• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مفاهيم اقتصادية قد لا نعرفها

زينب علي / الأحد 02 تشرين الاول 2022 / منوعات / 2225
شارك الموضوع :

علماء الاقتصاد في صميم كل شيء بدءًا من تحفيز مطوري الطاقة المتجددة لبناء المزيد

في كل مجال هناك مرادفات وكلمات قد لا يعرفها الجميع مثل الاختصارات الطبية أو التي تكتب برموز، أيضا في علم الاقتصاد هناك مفاهيم ومرادفات خاصة في هذا العلم كالناتج المحلي الإجمالي والتضخم.

وعلماء الاقتصاد في صميم كل شيء بدءًا من تحفيز مطوري الطاقة المتجددة لبناء المزيد .

ولكن هذا ليس سوى جانب واحد من القصة، فالشيء الغريب في علم الاقتصاد هو أنه حتى حين يتفق الأكاديميون من علماء الاقتصاد على شيء مهم فإن بقية العالم غالبًا يتجاهلون استنتاجاتهم تمامًا.

هل هذه النتائج غير بديهية مثلًا أو أنها غير عملية أو هناك شيء آخر؟

 خمسة أمثلة تمكنك من اتخاذ القرار بنفسك:

1-  ضمان أقل سعر يعني أنك ستدفع الكثير في نهاية المطاف

يقدم تجار التجزئة هذه الأنواع من تعهدات الأسعار طوال الوقت فيقولون: «إن وجدت هذا المنتج أرخص في مكان آخر سنجعل الثمن متماثلًا».

نرى هذا الأسلوب في كل مكان، في البقالة إلى محلات الأثاث والصيدليات، قد يبدو هذا الضمان للوهلة الأولى أنه في صالح الزبائن، لكن الكثير من الدلائل تشير أن هذا الأمر هو طريقة التجار للتواطؤ للحفاظ على سعر مرتفع، فعندما يعرض البائع سعرًا منخفضًا فإنه يفعل ذلك لجذب المستهلكين لأنه أرخص من منافسيه، لكن من خلال التزامك بتخفيض الأسعار في كل مرة يقدم فيها منافسك خصمًا، يعرف زبائنك أنهم يستطيعون القدوم إليك ويستفيدون من السعر ذاته، لذلك ليس لدى المنافس ما يكسبه من تقديم تلك العروض وتبقى الأسعار مرتفعة، ومن المثير للاهتمام أن علماء الاقتصاد يرون تواطؤ المستثمرين مع بعضهم غير قانوني، لكن مقارنة الأسعار تسمح بهذا الأمر وهي قانونية في كل مكان.

2-  غالبًا ما يستفيد أصحاب العقارات من الدعم الإسكاني الذي يعطى للمستأجرين

إن إحدى المبادئ الأولى التي يدرّسها علماء الاقتصاد لطلابهم هو أن الأشخاص الذين يتلقون الإعانة ليسوا بالضرورة من يستفيد منها. فمثلًا في دراسة في فرنسا عام 2006 تبين أن أصحاب العقارات حصلوا على أكثر من ثلاثة أرباع الدعم الإسكاني المقدم للمستأجرين. مرد الأمر هو أن دعم الإسكان شجع العائلات على الانتقال إلى منازل أكبر وحث الطلاب في تلك العائلات على الاستقلال في وقت مبكر. نظرًا لأن عدد المنازل في السوق بقي ثابتًا كان التأثير الرئيسي لهذا الطلب زيادة أسعار الإيجار للمنازل الكبيرة وسكن الطلاب، وبالنتيجة تحويل أموال الضرائب إلى الناس الأقل احتياجًا.

بالمقارنة بدراسة آثار خفض الإنفاق على الإسكان في المملكة المتحدة في 2011-2012، طالبت الأسر التي تستأجر منازل أكبر بمنازل أصغر، ما أدى إلى انخفاض الأسعار وإلحاق الضرر بملاك العقارات أكثر من غيرهم. من ناحية أخرى، كانت الأسر الأكثر فقرًا تعيش بالفعل في مساكن مستأجرة صغيرة جدًا بالنسبة لاحتياجاتها، لذا لا يمكنها الانتقال إلى مكان أصغر. ولهذا السبب، لم يكن لديهم خيار سوى قبول امتصاص خفض الإنفاق هذا بأنفسهم.

في كل من المثالين السابقين في فرنسا والمملكة المتحدة نرى أنه كان على الحكومة ببساطة أن تمنح المستأجرين المال وتدعهم يقررون ما يجب فعله به، بتلك الطريقة سيكون الناس قد اختاروا أنسب مكان للإقامة وأنفقوا أي مال متبقي على أشياء أخرى، مثل طعام أو تعليم أو رعاية صحية أفضل.

3-  تكاليف المعيشة ليست سببًا وجيهًا لتجنب فرض الضرائب على التلوث

ارتفعت أسعار الغاز والوقود في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، ما جعل السائقين يدفعون أكثر لشراء الوقود بينما تكافح العديد من العائلات لتدفع فواتير الكهرباء، ولمواجهة هذه الأزمة قدمت دول أوربية مثل فرنسا خصومات على الوقود لتساعد الناس، لكن في كثير من الحالات تكون روسيا هي المورد وبذلك فهي تزيد الميزانية العسكرية لفلاديمير بوتين ولا تقدم شيء للمساعدة بشأن انبعاث غاز الكربون.

بدلاً من ذلك، يود معظم علماء الاقتصاد فرض تعريفات جديدة على النفط الروسي لتضع سعرًا تكلفة تمويل الحرب وحث الشركات والمستهلكين على التحول إلى مصادر طاقة أخرى، وبالوسع بعد ذلك استخدام الإيرادات لمساعدة الناس مباشرةً إما بخفض الضرائب أو بتمويل الضمان الاجتماعي. بينما يحدث العكس تمامًا في المملكة المتحدة، ويضطر المستهلكين إلى دفع المزيد من التأمين الوطني في حين تُخفَّض رسوم الوقود.

4-  غالبًا ما يكون السياسيون أكثر مصداقية في المفاوضات

لإقناع الناس بالثقة بك لفعل شيء ما، فإن أحد الاقتراحات هو عدم تغيير رأيك لاحقًا، وهذا هو السبب في أن البنوك المركزية مستقلة عن الحكومات بحيث يعتقد المستثمرون أنهم لا يتلاعبون بمعدل الفائدة لتحقيق مكاسب انتخابية.

ولكن مع ذلك، في معظم الأمور تحجم الحكومات عن تفويض اتخاذ القرار إلى مؤسسات مستقلة، ومثال ذلك ما حدث في فرنسا في فترة 2009-2017، إذ أنفقت الحكومة المليارات على البنية التحتية اللازمة لكي تفرض ضرائب على النقل بالشاحنات ولكن في الفترة التي سبقت الانتخابات تراجعت عن ذلك، ولو فُوِّض تتفيذ الضريبة لمؤسسة مستقلة تعتمد آراء علماء الاقتصاد لما حدث الفشل الذريع.

في مثال آخر، أطلقت المملكة المتحدة مؤخرًا صندوق الرخاء المشترك ليحل محل الأموال التي خصصها الاتحاد الأوروبي لمناطقها الأشد فقرًا، أصبح النظام الجديد أكثر مركزية من ذي قبل ومن الصعب معرفة كيفية الوصول إلى مستويات التمويل السابق، قد تكون صناديق التنمية الإقليمية المركزية عرضة للمحاباة والمحسوبية السياسية ما يقلل من مصداقية خطط الحكومة لرفع مستوى البلاد.

5-  المستثمرون يخالفون القانون باستمرار

لا توجد صيغة للتنبؤ بالتغيرات قصيرة المدى في قيمة الأصول المالية، ومن المؤكد أن بعض الاستثمارات تجلب أموالًا أكثر من غيرها وبالتأكيد يوجد خسارات مالية، لكن أي شخص يطلب منك الوثوق بها لكسب أموال أكثر على المدى البعيد فإنه يكذب أو يعرف شيئًا لا يعرفه بقية الناس. هذا ما يسمى بالتداول الداخلي، ومع أنه يحدث في غالب الأحيان فهو مخالف للقانون، خلال الأزمة المالية عام 2008 مثلًا حقق المستثمرون المرتبطون سياسيًا أرباحًا أكثر مما جناه الآخرون، لأنهم يعرفون أين ستنفق الحكومة أموالًا أكثر. قد تكون القصص عن العباقرة الماليين ممتعة أكثر من الحقيقة، لكن هذا لا يعني أنها صحيحة على الدوام.

المصدر : موجز علم الاقتصاد . وكالة الاقتصاد العربية
الحروب
مفاهيم
الاقتصاد
العمل
المجتمع
الازمات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    الثلاثاء 13 تشرين الاول 2026/
    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    الخميس 19 شباط 2026/
    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    السبت 28 حزيران 2025/
    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الخميس 05 حزيران 2025/
    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    الخميس 10 نيسان 2025/
    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    الأثنين 05 شباط 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة