• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تقبل نمطية التفكير واختلاف الآراء بين الشباب

زهراء وحيدي / السبت 01 نيسان 2017 / ثقافة / 3382
شارك الموضوع :

تعتبر شريحة الشباب من الشرائح الأساسية التي تلعب دوراً كبيراً في عملية بناء الأمة، اذ يعتبر الشاب ذخيرة المجتمع، وخط الطاقة المتنامية فيها

تعتبر شريحة الشباب من الشرائح الأساسية التي تلعب دوراً كبيراً في عملية بناء الأمة، اذ يعتبر الشاب ذخيرة المجتمع، وخط الطاقة المتنامية فيها، وبناء الحضارة ورائد حركة التطور والإستمرارية، ولقد اهتم الإسلام بالشريحة الشبابية اهتماماً بالغاً لأنهم اللبنة الأساسية لبناء الفكر الصحيح، وهم من يقودون الأمة أمّا الى النجاح والتطور او الهلاك والتخلف.

وتعتبر مرحلة الشباب مرحلة استثنائية ومفعمة بالطاقات والنشاطات الهائلة، وتعتبر بداية مهمة لبناء الأحلام والأهداف السامية، يرافقها حماس وفعاليات جسدية وذهنية عظيمة تدفع الشاب نحو التفاعل والنهوض بالواقع، فمرحلة التوجيه والإستقامة الفكرية تعتبر من الأمور المهمة التي تصنع من الشاب المسلم إنساناً ناجحاً يفيد نفسه والمجتمع، ويسبب تطوراً وإفاقة ناجحة لباقي شرائح المجتمع.

ولكي يؤدي الشاب دوره بصورة كاملة وفعالة عليه ان يؤدي الرسالة التي خُلق من أجلها، ويحقق الأهداف التي لا زال يتنفس من أجل الوصول اليها.

ولكي يكون الشاب مخلصاً  وفعالاً في المجتمع عليه ان يعمق علاقته مع الله عز وجل، ويبني جسراً من الطمأنينة يوصله الى الله، لأن التواصل مع الله وكسب رضاه، تعتبر بطاقة التوفيق التي سيؤهل الشاب لإجتياز إختبارات الحياة بسهولة.

ومن البديهي بأن الفارق العمري بين الشباب والكبار، يلعب دوراً كبيراً في إختلاف الآراء ونمطية التفكير، ولكن هنالك نقاط مهمة نستطيع الإلتفات إليها لتعزيز العلاقة بين الشباب والكبار لتبيان طريقة التعامل وكيفية ايجاد الطريق المناسب للدخول الى عالم الشباب، وفي هذا المنظور يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام): "لا تقسروا أولادكم على آدابكم، فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم".

حيث يؤكد امير الكلام، على نوع معاملة الشباب لأنهم يواكبون عصر يختلف عن العصر الذي واكبه الكبار، حيث التغيير ادرك كل شيء  بدءاً من شكل الملبس والمأكل، والمسكن، وانتهاءاً  بالتكنولوجيا وتطور العلم، ودخول الأجهزة الحديثة، إضافة الى دحر العادات والتقاليد المتخلفة ودخول المصطلحات الجديدة.

وعليه ينبغي ان نفتح افاقاً رحبة للنقاشات مع الشباب، وتوسعة نطاق التواصل معهم، ونبذ الإسلوب الديكتاتوري الذي يقيد الشاب من إبداء آراءه وافكاره،  ويبتعد الأهل عن اي حالة او اسلوب من شأنه ان يشنج العلاقة بين الشباب والكبار، وعدم استخدام اسلوب الفرض بحجة احترام الكبير وتلبية أوامر الكبار لأن ذلك سيُحجم آفاق الشاب، ويُعرقل دوره في الحياة، ويغدو منه انساناً فاشلاً وغير قادر على اتخاذ قرارات واعية ومهمة في حياته.

هنالك بعض الجوانب العملية التي لابد من أن نركز عليها، للحفاظ على شبابنا وعلى مسيرتهم في الحياة، ومنها:

1_ الإهتمام بالتجمعات الشبابية، فإنها وسيلة من الوسائل التي يميل إليها الشباب، وبنفس الوقت تكون وسيلة لنشر الثقافة، حيث تتداول فيها الأقوال والأخبار، وهذه تجمعات تارة موجودة، وأخرى نحث على ايجادها، لكي نجمع أكبر قدر ممكن من الشباب المشتت الضائع، فعلينا تأسيس منتديات وجمعيات تختص بزيادة الوعي الثقافي لطبقة الشباب، ونبذ التعقيد الديني الزائف، وزرع المفهوم الإسلامي الصحيح في عقولهم.

2_ الإهتمام بوسائل الترفية، وتهيئة النوادي الرياضية، والثقافية التي تنمي مهارات الشباب وقدراتهم، وتسد الفراغ الزمني والنفسي الذي يعتبر من العوامل الأساسية للإنحراف.

3_ كما ان التوجيه الصحيح يلعب دوراً مهماً في عملية تكوين شخصية الشاب، خصوصاً في مرحلة النشأة، وصولاً الى المراهقة، فبهذه الطريقة نستطيع الوصول الى الفكر الشبابي، وسد الثغرات التي من الممكن ان تضيع الشباب، و تتسبب بخراب المجتمع.

4_ الإستماع الى افكار الشباب وتقبلها برحابة صدر، وفي حال تعارضت الأفكار مع المفهوم الديني والدنيوي، يجب ان يتم التوجيه وإبداء النصيحة بطريقة لطيفة لا تجرح مشاعره ولا تخدش المستوى الذهني للشاب ولا تقلل من عطاءاته الفكرية.

5_ احترام كيان الشاب، وتحميله مسؤولية بني جيله، عن طريق تكوين حلقات نقاشية، ومطابخ فكرية لتوسعة نطاق الوعي العام في المجتمع، وتوظيف مهاراته الذهنية في شتى مجالات الحياة، كالسياسة والدين و...الخ.

بهذه الطريقة سنطمئِن على مستقبل البلاد، لأن من سيمسك زمام الأمور هم شباب ذو طاقة عقلية وجسدية كاملة، والجيل القادم منهم سيحذو حذوهم ايضاً، وبهذه الحالة ستصل الأمة الى اعلى مستويات التطور والإرتقاء.  

التفكير
الشباب
الاسلام
المجتمع
الشخصية
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة