• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مخيم الراية الثقافي: بذور فكر لفجر جديد

زينب شاكر السماك / الأحد 28 تشرين الاول 2018 / تطوير / 3350
شارك الموضوع :

عام بعد عام يتزايد زوار زيارة الاربعين وهم يلبون نداء الحسين تراهم كالحجيج كلهم يهرعون صوب كربلاء الحسين وبصوت واحد ينادون يا حسين من اقصى ا

عام بعد عام يتزايد زوار زيارة الاربعين وهم يلبون نداء الحسين تراهم كالحجيج كلهم يهرعون صوب كربلاء الحسين وبصوت واحد ينادون يا حسين من اقصى البلاد ومن جميع انحاء العالم عرب واجانب على خطوة واحدة وصوت واحد لبيك يا حسين تحت راية واحدة وعبرة خالدة..

وفي الطريق الى كربلاء الحسين ترى الخدمات المقدمة الى زوار ابي عبد الله الحسين تفوق الخيال والتوقعات طريق مليء بجميع الخدمات وجميع وسائل الراحة سواء من الناحية المعنوية او المبيت والعلاج، اما من ناحية الغذاء فقد توزعت المواكب الحسينية على طول الطريق لتقديم ما لذ وطاب من الغذاء بأشهى الاطعمة والذ النكهات فمن يسير الى كربلاء لا يشعر بالجوع في ذلك الطريق المنير ولن تشتهي نفسك شيء، لا تجده كل ما لذ وطاب متوفر في طريق ياحسين..

ولكن هنالك مجموعة من الشباب قرروا ان يغذوا زائرين ابا عبد الله الحسين (عليه السلام) بغذاء مختلف طعمه الذ وقيمته اغلى انه غذاء الروح والفكر قرروا ان يغذوا حجيج كربلاء بفكر الامام الحسين بمبادئ الامام الحسين بأخلاق الامام الحسين قرروا ان يزرعوا دروب الزائرين بأجمل العبارات ويضيئوا افكارهم بالعبر والدروس ويفتحوا لهم افاق جديدة.

وهو ما فعله مخيم الراية الثقافي الذي هو عبارة عن موكب ليس كبقية المواكب له اضاءة مختلفة ونبرة جديدة تنبئ بجيل لمستقبل مشع ويحمل فكر له بذور جميلة.. متكون من شباب جامعيين من عدة محافظات عراقية اجتمعوا تحت راية ابا عبد الله وهم على يقين بمبادئ الامام الحسين عليه السلام خاصة في وقتنا الحاضر الذي يتعرض فيه زوار ومواليين اهل البيت عليهم السلام الى هجمات اعلامية كبيرة لتشويه المبدئ الحسيني. بجميع الاساليب وكلنا على علم ويقين ان الحرب تحولت من حرب سيوف الى حرب افكار من خلال تسويس افكار المجتمع وادخال افكار دخيلة في اذهان شبابنا.

وهذا ما بينه لنا المخيم من خلال البوسترات المنتشرة داخل المخيم والتي تتحدث عن الحرب الناعمة وكيف ان الشباب الجامعيين هم ضباط الحرب الناعمة امام مؤامرات الغرب وكيف الاعلام الغربي يغسل ادمغة الشباب. ايضا يتوفر في المخيم رغم امكانياته البسيطة ولكنها كبيرة في معناها ركن خاص لتسلسل زمني عن اعداء مواليين اهل البيت او بصحة القول اعداء اهل البيت في كل زمان ومكان وبكل رقعة من العالم يتواجد بها محبين ال البيت يكون هنالك معادين وناس يحاولون تشويه مبادئهم عليهم السلام.

والجميل بالأمر ان كل ركن في المخيم يتحدث عن قضية معينة بتسلسل جميل ومترابط ويوجد بكل ركن شاب يقف ويشرح الى الوفود معنى هذه اللوحات وكيف هي مؤثرة على عقول الشباب. وكيف يجب ان يقاوموا هذه الاساليب الدنيئة.

المخيم تأسس منذ عام 2014م وهو خاص بزيارة الاربعين هذا ما اكده احد الشباب المؤسسين له، وهو مكون من ادوات بسيطة وافكار كبيرة فأغلب ادواته هي من اعمال الشباب اليدوية وتبرعاتهم المالية ويوجد ثلاث مخيمات على ثلاث طرق يمر من خلالها زائرين الامام الحسين عليه السلام وهي:

الاول طريق بغداد- كربلاء عمود721

الثاني طريق نجف- كربلاء عمود 1152

الموقع الثالث  الحلة- طريق ابي غرق عمود 161

وقد اكدوا بعض الشباب الذين قاموا بتأسيس هذا المخيم الراقي الغاية او الاسباب الاساسية من اقامة هذا الصرح الثقافي الكبير من حيث المعنى وهي:

1/ نشر الفكر الحسيني عليه السلام بالصورة الصحيحة.

2/ ربط احداث الامام الحسين وثورته عليه السلام بالواقع.

3/ فضح اعداء المواليين لشيعة امير المؤمنين واساليبهم الخبيثة في تشوية المبادئ الحسينية.

4/ الدفاع عن المرجعية الحكيمة وقراراتها.

5/ مواجهة عدونا الذي غير مجرى الحرب من عسكرية الى فكرية بنفس اساليبه.

9/ تنشئة جيل واعي ومثقف وقوي العقيدة.

لكن ما يحزنني ان هذا المخيم قد اقيم منذ حوالي اربع سنوات ولم يوجه الضوء صوبه من خلال قنوات الاعلام او مواقع التواصل الاجتماعي لماذا ننشر فقط القضايا السيئة ولا نلتفت الى مثل هكذا مبادرات راقية وكبيرة ونمد لها يد العون وندعوا الشباب لزيارتها لتعم الفائدة الى الجميع. وعلينا ان نسير ونشجع طريق هؤلاء الشباب كل واحد من موقعه وعلى القدرة التي يستطيع ان يقدمها للتغيير ولو بشيء بسيط يؤثر في اصلاح المجتمع.

 ويبقى طريق الامام الحسين عليه السلام طريق النور الذي يجمعنا.

الامام الحسين
كربلاء
الشباب
المجتمع
زيارة الاربعين
الثقافة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما وراء الحرية.. حين يصبح الاختلاف تهمة!

    ما وراء الحرية.. حين يصبح الاختلاف تهمة!

    الأحد 18 تشرين الاول 2026/
    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الأربعاء 07 تشرين الاول 2026/
    أول يوم مدرسة.. حين تبدأ الحكاية قبل أن يرنّ الجرس

    أول يوم مدرسة.. حين تبدأ الحكاية قبل أن يرنّ الجرس

    الثلاثاء 29 ايلول 2026/
    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    السبت 05 ايلول 2026/
    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    الأحد 23 آب 2026/
    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    السبت 15 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة