنفسها وأولادها بقبول حسن.

نقرأ في زيارتها (إِذ ضَحّيتِ بِأَولَادَكِ دُونَ الحُسَين بنَ بِنتِ رَسُولِ الله، وَعَبَدتِ اللهَ مُخلِصَةً لَهُ الدِّين بِولائكِ لِلأَئِمَّةِ المَعصُومِين عَلَيهمُ السَّلام، وَصَبَرتِ عَلَى تِلكَ الرَزيَّةِ العَظِيمَةِ، وَاحتَسَبتِ ذَلِكَ عِندَ الله رَبّ العَالَمين).

نحن امام رب عادل امام نظام دقيق، في هذا العالم، لاشيء يحدث بالصدفة ولا شيء يذهب سدى كل صغيرة وكبيرة تترتب عليها نتائج على قدرها وما وصلت اليه أم البنين سلام الله عليها من مكانة وقرب عند أهل البيت عليهم السلام انما هي نتيجة أفعالها الصادقة ونواياها الطيبة كمانرى في مقطع آخر من الزيارة

وأنك أَحسَنتِ الكَفَالَة وَأَدَّيتِ الأَمَانَة الكُبرى في حِفظِ وَديعَتَي الزَّهرَاء البَتُول الحَسَنِ وَالحُسَينِ

وَبَالَغتِ وَآثَرتِ وَرَعَيتِ حُجَج ا للهِ المَيَامِين، وَرَغبتِ في صِلَةِ أَبنَاء رَسُولِ رَبِّ العَالَمين، عَارِفَةً بِحَقِّهِم، مُؤمِنَةً بِصِدقِهِم، مُشفِقَةً عَلَيهِم، مُؤثِرَةً هَوَاهُم وَحُبَّهُم عَلَى أَولَادكِ السُّعَدَاء.

فقد كانت على درجة عالية من الاخلاص  وفي قمة العطاء والوفاء، كانت عالمة عاملة تعرف ماذا تريد وماذا يجب أن تقدم يا ترى أي قلب عظيم كان لديها وأي نقاء في داخلها لتولد درة كريمة و تستشهد دفاعا عن سيد الشهداء

فقد فازت بسعادة الدارين وأصبحت باباً للحوائج في الدنيا و الآخرة خير وأبقى …

نحن ماذا نقدم؟

ولمن؟

اهل البيت
السلوك
ام البنين
الدين
العاطفة
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    الأحد 25 تشرين الاول 2026/
    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الخميس 24 ايلول 2026/
    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    الأحد 20 ايلول 2026/
    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    الأحد 30 آب 2026/
    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    السبت 22 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة