• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

قضية صرصر!

زهراء وحيدي / الأربعاء 16 ايلول 2020 / ثقافة / 4384
شارك الموضوع :

سيكولوجية الأمان النفسي الذي تحتاجه المرأة من الرجل تنبع من عوامل عاطفية بحتة

لاحظت الكثير من الفتيات عندما تكون احداهن بمفردها وتشاهد صرصرا تحاول بكل الطرق قتله والتخلص منه ببساطة تامة، ولكن عندما يكون الأخ أو الأب أو الزوج موجودا فإنها تلجأ مباشرة إليه، وتحتمي بظهره وكأنه البطل الخارق الذي سينقذها من الوحش العملاق الذي سيفترس العالم بأكمله، وعندما يقتله تطير فرحا وتشعر بالفخر تجاه زوجها أو أبيها وتنسى بأنه لم يكن سوى (صرصورا) لم يتعدى طوله سنتيم واحد، وقد ضربت غيره في الأيام السابقة (بالنعل) على رأسه وحملته بورقة ورمته في سلة القمامة دون أن يحرك الخوف فيها ساكنا.

إذن الأمر لا يتعلق بالخوف لأنها لم تخف من الصرصر بل يتعلق بالموقف، فسيكولوجية الأمان النفسي الذي تحتاجه المرأة من الرجل تنبع من عوامل عاطفية بحتة، ناهيك عن قوة شخصية المرأة وثبات مواقفها في الحياة، فالمرأة مهما كانت قوية تحتاج أن تشعر بالضعف أمام الرجل الذي تحبه، أكرر "الرجل الذي تحبه" وليس أي رجل، وتلتمس قوتها منه سواء كان والدها أو زوجها أو أخيها.

وما تحتاجه المرأة هو الاحتواء واستيعاب هذه العاطفة الملحة للاحتياج الخادع من قبل الرجل، لأنه بالفعل هو احتياج خادع كقضية الصرصر مثلا، فهي تستطيع أن تقتله وقد فعلته سابقا، ولكنها تحتاج أن تخدع عاطفتها بأنه أمر مستحيل ولا أحد يمكن أن ينقذها من هذا الموقف غير بطل حياتها، فتعيش حالة الاحتياج والارتواء العاطفي لتشعر بالأمان بوجود الرجل.

فهنالك الكثير من الفتيات يتمتعن بشخصيات فذة، وقد تربين على القوة والإصرار والعزيمة، ولا يقل شأنهن أو ثباتهن في الحياة من الرجل، وقد أثبتن ذلك فكانت المرأة في مواقف بعشرة رجال، ولكن بالرغم من ذلك ورغم القوة والشجاعة التي تمتلكها إلاّ أنها لا تستطيع أن تلغي العاطفة وتجرد احساسها من الاحتياج إلى سند، وأن تشعر بأن هنالك جدار قوي من الممكن أن تتكئ عليه وقتما شاءت مهما كانت قوية وثابتة.

فالمسألة هي مسألة أمان، تحب المرأة أن تشعر بأنها في أمان مطلق مع من تحب، ولا يعني ذلك بأنها ضعيفة، فتلك المرأة المخدرة التي كانت مدللة عند أبيها وبين اخوتها هي نفسها تلك المرأة التي وقفت في مجلس يزيد وهي نفس المرأة التي تحملت مسؤولية قافلة كاملة من السبايا بين أيتام وأرامل.

فعندما كان الكفيل موجودا كانت هي المرأة المدللة التي تحتمي بظهر أخيها وعندما ذهب الكفيل ولم يعد أخذت هي مكانه!، إنها فقط مسألة موقف وظرف.

المرأة
الحب
الرجل
العاطفة
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة