• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هاشتاك عائض القرني: مع دين محمد بن سلمان أم دين محمد بن عبد الله؟

زهراء وحيدي / السبت 18 آيار 2019 / اعلام / 2596
شارك الموضوع :

اشتعلت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام القليلة الماضية بهاشتاك (#محمد-عائض) على أثر التصريح الخطير الذي صرح به الدكتور الشيخ السعود

اشتعلت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام القليلة الماضية بهاشتاك (#محمد-عائض) على أثر التصريح الخطير الذي صرح به الدكتور الشيخ السعودي عائض القرني في برنامج مباشر على قناة روتانا خليجية: "أعتذر باسم الصحوة للمجتمع السعودي عن الأخطاء التي خالفت الكتاب والسنة وسماحة الإسلام وضيقت على الناس!".

وبعد قراءته لآلاف الكتب اكتشف أخيرا أن الإسلام الصحيح هو ما يدعوا له محمد بن سلمان!، وقد جاء في اللقاء أحاديث جريئة واعترافات مباشرة حول محاولات فرض الوصاية الصحوية على الدولة فقد قال بأنهم كانوا يضغطون بالشعب على الدولة ولكن الدولة كانت الأقوى.

وقد اعتذر للشعب السعودي عن تشدده وهاجم قطر وتركيا بصورة مباشرة، ولكن الجمهور العربي وبالأخص السعودي لم يسكت عن هذا الأمر فقد جاء في تغريدات لأبرز الشخصيات السعودية ومنها الممثل الكوميدي "ناصر القصبي" تحت هاشتاك (عائض القرني): "تقول بكل شجاعة أعتذر، اعتذارك هذا لا يكفي لأن الثمن كان باهظا، اعتذارك الحقيقي يكمن في تقديمك كتاب ناقد مفصل عن داخل هذه الحركة تكشف فيه بهدوء وعمق ووضوح أصولها ومع من ارتبطت وكيف نشأت وكل رموزها ونهجها وكواليسها ومخططاتها، هذه هي الشجاعة وغيره استهلاك اعلامي".

وأما "تركي الشهلوب" نشر على حسابه فيديو معلقا عليه: "فيديو قديم يظهر فيه نفاق عائض القرني جليا، كان يتملق لعلي بن عبدالله صالح عندما كان رئيسا، وبعد أن أطاح به اليمنيون سخر منه!."

وغرد "عمرو عبد الهادي" تحت هاشتاك عائض القرني في ليوان المديفر: "اللهم ارزقنا حسن الخاتمة، عائض القرني يعلنها بلا خوف من الله أنه مع دين محمد بن سلمان الذي ينادي به، هذ اعتراف رسمي ان دين محمد بن سلمان مغاير لدين محمد بن عبد الله (ص) يبقى السؤال متى أنزل بن سلمان بالرسالة ومتى يأتيه الوحي؟".

والكثير الكثير من التعليقات المبهمة والساخرة حول هذا الانقلاب المفاجئ للشيخ السعودي ورأيه بالصحوة وإعلان توجهاته الجديدة والمغايرة تماما عن تصريحاته السابقة.

ويبقى السؤال ما هو مصير العقول التي تفاعلت مع هذه الشخصية التي يرفق قبل اسمها صفة (الدكتور) و(الشيخ)؟، كيف ستكون ردة فعل الجماهير المتابعة والمطمئنة للأفكار التي كان ولا يزال يغرسها في نفوس الناس بصفته رجل دين!، في كل الأحوال أتمنى الصحوة للجماهير التي تتابع هكذا شخصيات وكان الله في عون الإسلام والمسلمين!.

السعودية
القيم
الاسلام
الدين
وسائل التواصل الاجتماعي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة