• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

فيروس جدري القرود.. مرض يحصد الأرواح

بشرى حياة / الأثنين 16 آيار 2022 / صحة وعلوم / 2915
شارك الموضوع :

مرض نادر يحدث أساسا في المناطق النائية من وسط إفريقيا وغربها

في الوقت الذي لم يتعافَ فيه العالم من تأثير تفشي فيروس كورونا، ولا يزال يحصد الأرواح في دول مختلفة من حول العالم، أعلنت وكالة الأمن الصحي البريطانية أنه تم تشخيص عدة أشخاص الآن بإصابتهم بجدري القرود في إنجلترا.

وقالت الوكالة إن 3 حالات تم تشخيصها حتى الآن، إحداها تتلقى الرعاية في مستشفى سانت ماري في لندن، والأخرى في حالة عزل.

في حين عولجت الحالة الأولى في وحدة متخصصة للأمراض المعدية في مؤسسة Guy's and St Thomas's NHS في لندن، بعد اكتشافها لأول مرة في 7 مايو/أيار الجاري.

ويُعد جدري القرود عدوى فيروسية نادرة يتعافى منها معظم الناس في غضون أسابيع قليلة، وفقاً لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية NHS.

ما هو فيروس جدري القرود؟

فيروس جدري القرود هو عضو من نفس عائلة الفيروسات مثل الجدري المائي المعروف. ورغم اسمه فإن فيروس جدري القرود لم يعد يأتي من القرود.

العلماء غير متأكدين بعد، وفقاً لموقع Cleveland Clinic، لكن يُعتقد أنه ينتشر عن طريق القوارض الصغيرة والسناجب في الغابات المطيرة في إفريقيا.

يحدث المرض والعدوى به غالباً في الأجزاء النائية من بلدان وسط وغرب القارة الإفريقية، بالقرب من الغابات الاستوائية المطيرة. وهناك نوعان من السلالات الرئيسية للفيروس: فيروس غرب إفريقيا، وفيروس وسط إفريقيا.

تشمل الأعراض الأولية لفيروس جدري القرود الحمى والصداع والتورمات وآلام الظهر وآلام العضلات والخمول العام والتعب.

وبمجرد أن تزول الحمى التي تنذر ببدايات العدوى يمكن أن يظهر طفح جلدي متفشٍّ في أنحاء الجسم، غالباً ما يبدأ على الوجه أولاً، ثم ينتشر إلى أجزاء أخرى، غالباً ما تكون راحتَي اليدين وباطن القدمين.

يتغير الطفح الجلدي الذي يمكن أن يكون شديد الحكة والإيلام، ويمر بمراحل مختلفة قبل أن يتشكل في النهاية قشرة تسقط لاحقاً. ويمكن أن يسبب هذا الطفح الندبات الغائرة وعلامات الجلد الدائمة.

ومع أنه مؤلم ولا علاج له حتى الآن، لكن العدوى بمرض جدري القرود عادة ما تزول من تلقاء نفسها، بعد أن تستمر لفترة تتراوح ما بين 14 و21 يوماً تقريباً، وفقاً لصحيفة The Guardian البريطانية.

وبالنسبة لقدرته على التفشي، فإن العدوى بالمرض تنتقل عبر شقوق الجلد والجروح، كما يمكن للفيروس أن يدخل الجسم من خلال الجهاز التنفسي أو من خلال العينين أو الأنف أو الفم.

يمكن أيضاً أن ينتشر جدري القرود عن طريق ملامسة الحيوانات المصابة مثل القرود والجرذان والسناجب، أو عن طريق الأشياء الملوثة بالفيروس، مثل الملابس ومقابض الأبواب وغيرها.

ومع أنه يعتبر غير مميت مثل فيروس الجدري المائي، لكن سبق بالفعل توثيق وقوع حالة وفاة بسبب المرض في غرب إفريقيا.

بدايات المرض وكيف انتقل إلى الإنسان لأول مرة

تم توثيق الفيروس والتعرُّف عليه لأول مرة في قرد من قرود المختبرات عام 1958. ووجدت الدراسات التي أجريت على الحيوانات في إفريقيا لاحقاً دليلاً على الإصابة بالفيروس في عدد من القوارض الإفريقية.

حينها تم عزل الفيروس من سنجاب شجرة إفريقية. وأظهرت الدراسات المعملية أن جدري القرود يمكن أن يصيب أيضاً الفئران والجرذان والأرانب.

في عام 1970، تم الإبلاغ عن جدري القرود في البشر لأول مرة. وأُبلغ عن حالات تفشٍّ متفرقة في 10 دول إفريقية مختلفة، وفقاً لموقع Medicinenet للمعلومات الطبية.

وفي عام 2003 كان هناك تفشٍّ آخر للمرض في الولايات المتحدة، وهي المرة الأولى التي وُثق فيها المرض خارج إفريقيا.

أصيب المرضى بفيروس جدري القرود بعد الاتصال الوثيق مع كلاب البراري، التي احتكّت بمجموعة متنوعة من الثدييات الصغيرة المستوردة من الخارج إلى البلاد.

حينها أُبلغ عن وقوع 81 حالة، لكن لم يُسفر أي منها عن وفيات.

وفي عام 2017، شهدت نيجيريا أكبر انتشار موثق، وذلك بعد 40 عاماً تقريباً من ظهور آخر حالة مؤكدة من جدري القرود في البلاد.

كذلك كانت هناك 172 حالة مشتبهاً بإصابتها بجدري القرود في دول إفريقية متفرقة، 75% من الضحايا فيها كانوا من الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و40 عاماً، مع نسب وفيات بينهم بلغت 10%.

الوقاية من فيروس جدري القرود

يمكن أن يوفر لقاح الجدري المُعتمد عالمياً حماية كبيرة من جدري القرود، لكن استخدامه يقتصر حالياً على الأشخاص الذين يعملون في المختبر مع فيروسات الجدري.

وتعتمد الوقاية بشكل أساسي على تقليل الاتصال البشري بالحيوانات المصابة، والحد من انتشار المرض من شخص لآخر.

ويمكنك منع فيروس جدري القرود من خلال الخطوات التالية، بحسب موقع Healthline الطبي للصحة:

تجنب ملامسة الحيوانات المصابة أو الضالة والبرية للوقاية.

تجنب ملامسة الأسطح والأدوات الملوثة بالفيروس.

غسل اليدين بالماء والصابون بعد ملامسة الحيوانات.

طهي جميع الأطعمة التي تحتوي على لحوم حيوانية أو أجزاء منها جيداً، وعلى درجات حرارة كافية لقتل الجراثيم والميكروبات والفيروسات المختلفة.

معرفة الأعراض والانتباه إليها جيداً عند الظهور عليك أو أحد معارفك، وعزل نفسك لحماية الآخرين من مخاطر العدوى. حسب عربي بوست

إصابة شخصين آخرين بجدري القرود في إنجلترا

ذكرت السلطات الصحية، أمس السبت، أنه تم اكتشاف حالتين جديدتين لمرض جدري القرود الفيروسي النادر في إنجلترا، مضيفة أنهما غير مرتبطتين بالحالة المكتشفة قبل أسبوع.

وقالت وكالة الأمن الصحي البريطانية إن أحدث إصابتين بمرض "جدري القرود" كانتا لشخصين يعيشان في نفس المنزل، وأشارت إلى أنها تجري تحقيقا لمعرفة كيفية إصابتهما بالفيروس.

ويتلقى أحد المصابين علاجا في وحدة متخصصة في الأمراض المعدية بإحدى المستشفيات في حين يخضع الآخر للعزل في المنزل، وفقا لما ذكرته رويترز.

وقال مدير الأمراض المعدية السريرية والناشئة بالوكالة كولين براون "على الرغم من أن التحقيق مستمر لمعرفة مصدر العدوى فإنه من المهم التأكيد أنها لا تنتشر بسهولة بين الناس وتحتاج مخالطة شخصية وثيقة مع شخص مصاب تظهر عليه أعراض".

وأضاف "خطورته على الصحة العامة تظل منخفضة للغاية".

يشار إلى أن جدري القرود مرض فيروسي نادر يشبه مرض الجدري الذي يصيب البشر.

وتُعرف منظمة الصحة العالمية جدري القرود على أنه "مرض نادر يحدث أساسا في المناطق النائية من وسط إفريقيا وغربها بالقرب من الغابات الاستوائية الماطرة".

وعلى الرغم من أن أعراضه أخف بكثير من أعراض الجدري إذ يشفى معظم المصابين في غضون أسابيع، فإنه "قد يكون مميتا في حالات نادرة".

وذكرت وكالة الأمن الصحي أن الإصابة المكتشفة في الأسبوع الماضي كانت لشخص سافر في الآونة الأخيرة إلى نيجيريا، حيث يُعتقد أنه أصيب بالعدوى، قبل العودة إلى بريطانيا. حسب سكاي نيوز

الانسان
دراسات
الصحة
أمراض
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 9 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة