• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماهي غاية العلاقة بالإمام المهدي وثمرة الارتباط؟

مروة خالد / السبت 17 تشرين الثاني 2018 / اسلاميات / 5914
شارك الموضوع :

يحدث أن تفكر بأحدهم واذا بجهازك المحمول يرن مقاطعا سلسة افكارك وعلى شاشته اسم ذاك الشخص، وقبل ان يخبرك انك خطرت على باله تبادره قائلا كأنك ف

يحدث أن تفكر بأحدهم واذا بجهازك المحمول يرن مقاطعا سلسة افكارك وعلى شاشته اسم ذاك الشخص، وقبل ان يخبرك انك خطرت على باله تبادره قائلا كأنك في قلبي، إنها الطاقة المشاعرية!! اعني الارتباط الروحي الذي عرفه علماء اللغة؛ بالتواصل والتلازم والاتصال.. ونتيجة لذلك الإرتباط تحدث علاقة الحب فيما بيننا، والتي لاتحكمها بعد المسافات فقد تشعر الأخت بضيق في صدرها فتتسارع دقات قلبها إحساسا بخطر أو مكروه يحصل لأخيها البعيد ببعد المسافات..

إن مااسلفناه في المقدمة مثالا عن الارتباط الروحي، فهل سألنا انفسنا في يوم ما عن مدى قربنا من الإمام الحي المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف وهل في مابيننا ما يسمى بالأرتباط الروحي؟

حري بالمؤمنين أن يستحضروا هذا السؤال في قلوبهم على الدوام كما هي نيتهم في الأعمال الواجبة.

مما لا شك فيه ان الإمام المهدي عليه السلام قريب منا لدرجة انه مطلع على أعمالنا وهو يرانا من حيث لانراه كما تقول الآية الكريمة؛ (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) وهناك العديد من الروايات التي تؤكد على عرض صحائف أعمالنا على امام الزمان فيحزن لسيئها ويفرح لما حسن منها، اذن فهو على علاقة بنا وارتباط مع الله باطلاعه على اعمالنا من جانبه (ع) ولكن هل نحن على نفس المسافة من الإمام وهل نحن على علاقة بأمامنا الغائب الحاضر؟

 وهل يمكن أن نبني علاقة الشغف والحب والاشتياق وعلاقة المحتاج إلى من يحل مشاكله ويدفع عنه البلاء ويقيه من الفتن؟

 لابد لنا أن  نجعل في ما بيننا وبينه (عجل الله تعالى فرجه الشريف) ارتباط وثيق نستشعر وجوده في ما بيننا على الدوام ولا يكون ذلك إلا بأمور؛

اولها؛ معرفة الإمام حق المعرفة فكما يستفاد من الروايات أن لمعرفة الإمام المعصوم أهمية عظيمة وأنها أساس لمعرفة الله، وأن طريق الهداية للحق والثبات على الصراط المستقيم لا يتم إلا بمعرفة الإمام المعصوم واقتفاء أثره والسير على خطاه والاستضاءة بنوره والثبات على ولايته،

فعن الإمام الباقر عليه السلام قال: (إنما يعرف الله عز وجل ويعبده من عرف الله وعرف إمامه منا أهل البيت، ومن لا يعرف الله عز وجل ولا يعرف الإمام منا أهل البيت فإنما يعرف ويعبد غير الله هكذا والله ضلالاً!).

ولكن ماذا تعني معرفة الإمام المعصوم حق معرفته؟

بالطبع ما دام لمعرفة الإمام هذه الأهمية الكبرى فليس المراد منها هو معرفة اسمه ونسبه فقط! بل يتحتم أن يكون المقصود بالمعرفة شيء آخر أكبر من ذلك بكثير، وأكثر أهمية وأعظم خطرا فعن النبي محمد (ص) (من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية). ويفسر مكانة الإمام المهدي (ع) وما يجب ان يعرف عن الإمام حديث الصادق عليه السلام حيث يقول: (.. وأدنى معرفة الإمام أنه عدل النبي إلا درجة النبوة ووارثه، وأن طاعته طاعة الله وطاعة رسول الله والتسليم له في كل أمر والرد إليه والأخذ بقوله..).

ثانيا ذكر الإمام  وتذكره، لابد من أن نعود انفسنا ومن حولنا على ذكره كثيرا فكما تقول الآية الكريمة (اذكروني أذكركم) ومن جملة مانذكره به عليه السلام أن نفتتح يومنا بالسلام عليه كما لو كان جالس أمامنا فأنه سيرد السلام وما أجمل أن نبتدأ يومنا بتحية لمحبوب أحيا القلوب،

 ثم أن ندعوا له في قنوت صلواتنا بدعاء الفرج (الهم كن لوليك...)، ونكثر من قول اللهم عجل لوليك الفرج فعنه عليه السلام (أكثروا من الدعاء بالفرج فأنه فرجكم)، ولا ننسى أن نشركه بأعمالنا الصالحة وفي زياراتنا لقبور الأئمة عليهم السلام وان نتصدق عنه (ع).

وتخصيص أكثر وقت ممكن من يوم الجمعة الذي هو يومه وبأسمه لمعرفته وللدعاء اليه ولذكره،

ثم قبل أن نغمض اعيننا ليلا نستودعه الله الذي لا تضيع عنده الودائع وهناك الكثير من الأعمال التي ينبغي أن نذكر الإمام عندها لنيل بركاته.

ثالثا؛ إحياء أمره في المجتمع وكلا بحسب استطاعته، فأن الإمام ليس مجرد فكرة عقيدية غيبية بل إنسان كامل جسدا وروحا يعيش بيننا يرانا ونراه يعرفنا ولا نعرفه يسددنا ويوجهنا إلى حيث مصلحتنا.

فهو إمام الانس والجن بل إمام الكون وقوامه، فلولا وجود الإمام لساخت الأرض بأهلها، فهو أمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء كما ورد في الأحاديث المأثورة عنهم (ع) وهذا يعني أن الإمام لو حجبت ألطافه, ولم يتدخل في بعض الشؤون، ولم يعمل على رعاية الأُمة وتسديدها في حركتها ومواقفها فالله وحده يعلم كيف سيصبح حال المجتمع الإسلامي وإلى أي درجة من الانحطاط والضياع يمكن أن يصل فمن واجبنا أن نعرف العالم به ان ننقل فكره, واقل ما يمكن في أيام العشرة المهدوية ويوم التتويج (فرحة الزهراء) ومن جملة ما نحيي به أمره أن نحيي اسمه ان نسمي أولادنا بأسم الامام وصفاته وبناتنا بأسماء والدة الإمام (عليهما السلام).

ثمرة الارتباط بالإمام

إن المؤمن لو دعا لأخيه المؤمن وعلم بأنه يدعو له ويشركه في أعماله الصالحة ويذكره فأنه سيحاول أن يبادله الخير فما بال الإمام الكريم كيف سيكون أثر دعائه واشراكنا في أعماله في الدنيا والآخرة لو علم أننا نذكره وندعوا له.

 ان غاية العلاقة وثمرة الارتباط مع الامام ان العبد الذي يستشعر رقابة مولاه ويعلم انه مطلع على أعماله وجميع تصرفاته فأنه سيعمل على تجنب عصيانه ومخالفته ويتحرى ما يرضيه في جميع سلوكياته من أجل أن يكون المؤمن بالمستوى اللائق في محضر الإمام الحي فهو عصمة لنا من الذنوب مادمنا نستشعر وجوده المبارك ورقابته.

المعرفة
الايمان
الحب
العمل
الامام المهدي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    الأحد 05 ايلول 2021/
    أحلام مُبللة

    أحلام مُبللة

    السبت 21 تشرين الثاني 2020/
    عرس وشهادة

    عرس وشهادة

    الثلاثاء 08 ايلول 2020/
    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    السبت 15 آب 2020/
    اختلاجات روح

    اختلاجات روح

    السبت 02 آيار 2020/
    الحب في زمن الكورونا

    الحب في زمن الكورونا

    الأحد 26 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة