• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لاتنتظر.. إصنع السعادة بنفسك

هدى المفرجي / الأثنين 19 تشرين الثاني 2018 / تطوير / 3841
شارك الموضوع :

كل جرح في هذا العالم يشفى، سوف تلتئم الجروح ويتجلى الحزن ويمضي كل هذا الوقت فعقارب الساعة لاتتوقف وكذلك سعادتك ستعود حتما فالأوقات السيئة ل

كل جرح في هذا العالم يشفى، سوف تلتئم الجروح ويتجلى الحزن ويمضي كل هذا الوقت فعقارب الساعة لاتتوقف وكذلك سعادتك ستعود حتما فالأوقات السيئة لاتدوم.

هكذا كانت تتجمع عبارات الأمل في ذهني كلما مررت بموقف ظننت بعده اني لن احيا والعالم اصبح مظلما، كلما ظننت ان وجودي لافائدة منه وكل من حولي لايريدني وان الحياة مجرد جحيم لامفر منه والناس بقع سوداء وحلقات سلسلة تقيدني والطريق بينهم يصرخ في رأسي بعبارات سيئة وان كل خطوة تقتل مني شيء، لكن الحقيقة لاتكمن سوى انني اركز مع الاقاويل القاتلة بينما اتجاهل الامل الذي يلوح من بين احاديث القبح.

ربما لم اكن اركز مع نقاط السعادة بينما اعير الحزن وقت اطول، وبينما اترك الابتسامة افتح للدمع باب اوسع وربما السبب انني ظننت دوما ان كل موقف حزين سيدوم بينما تناسيت ان كل شيء بيد خالق بارئ اقرب الينا من حبل الوريد، قال تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ).

فالعالم بالصوت الخفي وحديث الانسان مع نفسه لا يخفى على الخالق وان كان حزنك او جل مصائبك، ابدا بل الفاصل بين حلها ودوامها هو الايمان بوجوده وقدرته، ولكن نحن من نسير نحو اليأس وكأن الحلول اشبه بالمستحيل بل في اذهاننا هي المستحيل بحد ذاته، فنبدع بالخروج من جلباب الأمل والدخول في عالم مظلم بينما الحياة ابسط بكثير من كل هذا، اتسائل هل ان وقفنا عند هذه اللحظة سيقف العالم، من المؤكد لا فالعالم اكبر من ان يقف لأشخاص فاشلين يرتدون الحزن خشية الخروج الى النور بحجة الخوف.

هل مايزال مصيرك مجهولا؟

كل شيء في هذا الكون له عجائب حتى الظلام والصمت والابتسامة والفرح والنور كل ذلك له عجائب ومسببات ولكن علينا ان نتعلم انه مهما كانت الحالة التي نحن عليها يجب ان نقنع لنصل لحل يخرجنا منها ويدخلنا بأفضل فلمَ المكوث في الزاوية بينما هناك مكانات شاسعة تحتمل الجميع.

علينا ان ندرك أن هذا الكون قسم لعنصرين؛ اشياء كونية خارج ارادتنا واشياء دنيوية نحن نتحكم بها بتوفيق من الله، مثلا الحب، الارتباط، الحياة والموت او الحوادث وربما الفقدان كل ذلك خارج عن ارادتنا فلماذا نحن نجعله اول همومنا بينما نسيء الظن بخالقنا انه سيختار لنا الافضل فالتأخير او الاستعجال كلها فيها حكم لانعرفها وربما لو غصنا بأسبابها اكثر لندمنا اننا استعجلناها بينما كان مقدر لنا ماهو اجمل ومؤكد كل شيء يقدمه الله هو الافضل والاجمل. وفي زحمة الأقدار ومحاولة اثبات انها بأيدينا تتيه من بين اصابعنا الاشياء التي من الممكن انها ترفع من شأننا بين الناس والسير بها يرضي من حولنا وبتوفيق من الله نصبح اناس كلما ذكرت اسمائهم بمكان ذكروا بالخير والمديح، فحقا هناك اشياء اعمق تستحق وقتك اكثر من الاشياء التي لاتملك انت السيطرة عليها..

وفي ذلك حكمة مؤكدا فلو اصبح كل شيء متاح لنا لفسد كل شيء حولنا بينما نحن تائهون بالبحث عنه، وبشكل أدق كلما تقدمنا بالادراك زاد رشدنا وكبرت مطامحنا وادركنا اننا اذا امتلكنا ساعة بثلاث مئة او بثلاثة آلاف فستعطينا نفس التوقيت، وكذلك محفظة النقود لن يختلف مابداخلها ان اختلف سعرها، او اننا سنكون اكثر سعادة ان زاد حجم سكننا فحتما الشعور بالوحدة او الحياة لاتحده المساحة.

وفي النهاية سندرك أن كل شيء حولنا لاتسيره الاموال او الافكار الفارغة التي لاتعدوا كونها كومة من القطن اقل جرعة مياه تجعلها تنكمش، لذلك الهدف من الادراك هو ان نعلم قيمة الاشياء لا ثمنها او الحصول عليها لمجرد القول اننا مالكوها او سبقنا غيرنا اليها، فالسعادة اعمق من ذلك بكثير، تعلم ان تصنع السعادة لنفسك فلن يصنعها لك احد.

الحياة
الانسان
السعادة
الايجابية
السلبية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    السبت 10 تشرين الاول 2026/
    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    الأثنين 21 ايلول 2026/
    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    الخميس 17 ايلول 2026/
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الأحد 13 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة