• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

علاج الأعشاب.. هل يجدي نفعا في علاج كورونا؟

بشرى حياة / الثلاثاء 15 ايلول 2020 / صحة وعلوم / 3646
شارك الموضوع :

كثيرون ما زالوا يثقون بالعلاج بالأعشاب ويفضلونه على العلاج بالأدوية الطبية المعروفة

مع التأكيدات الصحية على ضرورة التعقيم المتكرر للمنازل والأشخاص بشكل مستمر للوقاية من فيروس كورونا، والأخبار المتتالية حول خطورة المرض، انتعشت في العراق أعمال العطارين.

الانتشار السريع لفيروس كورونا الجديد عالمياً، لا سيما في بلدان غربية تعتبر متقدمة في مجالات الصحة، سواء لناحية الكوادر الطبية والتمريضية البشرية، أو البنى التحتية للمرافق الصحية، زاد من الخوف بين العراقيين الذين يعيشون في بلد يعاني من تهالك في البنى التحتية، وتراجع كبير في القطاع الصحي، بحسب رأيهم. وفي حين كانت الدول المتقدمة طبياً تعلن منذ بدء انتشار الفيروس عدم توصلها لعلاج فعال له، توجه كثيرون في العراق لحلّ مختلف كان عن طريق الأعشاب، مع تنامي القلق في داخلهم من الإصابة بالفيروس. والخلطات العشبية لا تغني بأيّ شكل من الأشكال عن الطبّ الحديث، لكنّ منظومة الأخير غير موثوق بها عراقياً.

يبيع العطار رحيم الزبيدي أكثر من 300 مادة عشبية، تتنوع بين حبوب وأوراق وعيدان وأزهار ومساحيق، علماً أنّه يمارس هذه المهنة منذ أكثر من أربعين عاماً. يقول لـ"العربي الجديد"، إنّ "فيروس كورونا الجديد ليس الوباء الأول الذي يزيد من إقبال الناس على شراء المواد العشبية لأجل الوقاية". يتابع أنّ "هذا الإقبال نشهده مع دخول موسم الشتاء، إذ يكثر الزكام وأمراض الأنفلونزا. كثيرون ما زالوا يثقون بالعلاج بالأعشاب ويفضلونه على العلاج بالأدوية الطبية المعروفة".

الزبيدي، الذي يملك خبرة في إعداد العلاجات العشبية، يقول إنّ فيروس كورونا الجديد يختلف عن غيره من الفيروسات من ناحية دفع الناس للإقبال على العطارين، مفيداً بأنّ "الإقبال على شراء المواد العشبية التي تدخل في مجال تعقيم المنازل زاد أضعافاً، وأيضاً هناك طلب كبير على شراء علاج من الأعشاب للفيروس". ويقول الزبيدي إنّه لا وصفة عشبية لعلاج كورونا حتى الآن، لكنّه يصف علاجاً للشفاء من الزكام للوقاية من الفيروس، موضحاً أن العلاج "يتكون من الزنجبيل والحليب والثوم والعسل، أصنعه لمرضى الزكام، وأنصح بتناوله عند ظهور أعراضه"، مستدركاً بالقول: "من يشترونه يعلمون أنّه مخفف للأعراض وليس علاجاً، وأنا أخبر من يجهل بذلك حتى لا أكون قد غششتهم".

عطار آخر يدعى عامر الكعبي، يؤكد ما ذكره الزبيدي في ما يخص ازدياد الإقبال على شراء المواد العشبية بسبب تنامي الخوف من فيروس كورونا الجديد. في حديثه إلى "العربي الجديد"، يقول الكعبي، الذي يدير محل والده لبيع الأعشاب، إنّه لم يشهد إقبالاً على شراء الأعشاب من قبل كما يشهد اليوم. يتابع: "منذ عام 1981، وكان عمري سبع سنوات، أساعد والدي في العمل بمحل الأعشاب. حتى والدي الذي يبلغ من العمر 76 عاماً، قال إنّه لم يعرف من قبل مثل هذا الإقبال على شراء الأعشاب". يذكر أنّ "أكثر ما بات يطلب هي أعشاب تعمل على تعقيم المنزل، مثل القرنفل والصعتر وإكليل الجبل والشيحة وأوراق الكالبتوس والميرمية والعرعر وأعشاب أخرى".

في محل الكعبي تباع أعشاب بعضها مستورد من إيران والهند والصين وتركيا واليمن والأردن وسورية، ويقول: "لا نصف - لا أنا ولا والدي - علاجات للأمراض، لكنّ لكلّ عشبة منافع معينة، بسبب ما تحتويه من فيتامينات تعتبر مركزة". يضيف: "انتشار عدد كبير من الوصفات العشبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يطلقها أشخاص بعضهم عطارون ينصحون بها لمواجهة كورونا، زاد من إقبال المواطنين على شراء الأعشاب لصنع هذه الخلطات منزلياً". وعلى الرغم من أنّ كثيرين لا يعتقدون بأنّ الأعشاب تشكل بديلاً ناجحاً للدواء الطبي الموصوف علمياً لعلاج الأمراض، لكنّ بعضهم يقولون إنّ عدم توفر علاج فعال للقضاء على كورونا، يدفعهم لشراء أعشاب موصوفة لتقوية المناعة ولتعقيم المنازل.

وبحسب صباح الجنابي، وهي مدرّسة في التعليم الثانوي تحدثت إلى "العربي الجديد"، فإنّ "ما يزيد الطين بلة هو النظام الصحي المتردي في بلدنا والأدوية غير الموثوقة التي تنتشر في الصيدليات وهي من مناشئ غير معروفة". تضيف: "أنا لا أتهم الصيدليات بل هي الحقيقة، إذ إنّ الفساد الذي ينخر المؤسسات الحكومية أثر كثيراً على القطاع الصحي، لذلك ومن أجل مواجهة الفيروس الذي أرعب العالم، استشرت عدة عطارين عما إذا كان باستطاعتهم معرفة علاج عشبي ينفع للوقاية من الفيروس". تتابع: "بعضهم يؤكدون أنّ خلطات عشبية تحافظ على صحة الإنسان وتقوي مناعته وتحميه من الإصابة بكورونا. آخرون ينصحون بأعشاب معينة، لكنّني لست مقتنعة بنجاح الوصفات العشبية في أداء هذه الوظيفة". وتستطرد قائلة: "بالرغم من هذا، أستخدم بعض الأعشاب كشراب لي ولأفراد أسرتي، ربما تزيد من مناعة أجسامنا"، وهكذا تراهن على أعشاب ربما لا تؤدي إلى أيّ نفع.

يؤكد البعض أنّ الهلع الذي تسبب به الإعلام في نقل ما يخص فيروس كورونا الجديد، كان السبب المباشر في بحث العراقيين عن حماية لهم ولعائلاتهم، وهو ما جعل كثيرين منهم يتوجهون نحو العطارين في محاولة لإيجاد علاج يقيهم من المرض، بالرغم من أنّ الخطوة المنشودة هي الاتكال على الطبّ الحديث.

يقول الباحث الاجتماعي عمار الشاماني إنّ "عدداً كبيراً من وسائل الإعلام العالمية والعربية والمحلية أدت دوراً سلبياً لناحية التعاطي مع هذا الفيروس". يضيف لـ"العربي الجديد"، أنّ "بعض وسائل الإعلام كانت تبث الرعب من خلال تغطيتها لانتشار فيروس كورونا، وكان يفترض بها أن تتخذ مساراً إعلامياً آخر تقدم من خلاله النصائح من دون تهويل. وساعدت في ذلك التسريبات الرسمية من قبل الحكومات في مختلف دول العالم حول عدم توفر علاج فعال وأنّ إيجاد علاج ولقاح يتطلب أشهراً في وقت كانت تُبث أخبار مرعبة عن توسع الفيروس عالمياً".

يتابع أنّ هذا أدى إلى حصول حالة مرضية نفسية يطلق عليها اسم "القلق المفرط"، وقد "أصابت نسبة كبيرة من المجتمع، وتتفاوت درجاتها بين الأشخاص لتصل إلى درجة الاضطراب في السلوك والاعتقاد بالإصابة بالفيروس، وهي مرحلة خطيرة تؤدي إلى أمراض عضوية، وتزداد الخطورة حين تظهر أيّ علامة مرضية، حتى ولو كانت بثوراً خفيفة في الوجه". يشير إلى أنّ "هذا الخوف الذي ضخمته وسائل الإعلام هو الذي دفع الناس إلى البحث عن حلول مختلفة من أجل عدم الإصابة بالفيروس، من بينها الإقبال على العطارين". حسب العربي الجديد

الرئيس يوافق رسميا على علاج بالأعشاب

كانت منظمة الصحة العالمية واضحة في نصيحتها بأنه لا يوجد حاليا عقار متاح يمكن أن يقي من كوفيد 19 أو يشفي منه.

ومع ذلك، كشف رئيس مدغشقر، انديرى راجولينا، النقاب عما زعم أنه "علاج وقائي".

ويباع هذا المنشط العشبي باسم كوفيد العضوي Covid-Organics، وهو مشتق من الأرتيميسيا، وهو نبات يحتوي على مكون يستخدم، مع نباتات أخرى، في علاج الملاريا.

لا يوجد دليل على فعالية العلاج بالاعشاب

وقال راجولينا إن العقار خضع لاختبارات، وزعم أنه عالج شخصين فى مدغشقر، تلك الدولة الجزيرة الواقعة قبالة الساحل الشرقى لأفريقيا.

ولم يكن هناك أي دليل على ذلك، ولم يصدر أي بحث علمي يتحدث عن اختبار فعاليته ضد كوفيد 19.

وقد أعلن الرئيس راجولينا عن رفع جزئي لإجراءات الإغلاق والعزل وتقييد الحركة في اليوم نفسه الذي أُطلق فيه هذا الشراب (العقار) المصنوع من الأعشاب.

وأفادت تقارير في الصحافة المحلية بأن أكثر من ألف جندي قد نشروا لتوزيع الشراب (الدواء) في العاصمة أنتاناناريفو.

وأظهرت مقاطع فيديو طوابير أناس تقف للحصول على الشراب الذي وزع مجانا لمعظم السكان المحليين الأكثر عرضة لخطر الأصابة، فضلا عن أنه يباع في المتاجر أيضا.

ويُجري معهد ماكس بلانك في ألمانيا تجارب لاختبار فعالية الأرتيميسيا ضد فيروس كوفيد-19، ولكن لم تنشر حتى الآن نتائج هذه التجارب.

وتقول جمهورية الكونغو الديمقراطية إنها شرعت في إجراء بحوث عن فعالية هذا النبات.

أسطورة قشور البرتقال

حصل مقطع فيديو يوصي المصابين بفيروس كورونا باستخدام الماء الساخن، وقشور البرتقال، ومرهم يطلق بخار المنثول (اشبه بالفكس) واستخدامه لقتل البكتيريا والتخلص من "جميع السموم"، على أكثر من 1.6 مليون مشاهدة على موقع مشاركة الفيديو "تيك توك" قبل أن يتم إخفاؤه.

وقد أعيد نشر المقطع بالفعل في حساب مشهور في انستغرام، حيث شاهده مليون شخص مرة أخرى قبل إزالته.

ولا يوجد دليل على أن الماء الساخن أو الفواكه الحمضية يمكن أن تقي من فيروس كورونا أو تعالجه، فاستنشاق البخار الساخن، كما هو موصى به في الفيديو، يمكن أن يكون خطيرا للغاية وليس هناك دليل على فعاليته. حسب بي بي سي

النفط
صحة
اوبك
دراسات
كورونا
خام برنت
اسعار النفط
الازمات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 10 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 722 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 556 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة