• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الجهل كما الجحيم

هدى المفرجي / الثلاثاء 25 كانون الأول 2018 / تربية / 3277
شارك الموضوع :

سعيدة وممتنة للأشخاص الذين عرفتهم مؤخرا، كانت لحظات وأحاديث جميلة ساعدتني كثيرا بنموي وزيادة وعيي وانتباهي لنفسي وشعوري وبينما كل يوم يقدم

سعيدة وممتنة للأشخاص الذين عرفتهم مؤخرا، كانت لحظات وأحاديث جميلة ساعدتني كثيرا بنموي وزيادة وعيي وانتباهي لنفسي وشعوري وبينما كل يوم يقدم لي تجربة جديدة تتسرب بعض أحاديث الفشل التي تخبرني أن لولا الأمل لكنا دولة جهل بسبب تلك الافكار السطحية.

الأستاذ كان يخبرنا أن الدراسة شي مهم ويجعل منا أشخاص ذو قيمة ولكن الطلاب قاطعوه واخبروه بأنهم لايجدون بها اهمية فهم بمجرد تخرجهم ستبقى الشهادة مجرد شيء لاقيمة له يُعلق على الحائط، مما بين لي فجوة لأنظر لعقولهم الفارغة وكأن العالم متوقف عليهم وهو من يذهب لمنازلهم ليتوسلهم بأن يعملون فخبراتهم مهمة وإني لأشك أساسا أنهم قد تعلموا شيء بهذا التفكير السطحي للأمور والتشاؤم المستمر الذي يسبق حتى الأحداث متناسين قوله تعالى: (يا أيها الانسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه). سورة الانشقاق.

وأيضا قوله تعالى: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون). سورة التوبة.

بينما ما أشاهده هم يجلسون وينتظرون من الله أن يُنزّل عليهم المنّ والسلوى دون ان يحركوا طرف إصبع لديهم وفي النهاية يقولون الدولة فاشلة، من المؤكد أنها ستكون فاشلة ما دام عمادها فاشلين، فكيف لدولة أن تنهض وتستعيد قواها إن لم يكن لها أساس جيد وجيل يزيل الفساد، إن كنا نحن أضعف جيل فلنقرأ السلام على بلادنا الحبيبة بعد عدة أعوام..

قرأت ذات مرة عن قصة تقول: (خلال عملية سطو في مدينة نيويورك صرخ اللص موجها كلامه إلى الموظفين الموجودين داخل البنك:

لا تتحركوا فالمال ملك الدولة وحياتكم ملك لكم. فاستلقى الجميع على الأرض بكل هدوء..

"وهذا ما يسمى بمفهوم تغيير التفكير"، وعندما انتهى اللصوص من السرقة قال اللص الأصغر والذي يحمل شهادة جامعية لزعيم اللصوص وكان أكبرهم سنا وهو خريج الدراسة الأبتدائية:

يا زعيم دعنا نحصي كم من الأموال أخذنا.

قام الزعيم بنهره وقال له: أنت غبي؟! هذه كمية كبيرة من الأموال وتأخذ منا وقتا طويلا لعدها، الليلة سوف نعرف من نشرات الأخبار كم سرقنا من الأموال!. "وهذا ما يسمى الخبرة".

ففي هذه الأيام الخبرة أكثر أهمية من المؤهلات الورقية.

بعد أن غادر اللصوص البنك، قال مدير البنك لمدير الفرع: اتصل بالشرطة بسرعة، ولكن مدير الفرع قال له  إنتظر دعنا نأخذ 10 ملايين دولار ونحتفظ بها لأنفسنا ونضيفها إلى ال 70 مليون دولار التي قمنا بإختلاسها سابقا!. "وهذا يسمى السباحة مع التيار وتحويل الوضع لصالحك".

قال مدير البنك: إذن سيكون الأمر رائعا إذا كان هناك سرقة كل شهر.. "وهذا ما يسمى بالتمادي".

وفي اليوم التالي ذكرت وكالات الأخبار أن 100 مليون دولار تمت سرقتها من البنك!، قام اللصوص بعد النقود المرة تلو المرة، وفي كل مرة كانوا يجدون أن المبلغ هو 20 مليون دولار فقط، غضب اللصوص كثيرا وقالوا نحن خاطرنا بحياتنا من أجل 20 مليون دولار ومدير البنك حصل على 80 مليون دولار من دون أن تتسخ ملابسه، يبدو أن من الأفضل أن تكون متعلما بدلا من أن تكون لصا.. "وهذا ما يسمى المعرفة تساوي قيمتها ذهبا".

كان مدير البنك يبتسم سعيدا لأنه اصبح مليونيراً وجميع خسائره في البورصة تم تغطيتها بهذه السرقة. "وهذا ما يسمى اقتناص الفرصة".

 

فاللصوص الحقيقيون هم غالبا ذوي المناصب العليا لكنهم لصوص بشهادات..

كانت قصة ظريفة لكنها إلى حدٍ ما ورغم المكر فيها فهي حتما بيّنت أن المتعلم دوما يسبق من جهل العلم وفضّل الطريق الأسهل ليدرك متأخرا أنه سلك الطريق الخاطئ..

فالعلم يساوي قيمته ذهبا، فالعلم يجعل الإنسان ذو قيمة ويحصل على التقدير اللازم ويساعد الإنسان للوصول إلى الحقّ والمعرفة والوصول إلى الطريق الصحيح و صناعة الحياة والأهداف في الحياة، فالتعيس في هذه الحياة ليس من يملك المال بل من لا يملك أهداف يسعى لتحقيقها والبحث عن المعرفة والوصول إليها، ويعتبر العلم من مقوّمات المجتمع، فمنذ قديم الزمان لم تقم حضارة بدون علم فجميع الحضارت وسر تقدمها قامت على أساس واحد وهو المعرفة والبحث.

نحن في أيامنا هذه في أمس الحاجة إلى العلم بفروعه الواسعة، فهو أساس الحياة، والنور الذي يُستَضاء به في ظلمة الحياة البشرية ومشاكلها المتعددة، وهو المنارة التي تستنير بها العقول لتستدلَّ على الطريق الصحيح وتبتعد عن طريق الضلال والجهل، وهو أساس التمدُّن وتحقيق التطور والازدهار والرقيّ بالأمم والحضارات، ومما لا شكّ فيه أنّ الشريعة الإسلامية جاءت لتحثَّ الناس على العلم والتعليم والمعرفة، فقال الله سبحانه وتعالى في سورة الزمر/9: "قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ". فالعلم ضرورة وحاجة دينية لا بدّ من التمسك بها.

مفاهيم
القيم
الانسان
العلم
قصة
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    الخميس 30 تموز 2026/
    فلسفة الرفق بالنفس في مواسم الانطفاء والفتور

    فلسفة الرفق بالنفس في مواسم الانطفاء والفتور

    السبت 25 تموز 2026/
    الفراق وهم.. والحب خلودٌ في دماء رقية

    الفراق وهم.. والحب خلودٌ في دماء رقية

    الأثنين 20 تموز 2026/
    حين تدك بوصلة علي حصون الوهم

    حين تدك بوصلة علي حصون الوهم

    الخميس 16 تموز 2026/
    من دروس الطف: هيهات منا الذلة

    من دروس الطف: هيهات منا الذلة

    السبت 04 تموز 2026/
    هل تحرمنا التكنولوجيا من متعة الذكريات المشوهة؟

    هل تحرمنا التكنولوجيا من متعة الذكريات المشوهة؟

    الأثنين 15 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    عراقيات يأملن في مواصلة الحياة.. بعد الخطف والقمع في ظل الدولة الإسلامية

    النشر : الأحد 27 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    مبادئ أساسيّة تضمن السعادة الزوجيّة

    النشر : الأحد 14 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    ما لا يراه الآخرون

    النشر : الأربعاء 15 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    نفحات ايمانية

    النشر : الثلاثاء 08 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    كيف ندخل إلى عالم تفكير أطفالنا: ورشة تقيمها جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    النشر : الأربعاء 15 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    إتحاد أدباء كربلاء المقدسة يحتفي بأعضائه الجدد

    النشر : الأثنين 07 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة