• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

للمرأة في يومها العالمي.. حقوق ومطالب

جنان الهلالي / الأحد 10 آذار 2019 / حقوق / 3129
شارك الموضوع :

إِنَّها شريكة الرَّجُل ومربية أَولاده في نفسِ الوقت، وهي التي تبني بيتها وبيتَ الرَّجُل في نفسِ الوقت، وهي التي تبني اعتبارَها واعتبارهُ ف

ما من رجل عظيم يصادفني في الحياة إلا وأجزم في الحال أن والدته أكثر عظمة منه.

أَنا أُؤمنُ إِيمانا جازماً بأَنَّ المرأَة كلَّ المُجتمع وليس نِصفه، فلولاها لما نجحَ رجلٌ في حياتهِ أَبداً!.

إِنَّها شريكة الرَّجُل ومربية أَولاده في نفسِ الوقت، وهي التي تبني بيتها وبيتَ الرَّجُل في نفسِ الوقت، وهي التي تبني اعتبارَها واعتبارهُ في نفسِ الوقت. وبالرغم من كل الصعوبات التي تواجه المرأة وخاصة في هذا العصر الحديث إلا أنها تنجحُ دينيّاً وعلميّاً واجتماعيّاً وأَدبيّاً في آنٍ واحدٍ، تنجحُ كزَوجةٍ وكأُمٍّ وفي موقعِها في المُجتمع في آنٍ واحدٍ!، وهذا إِن دلَّ على شيءٍ فإِنَّما يدلُّ على تميُّزها بقُدراتٍ خارقةٍ وذكاءٍ واسعٍ يمكِّنها من أَن تُوازن الأُمور بدقَّةٍ فلا تضحِّي بشيءٍ لصالحِ شيءٍ آخر، وإِذا تضاربت الضروريَّات والواجبات والأَولويَّات فإِنَّها تقدِّم الأَهم على المُهم مهما بلغت التضحيات.

إن الأحتفال بهذا اليوم هو ضرورةٌ عالمية؛ ويعد يوماً رسميّاً للاحتفاء بالمرأة على مستوى العالم منذ قرن، والإشادة بدورها المهم في دفع عجلة التطوّر والازدهار، والتذكير بأبرز إسهاماتها التنمويّة على الأصعدة الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، بالإضافة على الإقرار بكافّة حقوقها المشروعة ضمن مؤتمرات، وعروض، وفعاليات فالاحتفال بهذا اليوم هو من باب تذكير من نسي ومن لا زال مصراً على أنّ المرأة خلقت لغاية معيّنة، بالإضافة إلى إبراز بعض النماذج الناجحة من النساء اللواتي يجب أن يكنَّ قدوةً لنساء العالم.

نبذة عن اليوم العالمي للمرأة:

اليوم العالمي للمرأة هو احتفال عالمي يحدث في اليوم الثامن من شهر مارس / آذار من كل عام، وهو دلالة على احترام المرأة، وتقدير إنجازاتها على جميع الاصعدة، الاقتصادية، والسياسية والاجتماعية.

يرجع أصول هذا الاحتفال إلى قرن تقريباً إثر إضراب عاملات صناعة الملابس في نيويورك،

حيث خرجن بعض النسوة مطالبات بحقوقهن وزيادة رواتبهن أسوة بالرجال العاملين وكان ذلك عام 1856م حيث شهد هذا العام أكبر تظاهرة نسائية في شوارع نيويورك بخروج الآف النساء للاحتجاج على ظروف العمل القاسية واللاإنسانية التي كن يجبرن على العمل تحتها، وقد استطعنا ان يلفتن انتباه المسؤولين والسياسين ليتم طرح مطالبهن امام الحكومة، وتكرر هذا المشهد في 8 مارس 1908.

حيث عادت الآلاف من عاملات النسيج للتظاهر من جديد في شوارع نيويورك، وهن يحملن الخبز اليابس دلالة ورمزية على حق العمل بطريقة انسانية، وباقات الورد ترمز للحب وخرجت هذه المسيرة بنتيجة تشكيل حركة نسوية تحت اسم "الخبز والورد" تطالب بكافة الحقوق الأساسية للمرأة بما في ذلك الحق السياسي بالترشيح والانتخاب والمساواة في ظروف العمل والرواتب بتخفيض ساعات العمل ووقف تشغيل الأطفال، وقد تم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة لأول مرة في 8 مارس 1909 في أميركا وكان يعرف باليوم القومي للمرأة ومن ثم اندفعت الحركة نفسها إلى أوروبا إلى أن تم تبني اليوم على الصعيد العالمي بعد أن وجدت التجربة صداها داخل أميركا.

حتى جاء عام 1977م اعتمدت منظمة الأمم المتحدة يوم 8 مارس / اذار هو اليوم العالمي للمرأة لأول مرة، ليتحول هذا التاريخ رمزاً  لنضال المرأة للحصول على حقوقها.

أما الأديان السماواية وآخرها ديينا الاسلامي فقد كرم المرأة ومنحها حقوقها كاملة وكرمها الله سبحانه وتعالى بسورة كاملة في القرآن الكريم باسمها (سورة النساء) ليعطينا دلالة على أهمية المرأة وكيانها وواجب احترامها والتعامل معها بحب وعطف، وقد وردت الكثير من الأحاديث عن رسولنا الكريم محمد، "صلى الله عليه واله وسلم،" في حق المرأة ومعاملتها واحترامها ومنها: (خير الرجال من أُمتي الذين لا يتطاولون على أهليهم، ويحنّون عليهم، ولا يظلمونهم).

ماذا تريد المرأة العراقية في هذا اليوم؟

لا يخفى على الجميع معاناة المرأة العراقية فهي بسبب الظروف الصعبة التي عصفت بالبلاد تمخضت لنا بأمهات ثكلى ونساء أرامل، وبنات يتامى ونساء في عمر الزهور خريجات وعاطلات عن العمل، ومنهن غادرهن القطار بسبب عدم قدرة الشباب على الزواج ومنهن من تعيل عائلة كاملة بسبب استشهاد الزوج، أو الأب، نساء غادرن الزينة وخرجن يبحثن عن عمل (إن وجد) حياة شاقة ومضنية.. يترجين من الدولة أن تضع حد لمعاناتهن لذلك نجد خروجهن ومشاركتهن في أغلب المظاهرات بسبب تهميشهن ومطالبتهن بحياة كريمة في بلد ينهش من خيراته كل من هب ودب، وهي تعاني من شضف الحياة.

المرأه كالوردة.. إن أحبت بصدق نَجدها تكبر وتنمو وينتشر عبيرها لمن حولها.. وإن كرهت تجد العبير يتحول إلى أشواك تؤذي نفسها قبل أن تؤذي غيرها، فرفقاً بالقوارير.

المرأة
القيم
المجتمع
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأحد 02 آب 2026/
    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    الثلاثاء 07 تموز 2026/
    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الثلاثاء 19 آيار 2026/
    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    الأربعاء 22 نيسان 2026/
    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    الأحد 29 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    عراقيات يأملن في مواصلة الحياة.. بعد الخطف والقمع في ظل الدولة الإسلامية

    النشر : الأحد 27 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    مبادئ أساسيّة تضمن السعادة الزوجيّة

    النشر : الأحد 14 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    ما لا يراه الآخرون

    النشر : الأربعاء 15 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    نفحات ايمانية

    النشر : الثلاثاء 08 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    كيف ندخل إلى عالم تفكير أطفالنا: ورشة تقيمها جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    النشر : الأربعاء 15 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    إتحاد أدباء كربلاء المقدسة يحتفي بأعضائه الجدد

    النشر : الأثنين 07 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة