• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

العراقيون يقبلون على اللحوم البيضاء مع انتشار حمى القرم بالماشية

بشرى حياة / الأحد 05 حزيران 2022 / صحة وعلوم / 2661
شارك الموضوع :

تقول السلطات العراقية إنها اتخذت إجراءات للحد من انتشار المرض الذي تسبب في 120 حالة إصابة

لم تكن أسواق الأسماك والدواجن في جميع أنحاء مدينة البصرة العراقية مزدحمة في أي وقت مضى مثلما هي الآن، مع لجوء المواطنين لبدائل عن اللحوم بسبب مخاوف من انتشار حمى القرم-الكونجو النزفية بين الماشية.

تقول السلطات العراقية إنها اتخذت إجراءات للحد من انتشار المرض الذي تسبب في 120 حالة إصابة و20 وفاة منذ مارس، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة.

وعلى الرغم من هذه الجهود المبذولة، التي تشمل حملات تطهير وندوات تثقيفية للمزارعين، يقول الناس إنهم ما زالوا يخشون شراء اللحوم مثل عقيل باهيج الذي قال "اللحم قللنا 80 بالمية 90 بالمية، قللنا اللحم. توجهنا على السمك لكن السمك غالي لأن اللحم نخاف من عنده ما نتوجه للحم اتجهنا للسمك السمك هسه هم غالي بس شنسوي لازم نشتري".

تم اكتشاف الفيروس لأول مرة في العراق عام 1979، وينتقل عن طريق القراد الذي يلدغ الحيوانات والتي قد تنقل المرض بعد ذلك إلى البشر عن طريق التعامل المباشر معها أو تناول لحومها.

وقال باسم أبو علي صاحب محل جزارة "شددنا الإجراءات يعني حتى على سلامة العاملين الكفوف صارت واجبة مية بالمية، الكمامات الأمور الوقائيه كامله حقيقة، هو هذا المرض أول ما يصيب القصاب لأن القصاب بتلامس تام مع الدم والجروح إلي بيده فهو أول من تنقل إليه المرض".

يتسبب المرض في حدوث نزيف من عدة أماكن بالجسم ويمكن أن تكون معدلات الوفاة مرتفعة جدا.

لكن السلطات تحاول طمأنة المواطنين، مع تشجيع أولئك المعرضين لخطر الإصابة به على اتخاذ الإجراءات المناسبة.

وقالت المهندسة الزراعية سماح عبد العالي من مديرية زراعة البصرة "هناك عزوف المواطنين عن شراء اللحوم نتيجة ظهور مرض الحمى النزفية وكان البدائل هو اتجاه المواطن نحو شراء الأسماك وكذلك الدجاج ولله الحمد إحنا نطمن المواطن ونأكد عليه أن اللحوم غير خطرة على صحة الإنسان إذا تم التعامل معها بشكل صحيح".

وأوضحت سماح أنهم يلعبون "دورا مهما" في حملات التطهير.

وأضافت "إن لمديرية زراعة البصرة دور مهم وبارز في هذه الحملات برش وتغطيس الحيوانات، لأصحاب الحيوانات طبعا كان هناك دورات وندوات توعوية وثقافية للمربين تم من خلالها تأكيد المربين على تنظيف حظائرهم بشكل مستمر وكذلك التأكيد عليهم وعدم جزر الحيوانات بصورة عشوائية". حسب سكاي نيوز

مستويات غير مسبوقة في الإصابات بحمى القرم-الكونغو في العراق

داخل حظيرة صغيرة في إحدى قرى جنوب العراق النائية، يشرع فريق طبّي بتعقيم بقرة وصغارها بمبيدات حشرية. في مشهد أصبح من اليوميات في مزارع العراق، بسبب ارتفاعٍ غير مسبوق في إصابات حمى القرم -الكونغو النزفية التي طغت على وباء كوفيد-19.

الأرقام تتكلّم عن نفسها. فمنذ كانون الثاني/يناير، سجلت البلاد 111 إصابةً بين البشر بالمرض، بينها 19 وفاةً، وفق منظمة الصحة العالمية.

في السنوات السابقة، "كانت الحالات التي تسجل لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة سنوياً"، بحسب مدير شعبة السيطرة على الأمراض داخل دائرة الصحة في محافظة ذي قار الجنوبية حيدر حنتوش.

وسجلت هذه المحافظة الفقيرة والريفية وحدها نصف الإصابات الإجمالية بالحمى النزفية في العراق. وتنتشر في هذه المنطقة تربية المواشي من جواميس وبقر وماعز وغنم، وهي الحيوانات الوسيطة في نقل حمى القرم-الكونغو إلى الإنسان.

في قرية البو جاري في ذي قار، يقوم فريق من دائرة الصحة بتعقيم منزلٍ أصيبت فيه امرأة بالمرض. وضع افراد الفريق الذين لبسوا رداء أبيض، أقنعة ونظارات للحماية. وتحت سقف من الصفيح، قاموا برشّ بقرة وصغيريها بالمعقّم لقتل الحشرات الناقلة للفيروس.

ويتوجه الفريق بعد ذلك لتعقيم دلاء وأحواض حديدية وضعت في الحظيرة، ثمّ التراب والحصى في الحديقة المحيطة بها.

بعدما أنهى الفريق مهمّة التعقيم، يحمل أحد أفراده حاوية بلاستيكية في داخلها حشرات بنيّة صغيرة جداً أزيلت من الحيوانات.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، يحدث انتقال حمى القرم- الكونغو إلى الإنسان "إما عن طريق لدغات القراد أو بملامسة دم أو أنسجة الحيوانات المصابة خلال الذبح أو بعده مباشرة".

"غير مسبوقة"

اكتشف الفيروس للمرة الأولى في العام 1979 في العراق، وهو يسبّب الوفاة بنسبة ترواح بين 10 إلى 40% من الإصابات. وبحسب منظمة الصحة العالمية، "ينتقل الفيروس من إنسان إلى آخر نتيجة الاتصال المباشر بدم الشخص المصاب أو إفرازاته أو أعضائه أو سوائل جسمه الأخرى".

في العام 2021، سجلت محافظة ذي قار 16 إصابة بينها 7 وفيات، في حين تسجل المحافظة هذا العام 43 إصابة بينها 8 وفيات. وأكثر المصابين من مربي المواشي والقصابين، وفق السلطات.

ويعزو ممثل منظمة الصحة العالمية أحمد زويتن هذا الارتفاع في أعداد الإصابات إلى "فرضيات" عدة.

يشير إلى غياب حملات التعقيم التي تجريها السلطات للحيوانات خلال عامي 2020 و2021، بسبب الإغلاق المرتبط بفيروس كورونا. وبالنتيجة، "نمت أعداد الحشرات".

ويشرح الخبير أن "تكاثر الحشرات" بدأ هذا العام بشكل مبكر، "قبل نحو أسبوعين أو ثلاثة" من العادة. ويرجع الارتفاع "بحذر شديد بجزء منه إلى الاحترار المناخي الذي تسبّب بتمديد لفترة التكاثر عند الحشرات".

يقول من جهته، الطبيب المختص بأمراض الدم السريرية في دائرة صحة ذي قار أزهر الأسدي إن الإصابات ازدادت بسبب "قلة توعية الناس حول طرق انتقال هذا المرض وعدم أخذ الأمر بجدية، لا سيما بشأن الارشادات التي يقدّمها الأطباء".

وأشار إلى أن "انتشار الحيوانات" المشرّدة أيضاً "موضوع خطير"، موصياً خصوصاً القصابين "بذبح الحيوانات" في أماكنها الخاصة "وتنظيفها".

ويقول الطبيب أن غالبية المرضى هم في "مرحلة الشباب، معدّل الأعمار حوالى 33 عاماً"، على الرغم من أن إصابات سجلت عند طفل يبلغ من العمر 12 عاماً، ورجل يبلغ 75 عاماً.

في الحالات الأكثر تقدماً للمرض، يعاني المريض من النزف من الفم والأنف وتحت الجلد وفي الجهاز الهضمي والجهاز البولي، كما يوضح الطبيب.

ويشير إلى مخاوف من "ارتفاع أعداد الإصابات خلال فترة عيد الأضحى بسبب ارتفاع معدّل ذبح" الحيوانات والقرب من اللحوم.

-"الخوف من اللحم الأحمر" -

لا يقتصر هذا الفيروس على العراق، فهو يسجّل إصابات أيضاً منذ سنوات في البلقان كما في السودان وناميبيا وإيران وتركيا، وشهد ارتفاعاً ملحوظاً في أفغانستان في العام 2018 مع 483 إصابة، وفي العام 2019 مع 583 إصابة، وفي العام 2020، سجّل 184 إصابة بينها 15 وفاة، بحسب منظمة الصحة العالمية.

ويكثّف العراق، إلى جانب الأمم المتحدة، في الآونة الأخيرة حملات التعقيم والتوعية في أوساط السكان. وأدخلت المستشفيات علاجاً جديداً بمضادات فيروسية "بدأ بإعطاء نتائج جيدة"، وفق زويتن الذي يضيف "يبدو أنّ معدّل الوفيات قد انخفض".

قرب مدينة النجف في جنوب العراق، تراقب السلطات الصحية إجراءات النظافة التي تعتمدها المسالخ، فيما تراجع استهلاك اللحم الأحمر في المحافظة بنسبة 50%.

ويقول القصّاب حميد محسن "كنا نذبح بين 15 إلى 16 حيواناً في اليوم، أما حالياً نذبح بين 7 إلى 8".

ويقرّ مدير المستشفى البيطري في النجف فارس منصور بوجود انخفاض في نسبة الاستهلاك.

ويشدّد على أن "الإجراءات الصحية والبيطرية مستمرة بشكل مكثّف جداً"، داعياً السكان إلى عدم شراء اللحم سوى من "المتاجر المطابقة للمواصفات الصحية".

ويقول "بدأ الناس يتخوفون من اللحم الأحمر ويعتقدون أن اللحم الأحمر سوف ينقل العدوى"، مضيفاً "لاحظنا أن أعداد اللحوم التي تصلنا يومياً انخفضت بنسبة 50%". حسب فرانس 24

العراق
العلم
دراسات
الصحة
التغذية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 9 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة