• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

عيد الغدير.. قضية ناجحة بحاجة الى محامٍ ذكي

رقية تاج / الأربعاء 29 آب 2018 / اعلام / 4209
شارك الموضوع :

المسلم اليوم في الغالب إما جاهل أو منافق يستخدم الاسلام كرداء فقط وكوسيلة للوصول الى مصالحه أو إرهابي ومتطرف أو فاهم الاسلام غلط، وبين كل ا

المسلم اليوم في الغالب إما جاهل أو منافق يستخدم الاسلام كرداء فقط  وكوسيلة للوصول الى مصالحه أو إرهابي ومتطرف أو فاهم الاسلام غلط، وبين كل اولئك ضاع الذي يمثّل الدين الحقيقي بين معمعة المتأسلمين وكدنا لا نميّزه لقلة العدد والمدد!.

هذا وشريعتنا تملك من القوة والعدالة والحرية والانسانية مايجعلها ناجحة ومنتشرة، ولكن مشكلة المشاكل اليوم هم بعض المسلمين الذين شوّهوا هذا الدين أولاً والكارثة الكبرى هو نقل هذه الصورة الخاطئة والمُحوّرة الى الاخرين، وبطبيعة الحال سينفر الغير مسلم من هذا الدين وسيصطاد العدو في الماء العكر لزرع الفتنة والسيطرة على رقاب ومقدرات المسلمين.

وهنا تأتي أهمية الفصل بين الاسلام والمسلمين، بين النظرية والتطبيق، بين الاحكام والمبادئ وبين من يدعي العمل بها..

وايضا علينا أن نغربل الشخصيات التي تُمثّل الاسلام في التاريخ القديم أولاً ومن ثم الحديث، لمعرفة الخلل الحاصل في سبب وصول الاسلام بهذه الطريقة..

فهناك فرق شاسع بين ذاك التاجر الذي دخل الالاف الى الاسلام بسبب اخلاقه في اندونيسيا وبين حُكّام الاندلس الذين اخرجوا الناس من دين الاسلام بسبب جرائمهم وفسقهم ومجونهم.

ولعل أهم ماجعل ديننا ضعيفاً ومُتهماً بالتناقض اليوم هو التشتت والاختلافات الحاصلة بين المسلمين، فالانسان الباحث عن الحقيقة سيحتار الى من سيتوجه ومن يسأل، والمسلمين هم عبارة عن طوائف ومذاهب تتفق في أمور وتختلف في اخرى..

وإن عدنا الى جذور هذه الأزمة نجدها في أول مسألة عقائدية اختلف فيها المسلمين بعد أن كانوا أمة واحدة، ألا وهي مسألة خلافة الرسول (ص)، وكان يوم الغدير الحُجة البيضاء الاخيرة بعد حجج اخرى سبقتها وبيّن فيها الرسول (ص) من هو الوصي والخليفة من بعده.

الحديث عن الغدير حديث ذو شجون، لن نستطيع في سطور ولا في صفحات تبيان تفاصيل هذه الحادثة التاريخية والمفصلية في حياة الأمة، فهي بنظر الشيعة قضية ناجحة لها من قوة الحجة ما لاتحجبها الشبهات، وهكذا بينت بضعة الرسول فاطمة (ع) لما منعت فدك وخاطبت الانصار، فقالوا: يابنت محمد لو سمعنا هذا الكلام منك قبل بيعتنا لأبي بكر ماعدلنا بعلي احداً. فقالت صلوات الله عليها: وهل ترك أبي يوم عيد الغدير لأحد عذراً؟!.

وبالرغم من الخلافات والخصومات إلا أن الحقائق لا تضيع لمن رام معرفة الحق من الباطل، فعلى الباحث أن يُتعب نفسه قليلا في التنقيب عن اسباب وعوامل الفتن والاضطرابات التي تحصل اليوم والتي هي نتيجة التخلّف والتخاذل عن البيعة في ذلك اليوم!.

ولحسن الحظ قد اتى في زمن مضى محامين ناجحين لقضية الغدير ومنهم العلامة الشيخ الاميني في موسوعته الخالدة: الغدير، وقد اختصر الطريق على كل من يريد معرفة الحقيقة ويطوي أشواطاً من البحث والسؤال والاستقصاء، فصفحات موسوعته المملوءة ذهباً تُثبت الكثير من الحقائق المخفية وقد أظهرها على لسان المخالفين سنداً ومتناً..

قد يسأل سائل، مادامت قضية الغدير ناجحة ووصلت في يوم ما الى يد محامٍ ناجح، فلماذا الشيعة اليوم أقليّة في بلاد المسلمين، أوليس الحق ظاهر جلي؟!

هناك عدة ملاحظات حول هذه الاشكالية المطروحة، منها:

المعيار الحقيقي في اثبات الحق ليس في الأقل والأكثر عدداً، بل في قوة الحجة، فالكفار اليوم أكثر عدداً من المؤمنين، والمسيح اكثر نفوساً من المسلمين، والله عز وجل يقول في كتابه الحكيم: "ولكن أكثركم للحق كارهون"، وأمير المؤمنين (ع) يؤكد هذه الحقيقة لذلك يوصي مواليه ويقول: لاتستوحشوا طريق الحق لقلة ساليكه.

 القمع والقتل والتعذيب والتشرد والارهاب الذي تعرّض إليه الشيعة على طول التاريخ من قبل حكومات بني أمية والعباس وصولاً الى فتاوى ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب التي يطبقها الطغاة وشيوخ الدم الى اليوم، كل هذا زرع الخوف في نفوس الكثير وحال دون إعلان حبه وموالاته لأمير المؤمنين، وهذا ماتنبأ به الرسول الاكرم عندما بيّن أن من يحب علياً فليلبس جلباب البلاء.

واخيراً، ولعلها النقطة الأهم في وقتنا الحاضر، أنّ الشيعة اليوم حقيقةً يعوزهم محامين ناجحين يتحلون بالحكمة والذكاء لإيصال قضية الغدير..

فإثبات أنك على حق لايكفي، فلنشر ثقافة الغدير توجد فنون وطرق على كل مُبلِّغ أن يضعها في عين الاعتبار، فهناك عدة مهارات على الموالي أن يوظفها في خدمة قضيته، فعليه أن يعلم مثلا أنَّ كيفية التكلم لاتكفي بل متى يتكلم ومن يحاجج، وعليه أن يعرف أن الزمن اختلف والناس اختلفت بفعل العولمة والحروب والأزمات..

فهناك طريقة ومنهجية في الكلام تختلف عندما تحادث ممن يشاطرك عقائدك ويكون هدفك هنا فقط  تقوية معتقداته أو تصحيح بعضها، أو إن كان مسلماً من غير طائفة، أو غير مسلم، أو حتى ملحد، ولاتستغربوا، فالملحد الذي لايؤمن بوجود الله يؤمن بوجود شخصيات تاريخية على أرض الواقع مثل علي (ع)، فعلى المُبلغ أن يميز بين كل هذه الأصناف، وحتى في الأعمار والمستويات الاجتماعية والثقافية..

فلكل نوع وتر خاص يحتاج الى نغمة مختلفة لينسجم ويتجاوب معك عن طريقها، وهذا ليس نفاق ولا ازدواجية بل حكمة على الموالي أن يتحلى بها ليعرف الحد الفاصل بين المداراة والمجاملة على حساب الحق.

فالانسان العاطفي يحتاج أن تدخل الى قلبه وكسب موقفه عن طريق تبيان الحزن والظلم الواقع على علي وأبنائه، والانسان العقلاني يطلب منك اقناعه عن طريق أدلة عقلية ونقلية، ولعل أهم وتر على المؤمن أن يركز عليه هو القيم والمبادئ التي تحلى بها علي (ع) والتي تجعله أحق من غيره في الخلافة والإتباع ومنها (الانسانية والعدالة) فهما دعامتين تقوم عليهما أغلب المنظمات والدول التي تنادي بحقوق الانسان..

صدق الشاعر المسيحي (بولس سلامة) عندما قال: لا تقل شيعةٌ هواةُ علي.. إنَّ كل منصفٍ شيعيا.. هو فخرُ التاريخ لافخر شعبٍ.. يصطفيهِ ويدعيهِ وليّا..   

الامام علي
مفاهيم
القيم
الاسلام
عيد الغدير
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بين الحجر والطريق.. أين يكمن تركيزك؟

    بين الحجر والطريق.. أين يكمن تركيزك؟

    الأثنين 31 آب 2026/
    الأمان الزائف: نجمة باهتة في سماء الحقيقة

    الأمان الزائف: نجمة باهتة في سماء الحقيقة

    السبت 12 تموز 2025/
    شهر رمضان: بوفيه مفتوح.. انتقِ ما يقوّي عودك

    شهر رمضان: بوفيه مفتوح.. انتقِ ما يقوّي عودك

    الخميس 06 آذار 2025/
    في 2025.. احتفظ ب"الريموت كونترول" خاصتك

    في 2025.. احتفظ ب"الريموت كونترول" خاصتك

    الأربعاء 01 كانون الثاني 2025/
    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    الأربعاء 27 تشرين الثاني 2024/
    أسوةً بالحوراء زينب.. كيف تجد نساء لبنان لذّة ثمار الصبر على موائد الحرب؟

    أسوةً بالحوراء زينب.. كيف تجد نساء لبنان لذّة ثمار الصبر على موائد الحرب؟

    السبت 09 تشرين الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة