• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الشتائم لا تجعل منكِ فتاة مميزة!

هدى الشمري / الأحد 07 تشرين الاول 2018 / ثقافة / 3090
شارك الموضوع :

أثرت وسائل التواصل الاجتماعي في طريقة كلام الكثيرين, تنتقل المفردات الجديدة كالعدوى بين الناس, وبعضها يكون بذيئاً, وبعضها غريباً, وما كان مر

أثرت وسائل التواصل الاجتماعي في طريقة كلام الكثيرين, تنتقل المفردات الجديدة كالعدوى بين الناس, وبعضها يكون بذيئاً, وبعضها غريباً, وما كان مرفوضاً يتحول بالتدريج إلى عادي ومنتشر.

تكثر الشتائم على الأنترنت لغياب الرقابة والخوف, ولأن الدراسات الحديثة أثبتت أن الإنسان من خلف الشاشات وعبر لوحة المفاتيح يكون أجرأ, وليست بالضرورة جرأة جيدة وإنما تهور أحمق, وعدم مراعاة لقدر الناس في كثير من الأحيان.

من وراء الشاشات يتحول الناس لمجرد أسماء وكلمات, فتغيب الفروق الهامة التي تولد الاحترام, فيتجرأ الصغير على الكبير, والجاهل على العالم, ويكتسب البعض شهرتهم ومتابعيهم من بذاءاتهم, مما قد يجعل هذا السلوك مرغوباً مع الأسف.

مهما أنتشرت الألفاظ البذيئة, واقتحمت الشتائم لغة الحوار اليومي, فلا تستخدميها, وحافظي على لسانكِ وقلبكِ وصورتكِ مشرقة أنيقة عذبة, فرب كلمة تهوي بصاحبها في النار سبعين خريفاً, والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده. وإذا كانت البذاءة تقلل من قيمة الجميع, فإنها في حق الفتاة أبشع, فالأنثى تتميز بقدرتها الكلامية الفائقة, وتستطيع التعبير عن نفسها غالباً أفضل من الرجل, ولها مهارات واسعة للتنفيس عن غضبها واستيائها من مجرد إطلاق الشتائم والتدني في الألفاظ كالحمقى.

الأنوثة نقاء ورقة وازدهار لمعاني الطيبة والرقي, فكيف تقبل فتاة أن تستخدم الألفاظ البذيئة في كلامها, في ضيقها ومرحها, وكأنها بذلك تصبح فتاة جريئة مميزة واثقة بنفسها, والحقيقة أن العكس هو الذي يحدث, حتى وإن أبدى لها المقربون سعادتهم بطريقتها, فإن الفطرة السليمة تنفر منها, ويتقيها الكثيرون ليس حباً واحتراماً وإنما لفحشها.

"إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".. هذا ماقاله نبينا الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم), لأن المجتمعات الإنسانية إذا ما تخلت عن الأخلاق ومكارمها صارت مجتمعات منحلة وغير منضبطة ويسودها الفساد والفُحش.

وللأسف فقد أصبحنا في زمان ينتشر فيه فحش القول والسباب والبذاءة في كل حديث, ولذا كان الإسلام حريصاً على أن يكون الإنسان المسلم طاهر اللسان وعفيف القول, فلا يمكن أن يكون المؤمن فاحشاً في كلامه, فالفحش والبذاءة والفجور لايمكن أن تكون في المؤمن, فإن وجدت في شخص أصبح هناك شك في إيمانه, يقول (صلى الله عليه وآله وسلم): "لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه"..

المرأة
الاخلاق
مفاهيم
القيم
السلوك
الانترنت
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    من يملك وقتك؟

    من يملك وقتك؟

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    من ينقذ المسعف؟

    من ينقذ المسعف؟

    الأثنين 12 تشرين الاول 2026/
    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    الأثنين 31 آب 2026/
    حين يصبح التأخر تهمة

    حين يصبح التأخر تهمة

    الثلاثاء 25 آب 2026/
    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأحد 09 آب 2026/
    نِداء اليقين

    نِداء اليقين

    الخميس 16 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة