• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أطفال بلا آباء يكبرون

فاطمة صالح / الثلاثاء 24 تموز 2018 / تربية / 4548
شارك الموضوع :

الأب يمثل الحماية والأمان والتقدير والراحة وهذه الحاجات تنمو بها نفس الطفل ويبنى عليها كيانه النفسي سويا قويا معافى.

الأب يمثل الحماية والأمان والتقدير والراحة وهذه الحاجات تنمو بها نفس الطفل ويبنى عليها كيانه النفسي سويا قويا معافى.

غياب الأب سيفقد الطفل هذه الحاجات ولا يتحقق إشباع جيد وكافي ويجعل الطفل يتخبط في متاهات الحرمان وعدم الامان والاستقرار الأسري الذي بالتالي يعكس سلبيا على تكوين الفرد كشخص صالح للمجتمع، ولأهمية الموضوع وبكونه يؤثر بدوره على العلاقات الاسرية سلط موقع (بشرى الحياة) على هذا الجانب واعددنا التحقيق الاتي:-

أمهات حائرات

كانت البداية مع ام حسين  تحدثت عن حالها بأنها ام لصبي واحد توفي زوجها بحادث سير وتقول: انتقلت للعيش مع اهلي لكن ابني بعد فقدان والده اصبح مفرطا في التحسس من الاخرين وانطوائي ومشتت التفكير ولا أعرف السبيل لأخرجه من هذه المحنة.

أردفت كوثر قاسم: بعد رحيل زوجي للسفر خارج العراق بدأت معاناتي مع أولادي خاصة  الذكور منهم، بدأ التمرد واضحا في تصرفاتهم وخروجهم من المنزل لساعات طويلة غير مبالين لمحاسبتي لهم وتأنيبهم عكس ما كان في السابق دخول البيت بوقت محدد وعدم الخروج لخشيتهم من والدهم الذي اعتبره المحاسب والرقيب أما وضعي الحالي فأنا في وضع يرثى له.

وأضافت عبير رزاق في حديثها: ان الأب هو الراعي الحقيقي للأسرة ويكون عليه العبء الاكبر في توفير احتياجات الاسرة المادية والنفسية فوجوده يبعث على الاستقرار والطمأنينة، افتقدتْ اسرتي هذا الاستقرار بعد وفاة زوجي وكبر أبنائي وكبرت معهم الكثير من العقد النفسية من الحرمان والعوز المادي والنفسي رغم محاولاتي في أن اكون أبا وأما في آن واحد.

رؤية نفسية

كان للباحثة (نور الحسناوي) في هذا الموضوع كلاما وحلولا مستفيضة يمكن أن تتبعها الأم للخروج من هذه المشكلة وبنتائج مرضية وعلى المدى البعيد.

واوضحت المختصة بأن هناك  خيارات متعددة في السلوك الظاهر أو المخفي الرمزي التي سيتبعها الطفل في سلوكياته وتتحدد هذه الخيارات حسب نمط شخصية الطفل وظروف البيئة التي انتقل إليها وتكون كما يلي:-

1- الدفاع عن نفسه بغياب الأب وتأمين الحماية لذاته لعدم ثقته بالمربي البديل لكن هذا الدفاع سيكون عدوانيا ويحمل في طياته الكثير من الفضاضة والمشاكسة والكذب لكونه لم ينضج بعد ليدافع عن ذاته.

2- الحركة المفرطة التي لا هدف لها بسبب تغلب القلق والتوجس كما يؤدي إلى التشتت وعدم التفكير  بطريقه عقلانية.

3-الخوف الشديد من كل شيءوالحساسية المفرطة من الآخرين.

4- يصاب بالكآبة والوهن والشعور بالإحباط ويلجأ إلى العزلة عن الناس.

  قد يتولد بعض من هذا او كل ما سبق من اضطرابات اذا لم تقدم له الحاجات بالطرق الصحيحة من المربي البديل كألام او العم او الخال او مؤسسة تربوية راعية.

وتطرقت الباحثة المختصة الى طرق تعويض دور الاب منها:

1-تأمين الاحتياجات الاساسية من مأكل وملبس ومسكن ودفء.

2- عدم تعدد المرجعية للطفل، أن يكون المسؤول عن الطفل شخص واحد يرجع له في السماح والمنع، العقاب الثواب وكل شي يخص الطفل شريطة أن يقبل الطفل هذا الشخص كأب.

3- تأمين الحماية والأمان الطفل من كل أشكال الخطر وتوفير أجواء اللعب الحر الابداعي  كالرسم، الرياضات المختلفة، فاللعب للطفل كالهواء لجسده.

4- الحزم والضبط في التعامل مع الطفل فهي حاجة نفسية تحقق له الأمان فالمربي المتسامح المتساهل او المفرط في التدخل في شؤون الطفل يسبب الخوف والتردد والتذمر وسوء خلق الطفل.

 فالأب الحقيقي او البديل هو رمز للاشباع النفسي والمادي للطفل، فأن تحقق الإشباع  استقر النمو النفسي والعاطفي والانفعالي للطفل حتى وإن كان الاب الحقيقي غير موجود.

الطفل
المجتمع
الصحة النفسية
الاسرة
الأب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ارتفاع اسعار الذهب يقف حائلا دون دخول الشباب عش الزوجية

    ارتفاع اسعار الذهب يقف حائلا دون دخول الشباب عش الزوجية

    الثلاثاء 15 آذار 2022/
    كورونا.. تساوي بين عيد الأغنياء وعيد الفقراء!

    كورونا.. تساوي بين عيد الأغنياء وعيد الفقراء!

    الأحد 24 آيار 2020/
    محنة كورونا وآثارها النفسية على العوائل

    محنة كورونا وآثارها النفسية على العوائل

    الأربعاء 22 نيسان 2020/
    أيهم أكثر اصغاءً.. الرجل أم المرأة؟

    أيهم أكثر اصغاءً.. الرجل أم المرأة؟

    الأحد 16 كانون الأول 2018/
    الأطفال والمعاناة من فوبيا الذهاب الى المدرسة

    الأطفال والمعاناة من فوبيا الذهاب الى المدرسة

    الخميس 06 ايلول 2018/
    أيادي رحيمة.. تفتتح عيادة الرحمة للفقراء والمحتاجين

    أيادي رحيمة.. تفتتح عيادة الرحمة للفقراء والمحتاجين

    الأحد 05 آب 2018/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة