• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

في يومها العالمي.. المرأة الريفية ودورها في المجتمع

سارة رعد / السبت 17 تشرين الاول 2020 / حقوق / 4954
شارك الموضوع :

تعترف الأمم المتحدة بما للنساء والفتيات من دور في ضمان استدامة الأسر والمجتمعات الريفية والإنتاج الزراعي

تحيي الأمم المتحدة اليوم العالمي للمرأة الريفية سنوياً في 15 تشرين الأول/ أكتوبر، وحددت هذا العام "دور المرأة والفتاة الريفية في بناء المرونة والصمود لمواجهة تغيّر المناخ" موضوعاً رئيساً.

وتأتي هذه المناسبة بالتزامن مع الزخم الذي اكتسبته قمة الأمم المتحدة للعمل المناخي التي عقدت في 23 أيلول/ سبتمبر في نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية.

وتعترف الأمم المتحدة بما للنساء والفتيات من دور في ضمان استدامة الأسر والمجتمعات الريفية والإنتاج الزراعي والأمن الغذائي وإدارة الأراضي والموارد الزراعية وتحسين سبل المعيشة الريفية والرفاهية العامة.

وتمثل النساء نسبة كبيرة من القوى العاملة الزراعية، بما في ذلك العمل غير الرسمي، ويمارسن الجزء الأكبر من الرعاية غير مدفوعة الأجر والعمل المنزلي في إطار أسرهن في المناطق الريفية.

وتشير المنظمة الدولية إلى أنه على الصعيد العالمي، تعمل امرأة واحدة من بين كل ثلاث نساء في الزراعة وتقف النساء الريفيات في طليعة خطوط المعركة عندما تتعرض الموارد الطبيعية والزراعة للخطر.

وفي البلدان النامية، تمثل المرأة الريفية نحو 43% من القوة العاملة الزراعية، وينتجن الكثير من المواد الغذائية المتوفرة، مما يجعلهن المسؤولات الأساسيات عن الأمن الغذائي.

المرأة الريفية لم تكتفِ بدورها كأم وزوجة بل تقوم بعملها خارج المنزل جنبًا إلى جنب مع الرجل، حيث إنها في كثير من الأحيان تفوق الرجل في مهامه الإنتاجية، حيث يشكلن النساء الريفيات العاملات أكثر من ربع مجموع سكان العالم، وفي البلاد النامية تمثل حوالي 43% من القوي العاملة الزراعية، حيث يعتمد غالبيتهن على الموارد الطبيعية والزراعة وتربية الحيوان لكسب عيشهن. ومع ذلك تعاني النساء والفتيات في المناطق الريفية من فقر متعدد الأبعاد.

تفضيل الذكور على النساء

لا تخفي وزارة التخطيط العراقية أن النساء يدفعن ثمن تدهور مساحات الأراضي الزراعية وتعرضها للجفاف والتصحر بمرور الزمن.

وتعيش المرأة الريفية في العراق أوضاعاً صعبة جداً وتعمل في الزراعة وتربية المواشي، كما يعاني عدد كبير منهن من الاضطهاد والعنف الموجه وعبء المسؤولية عن تأمين الغذاء والوقود.

تقول الريفية الأربعينية زينب مهدي: "ظروف عائلتي أجبرتني على مساعدة والدي المسن في العمل بالزراعة بعدما أكملت دراستي الابتدائية".

وأضافت، أن "المرأة في الريف تعاني الأمرين، بسبب صعوبات العمل في مهنة الزراعة التي تتطلب منها سقي وجني المحاصيل بالإضافة لرعي الأغنام".

وبحسب وزارة التخطيط العراقية فإن نسبة 30% من نساء العراق هن من سكان الريف، فيما تشكل نسبة النساء الريفيات اللائي يترأسن أسرهن 7.6%.

ووصل معدل النشاط الاقتصادي للنساء الريفيات إلى 13.8 فيما تعاني 14% منهن من البطالة و41% لم يكملن تعليمهن مما يرفع نسبة الأمية إلى 30%، وهي نسبة أعلى من المناطق الحضرية، حسب وزارة التخطيط.

وتفقد الريفيات الكثير بغياب التعليم إذ أن عاماً إضافياً في التعليم الابتدائي يزيد أجور الفتيات بنسبة 10-20%، ويحدّ من الزواج المبكر ويقلل احتمالات تعرضهن للعنف، وفقاً للأمم المتحدة.

وتقل ملكية المرأة من الأراضي الزراعية واستخدامها عن 20% من إجمالي مالكي الأراضي وتمثل المرأة أقل من 5% من إجمالي مالكي الأراضي الزراعية في العراق، في تمييز واضح لصالح الرجال.

القيود العشائرية

من جهته، يقول المحلل الاجتماعي والأستاذ في جامعة الموصل العراقية الدكتور قصي رياض في حديث صحفي، إن "المجالات المتنوعة تحكمها ظروف الرجل داخل الريف العراقي وعقليته وطبيعة تعامله مع المرأة".

وأكد أن "العديد من النماذج النسائية تعرضت للترمل والضيق والهجرة أجبرتها على الكفاح من أجل لقمة العيش وتربية أبنائها".

ويضيف د. رياض "لكني أراها في أطراف المدن الزراعية أكثر من رؤيتها في الريف بسبب التقارب المكاني"، لافتاً إلى تداعيات القيود العشائرية على المرأة الريفية حيث "يتمحور دورها وفقا للسلطة العشائرية حول الإنجاب والزراعة وما دون ذلك سيكون بالصدفة بالنسبة لها".

ويتابع، "القيود العشائرية متفاوتة لكن يمكن القول إن هناك وعياً حضارياً تجاه الخروج عن القيود واستبدالها بمقومات نهضة حضارية متعلقة بالقانون والشرع وغيرها".

ويرى د. رياض أن الحكومة "ليست بصدد الالتفات لتحسين واقع الريف العراقي جذرياً تبعاً للإرباك والفساد المتفشي، ما يعني الحاجة لوقت أطول للمعالجات".

ومن بين المعالجات التي يقترحها: المطالبة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية من قبل أفراد الحكومات المحلية في القرى والأقضية والنواحي ومتابعتها مع الحكومة المركزية.

ويؤكد د. رياض على أهمية تقديم أولويات النهوض بواقع المرأة الريفية على مستويات عدة والاستفادة من تجارب الدول القريبة فيما يخص الريف كالأردن وتركيا وإيران، وعقد ندوات وورش للتوعية بذلك، بالإضافة إلى الاستفادة من الخبرات والطاقات الشبابية الموجودة في المجتمع الريفي ممن تابع تعليمه في المدن.

معالجة القضية

يقول عبد الله العواضي، وهو أكاديمي يمني متخصص في علم الاجتماع، إن النساء والفتيات في المناطق الريفية "يفتقرن إلى المساواة في الحصول على الموارد والأصول الإنتاجية والخدمات العامة كالتعليم والصحة والمياه وغيرها".

وأوضح، أن تأثيرات تغير المناخ، تزيد من غياب المساواة بين الجنسين في المناطق الريفية.

ويختلف تأثير تغير المناخ على الأصول التي يتملكها الرجال عن تأثيره على تلك التي تمتلكها النساء وكذلك الأمر فيما يتعلق بالإنتاج الزراعي والأمن الغذائي والصحة والمياه المأمونة ومصادر الطاقة، والهجرة والصراعات الناجمة عن تغير المناخ، والكوارث الطبيعية المتعلقة بتغير المناخ.

ويرى العواضي أن معالجة قضية عدم المساواة بين الجنسين من أكثر الطرق فعالية للتقدم في مكافحة التهديدات التي يفرضها تغير المناخ، ويساعد النساء المخولات بقدرة أكبر على الاستجابة لتغير المناخ ولعب أدوار هامة في تبني تقنيات منخفضة الكربون ونشر المعرفة حول تغير المناخ والحث على اتخاذ الإجراءات اللازمة.

حرمان المرأة الريفية من التعليم يؤثر سلبا على مسار حياتها..

إن جهل المرأة الريفية ذاتها جعلها غير قادرة على مواكبة التطورات وكيفية التواصل مع مجتمعها وقد تجلى ذلك بالعادات والتقاليد السائدة في المجتمع وتبعيتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتدني مستوى حالتها الصحية. والذي أدى إلى عجزها تجاه هذه التحديات التي تواجهها وترددها بين الخضوع والعزلة من جهة والمواجهة من جهة أخرى.

ومن الأسباب التي أدت إلى عدم معرفة المرأة الريفية بحقوقها, هيمنة الرجل على المرأة والظروف الاجتماعية وأعباء الحياة ومسؤولياتها لاتترك متسعا من الوقت للارتقاء بمستواها ومشاركتها في الحياة العامة وتدني مستوى الخدمات الاجتماعية في الريف وخاصة (مركز رعاية الطفولة والأمومة) بالاضافة إلى قلة وعي المرأة الريفية بحقوقها بسبب انخفاض المستوى التعليمي.

وإن جميع احتياجات المرأة ترتبط ببعضها البعض ولايمكن الفصل بينها, فالأمية تؤثر سلبا على مجمل حياة المرأة كما أن تحسين دخل الأسرة الريفية سوف يدعم اتجاهها نحو تعليم الأولاد والاهتمام بصحتها سوف يساعد ذلك على رفع حجم مشاركة المرأة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية, فالتعليم وارتفاع معدلات دخل الأسرة يدعم اتجاه المرأة نحو اهتماماتها بالصحة الانجابية وتنظيم الأسرة, ويدعم بلورة وعيها بمجالات التمايز بين الجنسين ويدفعها إلى تبني الشراكة مع الرجل في اتخاذ القرارات داخل المنزل وخارجه, اضافة إلى تبني قيمة المساواة في تربية الفتاة وتعليمها مقارنة بالذكور, ولهذا فإن من الضروري النهوض بواقع المرأة الريفية في العراق ومعالجة أوضاعها من خلال:

• اقامة البرامج التدريبية المتخصصة التي تستهدف تنمية النساء الريفيات وحل مشاكلهن.

• رفع مستوى أداء المرأة في العمل الزراعي وتشجيعها على استخدام المكننة والتقنيات الحديثة.

• تأمين متطلبات ارتقاء المرأة الريفية اجتماعيا وثقافيا.

• تشجيع المرأة الريفية على اقامة المشاريع الانتاجية الصغيرة والمتوسطة وتقديم القروض الميسرة.

• توفير الدعم لتسويق إنتاج المرأة الزراعي والحيواني والصناعي بشكل مربح.

• الاهتمام بالنساء الريفيات المعيلات للأسر ودعمهن في إقامة مشاريعهن.

• محاربة التمييز والعنف ضد المرأة بجميع أشكاله وتكريس ذلك بنصوص قانونية.

• تشريع القوانين التي تضمن حقوق المرأة الريفية ومكافحة العادات والتقاليد التي تهين المرأة.

• فتح المراكز الصحية ومراكز الرعاية الاجتماعية في الريف العراقي بشكل يتناسب مع الكثافة السكانية.

المصادر: ارفع صوتك، الوفد، الاهالي، موضوع، اراجيك

المرأة
العمل
المجتمع
الانسانية
التظاهرات
المثنى
السماوة
وزارة التعليم العالي
الجامعات
الاصلاحات
ايام عالمية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    التعليم في العراق.. حاضر غير مستقر ومستقبل مجهول

    التعليم في العراق.. حاضر غير مستقر ومستقبل مجهول

    الأثنين 31 كانون الثاني 2022/
    كيف أضفت أزمة كورونا أهمية كبرى للتضامن الإنساني؟

    كيف أضفت أزمة كورونا أهمية كبرى للتضامن الإنساني؟

    الأحد 26 كانون الأول 2021/
    في اليوم الدولي للغة العربية.. انقذوا لغتنا من الاندثار

    في اليوم الدولي للغة العربية.. انقذوا لغتنا من الاندثار

    الأحد 19 كانون الأول 2021/
    لأجل حمايتها من التصحر.. التربة تستنجد بالإنسان

    لأجل حمايتها من التصحر.. التربة تستنجد بالإنسان

    الأربعاء 08 كانون الأول 2021/
    في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة: احتياجات كبيرة وحقوق منسية

    في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة: احتياجات كبيرة وحقوق منسية

    السبت 04 كانون الأول 2021/
    في اليوم العالمي للعلوم.. الإسلام والعلم أساس المجتمعات

    في اليوم العالمي للعلوم.. الإسلام والعلم أساس المجتمعات

    الأربعاء 10 تشرين الثاني 2021/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة