• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

عزيز عليه ما عنتم.. حريص عليكم

فهيمة رضا / السبت 07 تشرين الثاني 2020 / تطوير / 4207
شارك الموضوع :

هناك شخص عطوف رحيم يفكر بنا ويهتم بنا على الدوام فقد بعث رحمة وهذه الرحمة مستمرة للعالمين كما ورد في القرآن الكريم

ربما كثير منا لم يشاهد ذلك الشخص الذي يهتم بأدق تفاصيله، ينزعج من انزعاجه يهتم به بأفضل ما يمكن، يتأذى إن أصابه مكروه ويفرح من أعماق قلبه لفرحه، من منا لديه ذلك الشخص الحريص عليه الذي يهتم بأموره المادية والمعنوية؟

ربما كثير منا يقول لا يوجد ذلك الشخص الذي يستطيع أن يهتم بنا بهذه الصورة ويدقق في تفاصيلنا الصغيرة جدا ويكون معنا على الدوام !

لأننا نعيش في زمن الغدر ولم نلمس جمال تلك اللحظات الروحانية في زمن المعصومين ولم نلتق بامامنا العطوف والرحيم في هذا الزمن كي نفهم معنى العطف والرحمة جذرياً، لذلك المتمسك بدينه في هذا الزمن يعد كالقابض بالجمر كما جاء في الروايات.

هناك شخص عطوف رحيم يفكر بنا ويهتم بنا على الدوام فقد بعث رحمة وهذه الرحمة مستمرة للعالمين كما ورد في القرآن الكريم.

(لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ).

إنه لم يأتِ من كوكب آخر كي يكون غريباً ويُستغرب منه بل كان كما يقول الله عزوجل في كتابه (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ) وكان انساناً كباقي الناس ولكن مع جوهر مختلف. 

فهو بعث من وسط المجتمع وكان فردا منهم كي يكون بعيداً عن الشبهات والحجج الواهية

حيث لا أحد باستطاعته أن يتكلم ضده ويأتِ بحجج واهية ويبرئ نفسه على عدم ايمانه وعدم استسلامه لهذا النبي الكريم صلى الله عليه وآله الذي كان رؤوفا بالمؤمنين ويتأذى من أذاهم، جروحهم ومعاناتهم.

وكان يسعى جاهداً ليغير تلك الموازين الخاطئة في المجتمع كي يقل من شدة معاناة الناس ويهيء لهم العيش الرغيد وبالفعل اخرج الناس من الظلمات إلى النور وغير المجتمع الجاهلي الذي يقتل ويدمر ويسفك الدماء إلى مجتمع واع متعلم مثقف يقول الأديب العالمي (ليف تولستوي): يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة.

حريص عليكم

ياترى كيف يكون حال الحريص؟

إنه يهتم بأدق التفاصيل لا يترك أي شيء يذهب هباء يكون مهتماً بمعنى الكلمة لأن هناك غاية يود الحصول عليها يقول البروفيسور (راما كريشنا راو) في كتابه محمد النبيّ (لا يمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها. ولكن كل ما في استطاعتي أن أقدمه هو نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة.

 فهناك محمد النبيّ، ومحمد المحارب، ومحمد رجل الأعمال، ومحمد رجل السياسة، ومحمد الخطيب، ومحمد المصلح، ومحمد ملاذ اليتامى، وحامي العبيد، ومحمد محرر النساء، ومحمد القاضي، كل هذه الأدوار الرائعة في كل دروب الحياة الإنسانية تؤهله لأن يكون بطلا).

فمن كان يعز عليه معاناة القوم كان يحرص على هدايتهم واخراجهم من الظلمات إلى النور ليس فقط في ذلك الزمن بل لا زال النهج قائم ولا زال نبينا الكريم صلى الله عليه وآله حريص على الجميع فقد ورد بأن الأعمال تعرض عليهم صلوات الله عليهم (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُون).

يقول الإمام الصادق (عليه السلام): إن أعمال العباد تعرض على رسول الله (صلى الله عليه وآله) كل صباح أبرارها وفجارها، فاحذروا فليستحي أحدكم أن يعرض على نبيه العمل القبيح *١  .

هكذا ندرك شدة رأفته ورحمته على الناس حيث يقول رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن أعمالكم تعرض علي كل يوم، فما كان من حسن استزدت الله لكم، وما كان من قبيح استغفرت الله لكم٢.

لماذا يعرض عليه الأعمال؟ هل هو جاسوس هل هو مدقق؟

هل يجب أن يفحص الأعمال؟ ما فائدة تفحص الأعمال؟

حسب الحديث المبارك إنه يدعو لنا وبواسطة دعائه نرتقي ونسمو، ماعلينا فعله هو الاهتمام بسجل أعمالنا هو تَحًمل كل شيء لأجل البشرية جاء دور البشرية ليرجع هذا الاحسان بأفضل صورة.

جاء دورنا لنرسم البسمة على شفتهه المبارك كي يفرح عندما يرى ذلك السجل و يبتسم هل جزاء الاحسان إلا الحسان؟

بالمؤمنين رؤوف رحيم

يقول (مايكل هارت) في كتابه مائة رجل في التاريخ: إن اختياري محمداً، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ، قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدنيوي.

من أشد المعاناة في المجتمع كثرة المجاملات وهذه الظاهرة تسبب عدم معرفة الشخص الخاطئ أو المذنب بل يتجرأ أن يكون أسوء من قبل بينما اذا الفرد المخطئ يعرف أخطائه يتراجع ويتوب لذلك النبي صلى الله عليه وآله كان يتعامل مع كل فئة معاملة لائقة كي لا يتمرد أحد ويعرف حدوده كان شديداً مع الأعداء ورؤوفا بالمؤمنين ويتعامل معهم برأفة ورحمة، إنه تحمل جميع أنواع المصائب كي نكون بأفضل حال، يا ترى كيف نجازيه؟.

١ البحار: ١٧ / ١٤٩ / ٤.
٢ (٩) الفقيه: ١ / ١٩١ / ٥٨٢.

النبي محمد
الاخلاق
تاريخ
مفاهيم
القيم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    حب أهل البيت.. نعمةٌ تستوجب المسؤولية

    حب أهل البيت.. نعمةٌ تستوجب المسؤولية

    السبت 25 تموز 2026/
    الشك في الإمام… بداية السقوط

    الشك في الإمام… بداية السقوط

    الخميس 23 تموز 2026/
    جرائم القلوب الصامتة

    جرائم القلوب الصامتة

    الأحد 17 آيار 2026/
    عارفاً بحقّها.. حين تتحوّل الزيارة إلى وعيٍ يُدخلك الجنّة

    عارفاً بحقّها.. حين تتحوّل الزيارة إلى وعيٍ يُدخلك الجنّة

    الأحد 19 نيسان 2026/
    كما ينتشر المرض… تنتشر المأساة: من الجسد إلى البقيع

    كما ينتشر المرض… تنتشر المأساة: من الجسد إلى البقيع

    الأثنين 30 آذار 2026/
    ليلة واحدة… قد تصنع أبدية كاملة

    ليلة واحدة… قد تصنع أبدية كاملة

    الخميس 12 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    عراقيات يأملن في مواصلة الحياة.. بعد الخطف والقمع في ظل الدولة الإسلامية

    النشر : الأحد 27 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 12 دقيقة

    مبادئ أساسيّة تضمن السعادة الزوجيّة

    النشر : الأحد 14 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 12 دقيقة

    ما لا يراه الآخرون

    النشر : الأربعاء 15 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 12 دقيقة

    نفحات ايمانية

    النشر : الثلاثاء 08 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 12 دقيقة

    كيف ندخل إلى عالم تفكير أطفالنا: ورشة تقيمها جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    النشر : الأربعاء 15 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 12 دقيقة

    إتحاد أدباء كربلاء المقدسة يحتفي بأعضائه الجدد

    النشر : الأثنين 07 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 12 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة