• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الشاعر إقبال اللاهوري بين إلاجادة الشعرية والبراعة في النظم

مروة حسن الجبوري / الأحد 14 شباط 2021 / اسلاميات / 4440
شارك الموضوع :

الفن الجميل الوحيد هو الفن الذي يسمو بالروح، ويُلهم الشجاعة، ويُوحي بالأمل، ويُعلّم العيش في شرف

إنّ شاعرية العلامة اقبال أشهر من أنْ تُعرف، وأعظم منْ أنْ تُقوّم على حد تعبير بعضهم فهو شاعر بالفطرة والتجربة والمعرفة والثقافة له ملكة ندر وجود مثيلها على مدى القرون، لقد حفِظ إقبال القرآن الكريم وهو حدث السن وفهمه فهماً جيداً وغاص إلى أغواره فوقف على بعض أسراره ومعانيه العظيمة، ثم قرأ الشعر الفارسي والهندي والعربي، وهضمه هضماً جيداً، وأتبعها بقراءته للشعر الأوروبي ولكن بعد أن امتد به العمر، إن الثقافة الشعرية التي استطاع توفيرها لنفسه مكّنَته منْ أنْ يمتلك ناصية البيان ويُطوع جموع المعاني وأنْ ينطلق في عالم الشعر انطلاقةً لا مثيل لها، ليس في الهند فحسب، بل في الشرق والأمة الإسلامية جمعاء في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن الماضي، وقد بوأته قراءاته الكثيرة في كتب الأدب المختلفة مكانة في اللغة لا يرقى إليها الطير ومنحته من الأساليب ما تعجز عنه البلاغة نفسها، وألهمته من الخيالات والصور الشعرية ما تحسده عليه الطبيعة وجمالها الأخاذ، والشيء الأكثر إدهاشًا أنَّ أقبالاً استطاع أن يمزج ويُزاوج بين الشعر والفلسفة دون أنْ يخل بمفهوم الشعر وقوانينه بل زاده جمالاً على جمال، كما هيأ الفرصة للفلسفة أن تظهر للناس بحلة خلابة من نسيج فريد.

 بدأ إقبال بكتابة الشعر وهو في مراحل الدراسة الأولى، وقد شجعه أستاذه (مير حسن شمس العلماء)، الرجل الضليع في الأدب والهندية والعربية، على مواصلة تنمية مواهبه في مضاميرها، وذلك لما توسم فيه من النبوغ الخارق الذي كانت تبدو طلائعه في أعماله الشعرية الأولى والتي كان إقبال يُطلعه عليها ويستشيره في مستواها، كما وشجعه الشاعر الهندي الكبير (داغ) تشجيعاً كان له أثر على تطوره الشعري، وحينما أرسل إليه بعض قصائده الشاعر (داغ) لم يصحح له الأخطاء التي ليست بذي بال، وأرسل إليه قصائده مرفقة برسالة يقول له فيها "إنك لستَ بحاجة إلى أن يُصحح لك أحدهم قصائدك إذ قد بلغت قدراً كبيراً من النجاح وسلامة النظم".

سيرته الذاتية ..

وُلد الشاعر والفيلسوف الباکستاني "محمد إقبال" بن محمد نور بن محمد رفيق، في 9 نوفمبر 1877م (3 ذي القعدة 1284هـ)، بمدينة سيالكوت، بمقاطعة البنجاب، بالهند، بحسب ما أكّده ابنه “جاويد”. وسُمي هذا الیوم بإسمه تكریماً له وإحیاءً لما قدمه للمسلمین من خلال کتاباته وأشعاره، ينتهي نسبه إلى براهمة كشمير الهندوس، وقد أسلم أحد أجداده في عهد السلطان زين العابدين إلياس بادشاه، على يد الشيخ شاه همداني، أحد مشايخ الصوفية في عهد الدولة المغولية.

نشأ مع والدَين صالحين تقيّيَن، وتعلّم على يد أبيه في طفولته، ثم ألحقه بكُتّاب ليحفظ القرآن، وعَهِد به إلى أستاذه (مير حسن) الذي أدّبه وعلّمه الدين والعربية والفارسية، وأدخله مدرسة دينية، ثم ألحقه بمدرسة الإرسالية الإسكاشيّة الإنجليزية، وتخرّج من كليّتها (1895م)، ثم حصل على شهادة (.B.A) من الكلية الحكومية في لاهور (1897م)، وفي (1901م) نشر أول قصيدة له بمجلة «مخزن» بالفارسية، وفي (1902م) حصل على شهادة (.M.A) في الفلسفة بامتياز، وعُيّنَ أستاذاً للفلسفة والتاريخ بالكلية الشرقية في لاهور.

سافر إلى بريطانيا والتحق بكلية التثليث بجامعة كامبريدج، كطالب أبحاث (1905م)، ثم حصل على الدكتوراه في الفلسفة من جامعة ميونخ الألمانية (1908م)، وعاد إلى الهند واشتغل بالمحاماة.

 في عام (1919م) أنتُخب عميدًا لكلية الدراسات الشرقية بلاهور، وبعدها بأربعة أعوام حاول حاكم بنجاب الإنجليزي استمالته بمنحه لقب سير (1923م)، ولم تُفلح المحاولة ولكن بقي معه اللقب.

وفي عام (1927م) أنتُخب «إقبال» عضوًا برلمانيًا عن إقليم البنجاب، ثم أنتُخب رئيسًا للاجتماع السنوي لحزب الرابطة الإسلامية في "إله أباد" (1930م). بعدها بعام (1930م)، اشترك في مؤتمر الطاولة المستديرة في لندن، وزار القدس ضمن ضيوف المؤتمر الإسلامي المنعقد هناك، وزار إسبانيا وألقى بها محاضرات في الفن الإسلامي، وزار إيطاليا والتقاه «موسوليني». وفي (1933م) زار أفغانستان بدعوة من السلطان نادر خان ملك أفغانستان.

بعدها بعام (1934م) وبسبب ظروف مرضه اضطر للانقطاع عن عمله في المحاماة، ومع ذلك تمّ انتخابه رئيسًا لفرع الرابطة الإسلامية في بنجاب (1935م). وفي عام (1937م) منحته جامعة «إله أباد» الدكتوراه الفخرية في الآداب، وحصل على الدكتوراه أيضًا من الجامعة العثمانية بحيدر أباد، قبل أنْ يُلبّي نداء ربّه في العام التالي (21 أبريل 1938م)، ويُدفن في جانب فناء المسجد الجامع «شاهي مسجد»، في لاهور.

وقدْ صرّح إقبال بهذا مبكرًا في كتابه «تجديد الفكر الديني في الإسلام» بقوله: "إنني أحاول بناء الفلسفة الدينية الإسلامية بناءً جديدًا، آخذًا بعين الاعتبار: المأثور من فلسفة الإسلام، إلى جانب ما جرى على المعرفة الإسلامية من تطوّر في نواحيها المختلفة، واللحظة الراهنة مناسبة كل المناسبة لعملٍ كهذا". وقد أجرى إقبال خطوات منهجه ذاك على النحو التالي:

- أعاد تناولها بأسلوب علمي معاصر، يقوم على تحليلها تحليلًا نقديًا صارمًا، واستبعد ما بها من عناصر ضعيفة أو متهافتة، مع التركيز على على ما فيها من عناصر القوة والحيوية.

- قارنها بما توصّل إليه الفكر الأوربي الحديث من نتائج؛ حتى تظهر قيمتها الإنسانية والعالَمية.

يرى إقبال أن الفن هو "البحث عن الجمال" (ديوان ضرب كليم "عصا موسى")، والفنون خادمة للحياة والشخصية، تقوم بقوّة النفس التي أنشأتها، وقوّة إيحائها، وقوة تأثيرها في الطبيعة والإنسان، و"الفن الجميل الوحيد هو الفن الذي يسمو بالروح، ويُلهم الشجاعة، ويُوحي بالأمل، ويُعلّم العيش في شرف".

(ديوان رسالة المشرق) ومقصد الفن هو "تقوية النفس والتعبير عن نفس قوية لا تحاكي الطبيعة ولا تقلّد غيرها، ولكنها تصوغ الفن من دمها ونبضها وتؤثر به في الحياة".

يُفاجئنا إقبال، بأنّه باستثناء فنّ العمارة الإسلامية، فلم يُولَد بعدُ ما يصحّ أن يعتبره فنًا إسلاميًا يتخلّق فيه الإنسان بأخلاق الله، ويتجلّى فيه العشق توحيدًا بين الجمال والقوّة، ويعِدُ الإنسانَ بإلهامٍ لا ينقطع "أجرٌ غير ممنون"، ثم يحقّق له خلافة الله في الأرض.

وبالنسبة لكثيرين، تستحق مؤلّفات إقبال ذلك، وأكثر. ومما تركه إقبال من المؤلّفات النثرية:

1- علم الاقتصاد، طبعته الأولى بدون تاريخ، وطبعته الثانية في كراتشي عام 1961م، وطبعته أكاديمية إقبال بلاهور طبعة ثالثة عام 1977م.

2- تطوّر ما وراء الطبيعة في إيران: رسالته للدكتوراه، نشرت بالإنجليزية في لندن عام 1908م، ومترجمة للعربية عن مكتبة الأنجلو المصرية بالقاهرة عام 1986م.

3- تجديد التفكير الديني في الإسلام: طُبع بالإنجليزية عام 1930م، وأعادت جامعة أكسفورد طباعته عام 1934م، ونشرته مترجمًا لجنة التأليف والترجمة والنشر بالقاهرة عام 1955م.

4- الأفكار المختلفة: نُشِر بعد وفاة إقبال، عام 1961م.

وممّا تركه من الدواوين الشعرية:

1- أسرار خودي "أسرار الذاتية"، 1915م. (بالفارسية)

2- رموز بي خودي "رموز نفي الذاتية"، 1918م. (بالفارسية)

3- پيام مشرق "رسالة المشرق"، 1923م. (بالفارسية)

وغيرها الذي يقرأ أشعار إقبال يجد فيها علماً عميقاً بأساليب القرآن الكريم، وألفاظ الفقه، ومصطلحات الصوفية ورموزهم ومعانيهم، حيث ذلك كله في قلم يمده فكر العالم المسلم وقلب العبقري الإنساني الذي يميز اللب من القشر، والنافع من الجفاء ويستشرف آفاق المستقبل وينفذ إلى أغوار السريرة الإنسانية.

إن الألفاظ القرآنية والمصطلحات الدينية والصوفية تتوارد في أشعار كما يتوارد النغم الأساسي في قطعة نثرية تشد القلب لنثريتها، وتُنبه الغافل وتَهدي الحائر، وتُحفز على العمل، وتدفع إلى الجد، وتُحلق في المعالي. ولا يسير لقارئ أشعاره التي هي كالأناشيد وذلك على حد تعبير الدكتور عبد الكريم اليافي أن يتفهمها ويدرك مغازيها ومراميها إلا بإدراك تلك الإشارات وتأويل تلك الرموز.

ولقد بلغ إقبال الغاية في الإجادة الشعرية مع الأصالة في التعبير والمهارة في الإيحاء والبراعة في النظم، فهو شاعر العشق وشاعر الذات وشاعر الشرق وشاعر الإسلام، فعظمة إقبال تكمن في شعره العبقري المُلهم الحافل بالصور والتلميحات والإشارات، وقد امتاز من بين شعراء عصره بأنّه قد أخضعَ شاعريته القوية، ولا توجد لإقبال منظومات أو أبيات تغزل فيها على الكيفية التي تُشاهد عند الغالبية العظمى من الشعراء، تلك الصورة التي لا تسمو بإنسانية المرأة بل سخرَ منظوماته وأقواله وكتاباته النثرية في بعث المرأة ونهضتها من جديد .

وعند انفجار البركان الأوروبي سنة  1914م، انقلب الشاعر داعياً مجاهداً وحكيماً يتكهن بالأخبار ويقول الحقائق ويَنظم الحكم، ويشب من حماسته نيراناً ويُفجَر إيماناً وثقته أنهاراً، جاش صدره وفاض خاطره وسالت قريحته، فنظم آنذاك غُر قصائده، والتي منها خضر الطريق، الشاعر والتجول في الصحراء، والحياة ، والحكومة، وعالم الإسلام.

اشتهر الشاعر في هذه الأبيات: 

نسب المسيح بنى لمريم سيرةً  بقيت على طول المدى ذكراها

والنجمُ يُشرق من ثلاث مطالع  في مهدِ فاطمة فما أعلاها

هي بنت مَن، هي زوج مَن، هي اُمّ مَن ؟  مَن ذا يُداني في الفخار أباها

هي ومضة من نور عين المصطفى  هادي الشعوب إذا تروم هداها

هي رحمة للعالمين وكعبة الآمال  في الدنيا وفي أُخراها

مَن أيقظ الفطر النيام بروحه  وكأنّه بعد البلى أحياها

وأعاد تاريخ الحياة جديدة  مثل العرائس في جديد حلاها

ولزوج فاطمة بسورة هل أتى  تاجٌ يفوق الشمس عند ضحاها

 

المعرفة
الحياة
العلم
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة