• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مفاتيح الأخطاء: التعامل مع الأخطاء فن

مروة حسن الجبوري / الخميس 21 نيسان 2022 / تطوير / 4473
شارك الموضوع :

من أرق ما ذكر في فن تصحيح الأخطاء حسن الظن فلا تصدق كل ما تسمع، ولا ما ترسمه لك مخيلتك

لكل باب مفتاح ، ومعالجة الخطأ هو المفتاح للوصول الى فعل صواب، فإذا وقع أحد في خطأ كبير ، وانتشر خبره في الناس ، وبدأ الناس يترقبون ماذا تفعل فاشغلهم بشيء ، حتى يكون عندك وقت لدراسة الأمر .

من أرق ما ذكر في فن تصحيح الأخطاء حسن الظن فلا تصدق كل ما تسمع، ولا ما ترسمه لك مخيلتك، عليك بالتثبت والسؤال، على أن يكون السؤال للمخطئ نفسه، فهذا يشعره بالحرج وبأن هذا التصرف لا يليق به وبمن مثله، سيوقفه ذلك عن الخطأ، ثم يصحح المسير ويزيد من تقدمه وثقته بنتائج الصواب عليه وعلى من حوله ، من تقبل وحب ومدح، لذا عليك بالثناء على الصواب من الأفعال والأقوال والتصرفات مهما كان الصواب صغيراً.

استخدام المترادفات الطيبة للكلمات

“نقطة العسل تصيد ما لا يصيد برميل من العلقم” عليك باختيار كلماتك، وانتقاء الأفضل منها، فكل كلمة قاسية لها كلمة أخرى مرادفةً لها تؤدي نفس المعنى غير أنها كلمةً حانية، فالكلمة الطيبة تفعل ما لا تفعله كتب الكلمات القاسية، ولها أفضل نتيجة قد يصل إليها الفرد  .

جميعنا يخطأ لا محالة علينا أن نأخذ هذا بعين الاعتبار، فلا يوجد بيننا معصوم إلا رسولنا الكريم واهل بيته ، لذا علينا أن نتقبل هذه الفكرة، ونركز سعينا على الحلول المناسبة لهذه الأخطاء التي قد نقع فيها، صغرت أم كبرت، فلا يذهب بنا الوقوع بالخطأ للإحباط والانطواء واليأس، بل علينا أن نوقن أن الحل يكمن في تصحيح الخطأ، واتخاذ كل التدابير التي تمنع من تكراره، فتسليمنا بذلك هو أول خطواتنا السديدة في فن معالجة الأخطاء.

قد يدفع رفضنا لارتكاب الأخطاء أحياناً للخوف الشديد من ارتكابه، أياً كان نوع وحجم هذا الخطأ، لكن علينا أن لا ندع هذا يتسبب بإيقاف سعينا ومسيرتنا بالحياة، فالخوف من اتخاذ القرارات مخافة الخطأ من أسوء الأمور السلبية التي قد نتعرض لها بالكثير من الأحيان، غير أن التوقف عن اتخاذ القرار بهذه الحالة ليس هو الخيار الصحيح، بل علينا أن نتخذ القرار الصحيح بعد التفكير السليم والتدقيق والمشورة، فإن كان سليماً فبها ونعم، وإن لم يكن غير ذلك سارعنا لتدارك الأمر.

من أخطائنا نتعلم:  قاعدة ثابتة بالحياة فمن أخطائنا نتعلم فنتدارك ما قد زلت به الأقدام لنتجنب الوقوع بها مرةً أخرى، فالخطأ جزء من التعلم، لا يدفع هذا للمزيد من الأخطاء لكن إن وقع الخطأ سهواً أو جهلاً فعلينا أن نتعلم منه نتجنب الوقوع به مرةً أخرى، ونتعرف على الأسباب التي أوقعتنا به لنتجنبها بالمستقبل، وبهذا يكون الخطأ الذي وقعنا به دافعاً لنا لتجنب المزيد منه، ولاكتساب الخبرة بالحياة والتي تقوي بصيرتنا لتمييز الخطأ من الصواب بالمستقبل.

تقبل الأخطاء:  لن تتوقف الدنيا عند خطئك، فتقبل أخطائك فأنت بشر تصيب وتخطأ، لا تكثر اللوم والعتاب لنفسك؛ فتحبطها وتدفعها للفشل والإحباط، فالخطأ جزء منا كبشر وإلا لما هبطنا لهذه الأرض،  لكن عليك أن تصب جهدك وسعيك في التكفير عن هذا الخطأ، وإصلاح ما نتج عنه، واتخاذ كل التدابير التي تحميك من الوقوع بنفس هذا الخطأ بالمستقبل.

تحليل أسباب الأخطاء: عليك أن تستفيد من خطئك؛ فإن حدث ووقعت بخطأ ما عن غير قصد فعليك البحث عن الأسباب التي أوقعتك بهذا الخطأ، وتحليلها بشكل كامل لتتجنبها بالمستقبل، والتأكد من عدم تعرضك لها مرةً أخرى، وبهذا تكون فعلاً استفدت من خطئك، ويكون هذا الخطأ طريقك لتعلم الكثير.

ما سمي الإنسان إنساناً إلا لكثرة النسيان؛ فدون كل ما توصلت إليه من دروس مستفادة من الوقوع بكل خطأ، وما لديك من نقاط ضعف أوقعتك بهذه الأخطاء، وما عليك أن تقوم به بالمستقبل حتى لا يتكرر مثل هذا الخطأ، والمزيد المزيد من كل ما استفدت به من الأخطاء، ليكون مرجعك بعد ذلك لتتعلم منه، وتذكر به نفسك، إن زارها النسيان.

ومهما بلغ العبد من مقامات العبودية ودرجات التقوى فلن يسلم من الذنب أو المعصية ((كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون)) فهذه الحياة مليئة بالأخطاء والزلات، والسقطات والخطيئات، وإذا كان صدور الخطأ من العباد أمر قدري فإن علاج الخطأ وإصلاح حال المخطئين واجب شرعي، فليس من الشرع والدين أن يترك الخطأ والمخطئون دون تصويب أو إصلاح، و أنهم مراهقون، أو أن عصرهم ملئ بالفتن والمغريات.

قال الامام علي (عليه السلام ): (الاعتذار منذر ناصح) وفي حديث اخر ( رُبَّ جرمٍ أغنى عن الاعتذار عنه الإقرار به).

المصادر :
فن وأسرار اتخاذ القرار الصحيح.
فن معالجة الأخطاء.
النجاح
التفكير
الانسان
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة