• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

شريكة بيت الوحي

فهيمة رضا / الأثنين 17 كانون الثاني 2022 / اسلاميات / 3460
شارك الموضوع :

في هذالعالم لايمكن أن ننتقل من مرحلة الا بعدالعبور من المرحلة التي قبلها لاتنمو البذرة الا بعد أن تتفسخ وتتحول إلى زرع وتخرج

في هذا العالم لايمكن أن ننتقل من مرحلة الا بعد العبور من المرحلة التي قبلها لا تنمو البذرة الا بعد أن تتفسخ وتتحول إلى زرع وتخرج رأسها من الأرض، لا نحصل على شيء الا بعد أن نعطِ.

هناك كثير من الناس يبحثون عن الكرامات عن الفضائل عن الأموال، الأسرار، العظمة ولكن ليس باستطاعتهم الحصول على شيء لماذا؟

لعدم قدرتهم على العطاء لذلك يبقون في مكان واحد دون الارتقاء والتطور من الممكن أن يكونوا على أبواب النجاح ولكن لا يمكنهم العبور والانتقال الى الدرجة الأعلى لأنهم لايعرفون التضحية.

الانسان الذي لا يعرف كيف يعطي سوف يمتلئ سوف يثقل ولا يمكنه العروج الى السماء و التحليق في سماء العظمة.

تطلق كلمة الأضحية في اللغة على كل ما يضحى بهو، في الاصطلاح الشرعي مايذبحه المسلم في يوم النحر من الحيوانات المحددة تحت هذه القائمة.

الأضحية من العبادات ومن يصل الى العلياء من المؤكد بأنه ضحى بشيء، كثير منا يتمسك بمتعلقاته وأشيائه المحببة ولكن يجب أن نعرف للوصول إلى الجامعة لابد وأن نكمل سنوات الدراسة واحدة تلو الأخرى، لا يمكن أن نحصل على شيء دون تقديم الثمن اذا نريد شيئا كبيرا من الله لابد وأن نقدم شيء في المقابل أحيانا يجب أن نقدم الأموال أحيانا يجب أن نقدم الأضحية ولكن هذه الأضحية يجب أن تتناسب مع ما نرغب به ونتمناه  وهذا التعامل موازنة عادلة  في الكون كما يُقال دائما : من طلب العلا سهر الليالي  وهكذا حال كل شيء في الكون والأضحية يجب أن تتناسب مع ما نريد و نتمنى اذ ليس من المعقول أن نقدم دجاجة كي نحصل على سيارة مثلا. فالأضحيات يجب أن تتناسب مع الأمنيات.

عندما أراد نبينا ابراهيم قرب الله كان عليه أن يقدم أضحية  بما يليق بغايته، ونرى في قضية هابيل وقابيل ماذا قدموا؟ وكيف كانت أضحياتهم؟ أحدهم أتى بأفضل مالديه والآخر بأسوء مالديه (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ ۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ).

بالتأكيد من لديه غاية كبرى  يجب أن يضغط على ميوله القلبية و يضحي ولكن نلاحظ في قصة قابيل لم تكن هناك علاقة بين الأضحية وبين مايريد  ولم يُتقبل منه!

ماذا يجب أن نقدم؟

بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ لا نستطيع أن نكذب على الله و على الأنبياء والأولياء والملائكة

كل شخص هو أعرف بما يجب أن يقدم كي يتحرر كي يرتقي كي ينجح كي يصل الى مايريد أحيانا يجب أن نضحي بأموالنا

(لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا )وأحيانا بتعلقاتنا الدنيوية وأحيانا بصفة من صفاتنا السيئة أن نتخلص من الحقد والحسد من الكذب والنفاق كي  نعلو.

مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ.

الأمنيات الكبيرة تحتاج الى تضحيات كبيرة و الى عمل دؤوب

يا ترى كيف وصلت أم البنين  الى هذا المقام الرفيع؟

وماذا قدمت؟

حتى أصبحت زوجة وصي رسول الله

والمؤتمنة على بيت الوحي و ما تركت مولاتنا الزهراء سلام الله عليها ورائها ولاينال ذلك الا ذو حظ عظيم وأصبحت عزيزة الزهراء سلام الله عليها و أم البدور السواطع وبابا للحوائج.

منذ البداية عرفت بأنه سيكون لها دوراً في مشروع سماوي و ضحت بنفسها وأولادها بقبول حسن.

نقرأ في زيارتها (إِذ ضَحّيتِ بِأَولَادَكِ دُونَ الحُسَين بنَ بِنتِ رَسُولِ الله، وَعَبَدتِ اللهَ مُخلِصَةً لَهُ الدِّين بِولائكِ لِلأَئِمَّةِ المَعصُومِين عَلَيهمُ السَّلام، وَصَبَرتِ عَلَى تِلكَ الرَزيَّةِ العَظِيمَةِ، وَاحتَسَبتِ ذَلِكَ عِندَ الله رَبّ العَالَمين).

نحن امام رب عادل امام نظام دقيق، في هذا العالم، لاشيء يحدث بالصدفة ولا شيء يذهب سدى كل صغيرة وكبيرة تترتب عليها نتائج على قدرها وما وصلت اليه أم البنين سلام الله عليها من مكانة وقرب عند أهل البيت عليهم السلام انما هي نتيجة أفعالها الصادقة ونواياها الطيبة كمانرى في مقطع آخر من الزيارة

وأنك أَحسَنتِ الكَفَالَة وَأَدَّيتِ الأَمَانَة الكُبرى في حِفظِ وَديعَتَي الزَّهرَاء البَتُول الحَسَنِ وَالحُسَينِ

وَبَالَغتِ وَآثَرتِ وَرَعَيتِ حُجَج ا للهِ المَيَامِين، وَرَغبتِ في صِلَةِ أَبنَاء رَسُولِ رَبِّ العَالَمين، عَارِفَةً بِحَقِّهِم، مُؤمِنَةً بِصِدقِهِم، مُشفِقَةً عَلَيهِم، مُؤثِرَةً هَوَاهُم وَحُبَّهُم عَلَى أَولَادكِ السُّعَدَاء.

فقد كانت على درجة عالية من الاخلاص  وفي قمة العطاء والوفاء، كانت عالمة عاملة تعرف ماذا تريد وماذا يجب أن تقدم يا ترى أي قلب عظيم كان لديها وأي نقاء في داخلها لتولد درة كريمة و تستشهد دفاعا عن سيد الشهداء

فقد فازت بسعادة الدارين وأصبحت باباً للحوائج في الدنيا و الآخرة خير وأبقى …

نحن ماذا نقدم؟

ولمن؟

اهل البيت
السلوك
ام البنين
الدين
العاطفة
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    حب أهل البيت.. نعمةٌ تستوجب المسؤولية

    حب أهل البيت.. نعمةٌ تستوجب المسؤولية

    السبت 25 تموز 2026/
    الشك في الإمام… بداية السقوط

    الشك في الإمام… بداية السقوط

    الخميس 23 تموز 2026/
    جرائم القلوب الصامتة

    جرائم القلوب الصامتة

    الأحد 17 آيار 2026/
    عارفاً بحقّها.. حين تتحوّل الزيارة إلى وعيٍ يُدخلك الجنّة

    عارفاً بحقّها.. حين تتحوّل الزيارة إلى وعيٍ يُدخلك الجنّة

    الأحد 19 نيسان 2026/
    كما ينتشر المرض… تنتشر المأساة: من الجسد إلى البقيع

    كما ينتشر المرض… تنتشر المأساة: من الجسد إلى البقيع

    الأثنين 30 آذار 2026/
    ليلة واحدة… قد تصنع أبدية كاملة

    ليلة واحدة… قد تصنع أبدية كاملة

    الخميس 12 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 19 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة