• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

سمية علي: القراءة هي العكاز التي يستند عليها أي كاتب

هدى الشمري / الخميس 26 ايلول 2019 / ثقافة / 4437
شارك الموضوع :

الحرف بعاطفتها مغرم ومفتون, يسأل عن موطن الاشتياق فينا, فالقلم بين أناملها موزون, نزفه من ذاتها يروينا, يغرّد الفرح والشجون, عطاءه يحضننا ويح

الحرف بعاطفتها مغرم ومفتون, يسأل عن موطن الاشتياق فينا, فالقلم بين أناملها موزون, نزفه من ذاتها يروينا, يغرّد الفرح والشجون, عطاءه يحضننا ويحتوينا, أنفاسه تحرر الإحساس المسجون, تنسج جمالاً يغذينا, هي من الأمل بإرادتها مقرون, وبرحيقه تسقينا, هي الكاتبة الروائية, العراقية النجفية, "سمية علي رهيف" من مواليد النجف الأشرف عام 1992م, صغيرة في عمرها وكبيرة في عطاءها, عضوة في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق.

حاصلة على جائزة الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق عن مسابقة الكتّاب الشباب في دورتها الثانية سنة 2019 عن روايتها (في حضرة لوسيفر).

من أعمالها المطبوعة ورقياً:

كتاب حكايات بعنوان (البلبل الفتان) صدر في 2018

ورواية (في حضرة لوسيفر) صدرت في عام 2019.

نُشرت لها العديد من المقالات والقصص القصيرة في عدّة صحف ومجلات عراقية.

شاركت في معرض بغداد الدولي للكتّاب بكتابها (البلبل الفتان) لمرتين في سنة 2018 و 2019، حاصلة على شهادة تقديرية في مهرجان ربيع الشهادة الخامس عشر لمشاركتها في مسابقة القصة (نساء في نصرة ثالث الأوصياء)، حاصلة على شهادة تقديرية لمشاركتها في مهرجان المرأة النجفية.

تم تكريمها بدرع المعلم المثالي من رابطة التعليم الأهلي سنة 2019.

أرتأينا أن نحاورها لنتعرف على فكرها ومنجزاتها عن كثب..

- سمية، حدثينا عن المشهد الثقافي والأدبي في العراق وهل تجد الوجوه الأدبية الشابة الجديدة الرعاية والدعم؟

*المشهد الثقافي اليوم يجري فيه تياران متعارضان، تيار يضم المثقفين وتيار أخر يضم ثلة مدعي الثقافة. ووسط هذان التياران يجد الكاتب الشاب صعوبة في التجذيف ومحاولة إثبات نفسه. خصوصاً أن هناك الكثير من الشباب الذين يكتبون بأدب ركيك وملأت كتبهم المحشوة بالغث والسمين المكتبات. أنا اعترف وأقول إن الخطوة الأولى على الكاتب الشاب تحتاج إلى مجالدة صبورة، ألا وهي خطوة إثبات الذات ووضع بصمة الكاتب لنفسه بين هذا الكم الهائل من الكتّاب. أما خطوة الدعم والرعاية من الاتحادات الفرعية أو الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق فهؤلاء أبوابهم مشرّعة لكل شاب طموح وواعي ومثقف ويملك قلماً ينضح بالأدب.

- ماذا تودين القول في كتابتكِ وإلى أي فئة توجهينها؟

*في كل مرة أشرع فيها بالكتابة، يراودني عن عقلي هذا السؤال، ماذا يجب أن أقول؟ وإلى أي فئة أوجه ما أكتب؟ وفي كل مرة تكون الإجابة وهي عبارة عن النص المكتوب مختلفة بحسب الفئة العمرية والثقافية الموجه لها النص، وعلى حسب نوع المطروح. قلم الكاتب حر يقول ما يشاء ولمن يشاء.

- انخفاض نسبة القراءة، كيف تنظرين لهذه الظاهرة وهل على الكُتّاب عمل شيء لتشجيع القراء؟

*اتجاه الشباب إلى الالكترونيات وانغماسهم في الألعاب ومواقع التواصل كان سبباً قوياً في صرفهم عن الأدب المقروء. وقد حاول وما زال يحاول بعض الأخوة من الأدباء والكتّاب دعوة الشباب إلى المهرجانات والندوات وحثهم على القراءة والإطلاع. قد أكون قليلة الاختلاط في أنشطة مماثلة بحكم التزامات عملي، لكني أسعى جاهدة إلى ترغيب من حولي  ومن أصادفهم  بالإطلاع والقراءة ولو لمدة عشر دقائق يومياً. لأني أرى كاهل الوطن مثقل من شبابه غير المثقفين. ونحتاج إلى نهضة فكرية ثقافية ترفعنا من قاع المأساة التي نرزح فيها.

-البعض يصاب بالغرور والثقة الزائدة عندما يلاحظ كثرة اللايكات وتعليقات الإطراء لما ينشره على الفيسبوك كيف تنظرين لهذه الظاهرة؟

*أن المجاملات والإطراء في غير محله دفع الكثير من الشباب إلى أن يسبقوا أسماءهم بصفة الكاتب\ة،  وهو في الأساس لا يعرف التفريق بين الظاء والضاد وهذه طامة كبرى، لأن كثرة هؤلاء يضعف القاعدة الأدبية ويثقلها بالسفاسف من المطبوعات التي تنشر من هذا وذاك ممن يمتلكون المال ويقدرون على الطبع الذاتي والترويج لمطبوعاتهم. أما أصحاب النباهة والمبدعون الحقيقيون الذي يشعرون بوطأة كلمة (أديب أو كاتب أو شاعر)، فبالكاد نتمكن من التعرف عليهم وسط هذه الجوقة، لأنهم يأخذون وقتاً طويلاً قبل أن يخطوا خطواتهم نحو الطبع والنشر.

-  مر العراق بمتغيرات سياسية صعبة كيف انعكست وأثرت في المنتج الأدبي خصوصاً كتابات الشباب؟

*ثلة قليلة جداً من الشباب أدركت حجم هذا التغير واستغلته لصالح خدمة الأدب. أما الكثيرين فقد استساغوا الكتابات السهلة من النصوص والشعر وانخرطوا في الكتابة والنشر فيها. المشكلة أن الجميع يدركون حجم المتغير الحاصل ولكن لا دور يذكر لأغلبهم في إصلاحه، باختصار ما زلنا نراوح مكاننا أما الانعكاسات والتأثيرات فأثرها طفيف وبالكاد يذكر في كتابات الشباب دون سن الثلاثين. 

- هل تشعرين بوجود نقد واعي وجاد يتابع ويقوم الكتابة الشبابية؟

*النقد هو العصب الأساس للكتابة، ولكنه للأسف قليل جداً. حيث نجد في الوسط الأدبي أن هناك مبالغة كبيرة في مدح كتابات رهط من الكتّاب وهجوماً كبيراً في تسقيط  كتابات رهط آخرين. طبعاً هذه القاعدة لا تشمل جميع النقاد. بل البعض منهم. أما البعض الآخر نجد منهم الناصح والمقوم والموجه والمعلم ومحظوظ جداً من يتعرف بهم ويتعلم منهم.

- حدثينا عن تجربتكِ ومنابع هذه التجربة وأهم الإنجازات؟

زاولت القراءة منذ حوالي ثلاثة عشر عاماً، أما الكتابة فلي تسع سنوات في مضمارها. ولكني لم أبدأ بالنشر إلا في عام2018. بعد أن وصلت إلى مرحلة القناعة أن ما أخطه على الورق يستحق أن تتلقفه عقول القراء. لذا نشرت أول كتبي وهو حكايات البلبل الفتان في عام 2018، وفي عام 2019 شاركت في مسابقة الاتحاد العام للأدباء والكتّاب عن فئة الشباب بروايتي (في حضرة لوسيفر) ونلت بعد الفوز طبعها على نفقة الاتحاد، وهوية العضوية للاتحاد العام. ولنا في القريب العاجل إنجازات أخر نعلن عنها في وقتها إن شاء الباري.

-ما هي مقومات الكاتب الناجح من وجهة نظركِ؟

*القراءة هي العكاز التي يستند عليها أي كاتب، ولا يمكن أي ينتج الأديب أدباً جديداً ذا نفع ما لم يطلع على مختلف الثقافات ويتثقف في أغلب المجالات، ويكون واسع الأفق ويتقبل النقد والآراء المخالفة. ويتفهم أن الأدباء جميعاً هم عصبة واحدة وجدوا لكي يقوموا بصرح الأدب، لا من أجل المنافسة مع بعضهم البعض وتسقيط بعضهم الآخر. من تحلى بهذه الصفات يستحق عن حق لقب الأديب الناجح.

-هل يوجد نمط حياة وصفات مشتركة بين الكتاب؟

*لا أتوقع ذلك، لكل كاتب أسلوب حياته وطقوسه الخاصة الملهمة له على الكتابة والإبداع.

- من هو مثلكِ الأعلى في الكتابة وبمن تأثرتِ؟

*رمزية المثل الأعلى لها قدسية خاصة في نظري، وخلال قراءاتي في صنوف الثقافة المختلفة، ارتقى إلى منصب رمزية المثل الأعلى لدي، الكثير من الكتّاب. ولكن لفترة محدودة، لأني لم أضع في خططي أبداً أن أتأثر أو أقلد أديباً ما. نعم تعلمت واستفدت من الكثيرين ولكني لم أتأثر إلى درجة كبيرة بأحد.

- بالنسبة لرواياتكِ، ماهي الرواية المفضلة عندك؟

*رواياتي هن بناتي وكلهن عزيزات عليَّ، ولا فرق بين الكبرى أو أختها.

- كلمة أخيرة لجميع قراء هذا الحوار؟

*إلى الرهط المنغمس بالكتابة أقول:

الكاتب ينتج بعمق حين يثمل بالقراءة... ساعتها يترجم ثمالة عقله على الورق.

أما من غير الكتّاب فأقول:

ما ضير أحدنا إن قرأ، فإن لم يصبح كاتباً اليوم، لابد إنه سيغدو واعياً غداً.

العراق
المرأة
النجاح
ثقافة
الموهبة
الكتاب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    من يملك وقتك؟

    من يملك وقتك؟

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    من ينقذ المسعف؟

    من ينقذ المسعف؟

    الأثنين 12 تشرين الاول 2026/
    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    الأثنين 31 آب 2026/
    حين يصبح التأخر تهمة

    حين يصبح التأخر تهمة

    الثلاثاء 25 آب 2026/
    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأحد 09 آب 2026/
    نِداء اليقين

    نِداء اليقين

    الخميس 16 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 721 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة