• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

نساء وفتيات.. في دوامة الكيتو دايت والقاعات الرياضية

زهراء جبار الكناني / الخميس 03 تشرين الثاني 2022 / ثقافة / 2809
شارك الموضوع :

تعد السمنة المفرطة بين النساء والرجال والأطفال مشكلة العصر إذ أصبح أغلبهم يبحثون عن القوام الممشوق

أصبح يشمئز من شكل جسدها الممتلئ بعدما انجبت له خمسة أولاد كانت الكلمات التي ينعتها بها تقع على مسامعها كالسياط، رفض أن تذهب إلى قاعات الرياضة النسوية مدعيا بأنها غير أمينة فقررت الاعتماد على وسائل أخرى مثل اتباع رجيم (الكيتو كايت) من أجل أن تستعيد جمال جسدها كالسابق غير أن الأمر لم يكن سهلا كما كانت تعتقد غير أنها قررت أن لا تستسلم لليأس فالإرادة تصنع من المستحيل ممكنا..

مشكلة العصر

تعد السمنة المفرطة بين النساء والرجال والأطفال مشكلة العصر إذ أصبح أغلبهم يبحثون عن القوام الممشوق أو الحفاظ على وزن الجسم المثالي وخاصة النساء والفتيات ومن الضروري جدا الاهتمام بهذا الجانب ليس فقط لتحسين المظهر الخارجي وإنما للجانب الصحي أهمية أكبر  لأن السمنة المفرطة تسبب الإصابة بالأمراض المزمنة.

التنمر

تنقل أمل جواد معاناتها مع سمنة ابنتها المفرطة قائلة: تتعرض ابنتي فرح للتنمر لفرط سمنتها  في المدرسة وفي المناسبات الخاصة ودائما ما يردد بعض النسوة أمامها جملة (هاي انت طفلة وهالشكل سمينة لعد من تكبرين شلون) .

وأضافت: أصبحت فرح حزينة لا تحمل شيء من اسمها الجميل داخل روحها البريئة، حتى باتت ترفض الذهاب إلى المدرسة وكانت ترفض تناول الطعام حتى إن تضورت جوعا ظناً منها بأن وزنها سيقل.

وتابعت: لجأت إلى طبيب مختص بهذا الجانب غير أنه رفض وبشدة لجوء ابنتي إلى أي نوع من الرجيم لأنه يضر بصحتها لكونها طفلة بمرحلة النمو فحينما تبلغ يمكنها اتباع برنامج غذائي خاص مع تمارين رياضية مناسبة، كما منعها من احتساء المشروبات الغازية وتناول السكاكر والمعجنات والحلويات.

من جانبها قالت جيهان ظايف (مهندسة معمارية): اتسعت القاعة الرياضية بشكل موسع في الآونة الأخيرة في الأحياء السكنية لجميع مدن العراق فضلا عن توفر الكورسات على مواقع التواصل الاجتماعي اضافة إلى برامج التغذية والأخصائيين بهذا الجانب الأمر الذي بات في متناول جميع النساء والرجال إلا أن مجتمعنا لديه بعض التحفظات على ارتياد القاعات الرياضية النسوية خوفا من توفر كاميرات مراقبة وما شابه.

وتابعت: بحكم تجربتي لم أتعرض لأي مضايقة بهذا الجانب لأن القاعة الرياضة كانت ملكا  لصديقتي حيث حرصت على الأمانة الأخلاقية في عملها.

ختمت حديثها: أرى أن تواجد (الجيم) القاعات الرياضية خطوة ايجابية ليس فقط لتخفيف الوزن وإنما هو متنفس للنساء لتآصر العلاقات الاجتماعية كما أن ممارسة الرياضة هي صحة للبدن وينصح بها الخبراء وأنا أشجع على ارتياد القاعات مع مراعاة رضا الزوج أو ذويها واختيار المكان المناسب والمعروف من حيث الأمانة الأخلاقية، وبالإمكان ممارسة طقوس الرياضة في المنزل من خلال متابعة البرامج المختصة بذلك عبر التلفاز أو مواقع التواصل.

جومانة الزيدي/ صاحبة قاعة رياضية حدثتنا قائلة: بحكم علاقاتي الاجتماعية لكوني صاحبة مركز تجميل نسوي معروف في المنطقة استطعت أن أستغل المساحة الواقعة فوق المركز بافتتاحها صالة رياضية حيث وجدت تفاعلا كبيرا وذلك لثقة الزبونات بمركزي ولا نستطيع أن ننكر هناك قاعات رياضية تثير الريبة وأنا أنصح جميع السيدات بالتأكد من اختيار القاعة بحسب معرفتها من خلال الأصدقاء لكوننا مجتمع تحكمه الأعراف الاجتماعية.

وأضافت: كما أرى أن الرياضة هي أفضل بكثير من اللجوء لعمليات النحت والشفط وقص المعدة وغيرها كونها تشكل خطورة على المرء وأحيانا تتسبب مضاعفات للجسم لا يحمد عقباها.

التغذية والصحة

وحدثتنا اخصائية التغذية بشرى السعيطي عن نظام الكيتو الغذائي قائلة: الكيتو هو نظام صحي إذا تقيد بالمعايير المطلوبة وأيضا الطريقة الصحيحة وهي اتباع النظام تحت اشراف أخصائي لضرورة أخذ الفيتامينات والمكمل الغذائي.

مؤكدةً، بعدم اتباع هذا النظام للسيدة المرضع والحامل.

فكرة الكيتو دايت

يعتمد نظام الكيتو على تناول الدهون مقابل التقليل من تناول الكربوهيدرات، حيث أن تخفيض تناول الكربوهيدرات واستبدالها بالدهون سوف يساعد بصورة أكبر في عملية الحرق.

إذ تدور فكرة هذا الرجيم حول تقليل الكربوهيدرات بنسبة كبيرة، بحيث تقل عن 50 غم في اليوم، وبعد مرور أيام قليلة على اتباع هذا النظام لن يجد الجسم الوقود الذي يحتاجه من كمية السكر في الدم التي توفرها الكربوهيدرات عادًة.

وبالتالي يبدأ الجسم في الاستعانة بالدهون والبروتين للحصول على الطاقة التي يحتاجها فيحرق كماً أكبر من الدهون المخزنة، وهكذا يفقد الجسم نسبة كبيرة من الدهون.

المسموح والممنوع

يمكن تناول الدهون الصحية الموجودة في اللحوم الحمراء، الدواجن، البيض والأسماك، كما يسمح النظام بتناول الزبدة وأنواع الجبن المختلفة ولكن بنسب محدودة بالإضافة إلى الخضروات منخفضة الكربوهيدرات كالخضروات الورقية مثل الملفوف والسبانخ وتناول المكسرات وإضافة زيت الزيتون أو زيت جوز الهند للطعام.

في المقابل يمنع النظام  تناول الأرز، المعكرونة، القمح، الذرة، البطاطس، السكريات مثل الحلوى، المشروبات الغازية، العصائر غير الطبيعية، الفواكه بجميع أشكالها بما فيها المجففة والمعلبة والآيس كريم.

كيفية اتباعه

لا يوجد حساب معين أو كمية للطعام الذي يُنصح بتناوله خلال نظام الكيتو، فإن شعر بالجوع يأكل ما يشتهي من الأصناف التي تم ذكرها سابقًا ويتجنب الممنوعات ويفضل تقسيم الأطعمة على ثلاث وجبات، بحيث تتنوع كل وجبة وتحتوي على العناصر الغذائية المسموح بها.

ومع هذا النظام يجب شرب 8 أكواب ماء يوميًا، ويمكن أيضًا شرب الشاي والقهوة ولكن دون إضافة السكر لهما.

أضراره

هناك مجموعة من الأضرار التي تلحق بمن يتبع هذا النظام، وتتمثل في الشعور بالإرهاق والجوع سريعًا ومشاكل صحية أخرى لهذا لا يُنصح باتباع هذا الرجيم إلا تحت إشراف طبي ولفترات وجيزة حتى لا يؤثر على الصحة بشكل سلبي.

المرأة
صحة
دراسات
الجمال
الرياضة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/
    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة