• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تقبل نمطية التفكير واختلاف الآراء بين الشباب

زهراء وحيدي / السبت 01 نيسان 2017 / ثقافة / 3432
شارك الموضوع :

تعتبر شريحة الشباب من الشرائح الأساسية التي تلعب دوراً كبيراً في عملية بناء الأمة، اذ يعتبر الشاب ذخيرة المجتمع، وخط الطاقة المتنامية فيها

تعتبر شريحة الشباب من الشرائح الأساسية التي تلعب دوراً كبيراً في عملية بناء الأمة، اذ يعتبر الشاب ذخيرة المجتمع، وخط الطاقة المتنامية فيها، وبناء الحضارة ورائد حركة التطور والإستمرارية، ولقد اهتم الإسلام بالشريحة الشبابية اهتماماً بالغاً لأنهم اللبنة الأساسية لبناء الفكر الصحيح، وهم من يقودون الأمة أمّا الى النجاح والتطور او الهلاك والتخلف.

وتعتبر مرحلة الشباب مرحلة استثنائية ومفعمة بالطاقات والنشاطات الهائلة، وتعتبر بداية مهمة لبناء الأحلام والأهداف السامية، يرافقها حماس وفعاليات جسدية وذهنية عظيمة تدفع الشاب نحو التفاعل والنهوض بالواقع، فمرحلة التوجيه والإستقامة الفكرية تعتبر من الأمور المهمة التي تصنع من الشاب المسلم إنساناً ناجحاً يفيد نفسه والمجتمع، ويسبب تطوراً وإفاقة ناجحة لباقي شرائح المجتمع.

ولكي يؤدي الشاب دوره بصورة كاملة وفعالة عليه ان يؤدي الرسالة التي خُلق من أجلها، ويحقق الأهداف التي لا زال يتنفس من أجل الوصول اليها.

ولكي يكون الشاب مخلصاً  وفعالاً في المجتمع عليه ان يعمق علاقته مع الله عز وجل، ويبني جسراً من الطمأنينة يوصله الى الله، لأن التواصل مع الله وكسب رضاه، تعتبر بطاقة التوفيق التي سيؤهل الشاب لإجتياز إختبارات الحياة بسهولة.

ومن البديهي بأن الفارق العمري بين الشباب والكبار، يلعب دوراً كبيراً في إختلاف الآراء ونمطية التفكير، ولكن هنالك نقاط مهمة نستطيع الإلتفات إليها لتعزيز العلاقة بين الشباب والكبار لتبيان طريقة التعامل وكيفية ايجاد الطريق المناسب للدخول الى عالم الشباب، وفي هذا المنظور يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام): "لا تقسروا أولادكم على آدابكم، فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم".

حيث يؤكد امير الكلام، على نوع معاملة الشباب لأنهم يواكبون عصر يختلف عن العصر الذي واكبه الكبار، حيث التغيير ادرك كل شيء  بدءاً من شكل الملبس والمأكل، والمسكن، وانتهاءاً  بالتكنولوجيا وتطور العلم، ودخول الأجهزة الحديثة، إضافة الى دحر العادات والتقاليد المتخلفة ودخول المصطلحات الجديدة.

وعليه ينبغي ان نفتح افاقاً رحبة للنقاشات مع الشباب، وتوسعة نطاق التواصل معهم، ونبذ الإسلوب الديكتاتوري الذي يقيد الشاب من إبداء آراءه وافكاره،  ويبتعد الأهل عن اي حالة او اسلوب من شأنه ان يشنج العلاقة بين الشباب والكبار، وعدم استخدام اسلوب الفرض بحجة احترام الكبير وتلبية أوامر الكبار لأن ذلك سيُحجم آفاق الشاب، ويُعرقل دوره في الحياة، ويغدو منه انساناً فاشلاً وغير قادر على اتخاذ قرارات واعية ومهمة في حياته.

هنالك بعض الجوانب العملية التي لابد من أن نركز عليها، للحفاظ على شبابنا وعلى مسيرتهم في الحياة، ومنها:

1_ الإهتمام بالتجمعات الشبابية، فإنها وسيلة من الوسائل التي يميل إليها الشباب، وبنفس الوقت تكون وسيلة لنشر الثقافة، حيث تتداول فيها الأقوال والأخبار، وهذه تجمعات تارة موجودة، وأخرى نحث على ايجادها، لكي نجمع أكبر قدر ممكن من الشباب المشتت الضائع، فعلينا تأسيس منتديات وجمعيات تختص بزيادة الوعي الثقافي لطبقة الشباب، ونبذ التعقيد الديني الزائف، وزرع المفهوم الإسلامي الصحيح في عقولهم.

2_ الإهتمام بوسائل الترفية، وتهيئة النوادي الرياضية، والثقافية التي تنمي مهارات الشباب وقدراتهم، وتسد الفراغ الزمني والنفسي الذي يعتبر من العوامل الأساسية للإنحراف.

3_ كما ان التوجيه الصحيح يلعب دوراً مهماً في عملية تكوين شخصية الشاب، خصوصاً في مرحلة النشأة، وصولاً الى المراهقة، فبهذه الطريقة نستطيع الوصول الى الفكر الشبابي، وسد الثغرات التي من الممكن ان تضيع الشباب، و تتسبب بخراب المجتمع.

4_ الإستماع الى افكار الشباب وتقبلها برحابة صدر، وفي حال تعارضت الأفكار مع المفهوم الديني والدنيوي، يجب ان يتم التوجيه وإبداء النصيحة بطريقة لطيفة لا تجرح مشاعره ولا تخدش المستوى الذهني للشاب ولا تقلل من عطاءاته الفكرية.

5_ احترام كيان الشاب، وتحميله مسؤولية بني جيله، عن طريق تكوين حلقات نقاشية، ومطابخ فكرية لتوسعة نطاق الوعي العام في المجتمع، وتوظيف مهاراته الذهنية في شتى مجالات الحياة، كالسياسة والدين و...الخ.

بهذه الطريقة سنطمئِن على مستقبل البلاد، لأن من سيمسك زمام الأمور هم شباب ذو طاقة عقلية وجسدية كاملة، والجيل القادم منهم سيحذو حذوهم ايضاً، وبهذه الحالة ستصل الأمة الى اعلى مستويات التطور والإرتقاء.  

التفكير
الشباب
الاسلام
المجتمع
الشخصية
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة