• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

روتين صباحي مميز يجعل يومك أفضل

بشرى حياة / الأحد 16 كانون الثاني 2022 / صحة وعلوم / 2548
شارك الموضوع :

القرارات في هذا السبيل تقع أحيانا ضحية الوقت والظروف، فما الذي يمكنه فعله لتفادي ذلك؟

فترة الصباح مهمة للغاية، واتباع روتين صحي خلالها يؤدي إلى ضبط نغمة بقية اليوم بشكل كامل، وتمثل 5 عادات صحية السبيل الأمثل لذلك.

ويحتار كثيرون في اتباع العادات الصحية التي تجعل حياتهم أفضل، لكن القرارات في هذا السبيل تقع أحيانا ضحية الوقت والظروف، فما الذي يمكنه فعله لتفادي ذلك؟

يقول الخبراء في التغذية والشؤون الحياتية، بحسب موقع "styleblueprint"، الذين أشاروا إلى 5 طرق رئيسية لتكوين عادات صحية في فترة الصباح، ذات الأهمية الكبيرة.

النوم أكثر: للنوم فوائد كثيرة مثل تعزيز التركيز وتقليل التوتر، والفوائد تمتد أيضا إلى الصباح، فقلة النوم تؤثر سلبا على روتيننا الصباحي، ولذلك يجب النوم بقدر كاف.

وبحسب الخبراء، فإن النوم هو أبرز الأمور التي تجعل روتينك الصباحي أكثر فعالية، وذلك من خلال النوم من 7- 9 ساعات، فذلك يؤثر إيجابا على وظائف المناعة ومستويات الهرمونات والذاكرة وحتى الرغبة الشديدة في تناول الطعام.

شرب المياه: إن شرب ما يعادل 16 أوقية من المياه خلال الدقائق العشر الأولى من الاستيقاظ مهم للغاية لبدء يومك بطريقة صحية، فخلال ساعات النوم يخضع الجسم للرحة واستعادة العافية، كما أن الجسم لا يتلقى ماءً خلال هذه الساعات.

إن شرب الماء في الصباح لا يساعد فقط في ترطيب الجسم والتخلص من السموم، بل يعوض الجوع ويقلل من الطعام الذي ستتناوله بعد قليل. وإلى جانب المياه، يمكن تناول مشروبات صحية مثل عصير الليمون.

تناول الفيتامينات والمعادن: تحدث في جسم الإنسان تفاعلات كيميائية هائلة تقدر بالمليارات، وحتى تحدث هذه التفاعلات بكفاءة وفعالية يوصي الخبراء بتناول الفيتامينات والمعادن. ويمكن الحصول عليها من خلال الشوفان والزبادي والحبوب وغيرها.

لحظات التأمل والهدوء: صحيح أن الإنسان يستقيظ صباحا على أعمال كثيرة يجب إنجازاها، لكن يمكن اقناص لحظات من أجل التأمل والسكون، بما يمنح الإنسان فرصة للإبداع عوضان عن الإندفاع.

ويمكن القيام بذلك عن طريق اليوغا أو التأمل أو الجلوس في الطبيعة أو الكتابة، وهذا يساعد في إبقاء التركيز عاليا لدى الإنسان.

الامتنان: أخذ بضع دقائق لممارسة الامتنان، يمكن أن يشكل بداية إيجابية لليوم، على سبيل المثال: فكّر في ثلاثة أشياء أنت ممتن لها، مثل صحتك أو أفراد أسرتك أو وظيفتك أو أي شيء يجعلك تبتسم. وسواء كتبت ذلك في دفتر أو قلته بصوت عال فكلها فعالة بالقدر نفسه. حسب سكاي نيوز

معجزة الصباح التي تغير حياتك.. 6 عادات يجب أن تبدأ بها يومك

ربما قرأت كثيرا عن العادات التي ستغير حياتك إن اتبعتها، لكن حياتك لا تتغير، ليس بسبب أن تلك العادات غير قابلة للتطبيق، وإنما لأنها لم تصبح جزءا أساسيا من يومك.

تعتمد هذه العادات الصباحية على خطوات من شأنها أن تساعدك على تحقيق أهدافك على الصعيدين الشخصي والمهني. جرب هذه المرة أن تتبع تلك العادات بجدية، وستلاحظ تغيرا ملحوظا في حياتك.

فيم تتمثل هذه العادات؟

ذكر موقع "ستيب تو هيلث" (Step to health) الأميركي أن هذه العادات صيغت في كتاب "معجزة الصباح" من تأليف مستشار التنمية الشخصية هال إلرود، الذي يشرح من خلاله 6 خطوات ينبغي اتباعها في الصباح الباكر للتركيز في مغزى حياتك وتحقيق كل أهدافك.

وأشار إلى أن إلرود تعرض لحادث خطير نجا منه بأعجوبة. وتطرق إلى تجربته وما حققه بفلسفته في الحياة من خلال أداء هذه العادات التي تتمثل في التحلي: بمبدأ الصمت، التأكيد، التصور، التمرين، المطالعة، الكتابة.

ويعتمد ذلك على الاعتقاد القائل إن يومك يتأثر بشكل كبير ببدايته، ذلك أن سهولة تحقيق أهدافك تكمن في التركيز عليها منذ بداية يومك. في المقابل، إذا كنت تقضي اللحظات الأولى من يومك في الاهتمام بأشياء أخرى أقل أهمية، مثل التحقق من وسائل التواصل الاجتماعي أو البريد الإلكتروني، فسوف يتشتت تركيزك عن هدفك.

ما هي الخطوات التي عليك اتباعها؟

ترتكز هذه العادات أساسا على الاستيقاظ مبكرا كل صباح، واتباع الخطوات التالية:

1)  الصمت

يجب أن تظل صامتا خلال أول 5 دقائق عند الاستيقاظ. سيؤدي ذلك إلى تقليل مستويات التوتر والقلق الذي تشعر به. يمكنك قضاء هذا الوقت في التأمل أو التفكير أو التركيز على التنفس أو تحديد هدف معين في يومك.

2)  التأكيد

إن فكرة هذه الخطوة هي تكرار العبارات التحفيزية يوميا لتحسين حالتك المزاجية وتعزيز احترامك لذاتك. بهذه الطريقة، ستبدأ يومك بمزيد من الحماس لتحقيق ما تريد القيام به. يمكنك القيام بذلك من خلال تكرار عبارات أو أشياء أو أهداف معينة تجعلك تشعر بتحسن تجاه نفسك. يمكنك اعتماد عبارات تستنبطها من تلقاء نفسك أو عبارات من الأغاني أو الكتب.

3)  التخيل

ستستغرق هذه الخطوة أيضا 5 دقائق، وستحتاج إلى تخصيص الوقت لتصور نفسك كما لو كنت قد حققت بالفعل الهدف الذي حددته لنفسك. قد يبدو الأمر غريبا، ولكن من خلال تكرار العبارات -التي تذكرك بأنه يمكنك فعل ذلك وتخيل أنك حققت ذلك بالفعل- سيكون من الأسهل عليك التركيز على تحقيق هدفك.

4)  التمرين

يجب أن تخصص 20 دقيقة على الأقل لهذه الخطوة. في هذه الدقائق العشرين، يتعين عليك اختيار نوع معين من التمارين التي تفضل ممارستها، فهذا من شأنه أن يشعرك بالطاقة والحيوية.

5)  المطالعة

ستقضي أيضا 20 دقيقة في مطالعة شيء ما تحبه: جريدة، أو رواية، أو أي نص يشعرك بالتحفيز أو يعزز تركيز عقلك. لكن تذكر أن وسائل التواصل الاجتماعي ترفع مستوى توترك، وتسرق الوقت بلا فائدة حقيقية، يمكنك تخصيص الوقت المناسب لها خلال اليوم، ولكن لا تبدأ بها الصباح.

6)  الكتابة

ستقضي آخر 20 دقيقة من هذه الخطوات في الكتابة. والمقصود من ذلك كتابة الأفكار التي تتبادر في ذهنك، والأهداف التي تسعى لبلوغها، أو ببساطة الاحتفاظ بمذكرة شخصية. ومن الأفضل القيام بذلك يدويا وتدوين أفكارك في دفتر ملاحظات مخصص حصرا لهذا الغرض.

اعتماد هذه الخطوات في روتينك

يدّعي المؤلف في كتابه أن حياتك ونظرتك للأشياء ستتحسن بمجرد تنفيذ هذا الروتين بشكل دائم، كما سيكون من الأسهل عليك تحقيق أهدافك. لكن يجب أن تدرك أنك أنت الشخص الوحيد الذي لديه القدرة على تغيير حياته، ويجب أن تبذل جهدا لمتابعة هذه العادات أو أي روتين آخر من شأنه أن يساعدك على الوصول إلى أهدافك. حسب الجزيرة

الانسان
دراسات
الصحة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 11 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    كريم أهل البيت.. آيات ومقامات

    النشر : الخميس 05 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الفجر الأخير

    النشر : الأربعاء 12 نيسان 2023
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    نجوم الولاية

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    من الولي الأول إلى الولي الآخر

    النشر : السبت 08 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الغدير والتعاطف مع الناس

    النشر : الثلاثاء 19 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    آباؤنا ومدن الآثار

    النشر : الأثنين 09 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 537 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 494 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 338 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1029 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 803 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 722 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 556 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 11 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 11 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 11 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 11 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة