• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل الساعة البيولوجية مرتبطة باضطراب صحة الجسم؟

نور الأسدي / السبت 04 ايلول 2021 / صحة وعلوم / 3562
شارك الموضوع :

الساعة البيولوجية في الجسم آلية تتبع إيقاع الليل والنهار، وتتواصل على مدار الساعة

الساعة البيولوجية موجودة في جميع الكائنات الحية وتعمل عند البشر حسب جداول زمنية ضرورية للحياة وللصحة.

الساعة البيولوجية في الجسم آلية تتبع إيقاع الليل والنهار، وتتواصل على مدار الساعة، وهو ما يعرف أيضا باسم التواتر اليومي. تساعد هذه الساعة على تنظيم شعورنا باليقظة والنعاس عبر آلياتها المعقدة، التي تستجيب لإشارات ترسلها منطقة الدماغ التي تراقب بدورها الضوء المحيط بنا. وتعتمد كل خلية وعضو ونسيج في الجسم على الساعة البيولوجية؛ لذلك، يساعد النوم في الوقت المناسب لساعات كافية على إبقائها في حالة عمل. في المقابل، يتسبب التعرض الطويل للضوء المنبعث من الشاشات خاصة في الأوقات المتأخرة من الليل في العديد من المشاكل الصحية، مثل: الإصابة باختلالات على مستوى الخلايا المسؤولة عن تنظيم نمط النوم الذي يسبب بدوره العديد من الأمراض، على غرار  الأرق والسمنة والاختلال المعرفي.

وعموما، جعلتنا التكنولوجيا المحمولة -مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية- نقضي وقتا أطول أمام الشاشة ليلاً ونهارا. وكشفت الأبحاث الحديثة أن خلايا العين الحساسة تجاه الضوء تقوم بإعادة ضبط الساعة البيولوجية للجسم عند تعرضها للضوء، مما يؤكد أن التعرض الطويل للضوء خلال ساعات الليل يمكن أن يعطل النوم ويضر الصحة.

ما هي الساعة البيولوجية؟

الساعة البيولوجية هي دورة تتكون من 24 ساعة، وهي التي تتأثر بالنور والظلام اللذان يلعبان دورًا رئيسًا في خلق الشعور بالنعاس أو اليقظة، إن الساعة البيولوجية عادةً ما تتحكم بوظائف الجسم الآتية:

  1. النوم واليقظة.
  2. درجة حرارة الجسم.
  3. التوازن في مستويات ونسب السوائل في الجسم.
  4. وظائف جسمانية أخرى، مثل: الشعور بالجوع.
    كيف تعمل الساعة البيولوجية للجسم؟ 

إن من أهم الأسئلة والتساؤلات التي قد تراود العديد من الأفراد فيما يخص الساعة البيولوجية الخاصة بجسم الإنسان هي، كيف تعمل الساعة البيولوجية؟ وما هي المدخلات والمعايير الخاصة بعملها؟
إن هرمون الميلاتونين هو المسؤول الأساسي عن تنظيم ساعة الجسم البيولوجية طوال حياتنا، ويتم إنتاج هذا الهرمون في الغدة الصنوبرية المتواجدة في الدماغ، ويزداد إفرازه في ساعات الليل ومع اقتراب الصباح يتم إيقاف إنتاجه.

بالطبع هناك بعض الاختلافات الطبيعية في اليقظة اليومية أثناء النهار، فالقيلولة مثلًا ينام فيها الأشخاص خلال ساعات النهار بالتالي الساعة البيولوجية تختلف من شخص إلى اخر بحسب ممارساته ونمط حياته، ولكي تعمل الساعة البيولوجية بشكل صحيح يتطلب وجود 3 مدخلات، وهي:
1- الجينات: تساعد الجينات على التحكم في دورة 24 ساعة في الساعة البيولوجية، وعندما يفتقر الأشخاص أو الحيوانات إلى تلك الجينات فإن دورات النوم والاستيقاظ يمكن أن تختل.

2- الضوء: يحتاج الدماغ إلى إدخال ضوء الشمس من خلال العينين لإعادة ضبط ساعته البيولوجية يوميًا، وعندما يؤثر الإنسان على ساعته البيولوجية مثل أن يبقى في الظلمة بشكل مستمر فإنه يحدث خلل في دورة 24 ساعة.

3- درجات الحرارة: تؤثر درجة الحرارة على عمل هرمون الميلاتونين، ففي ساعات الليل تنخفض درجة حرارة الجسم مما يزيد من إفراز الهرمون.
الأمراض والساعة البيولوجية للجسم

عندما يحدث خلل في الساعة البيولوجية كطفرة أو حوادث متكرر فإن ذلك قد يزيد نسبة الإصابة بالأمراض الاتية:

- السكري: في حال حدوث طفرة في مستقبلات هرمون الميلاتونين المسؤول عن الساعة البيولوجية، فإن ذلك يزيد من احتمالية الإصابة بالسكري كون الجينات التي تتحكم في مستقبلات الميلاتونين تشترك في إفراز هرمون الأنسولين.

- أمراض القلب: إن الخلل الوراثي في عمل الساعة البيولوجية في الدماغ يؤثر أيضًا على النشاط الكهربائي في القلب، مما يزيد من مخاطر الإصابة بمشكلات في القلب.

- مرض الهوس الاكتئابي: إن حدوث خلل في الجينات المسؤولة عن نشاط الساعة البيولوجية قد تزيد من نسبة الإصابة بمرض الهوس الاكتئابي.

- اضطرابات طور النوم المتأخر: يعاني المصابون بهذا المرض من مشكلة ضبط ساعات النوم والاستيقاظ في الساعة البيولوجية، والتي يمكن أن تكون غير مريحة عند محاولة جدولة أنشطة مثل العمل والمدرسة.

- أمراض نفسية أخرى: ارتبطت الساعة البيولوجية والصحة النفسية بحالات المرض، مثل: الزهايمر، وباركنسون، وهنتنغتون (Huntington)، واضطراب طيف التوحد، حيث يجد الباحثون أن الساعة البيولوجية المتعطلة يمكن أن تسبب ضعف إدراكي معتدل يأتي مع التقدم في العمر.

أهمية كبيرة

يرى "رامز رضا مصطفى" -أستاذ طب المخ والأعصاب المساعد، واستشاري طب النوم بجامعة عين شمس- في تصريحات لـ"للعلم" أن "اضطراب الساعة البيولوجية الذي يحدث بشكل مؤقت (مع السهر مثلًا) قد لا يؤدي إلى آثار تذكر، لكن اضطرابها على نحوٍ مستمر ومزمن قد يرتبط بالإصابة بكثير من الأمراض العضوية والنفسية، مثل السمنة وارتفاع ضغط الدم والسكري ومرض ألزهايمر وحتى الخَرَف".

ويُرجع "مصطفى" أهمية الدراسة إلى  أنها "الأولى التي يتم فيها إثبات وجود علاقة  بين خلل الساعة البيولوجية وحدوث الأمراض النفسية، فضلًا عن تعامل الباحثين مع عينة كبيرة الحجم وقدر كبير من البيانات الدقيقة، ما ساعدهم على تحديد إيقاع الساعة البيولوجية"، على حد وصفه.

بدوره، يقول "طارق أسعد" -أستاذ الأمراض النفسية والعصبية، ومدير وحدة القياسات الفسيولوجية ومعمل النوم بمركز الطب النفسي بجامعة عين شمس- لـ"للعلم": "إن الدراسة تكشف أن تنظيم إيقاع الساعة البيولوجية فيما يخص عادات النوم قد يكون أحد المداخل المهمة لعلاج أمراض نفسية كالاكتئاب والاضطراب ثنائي القطب؛ لأن إفراز الناقلات العصبية المسؤولة عن السعادة مثل الدوبامين والسيروتونين يرتبط بشكل وثيق بالساعة البيولوجية، وقد يكون من الصعب تغيير طبيعة الأشخاص الموجودة في الجينات. إذ هناك هرمونان رئيسيان يتحكمان في عملية النوم والاستيقاظ هما هرمون الميلاتونين (هرمون النوم الذي ينشط متأخرًا لدى الأشخاص الليليين) وهورمون الكورتيزول (هرمون الاستيقاظ الذي ينشط مبكرًا لدى الأشخاص النهاريين)، ويحدد وقت إفرازهما ما إذا كان الفرد ليليًّا أم نهاريًّا، لكن من الممكن إدارة  إيقاع الساعة البيولوجية بشكل سليم"..

ما هي التعليمات لتعديل الساعة البيولوجية؟

ودرس العلماء 21 شخصا، ممن "يحبون السهر لوقت متأخر"، ولا يذهبون إلى النوم قبل الساعة 02:30 صباحا، ولا يستيقظون قبل الساعة 10:00 صباحا. وكانت تعليمات العلماء لهؤلاء هي:

  • الاستيقاظ ما بين 2-3 ساعات أبكر عن المعتاد، والتعرض أكثر لضوء النهار الخارجي في الصباح.
  • تناول وجبة الإفطار في أسرع وقت بعد الاستيقاظ.
  • ممارسة تمارينات الرياضة في الصباح فقط.
  • تناول وجبة الغداء في الوقت نفسه يوميا، وعدم تناول أي طعام بعد السابعة مساء.
  • الابتعاد عن الكافيين بعد الساعة 15:00.
  • عدم اللجوء إلى القيلولة بعد الساعة 16:00
  • الذهاب إلى النوم ما بين 2-3 ساعات أبكر عن المعتاد، وتخفيض الأضواء في المساء.
  • الحفاظ على وقت النوم والاستيقاظ نفسه يوميا.

وأظهرت النتائج، التي نشرت في دورية (طب النوم)، أن هؤلاء الأفراد مازالوا ينامون نفس عدد الساعات.

ولكنهم قالوا إن مستويات شعورهم بالأرق، والتوتر، والاكتئاب، أصبحت أقل، كما بينت الاختبارات تحسن مستويات استجاباتهم. وتقول برفيسورة ديبرا سكين، التي تعمل في جامعة ساري إن: "تأسيس روتين بسيط قد يساعد من يحبون السهر على تعديل ساعاتهم البيوبوجية، وتحسين صحتهم الجسمانية والنفسية".

وأضافت أن "قلة مستويات النوم، واختلال الساعة البيولوجية، قد يعرقل كثيرا من عمليات الجسم، ويعرضنا أكثر لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسرطان، والسكري".

وأحد أهم العناصر التي يستخدمها الجسم لضبط ساعته البيوبوجية مع الشمس، هو ضوء النهار، ولذلك ينصح الأطباء بتعريض الجسم أكثر للضوء خلال النهار، وإبعاده عنه في الليل.

وقد يؤدي عدم انتظام ساعات النوم وساعات الاستيقاظ إلى اختلال ساعة الجسم البيولوجية.

وربما تبدو الطرق التي استخدمها الباحثون وكأنها نصيحة بسيطة من أجل نوم صحي، ولكنها في الحقيقة تستخدم لمساعدة الناس في التحكم في ساعة الجسم البيولوجية. وما لم يكن يعرفه الباحثون هو كيفية استجابة محبي السهر لتعديل عادات نومهم.

ويقول دكتور أندرو باغشو، الذي يعمل في جامعة برمنغهام، لبي بي سي: "هناك أشياء بسيطة يستطيع فعلها أي شخص، ولها تأثير فعال، وهذا - بالنسبة إلي - أمر مدهش. كما أن أخذ عينة قليلة من السكان ومساعدتهم على الشعور بالتحسن بدون تدخل مرهق، أمر مهم جدا".

المصادر:
موقع الجزيرة
موقع للعلم
موقع ويب طب
موقع عربي bbc
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    السبت 14 كانون الأول 2024/
    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    السبت 30 تشرين الثاني 2024/
    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الأحد 24 آذار 2024/
    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    الخميس 07 آذار 2024/
    أسباب هجرة الادمغة العربية

    أسباب هجرة الادمغة العربية

    الأربعاء 31 كانون الثاني 2024/
    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    السبت 20 كانون الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة