• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تبصرة عقائدية من الخطبة الفاطمية

فاطمة الركابي / الأحد 17 كانون الثاني 2021 / ثقافة / 2907
شارك الموضوع :

وهذا ما وقع به المسلمين بعد النبي (صلى الله عليه وآله) إذ تكبروا على ما أتى في كتاب الله من حكم

اتسمت خطبة الصديقة الزهراء (عليها السلام) بكونها خطبة شاملة كاملة، رسمت فيها خلاصة ملامح الرسالة المحمدية من نذر للمسلمين، وبشارة للمؤمنين، وواحدة من النذر التي تكلمت عنها السيدة (عليها السلام) هو خطورة ما وصل إليه المسلمين من الاتصاف بالكذب والتكذيب.

فلو تأملنا في كتاب الله لوجدنا إن سنة التكذيب جارية في كل أقوام الرسل، كما في قوله تعالى: {وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا}(النبأ:٢٨)، فأصل التكذيب والكذب حاصل في آيات الله تعالى.

مصاديق الآيات الإلهية والتكذيب بها

الأولى:- آيات تكوينية التي أعلى مصاديقها هم الحجج الإلهيين من رسل وأنبياء وأوصياء وأئمة، ثم كل مخلوق ناطق وغير ناطق غير النفس الإنسانية، فهي آية لها دلالة على خالقها، كما في قوله تعالى: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ...}(فصلت:٣٥).

والسيدة (عليها السلام) كانت تجسد الوجود المعنوي للنبي الخاتم (صل الله عليه وآله) فهي -كما وصفها- "بضعته"، "وروحه"، فقولها وفعلها حجة على كل المسلمين، كما صرحت هي (عليها السلام) في بداية خطبتها: [أيُّها النّاسُ! اعْلَمُوا أنِّي فاطِمَةُ، وَأبي مُحمَّدٌ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، أَقُولُ عَوْداً وَبَدْءاً، وَلا أقُولُ ما أقُولُ غَلَطاً، وَلا أفْغَلُ ما أفْعَلُ شَطَطاً](١).

الثانية:- آيات تدوينية: تشمل الرسالات والكتب السماوية، والتكذيب بها يكون بعدم العمل بما جاء بها، من أوامر ونواهي، وقد صدر هذا الأمر من المسلمين -إلا مما ندر ممن آمن وصدق- وذلك بنص قولها(عليها السلام): [أيُهَا الْمُسْلِمونَ أ اُغْلَبُ عَلى ارْثِيَهْ يَا ابْنَ أبي قُحافَةَ! أفي كِتابِ اللّهِ أنْ تَرِثَ أباكَ، وِلا أرِثَ أبي؟ {لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً فَرِيًّا}، أَفَعَلى عَمْدٍ تَرَكْتُمْ كِتابَ اللّهِ، وَنَبَذْتُمُوهُ وَراءَ ظُهُورِكُمْ، إذْ يَقُولُ: {وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ}،...](١) إلى آخر الآيات التي استشهدت بها صلوات الله عليها لما حصل من تكذيب لآيات الذكر الحكيم.

أثار الكذب والتكذيب بالرسل والرسالات على عقيدة المسلم

اولاً: انتفاء الايمان، قال تعالى: {إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ}(النحل:١٠٥)، وعن الإمام الباقر(عليه السلام) قال: «إن الكذب هو خراب الإيمان»(٢)، فالإيمان هو التصديق بالحجج الإلهيين، وتجلي هذا التصديق بطاعتهم والانقياد والتسليم لهم وبالعمل بتلك الرسالات والشرائع، بالنتيجة الكذب خلاف الصدق كما أن يأتي الناس بما لم ينزله تعالى من أحكام، والتكذيب خلاف التصديق، كما في عدم الامتثال لأحكام الله تعالى.

وفي قوله تعالى: {بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ}(يونس: ٣٩)، نجد إن مفتاح من مفاتيح شخصية الكاذب هي عدم الاحاطة والعلم والمعرفة بالرسل من خلال الرسالات فيقع بفتنة التكذيب، ولهذا السيدة (عليها السلام) نفت عنهم العلم، لما خاطبت المسلمين بقولها: [وَأطيعُوا اللهَ فيما أمَرَكُمْ بِهِ وَنَهاكُمْ عَنْهُ، فَإنَّه {إنَّما يَخْشَى الله مِنْ عِبادِهِ العُلِماءُ}..](١).

وكذلك في قوله تعالى: {سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ}(الأعراف:١٤٦)، فالتكبر يجعل المُكذب يضع نفسه بموضع يرى أنه أكبر من الحقائق، فيستعلي عليها، لا يخضع لها؛ فيصغر بعينه الحق فيراه غياً فلا يسير وفقه، ويرى الباطل كبير فيعظم في نفسه فيراه سبيل رشدا فيتخذه طريقا!

وهذا ما وقع به المسلمين بعد النبي (صلى الله عليه وآله) إذ تكبروا على ما أتى في كتاب الله من حكم لأنه لم يكن موافقا لمصالحهم، فنسبوا لنبيهم حديث لا يوافق ما في كتاب الله وعملوا به، فكان رد السيدة بقولها (عليها السلام): [سُبْحانَ اللهِ! ما كانَ رَسُولُ اللهِ (صلّى الله عليه وآلهِ) عَنْ كِتابِ الله صادِفاً، وَلا لِأَحْكامِهِ مُخالِفاً، بَلْ كانَ يَتَّبعُ أَثَرَهُ، وَيَقْفُو سُورَهُ، أَفَتَجْمَعُونَ إلى الْغَدْرِ اْغتِلالاً عَلَيْهِ بِالزُّورِ؛ وَهذا بَعْدَ وَفاتِهِ شَبِيهٌ بِما بُغِيَ لَهُ مِنَ الْغَوائِلِ فِي حَياتِهِ، هذا كِتابُ اللهِ حَكَماً عَدْلاً، وَناطِقاً فَصْلاً، يَقُولُ: {يَرِثُني وَيَرِثُ مَنْ آلِ يَعْقوبَ}،{وَوَرِثَ سُلَيْمانَ داوُدَ} فَبَيَّنَ عَزَّ وَجَلَّ فيما وَزَّعَ عَلَيْهِ مِنَ الأَقْساطِ، وَشَرَّعَ مِنَ الفَرايِضِ وَالميراثِ، وَأَباحَ مِنْ حَظَّ الذُّكْرانِ وَالإِناثِ ما أَزاحَ عِلَّةَ المُبْطِلينَ، وأَزالَ التَّظَنّي وَالشُّبُهاتِ في الغابِرينَ، كَلاّ {بَلْ سَوَّلَتْ لَكُم أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَميلٌ وَاللهُ المُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفونَ}](١).

فأن تكون الحقائق واضحة أمام الإنسان ولكن لا يراها، إنما [لعمى في البصيرة] قد أصابه، كما في قوله تعالى: {الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ}(الاعراف:٦٤) أي ينظر لكل ما حوله بمقاييس الهوى، فيراه هدى.

ثانياً: الطبع على القلب، إذ القلب هو مركز الانجذاب للحق والتفاعل معه، كما في قوله تعالى: {وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللّهُ عَلَىَ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ} (الأعراف:١٠١)، فالذي يكذب بالآيات السابقة هو يسلب التوفيق فلا يصدق بالآيات الحقة، فيطبع على قلبه فيموت كافرا.

وكما صرحت الصديقة (عليها السلام) بقولها: [ابْتِداراً زَعَمْتُمْ خَوْفَ الْفِتْنَةِ، {ألا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَانَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطةٌ بِالْكافِرِينَ}، فَهَيْهاتَ مِنْكُمْ، وَكَيْفَ بِكُمْ، وَأَنَى تُؤْفَكُونَ؟ وَكِتابُ اللّه بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، أُمُورُهُ ظاهِرَةٌ، وَأَحْكامُهُ زاهِرَةٌ، وَأَعْلامُهُ باهِرَةٌ، وَزَواجِرُهُ لائِحَةٌ، وَأوامِرُهُ واضِحَةٌ، قَدْ خَلَّفْتُمُوهُ وَراءَ ظُهُورِكُمْ،...](١).

فالذين يكذبون بالآيات اللاحقة إنما هو انكشاف لعدم صدق وحقيقة إيمانهم بالآيات السابقة، فيغلق فعلهم هذا كل نافذة خير في وجودهم ويميتها، لأنهم اختاروا فك الارتباط بشجرة الخير، فيُصبح وجودهم كله شر وسوء، كما قال تعالى: {سَاء مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ}(الأعراف:١٧٧)، فهم قد وضعوا أنفسهم في غير موضعها، وكما في قوله تعالى: {... الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ}(الأنبياء: ٧٧)، فعن أمير الكلام (عليه السلام)إنه قال: «لا سوء أسوأ من الكذب»(٣).

ثالثاً: النفاق، كما في قوله تعالى: {فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُواْ اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ} (التوبة:٧٧)، وعن الامام علي (عليه السلام) قال: «الكذب يؤدي إلى النفاق»(٤)، والصديقة (عليها السلام) قالت واصفة لحالهم: [فَلَمَّا اخْتارَ اللّهُ لِنَبِيِّهِ دارَ أنْبِيائِهِ وَمَأْوى أصْفِيائِهِ، ظَهَرَ فيكُمْ حَسيكَةُ النِّفاقِ](١).

انتماء وامتداد

بقدر ما نفتخر بالانتماء للصديقة (عليها السلام)، نطالع آثارها، نعرف مقاماتها ونتتبع أدوارها، بقدر ما هي منهج علينا أن نكون تُرجمانه في حياتنا، نعم هي (عليها السلام) كانت آية ونِعمة كَذب بها الجاحدين، ولكنها بالمقابل كانت نموذج للتصديق والإيمان بالآيات الإلهية، وقاطعة لكل حبائل كذب وافتراء المنقلبين.

فهي (عليها السلام) تعلمنا كيف نكون من المؤمنين والشاكرين لآيات الله وحججه، بوجوب تحقيق الإيمان بهم النابع عن عقيدة راسخة وسليمة، كي لا نكون عرضة لتزلزل أو شك في عقيدتنا أو انتمائنا؛ إذا ما عرضت أمامنا شبهة او كذب، كما حصل مع كثير من المسلمين.

ولأنها(عليها السلام) كانت مصداق لقوله تعالى: {وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَى مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ}(الأنعام: ٣٤)، علينا أن نكون كذلك؛ فإن التصديق يستدعي الصبر كما جرت سنة الله تعالى مع أولياءه وعباده السابقين؛ إذ صبروا وثبتوا على ما يَحملون من حق وإن كذبوا وأوذوا، لأنهم من أهل الإيقان بأن لا مبدل لكلمات الله تعالى.

وبذلك نتمكن أن نحقق شيء من الامتداد بعد الانتماء، فنصبح شعاعا فاطميا وزهرائيا قاطعا لحبائلِ الكذب في النفس فلا يكون الحق ضعيفاً او منهزماً في داخلنا، بل عزيزاً محبوباً فينا، ومن الغير -بقدر المستطاع والمتاح- فنرشدهم ونُبين لهم الصدق ونبصرهم ما هو الحق.

__________

(١) بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج ٢٩، ص(٢٢٠-٢٣٠).

(٢) ميزان الحكمة : ج ٣، ص٢٦٧٤.

(٣) نفس المصدر: ج ٣، ص ٢٦٧٣.

(٤) نفس المصدر: ج ٣، ص ٢٦٧٧.

اهل البيت
مفاهيم
مفاهيم
الايمان
التاريخ
السيدة الزهراء
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    قوة الإيمان في إعجاز الطغيان.. السيدة زينب أنموذجاً

    قوة الإيمان في إعجاز الطغيان.. السيدة زينب أنموذجاً

    الأثنين 27 تموز 2026/
    في مدرسة الإمام السجاد نتعلم: كيف نتجاوز تجربة الظلم؟

    في مدرسة الإمام السجاد نتعلم: كيف نتجاوز تجربة الظلم؟

    الأثنين 13 تموز 2026/
    حديث حسيني: الكفالة المعنوية لمن غاب عنهم إمامهم

    حديث حسيني: الكفالة المعنوية لمن غاب عنهم إمامهم

    الأحد 28 حزيران 2026/
    ستة أمور نحافظ بها على أمننا النفسي عند المكاره

    ستة أمور نحافظ بها على أمننا النفسي عند المكاره

    الأحد 15 آذار 2026/
    وقفة مع فقرة من دعاء الندبة

    وقفة مع فقرة من دعاء الندبة

    السبت 07 شباط 2026/
    كيف تهدم هواك وتبني هداك؟

    كيف تهدم هواك وتبني هداك؟

    الأحد 18 كانون الثاني 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    عراقيات يأملن في مواصلة الحياة.. بعد الخطف والقمع في ظل الدولة الإسلامية

    النشر : الأحد 27 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    مبادئ أساسيّة تضمن السعادة الزوجيّة

    النشر : الأحد 14 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    ما لا يراه الآخرون

    النشر : الأربعاء 15 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    نفحات ايمانية

    النشر : الثلاثاء 08 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    كيف ندخل إلى عالم تفكير أطفالنا: ورشة تقيمها جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    النشر : الأربعاء 15 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    إتحاد أدباء كربلاء المقدسة يحتفي بأعضائه الجدد

    النشر : الأثنين 07 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة